💗💗 ما دمت تفكر فدائمًا أنت تسير خلف الحياة! 💗💗

0 786

⛵ ما دمت تفكر فدائمًا أنت تسير خلف الحياة! :

عندما يستفحل الجمال وتستغرق السعادة، وعندما يهيمن الحب على العلاقة على اللحظة وعلى الوقت، ربما لا يمكن للكلمات حتى أن تعبر عن مشاعرنا وأي حاجة هي للكلمات لكي تعبر عن المشاعر؟

ربما علينا فقط أن نشعر، وربما فقط الإنسان الآخر سيشعر بما تشعر به♥️

فكما ترون أن الإنسان، بل البشرية جمعاء لم تشهد لغة أقدم وأعرق من “لغة المشاعر” على مر العصور وحتى في زمننا الحالي وبمختلف المناطق رغم تعدد اللغات واللهجات في مختلف الأنحاء والأرجاء والدول والمقاطعات نملك لغة مشتركة!

حتى مع الحيوانات ليس نحن كبشر وربما لا تعلم ذلك، ولكن حتى مع الكائنات اللا أرضية سمها؛ إلهية، ملائكية أو ربما فضائية، شيطانية أو جنية -لك الخيار في أن تعنون ما تريد أن تعنونه مما ليس أرضيا- ولكن لنقتصر الأمر فقط حاليا على “الأشياء المادية” وهي البشر والحيوانات جميعها وكلاهما يملكان نفس اللغة؛ لغة المشاعر!

ففي تلك اللحظات التي يهيمن فيها الحب ويطغى فيها الجمال وتسيطر فيها السعادة (فالسعادة كما ترى أنثى وإن كان الحب ذكراً والجمال أباهما) فلا معنى للذكورية والأنوثة في المشاعر، لا جنس لهما ولا عرق ولا انتماء ولا ديانة ولا مكان ولا زمان

منذ قدم التاريخ والحب والسعادة والجمال موجودون، كذلك كانت المشاعر وستظل موجودة إلى الآن وحتى أبد الآبدين ما دمنا على هذه الأرض وحتى ما بعدها!

******

لغتنا، هي الحب ♥️
تواصلنا عبر المشاعر وأحياناً يعجز كل حرف وتخضع كل كلمة أمام الشعور، فتقف الموسيقى بكل جرأة لتعبر عنها!

ما دمت تفكر فدائمًا أنت تسير خلف الحياة!
فعملية التفكير بحد ذاتها، هي عملية استقرائية وليست عملية كتابة -إن صح التشبيه- الوعي يكتب، وعقلك يقرأ و(أنت) تفهم وتختبر!

اذاً فاترك لوعيك الأعلى أن يصنع هذه التجربة كما يجب واختر منها ما تشاء، العب الدور الذي أُسنِد إليك واترك لوعيك الأعلى الذي هو (أنت) فليس هو طرف ثالث يجب لك أن تستسلم وتخضع له!

قد لا ترى الجسر الذي يتصل أويصل بينك وبينه، ولكنه موجود يعرفه من يتأمل، لا يفكر! يعرفه من يخشع ويعرفه من يقرأ كتاب ويتعمق أو حتى من يتابع فلم من الأفلام من ظواهر العصر الحديث يتابع فلم ويتحمس إلى درجة الاندماج حتى ينفصل عن عقله وعندها يستطيع أن يعيش هذه التجربة وكأنه قد حلم بها أوعاشها حتى!!!

“أين كان العقل؟ كيف أصبح الشعور حقيقي؟ من الذي عاش؟ وكيف لها أن تحاكي وتماثل هذه الحياة التي تملك كل هذه القدسية من الحقيقية لدرجة المصداقية؟!”

الأمر بسيط، فالحياة ليست إلّا تجربة شعورية
وتعرفون هذه المقولة جيداً! اذاً فوعيك الأعلى مسؤول عن صنع هذه الحياة، وقد صنعها أو بالأحرى صنعتها (أنت) ومسؤول عن صنع التجارب فيها والمواقف

السؤال هو :
•كيف تختار أنت منها ما تحب ؟
من المؤسف وربما نلخص بهذه الجملة وبعدها نسترسل، لكن -للي حاب ياخذ رسالة أوخلاصة لكل هذا المقال أو استنتاج- فإنه للأسف لا توجد لغة حوار بينك وبين وعيك الأعلى!

