💗💗 لا نهاية سوى ما تحدده لنفسك 💗💗

0 784

لا نهاية سوى ما تحدده لنفسك :

عندما أردتم للحياة أن تختلف، اختلفت!
وها أنتم أولاء تعيشونها فكيف هي، وكيف أنتم بها؟

أهذا ما أردتم؟!
إن كانت الإجابة بـ(لا) فهذا متوقع! لأنك تجهل ما تريد، وأنت تجهل النعم التي تملك؛ أنت تمتنع عن أن تستمتع بما لديك من نِعَم وتتمنى التغيير! وها هو “التغيير” قد جاءك بأبهى حلله وأرقى صُوَرِه، فهل أنت مستمتع؟!

تذكر بأنك جاهل! وأن دورك في هذه الحياة هو: أن تعيش وأن تجرب وتستمتع بما لديك، وليس أن تتمنى ما ليس لديك؛ فأنت تجهل ما يعنيه المجهول، وإن كنت تظن بأنك مدرك وعالم!

******

لا نهاية سوى ما تحدده لنفسك
لا نهاية سوى ما تضعه لنفسك، من قيدٍ وحَد!

أنت حُر!
أتيت بحرية وستغادر بحرية أيضاً
وما دمت هنا فانعم بما تملك

لا تخف!
لن ينتهي شيء تحتاجه ولن يأتي شيء لا تحتاج إليه فلا تُنهك عقلك ولا تُمعن في إرادتك ورغباتك، فلا حدود على الحاجات ولا وفرة للرغبات

“ما تحتاج إليه دائماً متوفر، وما ترغب به إن لم (تحتاجه) لن يكون متوفراً!”

فقط الإدراك!
إدراك هذا الأمر يُعطيك طمأنينة وسعادة وراحة واستقرار، سلامٌ داخلي يمنحك كل الكون♥️

لا تحتاج إلى بشر!
ناهيك عن أن تتبِع وتتبَع ما يقولون من تراهات وخزعبلات

أن تعرف!
أنك أنت الأول والأولى والأعلى والأسمى الأقوى والأقدر، وإن لم ترى هذه الحيَاة

لو تأملت الوجود، لا أعني “وجود الوجود وجود الكون، هذا كله وهم أنت من صنعه” أعني: تأمل وجودك أنت!

لا يهم ما تعتقده عن وجودك، مهما آمنت أنك غير موجود ستبقى موجوداً!

إذاً فهذا قانون أساسي في الكون مهما تفلسف الفلاسفة وبحث العلماء ومهما نصح علماء الدين سيبقى الوجود أمر أزلي أبدي للإنسان، بل وحتى في حالة الموت ما زال الانسان بهيئة أخرى موجود! فتجد البشر لا يُجادلون في الوجود لأنه بل هو أمرٌ مسلم به.

ما نغفل عنه، أن الحب هو أيضاً ُمسلم به!
إن كل من هنا في هذه القناة، بل وكل من هو خارجها كل من عاش على هذي الأرض ومن يعيش الآن ومن سيعيش يوما ما وكل من يعيش في أر ٍض أخرى أو كوكب آخر، هو في حالة حب!

بحب إختار أن يكون طائرا ملاكا يُغني على قيثارة أو ربٌ يعتلي عرش أو عبد يدخل في جنة ونعيم ويتنعم بما لذ وطاب، وهذا خيار ليس إلا !! في كل حال من الأحوال يبقى هذا الكائن، محبوب حباً أقصى!

ما يُميز البشر هو أنهم اختاروا أن يفعلوا بهذا الحب وبهذا الوجود بهذين الأمرين مجتمعان، أن يشعروا ويستشعروا شعور عدم الحب؛ شعور الكراهية شعور الحرمان والحدود شعور القيود والمعاناة، ليس لشيء ليس إلّا لكي يشعروا بمدى عمق حب أنفسهم لأنفسهم!

الحب، هو قانون آخر كالوجود تماما!
لك أن تشاء أن تختار أن تكون مكروها، أن تصنع من الأعداء ما تشاء من أعداد لا متناهية وأن تعيش تجارب كراهية مختلفة، بل وحروب وعداء!

فالحب، سيقدم لك شتى أنواع التجارب كيفما تريد وقتما تريد بحب مطلق لا يناقشك♥️

فإن كنت من بين جميع كائنات الكون تختار أن تعيش تجربة اللاحب تجربة الكره فبحب ستعيشها، وهذا كل ما في الأمر.

