💖💖 حينما يتجلى ما تريد بالرغم من كل الظروف المعاكسة 💖💖

0 3٬927

🦋 ” حينما يتجلى ما تريد بالرغم من كل الظروف المعاكسة “

هذه القصة ذات النتيجة غير المتوقعة تم ذكرها في كتاب قديم هو ” قوة الوعي ” للمعلم الأمريكي نيڤيل جودارد، والذي نشر عام 1951. وهي مثال قوي على إمكانية تجلي ما تريد بالرغم من كل الظروف المعاكسة.

في ظهيرة أحد الأيام، جاءت إلي مكتبي في نيويورك سيدة أعمال وبصحبتها حفيدها ذو التسعة أعوام، والذي قدم من بنسلفانيا من أجل زيارة جدته.

في معرض جوابي على إحدى تساؤلاتها، شرحت لها بالتفصيل ما هو (قانون الافتراض) وكيفية اتباعه من أجل الوصول إلى هدف معين. في غضون ذلك، كان حفيدها يجلس في هدوء، مشغولا بدميته الصغيرة. وقصصت عليها قصة الجندي الذي كان في كل ليلة قبل نومه مباشرة، يتخيل أنه ينام في منزله وعلى سريره، وقد تجلى له ذلك.

في نهاية المقابلة وبينما يهم كل من الطفل وجدته بالمغادرة، نظر الطفل إلي وقال بكل حماس:

أنا أعرف جيدا ماذا أريد، أما الآن فأعرف جيدا كيفية الحصول عليه.”

سألته عن الشيء الذي يريده، فقال لي إنه يريد الحصول على كلب صغير . لكن جدته تعارض ذلك بشدة ولن تسمح له تحت أية ظروف أن يقتني ذلك الجرو. وكذلك يرفض والدا الطفل أن يكون لديه كلب. لأن الأب يكن كراهية عميقة تجاه الكلاب.

كل هذه الظروف المحيطة بالطفل تجعل من حصوله على الكلب أمرا مستحيلا، لكن هذا لم يثنيه عن رغبته. وقال لي:

أنا الآن أعلم جيدا ما يتوجب علي فعله. في كل ليلة وقبل النوم، سأتخيل أنني أمتلك كلبا ونذهب معا للمشي.”

لكن جدته قاطعته قائلة: “لا، لم يقصد السيد نيڤيل ذلك. هذا الكلام لا ينطبق عليك ولا يمكنك الحصول على كلب.”

بعد 6 أسابيع، اتصلت بي السيدة وأخبرتني ما اعتبرته أمرا مذهلا من وجهة نظرها. فلقد طبق الطفل ما أخبرت به جدته، وفي كل ليلة قبل النوم كان يتخيل أن الكلب ينام إلى جواره في الفراش. وكذلك كان يتخيل أنه يلمس فراء الجرو، ويلعب معه ويمشيان سويا في الطرقات.

في غضون أسابيع قليلة تجلى للطفل ما أراد. إحدى الصحف المحلية في نفس المدينة التي يعيش فيها الطفل، أعلنت عن تنظيم مسابقة بمناسبة أسبوع الرفق بالحيوان. وقد طلب من كل الأطفال في مدارس المدينة أن يكتبوا مقالا عن ” لماذا أريد أن أمتلك كلبا؟ “.

بعد أن قام كل الأطفال في المدارس بتقديم مقالاتهم، تم الإعلان عن الفائز وكان هو نفس الطفل الذي جاء بصحبة جدته لاستشارتي.

ووسط احتفال كبير تم تغطيته من قبل الصحف، تم تسليم الطفل جائزة المسابقة والتي كانت عبارة عن “كلب صغير” غاية في اللطف والجمال.

أخبرتني جدته أن والديه كانا سيرفضان شراء الكلب حتى لو قام الطفل بإدخار ثمنه من مصروفه الخاص. ولو أن أحدهم قام بإهداء الطفل كلبا صغيرا، كان والده سيرفضان الهدية.