أي أن اللغة البشرية المنطوقة لا يمكن أن توصل إلى وعيك الأعلى أي رسالة، مهما صرخت بها مهما استجديت بها واستغثت ودعيت وتمنيت مهما رددت هذه الكلمات وكتبتها على أوراق ووضعتها في خزانة وسميتها رسائل ونوايا أو أمنيات! فالأمر لا يعمل على هذه الطريقة الأمر ليس بهذه السذاجة الأمر ليس بهذا السخف والعقل لا يستطيع أن يفهم، ولكن هذا حقيقي!

الواقع، اللغة البشرية لا تعني أي شيء بالنسبة لوعيك الأعلى عندما تنطق بها ولا يراها ولا يسمعها! ليس لأنه يعجز، ولكنه لا يصدقها! هذه هي الخلاصة العقل عندما ينطق فإن الوعي الأعلى يسمع، ولكنه لايصدق!

الوعي الأعلى يصدق شيء واحد فقط، هو الشعور فقط لا غير!

لايمكن لك أنت كإنسان أن تزيف الشعور، كأن تكون في موقف “خوف” ثم تقول أنك في شعور سعادة! أي نعم تستطيع أن تقول بأنك “لا تشعر بالخوف وأنك سعيد ومتحمس لهذه التجربة المخيفة ولا تشعر بأي خوف” ولكن في داخلك قد يكون كيانك يهتز ويرتجف خوفا!

الشعور صادق، فالشعور نابع تلقائياً من مفاهيمك ولا مصداقية للكلمات لدى الوعي الأعلى!

اللغة الطبيعية بين وعيك الأعلى وعقلك، هو الشعور فقط هي الأحاسيس لا غير -وكما قلنا- ليس لأن وعيك الأعلى لا يدرك معاني الكلمات!

الصادقين منذ ولادتهم كلماتهم تكون مرتبطة بمشاعرهم، حين يقولون أمراً حين يتمنون أمنية حين يدعون دعاءً أو يستجدون ويستغيثون؛ فإن كلماتهم تعبير بشري عن رغباتهم عن مشاعرهم بالتالي سيستجيب وعيهم الأعلى ليس لأنه سمع الكلمات، ولكن لأن كلماتهم انعكاس للمشاعر هذا هو الأمر!

لا يهم حقيقة إن كنت متديناً أو كنت ملحداً إن كنت روحانيا أو كنت مادياً، لايهم حقيقةً إن كنت من رواد العصر الجديد والتنمية البشرية أو كنت من الرجعيين الذين يؤمنون بأن الحياة تطورية ولايمكن لك أن تدري مايحدث فيها!

عندما تشعر بشيء ستحصل على المزيد منه!

إن كنت تحب -وهذا هو الهوس الذي يملكه البشر- أن يسيطر على هذه الحياة، فلا تحاول عبثاً أن تفهم الحياة! فللتكرار للاستزادة وليس التكرار المبتذل نقول: لا يمكن لك أن تفهم الحياة!

وحتى إن فعلت مجرد أن تفهم الحياة فإن فهمك لها صحيح وعلمك عنها يقين الا انك في لحظة إدراكك للحياة؛ فإن علمك هذا لا يعود ينفع لما سيأتي بعد ذلك، فماسيحدث بعد ذلك هي مفاجأة!

فالحياة لا تجيد سوى شيئاً واحد، وهي أنها متغيرة دائماً بشكلٍ يفاجئك!

أي أن عقلك صُنع ليكون تابع لاصانع!
فاستخدم مشاعرك إن كنت تريد السيطرة على الحياة، ولكن حتى شعور “السيطرة” مجرد نزعة بشرية مريخية -إن صح التعبير- تجاه التملك وهذا تابع من الخوف! لا تخدعكم التسمية، السيطرة نابعة دائماً من الخوف

لمن أراد أن يملك ويمسك بزمام الأمور في الحياة أن يقود الدفة -إن صح التعبير- كل ماعليك فعله، هو أن تتفاعل مع ما تراه في حياتك مما تملك! فكما نقول دائماً:

افعل ما تحب مما لديك
تحصل على ما تريد مما ليس لديك♥️

لاتتعدّى هذا المفهوم البسيط، نعم! “في البساطة تجد كل العمق” عندما تقول أني أريد الأمر الفلاني الذي لا تملكه، فهي خدعة عقلية مجددا لكي لا تعيش ما تملك
.

