🌎✨⛵ هل يمكن ان تكون انت من يمتنع عن الحرية؟ 🌎✨⛵

0 646

🌻🏆🔑🌲 أنا لا أعلمكم كيف تعيشون الحياة أنا لا أعلمكم ماهي الحياة، أنا أعلمكم أنكم أنتم أصحاب الخيار!

حينما تختار أن تحرم من الخيار، من يملك القرار أن يمنعك من ذاك الخيار؟ من يمنعك من حريتك؟! أنت حر بشكل مطلق أنت حر بإرادة خالصة، من يملك أن يحرمك منها؟ وإن كان أحد يملك ذاك الخيار أن يحرمك من جزء من حريتك، فإذاً أنت لا تملك حرية مطلقة!

تعريف الحرية المطلقة: “هو أن تكون قادر على فعل ما تشاء أن تفعله في وقت ما تشاء أن تفعله قدر ما تشاء أن تفعله دون أن يذكرك حتى أحد إن لم تكن تريد من أحد أن يذكرك” هذا هو معنى الحرية الخالصة والإرادة المطلقة!

وإن كان هذا هو تعريفها وتحت افتراض نظري فرضي أن الإنسان يملك حرية مطلقة وإرادة خالصة قبل أن يوجد في هذه الحياة -لنفرض- فقط افتراض أن الإنسان يملك هذا الخيار المطلق ثم يختار بهذه الحرية المطلقة أن يحرم نفسه بكل بساطة من الحرية، كيف لمثل هذا الإنسان أن يتذكر أنه كان حراً؟!

دعوني أخبركم المثال الأقصى دعوني أسمح لعقولكم أن ترى المثال المتطرف: ماذا لو اخترنا أن نوجد أنفسنا في حياةٍ وفي تجربة، تجربة حياتية قيدية أسرية لا تملك فيها حرية؟!!

دعوني أحاول أن أشرح معنى “التجربة الحياتية” معنى أن تكون حياً في هذه الحياة الأرضية معنى أن تكون إنسان بكل بساطة دعونا نختصرها دعونا نبسطها دعونا نجعلها واضحة جلية وإن كانت واضحة من الأساس، ولكن ننسى بعض الأحيان لما نعيش الحياة وماهي الحياة ما هو كون الإنسان إنسان؟!

الإنسان وجد في هذه الحياة لأنه قبل هذه الحياة مجرد وجود، بل هو كل الوجود أي أنه يملك كل شيء وعندما تملك كل شيء فأنت لا تشعر بأي شيء لأنك لا تستطيع أن تقارن بين شيء وآخر!

فتختار من هذا الوجود شيء واحد فقط لكي تمعن فيه وتعيش تجربته ثم عندما تغادره تستطيع أن تعرف خلافه بما يعرف بالتباين، فأنت لا يمكن لك أن تقارن شيء بشيء إلا بنسبته لشيء آخر !

فعندما تذهب إلى الفضاء أو عندما تولد في الفضاء حيث لا جاذبية، عندما نخبرك أن هناك جاذبية لن تستطيع أن تتصور الأمر إلا عندما تأتي إلى الكوكب! فالعقل غير قادر حتى وإن اعتقدتم أنه خلّاق ومبدع غير قادر على تخيل شيء لم يعرفه أو يجربه، هذا هو النسبية.

عندما أخبرك أن فاكهة اسمها تفاحة أو لون يسمى أحمر يمكن لك أن تتخيله عندما تسترجع ذكرى مرتبطة به أما عندما أخبرك عن لون جديد وأحاول بشتى الطرق أن أصفه لك لا يمكن لك أن تتخيله!

وعندما أريك ذاك اللون كجزء من طيف آخر غير الطيف المرئي البشري لن تستطيع أن تراه إلا عندما تنسبه إلى الألوان المعتادة البشرية حتى تميز لونه، فالأحمر ليس أحمر إلا لأن هناك أخضر ولو لم يوجد في هذا الوجود إلا لون واحد لما إستطعنا أن نرى أي معنى لهذا اللون لن نعرف أساساً معنى كلمة لون!

الحب ليس حباً لو لم يكن هناك كره، ذاك ما يسمى بـ”الإزدواجية” وعندما توجد الإزدواجية يمكن لك أن تنسب إحداها للآخر فيخلق ما يسمى بـ”التباين” فتعرف معنى الشيء، هذا معنى النسبية والتباين والازدواجية!

هدف الإزدواجية هو أن تخلق مقدرة على النسبية بالتالي تستطيع أن تباين بين اثنان فتعرف الفرق فتشعر بعمق كل منهما!

