🌍♾⛵ لم يكن هناك شيء بدون شيء 🌍♾⛵

0 1٬001

🍀 ( وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ولنعلمه من تأويل الأحاديث والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون )

عندما يقع امر ما معك ويثير فيك عاطفه قويه جدا وتجد انك لا تستطيع التحكم بها فعلم انك امام حدث مهم يراد منه تذكيرك الان لترى شيء داخلك ..

واذا تكرر هذا الامر بأشكال مختلفه لكنه مازال يثير نفس العاطفه هنا يتحول الحدث ل احاديث ويعني ان داخلك مازال المحفز لوقوعه موجود وعليك رؤيته ..

مثلا : اذا حدث واغضبك شخص ما ، هنا ليس عليك ان ترى من الشخص الذي يغضبك ولكن المكان الذي اتى منه الغضب ..

قد تجد انه لمس غرورك مثلا فغضبت ، قد تجد انه لمس حقيقه تحاول تجنبها فغضبت ، قد تجد انه كشف جهلك فغضبت ……….. الخ

كن منتبها ليس للموقف الذي يقلقك لكن للمكان الذي يأتي منه القلق في عقلك ..

كن واعيا ليس للفرح بل للمكان الذي يأتي منه الفرح ..

ان ترى من خارج الحدث يعني انك خرجت من سجن عقلك ، لان الافكار المستعره لا تمتلك قوة خاصه بها عندما لا يكون المراقب جزء منها ..

هنا تبلغ مقام يوسف ( تأويل الاحاديث )

تأويل الاحاديث يعني ان ترى وبوضوح السبب الأول لما يتكرر حدوثه معك وتأتي به من البدايه وتخرج من سجن العقل فيخر الامر كله ساجد امامك وتتغير عواقبه لصالحك ..

وهذا امر رؤيته سهله جدا ان كنت واعيا لحركه المشاعر داخلك اثناء وقوع الحدث والاهم ان تكون صااادق مع نفسك فيما تراه داخلها ( يوسف ايها الصديق )

(ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا وقال يا أبت هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن وجاء بكم من البدو من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي إن ربي لطيف لما يشاء إنه هو العليم الحكيم ). بقلم غادة كريم

****

🍀 اول خطوة دائما في الاتجاه الصحيح تبدأ بتحملك لمسؤوليه ما يحدث معك مهما كان فهذا واقع كتبته انت سواء بوعيك او بجهلك او غرورك او غباءك او تسرعك او تباطؤك لا يهم ، المهم انك انت الذي كتبته ..

لا تقول قضاء وقدر ، وهذا ما كتبه لي الله وتوهم نفسك انك ضحيه فهذا تملص من المسؤوليه وتواكل ..

بمجرد ان تعترف انك المسؤول عن واقعك ( كتابك ) دون شعور بالذنب او احباط تتفتح امامك طرق الحل وتتجاوز اي عقبه ..

لكن اياك ان تكتب الكتاب وتقول هذا من عند الله ، فهذة بدايه السقوط ..

( فويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت ايديهم وويل لهم مما يكسبون ). بقلم غادة كريم

****

🍀 عندما تقول أنا مظلوم فأنت بدون وعي تسيء الظن بالله وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون

قل ما هي الرسالة من الظلام الذي أعيشه؟

وهنا ستضيء فكرة بإلهام من الله تخرجك منه بسلام.

وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.

لاحظ ان سيدنا يونس لم يشتكي بأن الظلمات هي ظلم وانه مظلوم بل ادرك ان الظلام في العمق ظلم يحتاج لان يعترف انه من ظلم نفسه بظلامه وهذه هي شفرة الخروج من الظلمات.

الدليل الاول:

فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين

الدليل الثاني:

جرب ذلك بنفسك وبإيمان تام لاحظ في نهاية الاية

وكذلك ننجي المؤمنين

اي اعترف بإيمان تام انك السبب فيما حدث لك ,فلا ظلم في ساحة الله , وتابع النور الذي سيأتيك من حيث لا تحتسب ليخرجك من الظلمات ان كان في منشور او مقالة

او كتاب او فيديو او حتى في إلهام إلهي او في حلم وانت نائم.