لكن التسلسل الدرامي للأحداث وشعور الطفل بالفخر نتيجة فوزه في المسابقة واهتمام الصحف بتغطية المسابقة، دفع والديه إلى تغيير وجهة نظرهما حيال الأمر والقبول بالأمر الواقع.

من خلال تجاربي أرى أنه يمكن أن يتجلى ما تريده بصدق بالرغم من كل الظروف المعاكسة. بل ستظهر لك بعض الظروف المعاكسة حينما تنوي الحصول على ما تريد، لماذا؟

لأنك تقوم بصناعة واقعا جديدا، على النقيض تماما من واقعك القديم. واقعك القديم سيشكل الظروف المعاكسة بما يحمله من أشخاص وعادات ترغب في تغييرها. وكما أقول دائما :” إذا كنت لا تريد أية عقبات في حياتك، فعش بلا أهداف.”

بقلم ” فريدريك داودسون ” من كتاب صناعة الواقع والتجلي، ترجمة بتصرف ” أحمد ثابت

اقرأ ايضا ل ” فريدريك داودسون ” : 💖💖 عندما تتوقف عن ملاحقة العالم، يبدأ العالم بملاحقتك 💖💖

*****

يا تُرى ما الذي يُعيق تحقيق اهدافك؟
الذي يُعيقها هو انك تحصرها بمعتقداتك
تحصرها بالممكن
اي ما يمكن ان يُدركه عقلك ..
متى ما كان هدفك مختلف عن مُعتقداتك علق هدفك في الفضاء.. حتى تُغيّر وتبدّل ..
حتى يتوسع إدراكك ويسمح له بالتجلي..
لن يحدث المستحيل اذا كنت تراه مستحيلا ..
اي معجزه في نظرك سيصعب تجليها او اقترابها منك حتى يقبل ادراكك على تحوير مسماها .. لذلك ما هو معجزه لك هو هو حقيقه .. هو واقع عند غيرك ..
لأنه لم يُصنّفه مثل تصنيفك ..
هو طلبه وتناغم معه وسمح له بالتجلي كأي هدف من أهدافك البسيطة ..
لذلك أنزِل معجزاتك الى مقام أهدافك اليومية وتناغم معها واسمح لها بالتجلي بكل لطف في الوقت المناسب .. ثم التفت الان الى باقي قائمتك وابدا بالعمل عليها وانت تثق : ان كل هدف وضعته سيتجلى..

تستطيع ان تضع علامة ✔️ بجانب كل هدف تظن انه سهل تحقيقه ..
ثم انتبه لتلك الاهداف التي تتردد في وضع ✔️بجانبها .. تلك الاهداف التي تراها صعبه هي الاهداف المعجزه لك .. هي التي يجب ان تنزلها للاسفل ..
نظرتك لها هي العائق لها .. مشاعرك نحوها هي الحاجز الذي يمنعها من التجلي..
فكّر ما الفرق بينها وبين غيرها ؟
لا شيء سوى المشاعر .. سوى الامان .. سوى الاتكال واليقين انها ستحدث ..
هذا هو العائق ..
انت من يجعل المعجزة معجزة في حياتك ..
انت الحاجز ..
لا يوجد معجزات في الحياة .. كلها اهداف سهلة الوصول لولا اننا نرفع اهميتها ونصعّب طريقها بمشاعرنا وبتعلّقنا بها ..
لو وضعت هدفا بسيطا كزيارة صديق مثلا ولم يتجلّى الهدف : انت لا تهتم وقد تقرر اعادة كتابة الهدف لاحقا ان تذكرته ..