فإن كنت قبل الولادة في هذه الأرض إنسان أو كيان شامل كامل فإنك لا تشعر بالحرية إلا عندما تجرب الحرمان، ولأنك قادر على أن تجرب الحرمان تخلق هذه التجربة الحياتية الأرضية؛ لتجرب الحرمان ثم تخرج منها إلى حيث كنت فتشعر بالحرية، بل وتجد للحرية عمقاً ومعنى فيمكن لك أن تسعد بها!

ليست المسألة أنك لا تستطيع أن تسعد بدون هذه الحياة الأرضية، ولكن لا معنى للسعادة إن لم تكن جربت خلافها وهذا معنى أن تكون إنسان♥️

دعوني الآن أقدم لكم المثال المتطرف:

ماذا يحدث لو كنا اخترنا بحرية مطلقة كوجود ككيان وجودي لا حدود لقدرته ولا قيود على حريته “اخترنا” أن نعيش تجربة ككائنات ملائكية مثلا أو ككائنات فضائية أو اخترنا أن نكون على المريخ أو على الزهرة أو على الشمس حتى فإذاً لو اخترت تجربة أخرى لكنت حراً فيها، ولكنك اخترت أن توجد على هذه الأرض تحديداً اخترت أن توجد على هذه الأرض تحديداً الآن!!

اسمحوا لعقولكم أن تنام واسمحوا لوعيكم أن يكون حاضراً  فوحده وعيكم يستطيع أن يفهم ما سأقول!

ماذا لو أنك اخترت تجربة لا يهم على أي كوكب، ولكن تجربة تحرم فيها من حريتك؛ تحرم فيها من الوفرة وتملك فقط بعض الرغبات التي تحصل عليها من خلال الجذب والأماني والدعاء وغيره، ولكنك اخترت تجربه لا يمكن لك أن تموت فيها فقط تخيل الأمر! فقط تخيل الأمر أن تعيش تجربة حرمانية لا تنتهي، هُنا ستعرف قيمة الأرض قيمة الحياة قيمة الإنسان!

فمهما طالت معاناتك ستموت وستعود إلى حيث كنت رباً إله قادراً -سمه ما شئت- على الأقل ستعود إلى الجنة حيث أنت نسخة من الإله تستطيع أن تخلق وتصنع ما تريد أما أن تعيش تجربة أرضية حرمانية لاتنتهي فذلك هو الجحيم بمعناه الحقيقي هذا ما نعنيه بالجحيم، إذاً فالموت نعمة!

هذا هو معنى التجربة الحياتية الأرضية ومعنى أن تكون منتهية، فلا يهم حقيقة لا يهم عمق المعاناة والحزن الذي تعيشه فمهما أمعنت في الحزن فهي ليست إلا لحظة في وعي الكون أو ليست إلا لحظة وجودك اللانهائي، ليست إلا لحظة!

أمعن في حزنك ما شئت واحرم نفسك مما تحب، ففي النهاية ستموت وستعرف قيمة كل شيء حتى النَفَس لأنك حرمت من بعضه عندما كنت مريضاً بمرض مثل الربو أو الأزمة!

نحن مبدعين كبشر ككائنات بشرية إنسانية حرمنا أنفسنا من كل شيء، ولكن ليس إلى الحد الذي يقتلنا فقط قريباً من الموت فما أجمل وما أذكى وما أقدر وما أشجع ذاك الإنسان!

الآن هنا نرى أننا بحرية مطلقة اخترنا أن نخلق تجربة نحرم فيها من الحرية، وذاك يعتبر “بارادوكس” لأنك اخترت أن تحرم نفسك من قدرتك!!

لمن يتابع أو يقرأ بوعي سيخفق قلبك وسيصعب على الإنسان النوم أو حتى التفكير عما قريب، ولكن هذا هو الهدف!

عندما تملك الحرية المطلقة ثم تقرر أن تحرم نفسك منها أنت كمن يخلق زنزانة يصنعها وهو داخلها! فلا يمكن له أن يلغيها إلا من الخارج لايمكن له أن يفتحها إلا من الخارج ولا يملك أحد المفتاح في الخارج! الجميل في الأمر أن له مدة زمنية ستزال تلك الزنزانة بأمر منك!

المسألة ببساطة أنك حددت زمناً لهذه التجربة مهما كانت قيدية ومؤلمة فبعد مدة من الزمن ستنتهي، فلا يهم حقيقة لا يهم كم تعاني في هذه الحياة هناك المرضى الفقراء هناك الأسرى والمظاليم هناك البشر الذي يجهلون أبسط مفاهيم الحياة ويحرمون من أبسط الرغبات وهناك من يملك من الوفرة والرخاء الكثير لايهم!

