🌎✨⛵ إن أعظم ما يملكه الإنسان هو تمامًا ما ينقصه! 🌎✨⛵

0 2٬007

🌻🏆🔑🌲 تذكر أن الحياة ليست إلّا قطرة في بحرك ليست إلّا ذرة في كونك ليست إلّا ورقة في شجرة وجودك!

لأنك بحر، فكل من يقف على شواطئك له تجربة مختلفة؛ منهم من يخافك ومنهم من يشتاق إليك، ومنهم من يكرهك!

أنت أعمق من أن يدركوك

ولك أن تنسى أنك بحر!♥️

الحقيقة موجودة حولك في كل مكان لا تغيب عنك في أي لحظة، لكن أنت من تغيّب عنها بفعلك!

الحياة لوحة كبيرة كل ما يقال موجود فيها ولو خطوت إلى الخلف لرأيت صحة كل شيء، لكنك قريب جداً إلى ما تعرف! هذا القرب يجعل حقيقتك أعمق، لكنه يجعل باقي الحقائق (تبدو) وكأنها “غير حقيقية” فأنت أقرب إلى لوحة الحياة من أن تراها كلها؛ فتفترض أن ما يتحدث عنه الآخرون غير تجربتك “كذب” معززا هذا الافتراض بعمق تجربتك!

الإنسان التقليدي يرى أدلة معتقده ويعيش عمقها ولا يرى أي شيء من معتقدات غيره، هذا هو ثمن التجربة العميقة وهذا ينطبق على الحياة بمجملها وكل ما فيها نسبة إلى غيرها مما في الوجود؛ فأنت تظن أن الحياة هي كل الوجود لأنك قريب جداً منها ولا تصدق أن غير الحياة موجود! الجدير بالملاحظة، أنه لا خطأ في أن تكذب تجارب غيرك و/أو أن تكذب وجود غير الحياة

فالإدراك الأعظم حتمي وإن طال الزمن

وما “الزمن” إلّا وهم آخر تعيشه لقربك منه!

في واقع الأمر الحياة كلها لحظة وكل ما فيها حقيقي تقترب من بعضها وتشعر بتباطئ الزمن إلّا أن الأمر برمته وهم! وهم يتولد منه شعورٌ حقيقي، وهذا بالضبط ما يهم؛ أن تشعر بشيء، أي شيء! أيا كان ما تعتقد ولأي سبب كان، فكما ترى حين

تتوقف عن الشعور و”تمل وتضجر” ستجرب أمرا آخر!

فتوقف عن تعليم البشر أن حقائقهم خاطئة وتوقف حتى عن الدعوة ونشر حقيقتك فكل حقيقة حقيقية، لكن يقترب منها ويجرب عمقها وما لا يجربه البشر لا يعرفونه الا أن غيرهم يراه! وهذا بالتحديد، هو تعريف الحقيقة المطلقة!

ولعل أهم ما فيها، أن الحقيقة نسبية

والأهم إن مركز هذه النسبة، هو (أنت)♥️

أأستعين بالكلمات والكلماتُ قد تخذلني كما تفعل دائماً فتعجزني وأنا عاجزٌ عن وصف ما أشعر به، وهي كمعينٌ لي تعيقني!

كلمات اللغة حروفها ومفرداتها تعجيزٌ لي عن أن أصل وأن أتصل وأن أوْصِل لكم وأن أتواصل معكم أن أقول لكم ما حقاً أشعر به، ولكني أخضع لحدود اللغة وأستخدمها كما هي وأقول لكم: أني أحبكم كما أنتم!

رغم نقصكم الذي ترون إلا أنكم كاملين!

كمفعول به يظن أنه ضحيةٌ لعملية تُدار من غيره وهو المدير وهو الفاعل لا المفعول، وإن شاء أن يكون الأخير؛ فهو في ذاك حر، أن يكون المظلوم والمفعول به! ومن يمنعه؟ ومن يستطيع أن يمنعه، سواه!

أنت هنا لتجرب كل ما تشاء!

ومحض تجربتك أن تجرب النقص أن تجرب الحاجة أن تجرب أن لا تملك ما تريد وقتما تريد أن تفتقر إلى الوفرة، لكي تستمتع بتحقق مرادك عندما يتحقق.