نخطئ دائماً عندما نقول:
“أن ما تؤمن به ھو ما تراه!”
العبارة لیست خاطئة، ولكن إدراك العقل لھا خاطئ! العقل یترجم الأمر مباشرةً بأنه:

(إذا كنت تؤمن أنك ستحصل على “شيء تريده” اذا ستحصل على الذي تريده، إذا كنت “قادر على فعل شيء” اذا ستتمكن من فعله)

وھذا غیر دقیق تماماً! فالعقل، یقفز إلى نتیجة ویحاول أن یجعلك تؤمن بما تتمنى لكي یتحقق وھذا لیس الأمر.

“المعتقدات أعمق من المشاعر”
إذا كنا بعقلنا لا ندرك المشاعر، فكیف لنا أن ندرك المعتقدات؟! المعتقدات، عمیقة جداً ومعقدة جداً ولا یمكن بكل بساطة للعقل ادراكھا! الآن لكي تجعل الإنعكاس یعمل لصالحك، وتحقق ما تتمنى وترید أردد دائماً:

“افعل ما تحب مما تملك مما لدیك مما حولك من خیارات، افعل ما تحب منھا!”

ھذا الفعل ھذا الاشتباك مع ما تحب دائماً وابداً سینتج عنه انعكاس وتولد للمزید والمزید من ھذا النوع من الاحتیاجات من ھذا النوع من الرغبات من التجارب، لذلك تفاعلك مع ما تحب مما حولك سیجعل تحققھا يتوالى بشكل مضطرد!

أما المعتقدات، فھي راسخة و قویة! ولا یمكن للعقل أن یتعامل معھا إلا عبر “المشاعر” لفرط تعقیدھا وتنوعھا!

أي أنك عندما تتخیل سیناریو معین أو واقع معین وما إذا كان مرجحاً أنه سیحدث أو لا؟! ستشعر بشعور تجاه الأمر، ھذا الشعور مؤشر نابع من المعتقد الذي بُني علیه ھذا الشعور؛ فیقوم عقلك بإلتقاط ھذا الشعور فیقول: لا أحس أن الأمر سیحدث أو أحس أن الأمر سیصیر!

اعتقادك أن عقلك قادر على أن یبرمج المعتقدات وأن یتواصل معھا سخف! لأنه یعجز عن إدراك وتفسیر وفھم والتحكم بـ”المشاعر” إلى حد ما یتحكم بھا، ولكن لیس بشكل كامل! اذاً كیف له أن یتحكم بما ھو أعقد وأصعب وأقوى من المشاعر، وھي المعتقدات؟!

فالمشاعر ذاتھا لا یمكن لھا أن تُغیر المعتقدات بشكل مباشر ھي تساھم كما تساھم الأفكار في تغییر المشاعر، وكذلك تساھم المشاعر في تغییر المعتقدات، ولكن في نھایة المطاف؛ ما تؤمن به راسخ وقوي، ولا یمكن لك تغییره ببساطة!

الكثیر من الأفكار قد یولد القلیل من المشاعر، والقلیل من المشاعر قد یُحدث تحدیثاً و تغییراً وتعدیلاً بسیطاً في المعتقدات.

لا شك أنه یمكن للبعض تبني معتقد جدید ویسمى: الإنتقال من منظور إلى منظور آخر، وھي “لحظة یقظة” احیانا واحیانا لا! مجرد تحویل في المسار من متدین إلى ملحد، من ملحد إلى متدین من أدري إلى لا أدري وإلى ما خلاف ذلك من التوجھات العامة -لا اتحدث عن الإنتقال من دین إلى دین- الإیمان بدین عن دین ھو كله إیمان بالأدیان، ولكن ربما على مقیاس أصغر یُعتبر الإنتقال من دین إلى دین أو من طیف إلى طیف و مذھب إلى مذھب؛ یعتبر تحوّل بالمعتقدات!

ولكن بشكل عام “أنت تؤمن أن ھذه الحیاة موجودة، أن ھذه الحیاة فیھا جاذبیة فیھا حرارة، فیھا برودة، فیھا بشر، فیھا سماء وماء وفیھا مطر وشجر وھواء واكسجین تحتاج إليه لكي تنمو و تبقى حیاً وعندما تموت تفارق الحیاة” كل ھذه المعتقدات لا یمكن لك أن تُغیرھا مھما كان، معتقدات راسخة جداً “لا أقول أنه لا یمكن لك تغییرھا” فإنك عندما تموت تقوم بتدمیرھا كلھا وتنتقل إلى بعد آخر، ولكن مادمت حیاً في ھذه الحیاة؛ فأنت مؤمن بھا!

