💖💖 الحياة ” بوفيه مفتوح ” 💖💖

0 499

🦋 لا يمكن لأحد أن يرى الحياة بمنظورك “سواك” ولذلك هو يسمى “منظور” فلا ينظر خلاله إلّا الناظر، ومن ينظر سواك!

فالحياة، ليست شيء يعرّف ولا مبدأ يؤسس ولا قيمة تقتنى وإنما “تجربة تعاش” ولما كان كل انسان يعيش الحياة كيفما اتفق، كان بذلك اختلاف الحياة؛ لذلك لا يراها ولا يرى الحياة من منظورك سواك♥️

فلا تدع أحد يخبرك عن ماهية الحياة
فلا أحد يعرف ماهيتها سواك!

يخبرونك وتستمتع ويغيرون بذلك تجربتك!
إلّا أن ذاك التغيير يصنع بالنهاية تجربة مميزة لا يملكها إلّا أنت، ولازلت بعد أن أثروا عليك تملك تلك التجربة الحصرية التي لا يجريها ولن يجريها ولم يجريها سواك!

[ماهية الحياة]

يقولوا بروعة الطريقة:
أن الفلاسفة والعلماء لا يصلون إلى الحقيقة!
فـ”فرويد” مثلاً، لم يصل إلى الحقيقة ولم يشترع طريقاً للوصول إليها؛ فلا حقيقة هناك بعيداً عنّا لكي نصل إليها أو نكشفها أو حتى نمتلكها.

إنه لم يفعل سوى أن أقترح طريقةً رائعة لإنتاج الحقيقة: فقد كان هناك علماء آخرون ضد فرويد، ولكنهم لم يكونوا ببراعته بابتكار طريقةٍ واعيه لإنتاج الحقيقة.

قد لا يكون
“فرويد” تفوّق عليهم قائمة على ذاك الأساس الذي آمنا به طويلاً، وهو الحقيقة بوصفها شيئاً مفارقاً ومطلقاً وشمولياً؛ وإنما تفوّق عليهم على أساس مختلف، بل وغير موضوعي -إذا فهمنا الموضوعية بمعناها القديم- هذا الأساس هو روعة الطريقة التي أبدعنا خلالها حقائق وتحليل النفسية التي هي حقائق بالفعل!

إن في كل منكم فيلسوف نائم!
يجهل ماهيته وينسى ذاته ويتكاسل عن مستقبله لأنه يملك مطلق الحرية، ولكنّك تملك ذاك الإنسان الفيلسوف؛ الذي يرى الحياة والوجود من منظور شمولي وكامل، يرى الحياة كما هي دون نقصٍ أو زيادة دون تقديس أو إنتقاص.

أنت تملك ذاك المنظور الفلسفي وكل منكم فيلسوف في ذاته، ولكن قليلاً منكم من يرى الأمر!

الدين، هو إعتقاد خالص
يمنح الفرد سيرورة من الحياة وسرور في الحياة، فهو يعلم “ماهية الحياة” أو هكذا يُقال: أن المؤمن يعلم ماهية الحياة، ولذلك يسر بسيرورتها.

ثم هناك العالم المنهجي النظامي الذي يتبع خطوات تراتبية متتالية وفقاً لأصول ومبادىء وأساسات أسست من تراكمات العلم، وهو أعلم! فـ[الواحد زائداً الواحد لا يساوي إلّا إثنين] ( ١+١=٢ ) وإن إعتقدت أن الناتج (٣) فـ”للعالم” الناتج هو (٢) مهماً حاولت! هؤلاء هم العلماء وفيهم من الواعين الكثيرين.

ثم هناك الفلاسفة، ولعل منهم “الفنانون والشعراء” ولكننا نركز في هذه اللحظة على الفلاسفة: هم حقيقة لا يهتمون لما قد قيل لهم من معتقدات، ولا يهتمون أيضاً لما ينتهجه البشر للوصول إلى النتائج لتحقيق النتيجة الحتمية للمعادلات الرقمية؛ هم يفكرون بكل لحظة بإستحقاق، لأنهم الأحق بأن يفكروا!