******

القطرة التي تشعرك بألوهية الكون♥️
هي أقدس كتاب مقدس وأعظم صلاة وأطهر مسجد وكنيسة، والمؤلفات وآلاف الخطب والتعاليم التي تجعلك تنفصل عن الكون ما هي إلا مادية دنيوية!

لو كان ما تتمناه الرغبة فقط
لكانت الحیاة أبسط!

عادة ما یتمناه عقلك ھو الرغبة مقرونة بطریقة تحقیقھا، رافضاً أي سیناریو آخر حتى لو كان سیحقق رغبتك.

یجب أن تفھم أن عقلك (عاجز) عن تصور كیفیة تحقق الرغبة؛ عقلك، مسؤول عن اختیار ما یحب مما تملكه من رغبات ممكنة وتمارسه حتى أقصاه.

لمن لم یفھم فحوى الأمر!
عقلك، لیس مسؤول بل لیس قادراً حتى على أن یعرف كیف ستتحقق رغباتك أو كیف لن تتحقق!

ما یسميه العقل “تخیل” لیس في الحقیقة “تنبؤ” ھو إعادة بناء للذكریات الشخصیة أو ذكریات الآخرین عبر إعادة ترتیب الأحداث والأشخاص والأماكن؛ أي أن العقل عاجز تماماً عن أن یتصور سیناریو أصیل، سیناریو جدید تماماً لم تمر أحداثه بعقلك من قبل عبر خبرة أو سماع من أحد.

-العقل، لا یستطیع الابتكار!

-الوعي الأعلى، في المقابل یقوم بالأمر دائماً بل أن ھذا ھو دوره (دورك) فأنت عقلك ووعیك الأعلى!

إذاً عندما یحاول عقلك التفكیر بـ”كیفیة” تحقیق رغبة (اصمته) فانه یؤدي دوراً غیر دوره وسیفشل، عقلك دوره محصور بـ؛المراقبة، بالاختبار والاختیار.

ولمن طلب أمثلة:
لو كنت ترغب بالسفر ولا تستطیع، بدلاً من أن تبدأ برسم سیناریوھات لكیفیة التمكن من السفر توقف عن إضاعة الوقت وراقب ما حولك من رغبات ممكنة، اختر منھا أكثرھا إسعاداً لك وقرباً لرغبتك (السفر) واختبره حتى تستنفد كل ما به من تجربة.

في ھذه الأثناء أفعالك، سترسل رسالة واضحة جدا وجلیة نقیة إلى وعیك الأعلى أنك تركب موجة العیش والتجربة وسیتضح أیضاً ما تحبه من رغبات؛ ھنا تحديداً سیبدأ وعیك الأعلى بتنسیق الأحداث لتصطف بشكل غیر مسبوق ولا معقول، نسمیھا “صدف” لیجعل قدر أكبر من رغبتك الحقیقیة یصبح ممكناً!

“ستجد من یتحدث عن السفر وستجد عروض السفر أو من ينادي بحرية السفر، بل ربما تجد أن من منعك عنه يفكر بالأمر!”

استمتع، ولا تحاول القفز على أحد هذه الاحداث والتشبث بها فربما هي تعمل كلوحة مسافة (Milestone) لا تخبرك أنك وصلت، بل تطمئنك أنك على المسار الصحیح وأن المسافة أصبحت أقصر.

استمر بفعل ما تحب
مما یمكنك فعله مما تملك♥️

وعیك الأعلى یجید رسم الأقدار بطرق لا تصدق إلا أنھا ممكنة، وھو أیضاً لا یملك شروط لیحقق لك مرادك!

إذاً لماذا لا یحصل البشر على أمانیھم؟
الواقع أنھم لا یطلبون مرادھم! قد یقولون رغباتھم، قد یصرخون بھا ویتوسلون ویكتبونھا وقد یحاولون تحقیقھا وكل ھذا في الواقع جھد ضائع یعیق التجلي ولا یحققه.

في الحقیقة استلام عقلك لزمام الأمور یرسل رسالة واضحة لوعیك الأعلى أن ما تفعله ھو: التفاعل والاستمتاع بالحرمان!

وبطبیعة وعیك الأعلى الانعكاسیة، سیعطیك المزید من الحرمان وستصرخ ألماً أنك لا تحصل أبداً على أمانیك وسیسمعك ویراك ویقدم لك المزید من الحرمان “لیس لأن وعیك الأعلى یكرھك” بل العكس لأنه یحبك حباً لا مشروط، فإنه یحقق المزید من أي شيء تفعله!