ثم ھناك المعتقدات الفردیة التي تختلف من شخص إلى آخر فھذه أسھل في التغییر، ولكنھا راسخة؛ فلا تحاول التعدیل فیھا من أجل أن تصنع واقعاً بدیلاً، فقط تفاعل مع ما حولك من أحداث تعجبك افعل ما تحب مما یمكنك تحصل على المزید منه♥️

******

لا يمكن لعقلك حقيقة أن يدرك الحياة!
فأنت تصنع الحياة قبل أن يدركها عقلك، وفي كل مرة يدرك العقل إدراك تكون قد صنعت واقعًا جديدًا يجهله العقل.

هذا السباق بين الواقع والعقل، هو ما يسمى بـ”الحياة” وهذا ما نسميه في حياتنا المادية بـ؛التجربة الأرضية♥️

“العقل، مهماً كان بالغاً في حدته وفطنته وحذاقته فإنه متأخر دائماً عن الواقع!”

أي أنه يعيش اللحظة خطوة أو خطوات قبل الواقع، يمكن له أن يفهم اللحظة التي قد مضت، ولكن لا يمكن له أن يفهم اللحظة الحالية التي تعيشها!

ولكي يدرك العقل هذه اللحظة التي تعيش يجب ألا تفكر أو ألا تستخدم عقلك، بل أن تستخدم وعيك!

وعيك قادر على أن يشعر بهذه اللحظة وكل الواقع وحتى ما سيأتي -فقط عندما لا تفكر- عندما تفكر فأنت متأخر!

البشر، كائنات مثيرة للإهتمام

‏يعلمون انهم ينتقون المعتقدات ومع ذلك، يتصرفون وكأنها فرضت عليهم! ما يثير الاهتمام، هو وظيفة النسيان فحين ينسون أنهم اختاروا المعتقد تصبح قدسية معتقداتهم ممكنة! مثير هذا الإبداع، وإن كان يفتقر للنبالة والوعي إلّا أنه متقن الصنع♥️

يشد البعض، قدرات البشر على خرق الحدود والقيود التي وضعناها لأنفسنا!

ما يفوت علينا حقيقة، هو ليس القدرة! فنحن أتينا من “القدرة المطلقة” نحن نستطيع أن نعبر الزمان والمكان في آن، ولكننا اخترنا أن نحد منهما؛ لأن في الحد من كلا الاثنين يمكن لنا خلق تجربة بسيطة سميناها “الحياة المادية الدنيوية” وعشناها وتركنا للبشر فيها أن يختاروا معتقداتهم كيف ما شاءوا!

في هذا الأمر جمال غير معهود، وفي تلك التجربة البعض يخاف فيختار أن يعود إلى قدراته اللامحدودة ولا بأس بذلك فالشجاعة على خلاف ما نعتقد!

وهذه مفارقة مضحكة: هي أن تعتقد انك لا تملك أي شئ من الشجاعة، رغم انك كنت تفعل! كنت تملك كل الشجاعة كل القدرة وكل العلم وتركتهما؛ لتعيش الحرمان لتعيش المعاناة وأن تعيش نقص المعرفة والإدراك، وبالتالي المعاناة!

فالمعاناة، هي فحوى هذه التجربة المادية!
و هذا أشجع ما يفعله كائن في هذا الوجود، في الواقع لن تعرفوا عمق الأمر حتى تدركوا الوجود “حيث أنتم هناك تملكون كل شئ” وأي تحدي لمن يملك كل شئ اقوى من أن يملك كل المعرفة والقدرة، ويعيش الحرمان من الاثنين! هذه هي التجربة الأقصى

فهنيئاً لكم، أنتم الاشجع أنتم الاقوى!
وخلاف ذلك هم إما مترددين أو شبه شجعان أما من يعيش بلا قدرة و لا علم؛ فإنه الاشجع حتى مني وحتى من كل شخص يستطيع أن يتنبأ بمستقبله أو يستذكر الماضي أو يحقق ما لا يستطيع غيره على تحقيقه من قدره! فهنيئاً لكم

أنتم البشر موضع إهتمام كل من حولكم في هذا الوجود وربما لا تدركونهم! يرونكم بعين الإعجاب والحب اللامشروط، يتركونكم تفعلون ما تفعلون دون أن يذكروكم بما أنتم عليه حقاً؛ أنكم اخترتم بحرية أن تكونوا محرومين، ومن هم لكي يمنعوكم من أن تختاروا؟!