هذه السعادة الآنية والسعادة اللحظية التي تحصل عليها في كل مرة تتحقق فيها رغباتك، هي من صنع يديك!

تملك كل شيء فلا تسعد بأي شيء لأنك تملك كل ما هنالك، فحرمت نفسك من كل شيء ثم تمنيت بعضاً منه وعندما يتحقق هذا البعض تسعد به حين تناسيت من أنت، حين نسيت ما كنت تملك!!

أنت كنت تملك الكون كله بكل ما فيه بل أنت من صنع الكون كما هو وأبعد مما ترى وتعتقد، كله من صنعك! تنساه وتتناساه لكي تعيش “الحاجة والافتقار والنقص” لكي تسعد بتحقق رغبةٍ واحدة!

وعندما تفعل عندما يحدث أمرٌ واحدٌ مما تتمنى تسعد به لأنك نسيت أنك تملك كل شيء لأنك تعرف أن ملكية كل شيء تمحي وتلغي كل شعورٍ، بما فيه السعادة!

فعندما تملك كل شيء أنت لست سعيد، ولكنك أيضاً لست حزين؛ أنت متعادل أنت محايد أنت لا تملك شعور لأنك تملك كل شيء، ولكن عندما تفتقر لكل شيء فإن أي شيءٍ تملكه سيسعدك!

وهذا ما تفعله في هذه الحياة!

تركت كل الوفرة تركت كل الملكوت لكي تفتقر ولكي تجرب النقص، وعندما يتحقق أمرٌ واحدٌ فقط مما تتمنى فإنك تسعد بذلك سعادةً مطلقة!

لأنك لم تعد تملك كل شيء

فإنك إذن تسعد بأي شيء!

هذا يا أحبتي ويا حبيباتي هو محض وتعريف حياتنا المادية البشرية، هذا ما نفعله هنا وهذا ما أتينا هنا لفعله!

لكم يا أحبتي حبٌ لا يستحقه سواكم أنتم، يامن تقرأون ما أكتب، فأنتم هنا لأنكم تريدون أن تتذكروا من أنتم وإن كنتم قد نسيتم إلا أني تذكيرٌ لكم بإرادتكم ولو لم تريدوا لما كنتم هنا!

فأنتم أصحاب القدرة المطلقة والإرادة الحرة ولم أكون لأفرض عليكم شيئاً لم تريدوه، أنا أقول ما أقول لأنكم تريدون أن تسمعون وأنتم هنا لأنكم أردتم أن تتذكروا من أنتم حقاً!

أنتم الأعظم وأنتم الأقدس شئتم أم أبيتم تذكرتم أم نسيتم ولكم يا أحبتي حبٌ حتى نلتقي، وداعاً يامن أحب رغماً عنكم♥️

******

إنه من العجيب أن ترى هذا الكم من الحب الذي يعيشونه البشر، وبنفس المقدار من الحب الذي يعيشون يعيشون جهلًا بهذا الحب!

بلغة بسيطة:

كيف أمكن لهذا الإنسان أن يشعر بكل هذا الكره والعزلة بالإفتقار إلى الوفرة إلى الحنية الأبوية والرعاية الكونية، وهو من صنعها كلها!!

يستعصي على العقل الفهم

ويرقص القلب و يهتز طربًا لهذا الحديث

فأنت تعلم بشكل غريزي معنى هذا الحديث

الحياة، ومن صنع الحياة

ليست إلّا فكرة مجردة صنعها البشر

هي خدعة نعيشها!

نحن لا نريد أن نكون صناع هذا الكون فنحن نريد أن نجرب أن نكون مصنوعين، وهذا أمر يتطلب بالضرورة أن يكون هناك صانع!

خلقنا الصانع بأنفسنا ونحن صناع الصناع

إن فهمت و إن أردت أن تفهم و إن لم ترد

فأنت في حب، بحر من الحب اللامشروط♥️

الحياة ليست لغز، أنت اللغز!

الأمر يشبه “السراب” يبتعد كلما اقتربت كذلك الحياة تتسع كلما تعلمت، وكذلك الحلم لا نهاية له..