لو تدخل في خیارك وقال أنك مخطئ وأن الحرمان لیس ما تحتاج لكان حبه لك أبوي مشروط، غیر أن حبه أسمى وأعلى ولا یدرك معنى “الحب اللامشروط” سوى من كان واعیاً!

الحب اللامشروط: أن تملك الإرادة الحرة أن تملك الحریة المطلقة وأن تفعل بھا ما تشاء حتى إن كان ما ترید فعله ھو أن تجرب الحرمان أو العبودیة أو الحدیة والقیدیة، أنت حر! وأي تدخل مضاد من وعیك الأعلى یعتبر تدنیس لقدسیة ھذا الحب اللامشروط.

وتذكر أیضاً أن وعیك الأعلى لیس ازدواجیاً كعقلك، ھو لایرى الفرق بین مشاعرك -الحزن والفرح سیان لدیه- ھو یرى أنك تشعر بشعور تجاه أمر ما أو أنك لا تشعر بشيء إطلاقاً، ویعلم أي الأمور تثیر مشاعرك أكثر.

فاحذر واختر واختبر ما یسعدك، ولا تقلق بشأن رغباتك فإن وعیك الأعلى موكل بھا سیحققھا بطرق لم ولن تتخیلھا!

تذكر! أن اعتقادك أن رغبتك ستسعدك لیس بالضرورة حقیقي، أنت تظن أن تلك الرغبة ستسعدك لأنھا أسعدتك بالسابق أو سمعت من أحد لدیه الأمر أنه أسعده، لكن قد لا ینطبق علیك الأمر.

مجدداً، لذا یجب أن تري وعیك الأعلى (وتري نفسك) أن الأمر سیسعدك؛ لذا تختبر أجزاء بسیطة منه، فإن سعدت فإن تحقق رغبتك النھائي سیصبح ممكناً بشكل مطّرد ومتعاظم.

فافعل ما تحب مما لدیك، تحصل على ما ترید مما ليس لدیك! ولا تسمح لعقلك بلعب غیر دوره!
بقلم الاسقاط النجمي

اقرأ أيضا ل ” الاسقاط النجمي ” : 💗لا نهاية سوى ما تحدده لنفسك و💖جريمة بحق ذاتك ان تتمنى غير واقعك

اقرأ أيضا ل ” الاسقاط النجمي ” : 💖💖 وحدهم الشجعان يعيشون القصة ولا يكتفون بقراءتها 💖💖

💎 أنصحكم أحبتي بقراءة كتب  ” فاديم زيلاند ” :

لتحصل على نسختك الورقية من كتبه العظيمة، سجل في هذه المكتبة العالمية  ” جملون ” و احصل على أي كتاب تريده باللغة العربية أو الأنقليزية في أي مجال “كتب تنمية ذاتية، كتب صحة، كتب أطفال،كتب طبخ صحي، كتب سير و كتب أسرة و كتب أدب و خيال و كمبيوتر …” و استغل التخفيضات و العروض المتاحة كل شهر و كل موسم، الكتاب سيصلك الى باب بيتك بعد بضعة أيام من الطلب أينما كنت في العالم :

https://bit.ly/2lIYuXr

ان كنت مسجلا في المكتبة سابقا، توجه مباشرة لهذا الرابط لكتب ” فاديم زيلاند ” :https://bit.ly/3eerSvb

ان كنت مسجلا في المكتبة سابقا، توجه مباشرة لهذا الرابط للحصول على نسختك الورقية من أي كتاب تريده : https://bit.ly/2lH9XqQ

اقرأ أيضا : 💖💖غير حياتك الآن💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖كن أنت النور لنفسك! كن أنت معلم نفسك!💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖رحلة التأمل💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 التحدي الخاص 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 السر الأعظم 1 و 2 و 3 💖💖

————————————————————————

بقلم : الاسقاط النجمي

إعداد : خلود عزيّز

رابط الاسقاط النجمي على التليجرام

رابط  خلود عزيّز على الفيسبوك

رابط كتاب الاسقاط النجمي

divakhoolood369 💗✨💃🐝🌴🌊🔑✈🎻🏆🌎🌲🚀🎖🥇🌞🌝☘🌳🔥🌈☯👂👀⛵

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.