أحبتي تذكروا هذا الأمر ولا تنسوا في أي لحظة كانت فإنها أعظم نعمة وفردوس وجنة تعيشون فيها تلك “الجنة” التي تتمنونها حيث يتحقق كل ما تطلبون في لحظة مجرد أن تفكروا به، هو ما كنتم عليه في الواقع قبل أن تأتوا الى هذه الحياة!

وفي تلك اللحظة عندما ملكتم كل شئ وعرفتم كل شئ كان الشئ الوحيد الذي يستحق التجربة، هو ان تُحرموا من المعرفة و القدرة

تذكروا هذه الكلمات!
انغمسوا في عمقها و اسبروا أغوارها ففيها ذاتكم الحقيقية بعيداً عن العقل وبعيداً عن التطرف تجاه ما يمكن أن تصبحوا عليه، فلا يهم حقيقة ما تصبحوا عليه!

مايهم فعلاً، هو ما تفعلونه (الآن)!♥️

ما تفعله “الآن” أثمن وأهم ما يمكن أن يفعله المخلوق في هذا الوجود، واقول مخلوق ليس لأن هناك خالق اقول “مخلوق” لأنك تعتقد أنك من صُنع شيء ما ولا بأس! فـ(أنت) من صنَعَ هذه الحياة ومن صنَعَ ذاتك الدنيا فيها، فلكم كل الحب احبتي احبكم كما أنتم فأنتم كاملين كما أنتم!

سؤال:

•الاخ الكريم الإسقاط النجمي، تقول أن “الإنسان يختبر بعد الموت ما يؤمن به من معتقدات مثل: الحشر والحساب” أليست المعتقدات فانية مع العقل والدماغ بالموت؟!

الإجابة:

-المعتقدات، ليست في العقل!
أنت تظنها كذلك، كما تظن أن المشاعر في القلب والمعتقدات في قاعدة البطن.

الحقيقة، أن هويتك الحقيقية لا شيء من هذا كله! هي وعي تبلور بفعل المعتقدات، فعزل نفسه عن باقي وعيه فتحددت ملامح هذه الذات ذاتك الزائفة!

نعتقد -كما قلت- أن معتقداتنا تلازم اجسادنا و”عقولنا” ولكن ماذا لو آمن الإنسان بالحياة بعد الموت؟ بالروح؟ وبالحياة الآخرة؟!

كما ترى، وجودياً لا يوجد فرق (على الإطلاق) بين الحياة وغيرها أبداً!

كل ما في الأمر أننا صممنا/نصمم تجربة الحياة (جماعيا) عبر الاتفاق على المفاهيم وحين يتفق مجموعة على معتقدات بعد الحياة أو (فرد واحد، لكن ايمانه الفردي يكفيه للتصديق) فإن الإنسان سيعيش بعد هذه الحياة ما يشاء أو ما يؤمن به لتكون أدق، فبعضهم يؤمن بشيء لا يريده!

المعتقدات لا تنتهي مع الجسد إلا إن كنت تؤمن أن الجسد نهاية التجربة، هل تفعل؟!

******

سؤال:

•اذاً فكيف نعود للوعي الاعلى أو الذات الكلية، ونحن نحمل معتقدات؟!

الإجابة:

-أن الوعي الأدنى يتبلور وينغلق على نفسه جراء المعتقدات سيان، قبل الموت أو بعده! ما دامت هناك معتقدات فالوعي الأدنى “العقل” كما سميته باق في التجربة، ولكن عليك أن لا تخطئ!!

“العقل أو الوعي الأدنى دائماً في الوعي الأعلى!”

هو “لا يعود” لأنه لا يغادره اصلا! ينغلق عنه كما تفعل في الحياة حين تغلق عينيك عن واقعك، وتتخيل أنك رحلت بعيداً

ليكن أقصى ما تملك من اللحظة، ‏ذاتك♥️
‏فخلاف ما تظن، ذاتك غالباً هي من يملكك! “تتصرف وتنفعل وتشعر وتفكر” وفقاً لما تمليه عليه ذاتك، وليس ماتحبه “أنت”حقاً!