قد تظن أن البشر تجربتهم خطية، ولكنها دوّامية تتسع الدائرة نزولا مع كل معلومة أو سؤال أو إجابة أو مفهوم، واتساع دوامة التجربة الحياتية يعني: أن يكون وعيك أشمل أعمق وأسمى♥️

***

قد لا تفهم الهدف من الحياة لهذا تلجأ إلى التفسير الذي سمعته في طفولتك، وهو المفهوم الذي اخترت أن يكون هو عصابة عينيك في الحياة لتكون تجربتك ذات قيمة! أما بعد أن تتشكل لك هوية فلا يهم رفض ذلك المفهوم أو قبوله، فهويتك جزء منها العقل الذي يعمل في إطار مادي.

أي أنه لن يفترض أي شيء غير ملموس مما يجعل تجربتك في وضع آمن من أن تدرك أنها مجرد حلم، ويكون ويحدث هذا الإدراك حين يتسع وعيك ليتخطى إطار العقل المادي؛ ليدرك اتساع الوجود، يدرك ثانوية الحياة!

إذاً، فالحياة ليست لغز! تمامًا هي كـ”الحلم” لن تدرك أنه حلم أو لغز يتطلب حلاً، ولحظة أن تدرك أنه حلم ولغز سيتلاشى “الحلم” وتستفيق دون الحاجة لحله.

فكما ترى لم تقم بحل اللغز قبل أو حتى بعد إدراكك أنه حلم لأنه لم يكن لغز، أنت من كان يؤمن بأنه لغز يتطلب حلا لهذا بقيت منشغلا ومنغمسا ولهذا لا يهم مقدار بحثك فلن تجد حلا لأنك تبحث عن معدوم غير موجود!

الحياة بسيطة وفي نفس الوقت معقدة جدًا!

أمر يستعصي على العقل فهمه إلا أنه حقيقي، ولكن لندع هذا الأمر قليلًا وربما نتناوله لاحقًا..

ما هو أعقد من الحيَاة هو العقل، فالحياة تتبدل وقد تحدثت عن هذا الأمر كثيرًا عن كيفية تغير الحياة لتفاجئك في كل مرة؛ فهي دائمًا متقدمة عليك بخطوة، ولا يمكن لك اللحاق بها فهي جزء منك!

كل ما تتعلمه كل ما تحصل عليه من شعورٍ من أفكارٍ من مفاهيم من تجارب ولحظات وأحداث تصنع هذه الحياة، فيأتي وعيك الأعلى ليضيف تلك الخطوة الزائدة ذاك التفصيل الجديد الذي يجعل الحياة لا تزال في كل مرة غامضة، ولكن ما هو أعقد.. العقل!

فالعقل يفترض أنه يدرك الحياة، بل وأن يعيش تجربة إدراك الحياة! وهنا تكون العملية تبدو وكأن الحياة بسيطة، ونرى هذا الصنف من البشر كثيرًا؛ من يظنون بأن الحياة بسيطة جدًا ثم هناك من يعتقد بأن الحياة معقدة جدًا، والواقع أن الحياة ليست إلا مرآة! عندما قلت بأنها بسيطة ومعقدة ليس لأن في جوهرها تعقيد أو بساطة، بل أنها انعكاس لذاك العقل المعقد الغامض.

ولعل المرآة معكوسة، ولعلها متبدلة! فأحيانًا تعتقد بأنها تكون بسيطة وتكون كذلك والأحيان الأخرى تكون عكس ذلك تمامًا، ولكن بالحقيقة أن ما هو معقد أن ما يصنع الحياة هو العقل!

لنترك هذه المقدمة الغامضة ولنبسط الحديث لنتركها جانبًا للحظة ونحاول تحليل العقل وفهم ماهيته وجوهره، ولعل “جوهره” وصف دقيق!

فالعقل ليس إلا موشور/منشور، فكلا المفردتين صحيحتين -ذاك الجسم الزجاجي ثلاثي الأوجه- الشبيه بالهرم، الذي ما أن تسلط عليه الضوء التقليدي ذو اللون المعروف؛ الأبيض أو الشفاف -كما يسمى- حتى يخرج الضوء من الجانب الآخر وقد انكسر إلى سبعة ألوان تُعرف بألوان الطيف

هذا الطيف الذي ينتقل من اللون الأحمر إلى اللون البنفسجي أو العكس “فالأمر يعتمد من أين تبدأ” ولايوجد بداية كله من النور وإلى النور، ولكن عندما تكون أقرب إلى الأحمر ستظن بأنها البداية والعكس بالعكس صحيح.