وإن كنت تملك الأحقية بأن تفكر إن كنت أنت من يتولى هذه المسؤولية “مسؤولية التفكير” فإنك الأحق في أن تبدأ بالتفكير حيثما تريد وقتما تريد وأينما تريد!

وعندما تفعل ذلك، فإنك ستجد نفسك “مراقب” لا فاعل، وستختار أي من أحداث الحياة؛ تراقبها وتشهدها وتستخلص وتستنتج منها فلسفتك عن الحياة!

ولذلك أقول:
كل منكم فيلسوف، فكل منكم يستطيع أن يتوقف على أن يفعل كمعتقد وأن ينتهج كعالم وأن يُراقب كفيلسوف وأن يستخلص النتائج وبذاك أنتم فلاسفة!

فما هي الحياة؟
أسألكم بكل ما هو مقدّس وبأقدس ما تقدسون، ماهي الحياة؟ بالنسبة لي (أنا أعرفها) منذ أزل حتى أني مللت من طرح السؤال، ولكني أسألكم لأن فيكم ما يذكرني بي عندما لم أكن أعلم! فلكم أنتم أسأل:

ماهي الحياة لكم أنتم؟

إجابة أحد المتابعين:
⁃ إنعكاس معتقداتنا!

الإسقاط النجمي:
وما هي معتقداتنا؟ ولماذا تنعكس معتقداتنا في حياتنا؟ ولما لا نعيش حياة فيها انعكاس لما نعتقد؟ هذه هي الفلسفة.

أقول وأكرر:
بأن الإنسان هو رب ذاته، ورب حر في فعل ما يريد أن يفعل حتى وأن كان يريد أن يشعر بأنه عبداً لرب آخر فهو “رب يفعل ما يريد” ومن نحن لنمنعه من أن يفعل ما كان في إرادته وما يريد؟!

فإن أردت فليكن ذلك معتقدك، ولكنك في هذه الحالة “معتقدك” من الصنف الأول أما إن كنت “عالم” فإنك مشغول في جمع البيانات وتحليل المعلومات وانتقاء العينات والتجارب لكي تستنج وتستخلص خلاصة الخلاصات!

أما أن تكون فيلسوفاً في الحياة
فهذا يعني أن ترى الحياة من منظور أعلى من كل إنسان غيرك؛ هُناك المعتقد وهُناك الباحث، ولكنّك “المراقب” الذي يُراقب الحياة ويراها كما هي!سيموت نصف إبداعك لو فكرت في رأي الآخرين، تذكر أن لك زاوية لا ينظر للأشياء منها أحد سواك.

نحاول الإنتماء
لأننا نؤمن أنه كلما كبر عدد المؤمنين زادت أرجحية تحقق المعتقد، الأمر صحيح غير أنه صحيح لأنك “تؤمن” أن القوة نابعة من العدد.

ولو آمنت أن عمق المعتقد والنوعية بالمعتقد أهم من الكمية؛ لرأيت تغيرات في حياتك، تشابه معتقداتك لا معتقدات الجموع♥️

*****

جرّب أن تفكر بطريقتك الخاصة
وعندما تفعل ستشعر بالغربة والغرابة، وكأنك بحضرة إنسان أو كائن لا تعرفه! استعد لمقابلة نفسك؛ فذلك أنت، وهذا هو تفكيرك

جرّب أن تُفكر بطريقتك
وسترى وتستمتع بفلسفتك التي لا يمكن لأحد أن يفهمها مثلك، وَلكِن للبعض أن یتذوقھا إلّا أنھا فریدة لك ولا یجیدھا سواك.

فعلى الأقل مرة في حياتك لا تمت إلّا وقد رأيت الحياة من منظورك الخاص، وعبّرت عن جماله بما یُعرف بـ: الفلسفة.