لا يمكن على الإنسان أن يتواجد في لحظة ما دون أن يكون شخصا ما، لا يمكن لك أن تكون فارغ أو أن تكون لا شيء -على الأقل- ليس في إطار الحياة المادية منذ الولادة وحتى الموت!

يمكن أن تفعل ذلك حالياً، بل وتفعله حالياً وقبل الولادة وبعد الموت وعندما تكون خارج الحياة المادية أثناء نومك، قبل الولادة، وبعد الموت؛ أنت قد تكون لا شيء، لا فكرة، لا معتقد، لا شعور!

ويمكن لكم أن تجيبوا على السؤال:
•عندما تكون كوجود فارغ لا تملك شيء، ماذا ستكون طبيعة الواقع حولكم؟! عندما تكون أنت كوجود فارغ لا تملك أي معتقد، ما الذي سيحيط بك؟!

الواقع، عندما لا تملك أي مفهوم أو معتقد ولا تملك فكرة أو شعور سيكون الواقع حولك “غير موجود” لن يكون هناك واقع!

تلك الذات التي تتمنونها التي تسمونها “الذات القدسية العليا” التي لا تخضع لقوانين لا تخضع لمفاهيم أو لمعتقدات، قد لا تكون سارة كما تعتقدون حيث أنها تخلق ما تريد! ما ستلاحظونه حين تعودون لتلك الذات أنه رغم أن لديكم القدرة المطلقة في تجسيد وخلق ما تريدون، ستجدون أنكم لا تريدون أي شيء!!

من تأمل فكرة الجنة أو فكرة النعيم بكل الأديان تأملها تأملا حقيقيًا ناقدا سيعلم أنك في الجنة لن تستطيع حتى أن تريد شيء، أنت تريد ما تريده في الجنة لأنك الآن محروم منه!

أنت الآن في هذه الحياة لا تريد التنفس لأنك تستطيع التنفس، ولكن عندما تُحرم من التنفس يصبح هو ولا شيء دونه! كل تلك الأماني من “سفر ووظيفة ورخاء ورغد عيش” ثانوي، سيصبح هامشي غير مهم سخيف وساذج سطحي وقشري بالنسبة لرغبتك الأولى الأولية الجوهرية وهي التنفس! فالحرمان من شيء يجعل الرغبة موجودة، وانتفاء الحرمان ينفي الرغبة!

إذاً الجنة ليست مرتع وملعب لتحقيق الأماني والرغبات، الجنة هي نقطة الالتقاء بين الرغبات والحرمان! حيث لن يكون لوجودك أي محيط وواقع يعيش فيه، لن يكون هنالك حياة، لن ترى حولك من البشر أو من المخلوقات الأخرى التي تتخيل أنها تحيط بك، لن يكون حفلا راقصا طوال الوقت؛ سيكون صمتا مطبقا!

لا يعني أنك محروم من كل شيء (أنت) لديك كل شيء، ولكن أين الفرق بين أن تملك كل شيء وألا تملك أي شيء؟ الأمر سيان! الممتع والأمر المفاجئ، هو أن النار والجحيم والعذاب بها نفس الطبيعة؛ عندما تُحرم من كل شيء وأنت تملك -بشكل ساخر- كل شيء! فمن لا يملك أي شيء أو من يُحرم كل شيء، لا يعود لديه رغبات!!!

احبكم فقط لا أكثر♥️

احبكم كما أنتم وأحبكم لأنكم أنتم!
ولا أعلل الحب الا لأن عقولكم تحتاج السبب، وها أنا أقدمه لكم؛ حبي لكم هو لأنكم “أنتم” وهذا ضمير هو كفيل بأن يصف كل سببية خلف هذا الحب

أنتم كما أنتم أقدس واجل وأعلى وأسمى وارفع من عرفت، لكم يا أحبتي كل الحب

حب لا يستحقه سواكم، حب لا يعرفه سوى اياكم ولي منكم حب قد لا تعطوني إياه، ولكني استشعره! ولكم مني حب لا تدركونه، ولكنه يحتويكم؛ لأنكم أنتم كما أنتم بلا تغيير ولا استثناء “كاملين” شئتم أم أبيتم!