س/ هل تستطيع ان تتعامل مع هدفك المعجزة بنفس الطريقة ؟
لا .. اتحداك ان تعامله بنفس الطريقة ..
ولو عاملته بنفس الطريقة لما كان معجزة لك ..
أرأيت من يُصعّب اهدافك؟
أأدركت من الذي يقف في طريقك ؟
انت وحدك .. لذلك ابدا الان بتغيير نظرتك للحياة ونظرتك لاهدافك ..
وانسى ان هناك معجزات لا تستطيع ان تحصل عليها ..
الحياة لنا وليست لغيرنا ..
الحياة معنا وليست ضدنا ..
فقط انت تحتاج ان تكون مع نفسك وليس ضدها. اسأل نفسك هذين السؤالين في الصورتين 👇

 هل أهدافي للفتره القادمة تقبلها قناعاتي الحالية ؟
هل أقبل ان ارتفع في هذه السنة القادمة قريبا ؟
هل أقبل أن أكون أكثر سعادة ؟ أكثر جمالا؟ أكثر صحة ؟
هل معتقداتي ستسمح لي ان أتوسّع في علاقاتي ؟
في أموالي ؟
في أملاكي ؟
هل أنا أسمح أن يأتيني خيرا أكثر مما قد آتاني في حياتي كلها ؟
هل أسمح وتسمح معتقداتي ان انتقل الى احتمال أجمل من هذا بكثير ؟
هل استطيع ان أُدرك لمسات من هذا الاحتمال الجديد ؟
جوابي :
~ نعم أقبل ان أكون أكثر سعادة وأكثر جمالا وأكثر صحة ..
~ نعم سأسمح بالتوسّع في علاقاتي وفِي أموالي وفِي أملاكي..
~ نعم أسمح أن يأتيني خيرا أضعاف ما قد آتاني كل حياتي وأستقبله بكل لطف ورضا وقبول ..
~ نعم أنا أتصور نفسي في احتمال أجمل واعلى من الان بكثير ..

وأنت ماهو جوابك ؟

انا استشعر لمسات من هذا العالم الجديد .. وانا مستعده للتناغم معه .. وللتمايل انا ومعتقداتي في الطريق حتى نصل الى ان نرى انوار الحياة الجديدة .. وبعدها ستتساقط القناعات التي لا تحتمل التغيير وسترحل عني .. ولكن دوري الان ان اسمح لها بالتناغم في اول الطريق ..

ابحث في حياتك وراقب قناعاتك الحالية التي قد تُعيق أهدافك
!

اقرأ أيضا ل ” عبير الخويطر ” : 💖💖 للخروج من دائرة الراحة 💖💖

اقرأ : 💖💖 تمارين و تقنيات التخيل 💖💖

💎 أنصحكم أحبتي بقراءة كتب  ” فريدريك داودسون ” :

لتحصل على نسختك الورقية من كتبه العظيمة، سجل في هذه المكتبة العالمية  ” جملون ” و احصل على أي كتاب تريده باللغة العربية أو الأنقليزية في أي مجال “كتب تنمية ذاتية، كتب صحة، كتب أطفال،كتب طبخ صحي، كتب سير و كتب أسرة و كتب أدب و خيال و كمبيوتر …” و استغل التخفيضات و العروض المتاحة كل شهر و كل موسم، الكتاب سيصلك الى باب بيتك بعد بضعة أيام من الطلب أينما كنت في العالم :

https://bit.ly/2lIYuXr

ان كنت مسجلا في المكتبة سابقا، توجه مباشرة لهذا الرابط للحصول على نسختك الورقية من أي كتاب تريده : https://bit.ly/2lH9XqQ

اقرأ في نفس السياق : 💖💖 وضوح الغاية : لماذا تريد الحصول على هدفك؟ 💖💖

اقرأ في نفس السياق : 💖💖 يطلب الكون منك ،تحديد المحطة فقط 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 كيف يتصادم المعتقد القديم و الجديد في اللاوعي و مدى فاعلية التوكيدات 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 هل حقا ” ما يأتي بسهولة، يضيع بسهولة ” و هل ” الي فات مات ” ؟ 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 ماهو الدرس الوحيد الذي يريد الكون تعليمك اياه؟ 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 إن إدراكك و وعيك يتدخل بين بيئتك، وبين جسدك 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 كيف اصير انا البذرة شجرة ؟ 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 عقلك محدود و ان كبر 💖💖

—————————————————————-

إعداد : خلود عزيّز

رابط  خلود عزيّز على الفيسبوك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.