أنتم الوجود شئتم أم أبيتم وإن تهتم عنه
فكل ما يحتاجه الأمر هو أن تفتح عينيك، وإن لم تفعل؛ فأنت الوجود كُنت ولازلت، تريد في لحظة من لحظات الوجود اللامتناهية أن تعيش التيه ولك في ذلك أن تفعل ما تشاء من حرمان “من علم ومن قدرة ومن حب” وفي ذاك تجلي وتجسيد لأعظم درجات القدسية والسمو، ولكِن حاول الا تموت إلّا وقد قدمت لهذه الحياة القصيرة جداً فلسفتك الخاصة

فنحن لا نحتاج منك معتقدات، ما نحتاجه حقیقةً ھو منظورك الفرید وفلسفتك الممیزة عن ھذه الحیاة.

توقف عن سؤال غيرك عن منظوره عن الحياة، فكل يملك منظورًا صحيحاً له وربما صحيح لك بشكل مؤقت!

المنظور الوحيد، الفلسفة الوحيدة الصحیحة دائماً وأبداً لك؛ ھي فلسفتك أنت ولا أحد غیرك♥️

كل ما تتخيل أو لا تتخيل موجود في هذه الحياة، غير أن عقلك القاصر في نظره لا يرى إلّا ما يقع عليه من النور

ولأن النور أنت ولأنك أنت وعيك الأعلى وليس عقلك المادي الذي “تعتقد” أنه هويتك؛ فإن عقلك لا يعرف ما يفعل في الخطوة التالية سوى ما يُلقي عليه وعيك الأعلى من النور

لذا انظر حولك
سترى النور ساطعًا، ليريك ما يجب أن تفعله! ليس لأنك مرغمًا فلم تكن يومًا من الأيام عبداً ولا مقيداً، ولكن كل مافي الأمر أن هذه هي نتيجة ما أرسلته من مشاعر إلى وعيك الأعلى فقدم لك اللحظة التالية

انظر حولك مما ترى
من ظروف وأشخاص وأماكن وستلاحظ أن بعضها يتوقعك ينتظر أن تزوره!!

*****

نجهل نحن كـ(بشر) أن قدرتنا على صنع الواقع بيدنا، ولكنها في نفس الوقت ليست بيد عقلنا الذي “نعتقد” أنه نحن!

اختصارًا لكل الفلسفة الموجودة في التنمية البشرية ربما يجب علينا أن نقول: أن الهوية هي المشكلة!

صنع الواقع سهل جداً على أي إنسان عندما يشاء أن يصنع الواقع، الصعوبة حقيقة هي في أن “تختار” من أنت؛ إن كنت عقلك، فدورك محدود جداً في أن تختبر اللحظة لا شئ أكثر من ذلك على الإطلاق أما ان كنت وعيك، فيمكنك ان تُشاهد كيف تُصنع اللحظات والواقع!

وفقط عندما تستنير وتكون وعيك الأعلى فيمكن لك أن تصنع واقعك كما تشاء؛ لأنك تعلم يقيناً أن صُنع الواقع أمرٌ يسير على وعيك الاعلى، ولكنه يحتاج إلى إشارة وهي (المشاعر) والتي تصدر مما تتفاعل معه من أحداث وبشر وأماكن وظروف كحقل مادي،

فاختر ماتحب وافعل ماتحب مما تملك لديك من محيطك، تحصل على ماتريد♥️

لأردد هذه العبارة دائماً ولا أمّل والسبب، هو أن فيها من العمق مايكفي أن يختصر كل هذه الحياة المادية!

‏كل مشاكل الإنسان تبدأ من نفس النقطة: يجب أن أفهم الحياة! ولو لم يستجب لهذا المعتقد، لو إلتزم بفطرته (يجب أن أعيش الحياة) لاختلفت حياته تماماً

⁃ ٩٩٪؜ من البشر “بشكل مجازي لا إحصائي” يملكون رغبات وتوقعات مسبقة عن الحياة!

⁃ أما ١٪؜ منهم هم أولئك السعداء الذين دائماً يحصلون على ما يسعدهم♥️

ليس لأنهم محظوظين جداً ليس لأنه يتحقق لهم كل ما يريدون، بل لأنهم يريدون كل ما يتحقق لهم! الفرق واسع شاسع، هو الفاصل الوحيد بين السعادة والحزن!