أنتم القدسية والعلوية أنتم الألوهية والكمالية أردتم أم لم تريدوا، علمتم أم جهلتم، أدركتم أم كنتوا غافلين! أنتم الأقدس على الإطلاق، فقط لأنكم هنا لأننا في هذا الملتقى؛ لنتذكر من نحن!

نحنُ نور! وليس بالضرورة معنى “النور” هو ذاك الضوء الذي نعرفه بالحياة، ولكن معنى النور هو أقرب ما يكون لماهيتنا الحقيقيّة

صدقوني، كينونتكم هي ليست ذاك الجسد!
لا ولا تلك الأفكار النابعة عن معتقداتكم

أنتم أعلى وأسمى أنتم اكثر وأكبر، ولكنكم لا تعلمون! الا أني أنا اعلم وربما اختصصت بهذا الامر -ليس لأني مميز- ولكني تجرأت على أن اسأل السؤال الأحق بأن يسأل وهو: من أنا؟!

كلهم نيام،
أصواتهم تعلوا بوصف أحلامهم
‏أما من استيقظ فقد اصمته الواقع♥️

تذكّر أنك مميز وأنك أسمى وأعلى، تذكّر أنك لا تحتاج إلى إنجاز وإلى دليل أو برهان؛ لِتشعر بالسعادة!

فأنت ترى في كل شيءٍ الجمال، فتسعد
لأنك من الأساس تحب كل شيء♥️

أن تحب، فترى الجمال وتسعد به
فَتحبه أكثر فَتراه أكثر فَتسعد به أكثر
فَتحبه أكثر وأكثر فَترى الجمال متجسَدًا أكثر وأكثر فَتسعد به أكثر وأكثر! هذا هو مثلث الحياة القدسي بل مثلث الوجود “حبٌ، فَجمالٌ، فَسعادة” تذكروه وتذكروا ما أنتم!

اقرأ أيضا ل ” الاسقاط النجمي ” : 💗 أن ما لا يعجبك لا يعنيك 💗 و 💖 عقلك محدود و ان كبر 💖💖

💎 أنصحكم أحبتي بقراءة كتب  ” فلاديمير جيكارنتسف ” :

لتحصل على نسختك الورقية من كتبه العظيمة، سجل في هذه المكتبة العالمية  ” جملون ” و احصل على أي كتاب تريده باللغة العربية أو الأنقليزية في أي مجال “كتب تنمية ذاتية، كتب صحة، كتب أطفال،كتب طبخ صحي، كتب سير و كتب أسرة و كتب أدب و خيال و كمبيوتر …” و استغل التخفيضات و العروض المتاحة كل شهر و كل موسم، الكتاب سيصلك الى باب بيتك بعد بضعة أيام من الطلب أينما كنت في العالم :

https://bit.ly/2lIYuXr

ان كنت مسجلا في المكتبة سابقا، توجه مباشرة لهذا الرابط لكتب ” فلاديمير جيكارنتسف ” :

https://bit.ly/2UpCJL0

ان كنت مسجلا في المكتبة سابقا، توجه مباشرة لهذا الرابط للحصول على نسختك الورقية من أي كتاب تريده : https://bit.ly/2lH9XqQ

اقرأ أيضا ل ” الاسقاط النجمي ” : 💖 لا شيء حقيقي حولك!! 💖 و 💖 الحياة ” بوفيه مفتوح ” 💖

اقرأ أيضا : 💗💗 لماذا لا تتحقّق امنياتك؟ ” اوشو ” 💗💗

اقرأ أيضا :  💖💖مت كما أنت!!!💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖الله ليس شخصاً فلا تبحثوا عن أب في السماء💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖أنت غاية الله!! أنت مراد الله!!💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖عليك أن تكون متمرّداً، عندئذٍ تستطيع نشر التمرّد من حولك!!💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖البحث عن التوازن💖💖

اقرأ أيضا :

————————————————————————

بقلم : الاسقاط النجمي

إعداد : خلود عزيّز

رابط الاسقاط النجمي على التليجرام

رابط  خلود عزيّز على الفيسبوك

رابط كتاب الاسقاط النجمي

divakhoolood369 ⛵💗👑⚖💳💰💴💵💯🌲🌼🥂🐝🌹👀👂☯🌈🔥🌊🌳☘🌝🌞🌎🌴💃🏆🥇🎖🛬🚀

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.