الدليل الثالث:

انك في الماضي عندما كنت تتحدث عن الظلم والظالمين تزداد ظلاماً فتزداد اشتعالا فجذبت مزيدا من حطب الاحداث والظروف وللمواقف والاشخاص.

وعندما توقفت عن الشكوى وبدلتها بالشكر تلاشت الظلمات وبدأ نور النعم يزداد حولك.

دمتم بوعي فالوعي كالماء يحي كل شيء كان يبدو أنه على قيد الحياة. بقلم عبد الحكيم العجمي

****

🍀 لم يكن هناك شيء بدون شيء.

كل ما يحدث الآن لك،

هو نتاج شيء كنت أنت السبب فيه،

ولو لم يحصل لك الوعي به،

لأنك قد تنكر السبب الذي يقوم به الشيء ضرورة في الوجود،

أو تتجاهله،

أو تسوغه،

أو تنساه،

لكنه راسخ الحضور،

ولا معدى عن نتائجه،

ولو أسرفت في القول، وادعيت أنك ضحية السياقات،

والمعتقدات،

والبرمجيات.

أجل،

شئنا أو أبينا،

نحن من سببنا أسباب ما وصلنا إليه من مغبات،

وغايات،

ولو لم نتقبلها،

ولم نحاول أن نتعرف على دورنا فيها،

لأننا مهما أحسسنا بأننا لم نزرع بذرة ما نحصد،

لن نخرج عن حتمية السبب،

وتبعاته علينا،

وسواء كانت مما يفرحنا،

أو مما يقرحنا.

كثيرا ما نشعر بالمظلومية،

ونحس بأن للآخر أثر سلبي علينا في بناء تصوراتنا،

وتصديقاتنا،

ونقول:

لو لم يحدث السبب الظالم لنا،

لما حدثت النتائج التي نعاني من ويلاتها،

وعذاباتها،

وآلامها المبرحة،

لكن ألم تناسى أننا حيدنا الغفران عن طريقة معالجتنا لموضوع الظلم.؟

ألم نبتعد بمساحات عن منطق العفو،

والتسامح.؟

ألم نختر نحن أن نعيش الألم حين أصررنا على الاقتناع بأن غيرنا هو من أحدث فينا الملمات الفاتكة.؟

تحييد العفران،

والتسامح،

والعفو،

والصفح،

يعني أننا لم نتعامل إلا بمنطق رد الفعل،

أي أننا ما زلنا في وعينا مرآة انعكست عليها صورة ما لحق بنا من أذى،

ولو لم نشعر بما نلعب من أدوار لإقصاء ما نملكه من تجلد،

وتصبر،

وتحمل

ربما ما حدث، وكنا فيها أثرا،

أو نتيجة لغيرنا،

قد حفر فينا قيعان الألم،

وغدونا بدون أن ندرك أننا نعيش بحزن الجرحى،

والمقروحين،

والمكروبين،

وكأن ما وقعنا فيه من وضعيات مربكة شيء ثابت،

لا يتحرك إلا بيد غيرنا،

ولا سلطة لنا عليه.

ولو حاولنا إنقاذ نفوسنا،

وجبر كسورنا،

وترميم حيطاننا،

لن نظفر بشيء،

ولن نفوز إلا بهذا الجرح الغائر الذي لا ينسيه الزمن،

ولو طال علينا الأمد،

وتحولنا من مدار إلى مدار في صياغة أفكارنا،

وشعورنا.

محزن لنا أن نسير إلى غاياتنا،

ونحن مقيدون بندوب الماضي،

وصدماته،

ونكباته،

لأننا لو تأملنا فيما يسبب لنا الألم،

سنجده ردود أفعال على فعل مضى عهده،

وانصرم وقته،

وانخرم زمنه،

ولكنه لم يزل من دماغنا،

أو ذاكرتنا،

بل ترسخ في لاوعينا،

ولاشعورنا،

واستحال من غير وعي قاعدة صلبة للتفكير،

ومنطلقا لبناء اختياراتنا في انتقاء مصادر الحزن،

والكمد،

واللواعج الدامية.