بل الأعقد من ذلك هو أنك لو كنت ضيق المنظور ولم ترى من الانعكاس إلا أحد هذه الألوان كـ”الأحمر” مثلًا، لظننت أنه ليس في الوجود إلا هذا اللون!

ولن تدرك وجود غيره حتى تسمح لنفسك بأن تقتنع بأن تصدق إنسانًا آخر يقول بأن: لون الحياة ربما أصفر أو أزرق أو ربما لون آخر بين البينين ربما أخضر برتقالي وربما متطرف جدًا كالبنفسجي، ولكن من منا مستعد لقبول منظور ورأي قطبي نقيض لموقفنا وتجربتنا في الحياة التي نسميها تجربة حقيقية؟

الأمر يتطلب شجاعة ونبالة في نفس الوقت إنصاف ومصداقية وتفكير ناقد تحليلي، أن تسأل نفسك:

 • لماذا أملك الحقيقة ولا يملكها غيري؟

• لماذا تتشابه حجج نظرائي ممن يختلفون معي ولا يتفقون مع حججي إلا أنها تصف واقعًا مختلفًا تمامًا؟!

ماهو أنبل وأكثر شجاعة من أن تستمع لغيرك ممن يصف تجربة نقيضة ومختلفة هو أن تجرب بنفسك ما يصفون، عندها ستدرك أن الحياة ليست حمراء فقط وإنما هناك ألوانٌ عديدة!

في هذا المثال ربما الأمر مضلل قليلًا، ولكن لنعود لنسقط مفاهيم هذه التجربة الحياتية على هذا المثال التشبيهي مجازًا

-العقل: الموشور -وليكون الأمر أدق- المفاهيم هي الموشور الذي يكسر الضوء.

-وعيك: نور خالص لا لون له حتى يعبر من خلال “موشور” المفاهيم والمعتقدات ليست ثلاثية الأوجه وإنما عدد لا متناهي من الأوجه، وما إن يعبر من خلالها النور حتى ينكسر إلى عدد لا نهائي من التجارب.

إن تمسكت بأحد المعتقدات فإنك لن تصدق إلا ما ينعكس أو ينكسر من هذا المعتقد ولن ترى سوى ذاك اللون تلك التجربة ذاك المعتقد والإيمان الذي تتمسك به، ستسمع غيرك يصف معتقدًا آخر وستكذبه لأنك نائم لأنك ضيق المنظور ولا ترى إلا ما ترى..

ولو صدقت غيرك لوجدت التشابه بينما ما يصفون وتصف بين ما تشعر به ويشعرون به إلا أن التجربة تفاصيلها تختلف، ولو كنت أنبل وأشجع وجربت ما يصفون لوجدت أن في صدقهم حقيقة وفي حقيقتهم صدق!

وعندها تكون قد استفقت من النوم وأصبحت واعيًا أن الحياة متنوعة وأن طيف التجارب ممتد منذ أن أتت البشرية وحتى تفنى -إن فنيت- ولن تفنى حتى تفنى المعتقدات، ولكن وفقط عندما تسمو عن التجربة وترتقي إلى مستوى ترى فيه جميع الألوان وقد انعكست وسقطت على هذا المستوى المادي والبعد الفيزيائي الأرضي ستعلم أنها كانت قبل أن تتنوع وتتباين؛ نور خالص، عبَر من خلالك♥

فكان ما كان واختار من اختار ما اختار وفيه عاش التجربة وعليه اختلف مع نقيضه ونظرائه من البشر، عندها لاتملك حقيقة أن تدافع أن تناظر أن تناقش وتجادل!

فكل شيء صحيح برأي العين بـ”منظورك الشخصي” ليس نقلًا عن غيرك، سترى “النور الخالص” وهو ينعكس على سطح الحياة عابرًا من خلال “موشور المفاهيم” الذي يستطيع أن يكسر هذا النور إلى تجارب عديدة متباينة!