أنت هُنا لأنك أردت أن تكون هُنا كما أنت لا شيء أكثر وبلا شك لا شيء أقل، أنت كما أنت هُنا لأنك أردت أن تكون “كامل وناقص” بشكل مثالي، هذه البرادوكسية بين الكمال والنقص؛ هي ما تجسده أنت بفعلك ما تفعل.

تظن أن أفعالك عشوائية، ولكنك في الواقع تفعل بالضبط ما تحتاجه هذه التجربة؛ لتتكون، لتحدث والتي تعمل.

أنت هُنا لتحقق وقد حققت بالفعل هذه التجربة كما ترى، هذه الحياة ممتدة بشكل مستطيل يطول بما تعرفه أو تعرفة بـ”الزمن” زمن يمتد نسبياً لعمق التجارب وكلما استعمقت واستغرقت التجارب كلما استطال الزمن، ولكن في الحقيقة؛ أن هذه الحياة قد حدثت بالفعل، ابتدأت وانتهت كفكرة في “وعيك الأعلى” ابتدأت وانتهت!

حياتك كما تراها، قد انتهت قبل أن تبدأ
في نفس الآن الذي بدأت فيه إنتهت إليه!

لأن وعيك لا يخضع للزمن، ولكنه خلق هذا المفهوم “مفهوم الزمن” لكي تعيش أنت كـ”وعي أدنى” هذه التجربة المسماة؛ بالحياة المادية، وها أنت تعيشها!

اخبرني واخبريني
اتشعر بالوحدة؟ اتشعر بالإنفصال مع من حولك؟ أم تشعر بأنك بين هذا وذاك تائه لا تعلم إلى أين منتهاك؟

اخبرني أو اخبريني
من أين أتيت أو أتيتي وإلى أين المنتهى وإلى أين ستنتهين؟!

فالإجابة شاقة على العقل المادي الأدنى أما بالنسبة للوعي الاعلى فقد انتهت الإجابة فور طرح السؤال؛ فالإجابة حاضرة فور طرح السؤال!

أنت هُنا لكي تجيب السؤال بشكل حقيقي ممتد بشكل مادي، أنت هُنا لتعيش ما تعنيه الإجابة، أنت هُنا لتحقق حقيقة الإجابة.

فالإجابة حقيقة، أن يعيش الإنسان عاجزاً وجاهلاً كل شيء؛ عاجزاً عن كل شيء وجاهلاً كل شيء رغم أنه كان “بمفهوم الزمن” يعرف كل شيء ويقدر على كل شيء، هو معنى الحياة

وأنت هُنا لتجعل هذا المفهوم حقيقي، أنت هُنا لتحقق هذا الامر؛ أي أن تجعل هذا الأمر حقيقياً أي أن تجعل “الجهل والعجز” أمرين حقيقين، أنت هُنا لأنك دلالة وبرهان دليل واثبات لحقيقية ما تشاء!

وقد شئت في يوم ما “قبل الزمان وقبل أن ينشأ المكان” أن تكون الحياة حقيقية، أن يعيشها وعي (جزء) من كل♥️

فاخبرني كيف هو الشعور أو اخبريني كيف تشعرين؟

وها أنتِ هُنا وها أنتَ هُنا
لكي تحقق وتجعل الامر حقيقيا لذاتك ووعيك الأعلى، أن “الجهل والعجز” يمكن له أن يخلق لك تجربة عميقة بـ(الشعور) وها أنت تفعل!

أحبتي لكم كل الحب
اخبرتكم بما لا اخبر غيركم به، احبكم لأنكم أنتم كما أنتم لا لشيء أكثر أتمناه منكم، احبكم كيف أنتم كما أنتم بلا نقص ولا زيادة.