فالهروب من مصدر العناء،

لا يحدث فينا إلا مشاعر بائسة،

وحالات نفسية حادة،

لأننا ما لم نحاول أن نتصالح مع آلامنا،

ونتعرف على طرق تجاوزها،

سنبقى متسولين للأفراح،

والمسرات والمبرات،

ومهما غالينا في لعب دور الضحية،

وأثبتنا بالبرهان صحة دعوى إذاية الغير لنا،

وإساءته إلى صفاء صور أذهاننا،

ونسخة أفكارنا،

ومشاعرنا.

نسيان الألم، لا يفيدنا في تركيب الصورة الذاتية الحقيقية،

ولا يمنحنا القدرة على التخطي،

والمرور إلى المدينة المقدسة في أعماقنا المكلومة،

لأنها ليست إلا لمن تعالى على نزيف جراحه،

وتجاوز منطق الرد إلى شعور التقبل،

والرضا بما كان،

ولو أضر بنا،

أو أسف بنا،

أو استعار فينا رغبة الانتقام،

وأحيانا التشفي،

وأحيانا التذمر لفوز الآخرين،

ونجح مسارهم،

وربح مسعاهم.

فالتجاوز للماضي،

لا يعني مجابهته لقتله،

ولا يعني دفنه،

ولا يعني الانتهاء من تذكر أثره علينا،

بل يعني أن تكون في المشهد،

وتحلل تفاصيله،

وتكتشف ما يفضي إليه من فلسفات،

وسياقات،

لتدرك كيف تكون مسؤولا عما أنت عليه،

ومتتبعا لمسارات تركيبه،

وتكوينه،

ووجوده فيك، ووجودك فيه.

بدون تحمل المسؤولية في إنقاذ الذات،

وتخليصها من أسر الآلام،

وسجن الشقاء،

لن تبرح دهاليز الظلام التي دخلتها حين اعتقدت أنها ليست مؤهلة،

ولا مهيأة،

ولا مستحقة لأن تكون هي الفاعلة في الأشياء.

إذن تحمل المسؤولية لاستدراك ما تبقى من جوهر الذات،

لن يكون أثرا حقيقيا،

يفعل فعل المعجزات،

ما لم يصحبه اعتراف صحيح المعنى،

وإقرار بالأخطاء،

والنقائص،

والمعايب،

وموافقة على بداية عهد جديد بندم لا يحطم،

ولا يدمر،

ولا يعاتب،

ولا يحيي الشعور بالعجز،

والنقص،

والإحساس بالدونية،

والهوان،

بل اعتراف ممزوج بتحسر هادف،

وتألم على ضياع وقت ثمين في قيادة الإيجو،

وسياسته،

وتدبيره اللامعقلن للكينونة،

والصيرورة.

الاعتراف يعني أن نستشعر رداءة الإيجو،

وحقارته،

ودناءته،

لأنه ألبسنا براقع الكمال،

وأقنعة الجمال،

وصور لنا الحياة تصويرا لا ينقل لنا حقيقتها،

بل رسمها وكأنها مشاهد مضببة،

تحكي عن كونها صراعا مريرا،

لا منجى فيها إلا بحبك المؤامرات والدسائس.

أجل،

الإيجو رقيع ووضيع،

لأنه تأله بما يتقنه من تزييف،

وتحريف،

وتلبيس الحقائق،

والتلاعب بمنطق مقدماتها ونتائجها،

وأنت في غباء حسك الروحي،

قد صدقته،

ولم تعترض عليه ظاهريا ولا باطنيا،

بل جعلته سلطانا،

وخدنا،

وخليلا،

ورافقته فيما يقودك إليه من طرق الظلام،

وغياهب الخوف،

والأحزان،

والأوجاع.

الاعتراف يعني البراءة من الإيجو،

ومن سلطته،

ومن تسويغاته اللامنطقية،

لأنه كان قاسيا،

ولو أظهر الرحمة،

وخبيثا،

ولو أبرز الطيبوبة،

ودعيا،

ولو أفحش القول بصحة النسب،

والحسب.

أجل،

الاعتراف يعني؛ أن تندم على جور عقلك،

وظلمه،

حين حمى غروره بما يهمس به في ذاتك من أكاذيب،

وأراجيف،

هي التي صدقتها،

وأخذتها بلا مقاومة،

ثم نسيت السبب،

وصيرت ذاتك مظلومة،

وحياتك معلولة بالظنون السيئة،

والمزاعم الكاذبة.