حين تعيش في وطنك، سائحًا

‏بين أهلك غريبًا

‏في بلدك رحالا

‏وفي أرضك عابر سبيل

فاعلم إنك حي في مقبرة

‏يقظٌ في منامه

بصير بين عميان

راقب، سيهولك الموقف♥️

أنت لست مسيَّر ولست مُخير

أنت تختار ما تريد على مُستوى وعي آخر

أنت لست مجرد ذهن، أنت وعي أعلى وأصغر!

الأصغر هو ما أنت معتاد عليه ما يسمى بـ؛ العقل أو الذهن البشري، والآخر هو الكلي الألوهي الأعلم والأعلى.

على مستوى وعيك الأعلى تصنع أحداث حياتك التي (تحتاج) ثم تنزل إلى مستوى وعيك الأدنى لتعيشها، قد لاتعلم كوعي أدنى أو ذهن بشري بحدوث الأمر لأنك لو علمت لما كان للتجربة معنى!

الهدف من الحياة المادية: أن يختبر الإنسان المعاناة ولكي تكون التجربة متقنة محكمة يجب أن يكون الإنسان جاهلاً، ولكن من صنع التجربة هو (أنت) أيضاً ولكن كمستوى وعي أعلى.

سأشبه الفكرة بمظهر شائع من مظاهر الحياة:

-ألعاب الفيديو.

“تختار لعبة وغالباً ما تكون خطيرة مثيرة وتختار شخصية ومستوى اللعب الأصعب ربما وتبدأ اللعب، تغامر بهذه الشخصية بالدخول في أحلك الظروف وأصعب المواقف ومستويات اللعب الأصعب”

الآن! تخيل أن لهذه الشخصية “اللاعب” ذهن صغير، لايدرك إلا مافي داخل اللعبة داخل حدودها مهما حاول التفكير سيبقى تفكيره محدودًا بنطاق اللعبة!

أنت تحب لاعبك وتحميه وتغامر به لكي تحصل على الإثارة والسعادة، وهو يخاف ويتذمر ويمتعض ممن “يُسيره” يظن أنه يكرهه ولايدرك أنه “هو” أنت! لايعلم أن هذه الوحده تجعله مخيراً ومسيراً في آن، وهذه أحد أعقد مسائل الحياة!

أما الآن وقد كشفناها لذهنك البشري ووعيك الأعلى، فلا عذر ولا حجة إلا تحمل المسؤولية، فبعد إدراك أنك من اختار الحياة -كما في الإسلام- من عرض الأمانة على الإنسان وحملها وكان ظلومًا جهولًا، فأنت الآن لست جاهلًا بعد اليوم! تعلم أنك من اختار، اختار بشكل حر مطلق الحرية!

ومع الحرية تأتي المسؤولية، فأنت الآن مسؤول عما يحدث في حياتك فلا تلم عدو أو صديق ولا تلم حتى ذاتك! فما حدث سواء تراه “سيئًا أو جيدًا” هو بالضبط ما تحتاج حدوثه! قد “تريد” شيئًا آخر، ولكن لا “تحتاجه”!

آخر كلمة:

افعل ما تحب تحصل على ما تريد

وأحب ذاتك فهي كاملة كما هي♥️

إن أعظم ما يملكه الإنسان هو تمامًا ما ينقصه! مفارقة، أليس كذلك؟! إلا أنها جد صحيحة، فما تملكه من رغبات كثيرة لا تخرج عن دافع واحد وهو أنك تريد أن تحب نفسك أن تحب ما أنت عليه أن تحب واقعك!

ولما كان ما أنت عليه، واقعك، وأنت= (واحد)، فحبك لأحدها حب لها جميعًا -في الواقع- حبك لذاتك حبٌ لها جميعها وهنا تكمن المفارقة “إن الانسان بطبيعته وبشكل غريزي يحب ذاته” لهذا لا يقدم على الإنتحار حتى لو ولد وحيدًا في الخلاء، لكن عقلك صُمِّم بعد أن صُنِع ليكون تواقًا للعيش فلو لم نكن نملك هذه النزعة لما تعلقنا بهذه الحياة لتركناها فورًا عند أول موقف اختبار لحبنا للحياة!