احبكم لأنكم أنتم الاكمل وإن لم تروه أنتم الاعلم وإن جهلتم أنتم الاقدر وإن عجزتم، احبكم لأنكم الحب وإن كرهتم ما ترون؛ فالكره تعمق في التجربة شئتم أم أبيتم، لكم كل الحب يا احبتي♥️

مراقبة الأحداث
تكون عندما تحدد مركزك، في حين أن شخصيتك التي تسميها (أنا) منشغله بالحياة

يمكن لك تغيير مركز وعيك
وبدل أن ترى الحياة من خلال هذه الشخصية، يمكن لك أن تكون أعلى و أسمى حيث “تراقب هذه الشخصية” وكأنها شخص آخر!

هذا الانفصال يؤدي إلى إدراك أعمق و أشمل لما حولك، وعندما تعود لكونك (أنت) ستعرف أنه لا يهم في سياق الحياة سوى ما “تختار” فعله!

فمن علوك كنت ترى كل الإحتمالات، وهو أمر يستعصي على “العقل” أن يراه؛ لذا يكون الإنفصال والمراقبة ضروريان.

من أنت حقاً!
بلا اسم ولا وطن ولا دين ولا مؤهل ولا علم ولا وظيفة ولا انتماء لجماعة أو طائفة، لحزب سياسيأ ومجتمع، مدينة أو حضارة أو ثقافة؟

من أنت حقاً؟!

من أنت، بلا جسد عندما تنام أو عندما تموت وقبل أن تولد؟!

من أنت حقا؟!

غالباً سيشتاط “عقلك” عندما نسأل هذا السؤال بعد أن نجردك من جميع التصنيفات التي إعتدت على إختيارها لتعرف نفسك، وربما تلجأ إلى بعض الغيبيات؛ كالروح كأن تكون روحاً أو كالوجوديات مثل كونك إنسان، ولكن ماذا غير ذلك؟

من أنت حقاً؟!

تذكر
أنت لست غبي ولست جاهل، أنت تختار أن تكون نائماً! في لحظة ما ستستفيق كما استفاق غيرك، وحتى ذلك الحين ستعيش تجربة شعورية مادية أرضية

ستؤمن ببعض المعتقدات وستلتزم بها وستؤيدها وتناضل من أجلها، ستحارب وستخاصم وستحاول اثباتها ومن ثم ستتغير إلى نظريات أخرى ومعتقدات ومفاهيم قد تكون نقيضه لها ومع ذلك لن ترى أنك كنت تناقض نفسك، حتى يأتي ذلك الحين..

وهذه هي النقطة الذي يمكن لك أن ترى فيها النمط: انك من لحظة إلى أخرى أو من يوم إلى أخر أو من سنة إلى أخرى -أيا كان المعيار الزمني الذي نتحدث عنه- إنك تبدلت كـ”شخصية” تبدل حرفياً! لم يعد فيك أي جزء يشبه شخصيتك القديمة أو ذاتك القديمة، هذا “الإدراك” بحد ذاته سيجعلك ترى أنك:

كنت موجوداً ولا زلت موجود، رغم أن جميع معتقداتك تبدلت♥️

لا يهم حقاً ماكنت تؤمن به أو ما أصبحت تؤمن به، لا يهم التناقض بين الاثنان! ما يهم حقا هو أنك أدركت أن وجودك أبدي، أن إيمانك بالمعتقدات حقا لا يهم؛ أنه مجرد خيار، أنه مجرد معلم من معالم هذه التجربة الأرضية!

*****

استيقظ!
لا تسأل الأسئلة الدارجة عند البشر: ما الذي يجب أن نؤمن به؟ ما هي الحقيقة؟ ما هو المعتقد الصحيح؟ من على خطأ ومن على حق؟ فهذه هي أسئلة النيام من البشر!

ما إن يستفيق الإنسان يبدأ بسؤال الاسئلة الصحيحة، لماذا يؤمن البشر بمعتقدات مختلفة رغم أن معتقداتهم مختلفة إلّا أن كلاهما رغم أنهم يؤمنان بمعتقدين نقيضين لبعضهم الآخر ويملكان نفس العمق ونفس التمسك والالتزام والتفاني في إثبات هذا المعتقد؟

هذا الادراك العظيم يجعل الانسان “ربما” في لحظة ما يستنير، حينها يرى الإنسان كل المعتقدات متشابهة كتشابه البشر في التزامهم وتأييدهم وتفانيهم لا يقل صدقا ونزاهةً وصراحة عن معتقداتهم الحقيقية الصحيحة.