وأي ظلم أقسى من غمس الإيجو إياك في ظلام الخوف، والحزن، والآلام المبرحة.؟

لا أخال ظالما سيلحق بك مسمى الأذى إن لم تقبله أنت،

وترضاه،

وتعتقد أنك مسلوب للآخر،

ومخطوف له.

حين تعترف لذاتك بظلمك إياها،

ستدرك أنك آذيتها حين صيرتها متسولة،

مستعطفة،

متكلة،

معتمدة،

تنتظر الرحمة من النرجسيين،

والمتكبرين،

والمتجبرين.

الاعتراف يعني أن تعتذر لذاتك حين أهنت ماهيتها،

وأسقطت قيمتها،

وكسرت كرامتها،

وأتعبت جسدها،

وأرهقت قلبها،

ومرغت هامتها،

ودنست ملامحها،

ونجست مجالها،

وحولتها إلى بضاعة بخسة الأثمان،

يسومها المفلسون،

ويسودها المجانين. تأملات بقلم الكوتش إبراهيم الوراق

****

إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى (118) وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى

إذاً طالما أنك تجوع ( تحتاج طعام تسد به جوعك ) وتعرى ( تحتاج ملابس تستر بها عُريك ) ، وتظمأ ( تحتاج ماء تروي به عطشك ) ، وتضحى ( تحتاج تقديم الأضاحي / تضحي بشيء لتكسب شيء )، فأنت لست في الجنة ، وطالما أنك لست في الجنة فبديهياً أنك الآن في النار ،( وَإِن مِّنكُمۡ إِلَّا وَارِدُهَاۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتۡمٗا مَّقۡضِيّٗا ) ،،،

وطالما أنك في النار فهذا يعني أن مسار عملك خاطئ ، وأنك تسير عكس المسار الربوبي وان بدى لك غير ذلك فهو ليس الا ظن والظن لا يغني عن الحق شيئا ، بالتالي أنت لست على مسار شكر النُعم مهما ردد لسانك لفظة ( الشكر لله ) ، وطالما انك لست على مسار الشكر ( لست شاكراً ) فمؤكد أنك على المسار المعاكس له تماماً ، يعني أنك كفورا ( إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا ) ،

أستفق يرحمك الله ،،،

القرءان حق فلا تكونن من الممترين ،،، بقلم ءادم والنور

****

(إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ۗ ) الله لم يقل ملائكته بل هو سبحانه من يدافع عنك

حاله الجزع والتوتر لاتعبر عن ايمانك

اذا كنت في راحه وسعه بداخلك رغم العواصف حولك ..

علامه الايمان حدثت بك بداخل حياة واسعه من ربك لاتميتها بخوفك. بقلم سعود الحمدان اعداد خلود عزيّز

اقرأ أيضا : 🌍♾⛵ حواري بين انا و هو 🌍♾⛵

اقرأ أيضا : 🌍♾⛵ شجرة الخلد وملك لا يبلى 🌍♾⛵

اقرأ أيضا : 🌍♾⛵ اقم قيامتك بنفسك : معنى القيامة الحقيقي! 🌍♾⛵

اقرأ أيضا : 🌍♾⛵ مامعنى الايمان باليوم الأخر ؟ 🌍♾⛵

اقرأ أيضا : 💖💖 هل دعوت الله ؟ هل حضر ؟ 💖💖

اقرأ أيضا : 🌎⚡⛵ حوار مع هو : و هل يستوي الاعمى و البصير؟ 🌎⚡⛵

اقرأ أيضا : 🌎⚡⛵ طريقك للنشوة الأبدية 🌎⚡⛵

اقرأ أيضا : 🌎⚡⛵ انعدامُ الأمانِ هو 《 ابن الإلهيّ المقدّس 》🌎⚡⛵

DivaKhoolood3198 DivaKhoolood369 DivaKhoolood888 🌳⛵🔥🌊💳💰💶💴💵💸🌹✨👑☯🌈👀👂🐝🚀☘💃💎💗💗🌏❄🌲🐎🐂🦅🐉🌞🌝🌻🌸🌺🍇🍓🥂🎼🛬🛸🛳🔑🔮⚖☯♈♉✅👑333.777.555.369👑🔱⚜💲📣♾8⃣8⃣🆒🆕🆓🆙

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.