🌎✨⛵ عليك أن تكون متمردا، عندئذٍ تستطيع نشر التمرد من حولك!! 🌎✨⛵

0 5٬256

🌻🏆🔑🌲 عليك أن تكون متمردا، عندئذ تستطيع نشر التمرد من حولك!! ( أوشو )

معلمي الحبيب،

هل يمكن أن نساعد بعضنا البعض، هل بمقدوري أن أكون مفيداُ لشخص ما وهل يمكن لشخص ما أن يساعدني؟
هل الطريقة الوحيدة لأكون مساعداً حقيقياً هي أن أغدو شُعلة؟ أرجو أن توضّح لنا هذه المسألة!


سارجانو، الأعمى لا يمكن أن يساعد الأعمى! أولئك الذين يتلمّسون طريقهم في الظلمة لا يمكن أن يقودوا الآخرين إلى النور وأولئك الذين لا يعرفون الخلود لا يمكن أن يساعدوا الآخرين على التخلّص من الخوف من الموت، أولئك الذين لا يعيشون بصلابة وكمال  والذين لم تنبع أغانيهم من القلب بعد والذين بسمتهم مجرّد رسم على الشفاه! لا يمكنهم مساعدة الآخرين على أن يكونوا حقيقيين ومخلصين!هؤلاء المنافقين المدّعين، لا يمكنهم مساعدة الآخرين على أن يكونوا صادقين!
أولئك الذين لم يصبحوا أنفسهم بعد ولا يعرفون أي شيء عن أنفسهم وليس لديهم فكرة عن فرادتهم الذين مازالوا ضائعين في شخصيتهم الزائفة التي خلقها المجتمع لا يستطيعون مساعدة أي شخص على تحقيق فرادته! فهذا الأمر ببساطة غير ممكن حتى مع كل نواياهم الحسنة، إذا لم يتٌّقد لهب حياتك، فكيف لك أن توقد مصابيح الآخرين المظلمة، عليك أن تكون متّقداً يا سارجانو، آنذاك فقط تستطيع إيقاد الآخرين!

وهذا ما أعنيه بالمتمرّد: عليك أن تكون متمرّداً، عندئذٍ تستطيع نشر التمرّد من حولك. عندما تكون متّقداً..

 عندما تكون لهباً: تستطيع خلق حريق هائل يمتد إلى أبعد من مدى رؤيتك. ولكن عليك أولاً أن تكون لهباً!


 يقول كبير: “إن الأعمى الذي يقود أعمى، يسقط كلاهما في البئر“.
ينبغي أن تكون لك عينان? لتقود الأعمى إلى طبيب.. وليست هناك وسيلة أخرى تستطيع فقط أن تشارك الآخرين ما حصلت عليه! فإذا كنت بائساً، فستشارك في بؤسك. عندما يتواجد شخصان بائسان معاً، فلن يكون البؤس مزدوجاً فحسب، بل سيتضاعف أيضاً. والأمر ذاته ينطبق على السعادة، الأمر ذاته ينطبق على التمرّد، وينطبق على كل التجارب!
مهما أردت أن يكون العالم، فعليك أولاً أن تكون نموذجاً! عليك أن تجتاز اختبار النار، لتبرهن على فلسفتك للحياة من خلال مثالك! إذ لا يمكنك أن تستمرّ في المجادلة فيه فحسب، فالمجادلة والنقاش لن يفيدا في شيء! إن تجربتك فقط هي التي تستطيع منح الآخرين طعم المحبة، والتأمل، والصمت، والتمرّد، والدين. فقبل أن تختبر، فلا تحاول أبداً مساعدة أي شخص : لأنك ببساطة ستفسد الآخرين أكثر، وهم مُفسَدون أساساً! فالتراث كان يفسد الجميع منذ قرون، وسيكون خيرا لك أن لا تساعد أحد، لأن مساعدتك ستكون خطرة، وستكون خطرة جداً على الشخص الآخر!