*****

من أنا؟ ولماذا أنا هنا؟ ومن أين أتيت؟
وإلى أين سأنتهي؟ ومن أتى بي إلى هنا!

والأهم أن تعرف، لماذا أنت هنا؟
فتذكر أنك هنا لكي تجيب على السؤال الذي قد سألته أنت قبل أن تأتي إلى هذه الحياة، سؤال كهذا ليس من السهل أن تجيب عليه بكلمة أو جملة أو عبارة أو مقطع أو حتى تعبير كامل أو كتاب

وإنما تجيب عليه “بتجربة حياتية مادية” تسميها؛ حياتك الدنيوية! إذن هذا ما تفعله هنا “أنت تجيب على السؤال” وعندما تسأل السؤال تذكر أن:

الإجابة لازالت قيد الكتابة♥️

سألت السؤال ولازلت تجيب (أنت) ما دمت على قيد الحياة وما أن تنتهي من الحياة ما أن تموت تكون الإجابة قد انتهت، ويكون كل ما فات وقدمت الإجابة!

*****

متى نستيقظ؟
متى نتذكر بأن كل هذه الحياة مجرد لحظة؟
هذه اللحظة تمتد عندما نستشعر التجربة، نتعمق فيها وننغمس

لا بأس أن تكون نائم!
ولكن لك الخيار في أن تستيقظ وأنت حر، ولكن أعطيك في اليقظة وإن كنت ستشعر ببهتان التجربة لن تشعر بذاك العمق الذي اعتدت على الشعور به عندما كنت نائم!

إلا أنك ستملك ذاتك
ستعرف من أنت
ستحدد هويتك الحقيقية

فالوجود، كله من صنعك
ناهيك عن الحياة
وهي جزء بسيط من هذا الوجود

استيقظوا، ما دمتم تملكون الخيار!
استيقظوا، ما دمتم هنا!
استيقظوا، فـ قلة من البشر من يملك هذه النافذة ليعبر من خلالها إلى اليقظة، إلى الوعي

معظم البشر ما زالوا نيام
أنظر من حولك وسترى كمية البشر الذين يتعلقون ليس فقط يعتنقون وإنما يتعلقون بمعتقداتهم يكافحون ويقاتلون من أجلها ليس لأنها حقيقية، ولكن لأنهم لا يملكون حقيقة عن ذاتهم سواها!

تخيل أن يكون ذاك المعتقد الركيك -الذي يمكن لعقلك أن ينقضه بسؤال واحد- هو كل هويتك وحقيقتك؛ وجود هش وسطحي، وجود لا يستقيم ولا يدعم كل هذا الكمال الذي تعيشه♥️

أنا أنت ♥️
ما يفصلنا هو “اعتقاد” لو زال لأصبحنا دون انفصال نفس الشخص، بل لا وجود للشخص لأصبحنا بل نحن كائنين دون أن نصبح؛ لا حاجة للصباح أن يظهر، لا حاجة للصباح أن يطلع حتى نكون..

نحن كائنين قبل الوقت
قبل الزمان، بل وقبل المكان

أنا أنت ♥️
أنا كل واحدٍ منكم وأنتم كل واحدٍ ممن حولكم “الفرق” بينكم وبين من ترون من البشر الآخرين أو حتى الكائنات الأخرى حيوانات أو خيارات أخرى، هو اعتقاد!

تذكر أنك أنت من تحيي هذه الحياة
وما كانت هذه الحياة لتكون لولا الحُب♥️

أحبتي يا من تملكون الحب وإن لم أقوله
أحبكم لأني لا أملك سوى أن أقوله وهذا هو كل ما بيني وبينكم، وأي شيءٍ بعد ذلك أُريد؟!