فحبنا للوجود مطلق والوجود مشتمل على الموت وليس فقط الحياة، فمن استنار يكون الموت عنده بنفس قيمة الحياة وهنا يأتي دور عقلك! إذاً ولكي نخرج من هذا التطرف إما أن تحب الحياة جدًا وتكره نفسك لأنك لا تملكها أو أن تحب نفسك جدًا حتى أنك تقبل بأن تغادر الحياة!

لكي نخرج من هذه المعضلة نحتاج إلى التوازن بين العقل والاستنارة فنكون واعين محبين لذواتنا دون شروط، ولكننا نريد ونسعد بما يتحقق من رغبات ولا نغضب أو الأهم أن لا نكره ذواتنا لعدم امتلاكنا للرغبة.

هذا يا أحبتي ما تملكون حتى وإن اخترتم عيش تجربة الحرمان وكأنكم لا تملكون حب ذواتكم، ما لا تملكه حقًا هو أن تدرك أنك هنا لأنك تريد أن تكون هنا أنك هنا لأنك لا تحتاج إلى أن تملك كل شيء بل أن الحرمان والمعاناة هما أحد أسباب مجيئك!

فانعم واسعد بما لديك وما ليس لديك♥

فلو فتحت “عينيك” لرأيت أنك دائماً الرابح رغم ما يقوله عقلك، فهل تملك ذاتك؟! فهي أهم من أن تملك ما تملكه ذاتك ولا تملك ذاتك نفسها! بقلم الاسقاط النجمي

اقرأ أيضا ل ” الاسقاط النجمي ” : 🌎✨⛵ هل يمكن ان تكون انت من يمتنع عن الحرية؟ 🌎✨⛵

💎 أنصحكم أحبتي بقراءة كتاب  ” عالم صوفي ” للكاتب ” جوستاين غاردر “ :

لتحصل على نسختك الورقية من هذا الكتاب المميّز و الرائع، سجل في هذه المكتبة العالمية  ” جملون ” و احصل على أي كتاب تريده باللغة العربية أو الأنقليزية في أي مجال “كتب تنمية ذاتية، كتب صحة، كتب أطفال،كتب طبخ صحي، كتب سير و كتب أسرة و كتب أدب و خيال و كمبيوتر …” و استغل التخفيضات و العروض المتاحة كل شهر و كل موسم، الكتاب سيصلك الى باب بيتك بعد بضعة أيام من الطلب أينما كنت في العالم :

https://bit.ly/2lIYuXr

ان كنت مسجلا في المكتبة سابقا، توجه مباشرة لهذا الرابط لكتب ” جوستاين غاردر ” :https://bit.ly/2XW6Qut

ان كنت مسجلا في المكتبة سابقا، توجه مباشرة لهذا الرابط للحصول على نسختك الورقية من أي كتاب تريده : https://bit.ly/2lH9XqQ

اقرأ أيضا ل ” الاسقاط النجمي ” : 💗💗 قيد العقل اقوى من قيد اليدين ; 💖💖 وهم الحياة المادية

اقرأ ايضا : 💖💖 رواية ” قواعد العشق الأربعون ” 💖💖

اقرأ ايضا : 💖💖كيف يصل الإنسان إلى المعنى؟💖💖

اقرأ ايضا : 💖💖 كيف تنقشع الظلمات التي في عيوني لأرى النور 💖💖

اقرأ ايضا : 💖💖 الاساس : رحلة الى الذات 💖💖

اقرأ ايضا : 💖💖عيش حياتك استمتع بكل شيء لكن اصلح نفسك !!!💖💖

اقرأ ايضا : 💖💖تلخيص كتاب ” الارض الجديدة ” ل ” اكهارت تول “💖💖

————————————————————————

بقلم : الاسقاط النجمي

إعداد : خلود عزيّز

رابط الاسقاط النجمي على التليجرام

رابط  خلود عزيّز على الفيسبوك

رابط كتاب الاسقاط النجمي

DivaKhoolood369 DivaKhoolood888 🌳⛵🔥🌊💳💰💶💴💵💸🌹✨👑☯🌈👀👂🐝🚀☘💃💎💗💗🌏❄🌲🐎🐂🦅🐉🌞🌝🌻🌸🌺🍇🍓🥂🎼🛬🛸🛳🔑🔮⚖☯♈♉✅👑👑

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.