 سر في الطريق أولاً، واعرف جيداً إلى أين يقود، عندئذٍ فقط تستطيع أن تمسك بأيدي الآخرين وتأخذهم على الطريق.
زائر يهودي أمريكي في روسيا يقول لدليله: “أستطيع في أمريكا أن أقول إن رولاند ريغن شخص أبله دون أن يحدث لي شيئاً“.
فقال الدليل: “يمكنك أن تقول ذلك في روسيا وسيعطونك ميدالية“. 
من الصعب جدّاً التواصل في هذا العالم، عليك أن تتعلم كيف تتواصل مع تجاربك بحيث توصل للآخرين ما تريد قوله بالضبط وخلافاً لذلك، ربما تفكّر بمشاركة الآخرين الرحيق، في حين قد يتحول ذلك الرحيق إلى سم في حياتهم وهم المسمومون أصلاً بما فيه الكفاية! فمن الأفضل أن تنظّف نفسك أولاً، وأن تجعل عينيك أكثر شفافية حتى تتمكن من الرؤية بشكل أفضل، ولربما.. أيضاً ربما.. تكون قادراً على مساعدة الآخرين! إن الرغبة في مساعدة الآخرين أمر جيّد، لكن الجيّد لن يحدث لمجرّد أن الرغبة حسنة فالمثل يقول: إن الطريق إلى جهنّم مرصوفة بالنوايا الحسنة، هناك الملايين من الأشخاص الذين ينصحون الآخرين، ويساعدونهم بنوايا حسنة، ولا يزعجون أنفسهم حتى بالتمعّن في حقيقة بسيطة: هي أنهم أنفسهم لا يتبعون تلك النصائح، بيد أن نصح الآخرين يولد فيهم متعة عظيمة جداً، فمن الذي يكترث فيما إذا كنت أتبع نصيحتي أم لا!
إن متعة نصح الآخرين ماكرة جداً، وهي متعة أنانية، فالشخص الذي تنصحه يصبح جاهلاً، وتصبح أنت لبيباً! إن النصيحة هي الشيء الوحيد الذي يمنحه الآخرون، ولا يأخذ بها أحد، ومن الجيد ألاّ يأخذ بها أحد، ذلك أنها أُعطيت من قبل أشخاص لا يفقهون شيئاً رغم أنه لا يوجد خلفها نوايا سيئة!
 إنك تطرح سؤالاً عاطفيا للغاية.. ولكن بحكم طبيعة الأشياء: إذا أردت أن تغيّر العالم، فعليك أن تغيّر نفسك أولاً!يجب أن تأتي الثورة إليك أولاً، وعندئذ فقط تستطيع أن تبثّها في قلوب الآخرين، يجب أن يحصل الرقص لك أولاً، بعدها سترى معجزة: وهي أن الآخرين بدأوا يرقصون أيضاً!
 فالرقص شيء مُعدٍ، وكذلك الحب، والامتنان، و، والثورة.. كلها مُعْدِية، ولكن عليك أولاً أن تمتلك الشعلة التي تريد رؤيتها في أعين الآخرين!

————————-

💥 إنه لأمر يخدش غروركم أن تعرفوا أنكم لم تفعلوا شيئاً لكي تتطوّرو ولكي تصبحوا أكثر وعياً  وأكثر محبّة وأكثر بهجة وسكينة وأكثر إبداعاً.. وبكلمة: إنكم لم تفعلوا شيئاً لتصنعوا عالماً جميلاً  من حولكم!
لم تساهموا في العالم بشيء، ووجودكم لم يكن نعمة، بل لعنة، تقدّمون للعالم غضبكم، وعنفكم، وغيرتكم، ومنافستكم، ورغبتكم في السلطة، إنكم تجعلون من العالم ساحة حرب، فأنتم سفّاحون، وتجعلون من الآخرين سفّاحين أيضاً، تحرمون البشرية من إنسانيتها! تساعدون على انحدار الإنسان إلى مادون مستوى الإنسانية.. لا بل أحياناً إلى مستوى الحيوانات!
لهذا السبب يؤذيكم وجود بوذا، أو كبير، أو شوانغ تزو، لأنهم تطوّروا، في حين أنكم تراوحون مكانكم.
يأتي الربيع ويذهب.. ولا شيء يتفتح في داخلكم؛ لا طيور تأتي لتبني عشها فوقكم، وتغرّد حولكم، فكان الأفضل لكم أن تسمموا سقراط، وتصلبوا المسيح لتزيلوهم من طريقكم، فتتخلصوا من الشعور بالدونية الروحية!

اقرأ : مت كما أنت!!!

كما قال أوشو : 

 

شاهد مقتطف من كتاب الشجاعة “متعة العيش في خطر” (رابط الكتاب بعد الفيديو) :

💎 أنصحكم أحبتي بقراءة كتاب  ” الشجاعة ” للكاتب ” أوشو “ :

لتحصل على نسختك الورقية من هذا الكتاب العظيم، سجل في هذه المكتبة العالمية  ” جملون ” و احصل على أي كتاب تريده باللغة العربية أو الأنقليزية في أي مجال “كتب تنمية ذاتية، كتب صحة، كتب أطفال،كتب طبخ صحي، كتب سير و كتب أسرة و كتب أدب و خيال و كمبيوتر …” و استغل التخفيضات و العروض المتاحة كل شهر و كل موسم، الكتاب سيصلك الى باب بيتك بعد بضعة أيام من الطلب أينما كنت في العالم :

https://bit.ly/2lIYuXr

ان كنت مسجلا في المكتبة سابقا، توجه مباشرة لهذا الرابط لكتب ” أوشو ” :

https://bit.ly/2LjKJbx

او احصل مباشرة على نسختك الورقية من كتاب”الشجاعة “ للكاتب “اوشو “، يصلك الكتاب أينما كنت في العالم :

النسخة العربية : https://bit.ly/36pTDNM

ان كنت مسجلا في المكتبة سابقا، توجه مباشرة لهذا الرابط للحصول على نسختك الورقية من أي كتاب  :

https://bit.ly/2lH9XqQ

اقرا ايضا ستتغیر نظرتك للأشیاء وللحیاة لتصبح حرا

اقرا ايضا : المسألة الأولى والأخيرة أن تكون فارغاً

اقرا ايضا : قواعد طريق الحقيقة العشرون

اقرا ايضا : اخرج من عقلك و كن حاضرا

اقرا ايضا : أعد تربية نفسك بنفسك ..

اقرا ايضا : الحياة مجرد لعبة

اقرا ايضا : تذكر من أنت !!

اقرا ايضا : الثوره الداخليه



————————————————————

أوشو

ترجمة : أيمن أبو ترابي

رابط  أيمن أبو ترابي على الفيسبوك

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.