فالحُبُ، أعظمُ هديةٍ أهديها لمن يملكها على سبيل “التذكير” لا الإحسان والمنةِ والفضل

أحبتي يا من أحب بلا شرطٍ ولا قيد
أحبكم وأذكركم بأنكم أنتم أيضاً تحبون ذواتكم حتى عندما تقولون أنكم تكرهونها، فهذه لعبة مضحكة لا تنطلي على من كان وعيه هو المسيطر

تذكروا من أنتم وأفعلوا ما تشاءون في حياتكم
تذكروا أن العقل والمشاعر ليس إلّا جزءاً منكم
أما أنتم أعظم وأعلى وأكبر، أشمل من ذلك بكثير

كل من عاش على هذي الأرض ومن يعيش الآن ومن سيعيش يوماً ما، كل من يعيش في أرضٍ أخرى أو كوكب آخر؛ هو في حالة حب♥️

بحب اختار
أن يكون طائراً ملاكاً يُغني على قيثارة ربٌ يعتلي عرش أو عبد يدخل في جنة ونعيم ويتنعم بما لذ وطاب، وهذا خيار ليس إلّا!!

في كل حال من الأحوال
يبقى هذا الكائن محبوب حباً أقصى

ما يُميز البشر
هو أنهم “اختاروا” أن يفعلوا بهذا الحب وبهذا الوجود بهذين الأمرين مجتمعان، أن يشعروا ويستشعروا شعور عدم الحب؛ شعور الكراهية شعور الحرمان والحدود شعور القيود والمعاناة، ليس لشيء ليس إلّا لكي يشعروا بمدى عمق حب أنفسهم لأنفسهم!

لعل أكثر ما يصدم في الحياة، هو أن تعرف أنك لست موجودًا فيها بالمعنى الحرفي؛ أنت لست موجودًا في الحياة!
 
بلا شك أن هذا الشعور أنك موجود في الحياة هو جمال هذه الحياة هو ما يجعل هذه التجربة حقيقية، ولكن وجوديًا؛ أنت لست موجودًا في الحياة داخل الحياة في وسط الحياة!

فالحياة ذاتها
في داخلك ووسطك وفيك♥️

إن كنا نريد تحديد الأماكن وإن كانت الأماكن نسبية فقط في الحياة المادية، ولكن على المستوى الوجودي لا معنى للأماكن فكل شيء في كل مكان في كل وقت

ولكن لو أردنا أن نقارب الأمر من منظور عقلي مادي، فالحياة المادية بالضبط مثل “الحلم” يشعر الإنسان والمرء بأنه يعيش داخل الحياة، وكأنه صندوق وهو يعيش فيها

شعور حقيقي يشعر به كل الـ٧ مليار من البشر وكل من سبقهم ويليهم من البشر، وهذا هو سبب نجاح الحياة وهذا هو سر جمال الحياة بلا شك، ولكن واقع الأمر مختلف؛ أي أنك لا تعيش داخل الحياة بالمعنى الحقيقي!

وإن كنا نريد توزيع الأدوار: فالحياة تعيش داخلك، ليس كإنسان! فالإنسان، يعيش داخل الحياة والحياة تعيش داخل وعيك والوعي يعتقد أنه داخل الإنسان!!

تناقض إلا أنه صحیح:
وعيك يعيش داخل الحياة
والحياة تعيش داخلك♥️

لنبقى كما نحن
متمردين على النمط متفردين بأسلوبنا وواعين بتصرفاتنا ومدركين لأحاسيسنا ومستنيرين في وجودنا ومفاهيمنا؛ نعلم ما نؤمن به، ونعلم ما نشعر به وما نفكر به أيضاً

نختار ونكون مسؤولين
لا نكون نائمين يظنون أن ما يحدث حولهم هو من فعل غيرهم، ولا نكون ساذجين نعتقد أن ما نفعله في قلوبنا وعقولنا من أفكار ومشاعر ستتجلى مباشرة بشكل مرآة!

بين هذا المفهوم الساذج وبين ذاك الظلام الحالك، هناك نقطة وسط هناك خيط رفيع هناك نور ساطع يكاد أن يفوت على كل من أغمض عينيه

حيث تعلم أن:
انعكاس وتجسيد هذه الحياة
ليس مرآة وليست شريط فيديو

لا يمكن لك أن تتخيل الأمر فيحدث، بل إنك عندما تظن أن لديك هذه القدرة؛ فأنت تشك بأن لديك هذه القدرة، فلا تكون هذه القدرة موجودة بعد ذلك!