فالفرق بين الفقير وأغنى الأغنياء بالنسبة لوجودك لا يُرى، كالفرق بين الملي والملي الآخر بالنسبة لوجودك السرمدي الذي يملك وفرة شاسعة لا حدود لها! لافرق بين البشر كلهم بشر، ولكن عندما تجرب التجربة الأرضية ستخلق فرقاً عن تلك الحرية!

فكما قلت: الأمر مخيف عندما تعيش تجربة حياتية حرمانية لا تنتهي أما عندما يكون لها حد فاستبشر، فاسعد فأعلم أنك تعيش تجربة متقنة التصميم ومبدعة الصنع، ولا يمكن لأي أحد أن يبدع هذا الصنع أن يتقن هذا التأسيس والتأصيل إلا أنت♥️

والدليل أن لا رب أو شيطان يستطيع أن يحرمك من الحرمان أن يقدم لك الحرية مجدداً، الآن أبسط مفاهيم الحياة أنك عندما تدخل الجنة لازلت تعتقد أنك إنسان في الجنة، رغم أن كل خصائص الإله لديك عندما تدخل الجنة؛ تستطيع أن تفعل ما تشاء وقتما تشاء قدر ما تشاء ذاك هو التعريف!

أما التجربة الأرضية الإنسانية فهي ما يعطي لتلك الجنة وذاك النعيم معنى فكما قلت: لا معنى للجنة إلا بجانب النار، بالنهاية التجربة الأرضية ليست إلا تجربة شعورية!

لا يمكن للإنسان سوى أن يكون في الجنة خارج هذه الأرض أي شيء خارج هذه الحياة ستكون “جنة” لأن العذاب هو هذه الحياة، الجحيم هو هذه الحياة.

أي شيء أقول بعد هذا القول فما يمكن أن أقول هو أكثر من هذا، لا يمكن للعقل أن يتخيله حتى أو لا يمكن لعقلي أن يترجمه إلى لغة بشرية مفهومة بكل بساطة؛ عندما ترى الحياة البشرية من منظور وعيك الأعلى فهي كلها ليست إلا لحظة، ليست إلا لحظة! بقلم الاسقاط النجمي

اقرأ في نفس السياق : 💖💖 الحرية شيء داخلي 💖💖

اقرأ أيضا ل ” الاسقاط النجمي ” : ⛵ المشكلة انك لا تعلم ما تريد و 💖 جريمة بحق ذاتك ان تتمنى غير واقعك

💎 أنصحكم أحبتي بقراءة كتاب  ” عالم صوفي ” للكاتب ” جوستاين غاردر “ :

لتحصل على نسختك الورقية من هذا الكتاب المميّز و الرائع، سجل في هذه المكتبة العالمية  ” جملون ” و احصل على أي كتاب تريده باللغة العربية أو الأنقليزية في أي مجال “كتب تنمية ذاتية، كتب صحة، كتب أطفال،كتب طبخ صحي، كتب سير و كتب أسرة و كتب أدب و خيال و كمبيوتر …” و استغل التخفيضات و العروض المتاحة كل شهر و كل موسم، الكتاب سيصلك الى باب بيتك بعد بضعة أيام من الطلب أينما كنت في العالم :

https://bit.ly/2lIYuXr

ان كنت مسجلا في المكتبة سابقا، توجه مباشرة لهذا الرابط لكتب ” جوستاين غاردر ” :https://bit.ly/2XW6Qut

ان كنت مسجلا في المكتبة سابقا، توجه مباشرة لهذا الرابط للحصول على نسختك الورقية من أي كتاب تريده : https://bit.ly/2lH9XqQ

اقرأ أيضا ل ” الاسقاط النجمي ” : 💖💖 وحدهم الشجعان يعيشون القصة ولا يكتفون بقراءتها 💖💖

اقرأ ايضا : 💖💖 أتريدُ بؤساً أم نعمةً؟ 💖💖

اقرأ ايضا : 💖💖 السر الأعظم 1 و 2 و 3 💖💖

اقرأ ايضا : 💖💖 أول بوابة للوعي : الشجاعة 💖💖

اقرأ ايضا : 💖💖 تظهر الجنة عندما نكون مفقودين 💖💖

اقرأ ايضا : 💖💖 الحضور الضبابي 💖💖

————————————————————————

بقلم : الاسقاط النجمي

إعداد : خلود عزيّز

رابط الاسقاط النجمي على التليجرام

رابط  خلود عزيّز على الفيسبوك

رابط كتاب الاسقاط النجمي

DivaKhoolood369 DivaKhoolood888 🌳⛵🔥🌊💳💰💶💴💵💸🌹✨👑☯🌈👀👂🐝🚀☘💃💎💗💗🌏❄🌲🐎🐂🦅🐉🌞🌝🌻🌸🌺🍇🍓🥂🎼🛬🛸🛳🔑🔮⚖☯♈♉✅👑👑

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.