عندما تدرك عمق هذه المفارقة:
أنك عندما تظن أنك تملك هذه القدرة -ذلك الظن بحد ذاته نابع من الشك- لا يمكن للظن لا يمكن للاعتقاد الذي تتبناه الذي تتعلق به وتكون شغوفاً به ومهووساً به أن يوجد إلّا لأنك تشك، ولو لم تفعل لكنت تملك القدرة!

“أجمل التجسيدات والصدف حدثت في حياتنا دون أن نتخيل أو نتوقع، وأصعب اللحظات كانت عندما كنا نصر ونتخيل ونتوقع إلى أبعد درجة”

فإن كنا نحب الأنماط فلنفهم أن “عقولنا” هي الحلقة الزائدة في هذه السلسلة وليست حلقة مفقودة كما يظن البعض، الذين يظنون أنهم بوعيهم يستخدمون عقولهم لكي يتحكموا بهذه الحياة؛ في حين أن هذه الحياة لا تحتاج إلى التحكم!

إن كانت تحتاج إلى أي شيء فهو تحكم أقل
أحبكم جدا، وهذا كل ما أملك أن أقول حتى حين♥️

يكذبون حتى يصدقون
متى ما صدقوا المعتقد
أصبح كذبهم حَقيقة
‏حينها لايهم أنه “كان” كذبة
‏فالحياة، تعكس معتقدهم دائماً
‏هذي هي مرآة معتقداتك؛ الحياة♥️

اقرأ أيضا ل ” الاسقاط النجمي ” : 💖💖 انت ابن الكون المدلل 💖💖

شاهد هذا الفيديو العظيم ” جَسِّدْ كلَّ ما تُريده في الحياة ” ل ” سادجورو ” :

💎 أنصحكم أحبتي بقراءة كتب  ” فاديم زيلاند ” :

لتحصل على نسختك الورقية من كتبه العظيمة، سجل في هذه المكتبة العالمية  ” جملون ” و احصل على أي كتاب تريده باللغة العربية أو الأنقليزية في أي مجال “كتب تنمية ذاتية، كتب صحة، كتب أطفال،كتب طبخ صحي، كتب سير و كتب أسرة و كتب أدب و خيال و كمبيوتر …” و استغل التخفيضات و العروض المتاحة كل شهر و كل موسم، الكتاب سيصلك الى باب بيتك بعد بضعة أيام من الطلب أينما كنت في العالم :

https://bit.ly/2lIYuXr

ان كنت مسجلا في المكتبة سابقا، توجه مباشرة لهذا الرابط لكتب ” فاديم زيلاند ” :https://bit.ly/3eerSvb

اقرأ ل ” فاديم زيلاند ” : 💖💖كيف يُخلق فائض الاحتمال!!💖💖

ان كنت مسجلا في المكتبة سابقا، توجه مباشرة لهذا الرابط للحصول على نسختك الورقية من أي كتاب تريده : https://bit.ly/2lH9XqQ

اقرأ أيضا ل ” الاسقاط النجمي ” : 💖💖 أنت كل شيء 💖💖

اقرأ أيضا ل ” الاسقاط النجمي ” : 💖💖 ما أجمل الحياة من الأعلى 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖عليك أن تكون متمرّداً، عندئذٍ تستطيع نشر التمرّد من حولك!!💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖تلخيص كتاب ((الدوامة )) ل”إستر وجيري هيكس”💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 كيف تصحح محتويات عقلك اللاواعي؟ 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 النظام يخدمك و هو عصاك السحرية 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖جسدك هو حقل من الطاقة و المعلومات💖💖

————————————————————————

بقلم : الاسقاط النجمي

إعداد : خلود عزيّز

رابط الاسقاط النجمي على التليجرام

رابط  خلود عزيّز على الفيسبوك

رابط كتاب الاسقاط النجمي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.