??بين زيادة الانا والسلام الداخلي علاقة عكسية ..!!??

0 3٬138

? بين زيادة الانا والسلام الداخلي علاقة عكسية ..!!
فكلما زادت الانا ( الايجو ) قل السلام الداخلي..!!
وكلما قلت الانا زاد السلام الداخل..!!
لذلك اتابع مؤشر سلامي الداخلي دائماً عندما يقل عن المعدل الطبيعي، اقول لنفسي توقف! هناك ايجو يزيد اقوم بتغذيته دون وعي، وهنا اقوم بطريقة واعيه بنسفه فيعود السلام الداخلي للتدفق والزيادة ويعود الايجو للتراجع غير مأسوف عليه..!!
وكل ذلك يحدث في عدة دقائق..!! الى ان اصبح الايجو يدرك حجمه الذي أضعه فيه واصبحت هذه العملية بعد ان كانت تحدث بشكل متكرر خلال اليوم اصبحت تحدث كل يوم مرة اصبحت تحدث كل أسبوع وهكذا وضعت الايجو في حجمه الطبيعي ..!! ومنذ تلك العملية التي تحتاج قوة نفسية لتقوم بعملية السيطرة وتدفق السلام الداخلي يحدث بشكل رائع والحمد لله.
? والجميل كذلك معظم المواقف الاحداث الظروف الاشخاص السلبية التي كنت أصادفها في حياتي تقريباً تلاشت او لم اعد أتفاعل معها لانعدام الجاذبية ..!! وهنا تأكدت ان الاحداث السلبية توقفت في اللحظة التي توقفت فيها عن تغذية الايجو من انفعالات وتحسس من مواقف حتى لو بسيطة..!!
على سبيل المثال للتوضيح وانا أقود السيارة كنت أتحسس جدا من الاشخاص الذين يقودون بتهور وكان هذا الامر يستفزني جدا لانه يعرض حياته وحياة غيره للخطر وهذا ما يجعلني اشتاط غضبا وأوصفه بالغباء وأقول في نفسي بالطريقة دي عتعمل حادثة يا غبي..!!
وكانت هذه الاحداث السلبية تجعلني انفعل لان الانا هنا ارتفعت جدا لانني اريد ان يمشي بالطريقة التي اعتدت عليها في الطريق وكأن قناعاتي التي اعتدت عليها في القيادة هي الموازين او المازورة التي اوذن او اقيس من خلالها سلوك الاخرين على الطريق ولم انتبه ان هذا المتهور قد يتهمني بالبطيء لان قناعاته مختلفة فهو يمشي على سرعة ١٤٠ او ١٦٠ وانا ١٠٠ او ١٢٠وهذا يعتبر بالنسبة لموازينه بطىء..!!
? لذلك لم اعد أضع موازين وقناعات اقيس الاخرين من خلالها الا في اضيق الظروف وان كان الامر يحتاج قرار بشراكة مثلاً..!!
والافضل التوقف عن القياس والميزان الا في الضرورة عندما يكون الامر خاص بميزان امر فيه حقوق او شهادة او دفاع بشكل مباشر..!! اما إطلاق احكام وتصنيف كل ذلك يعني انك اصبحت على تردد من تصدر عليهم الأحكام والتصنيفات السلبية وغالبا ستجذب المزيد منهم حتى دون ان تعي ذلك..!!
وهنا ستزيد الحساسية وترتفع الانا ويزيد التوتر ويزيد الانفعال وهنا انت تدمر سلامك الداخلي بطريقة عجيبة..!!
فالحكم او التصنيف يعني انك تركز عليهم وهذا يعني انك على ترددهم وستجذب المزيد منهم..!!
اما عند البعد عن إصدار الأحكام او التصنيف، ستفقد الاتصال بهم الى الأبد لانهم غير موجودين في بؤرة التركيز وان كان هناك احدا منهم يدور في فلكك سيسقط مباشرة لانعدام الجاذبية..!!
كل ذلك كنت اظن انه يحدث بشكل تلقائي والصدفة هي بطلة القصة..!!
? ولكن بعدما ادركت قانون التجاذب الفكري وجدت انه لا شيء يخضع للصدفة فكل شيء جذبته فكرة..!!
وان العقل الباطن الذي يحتفظ بطاقة الافكار المبرمجة منذ الطفولة عليه هي في الاصل طاقة اما ايجابية او سلبية وهذه الطاقة لها تردد وهي وراء كل ما حدث ويحدث وسيحدث في حياتك شئت ام ابيت..!!
فطاقة افكارك هي التي تحرك الكون الذي سخره الله ليتفاعل معها ان كانت طيبة كانت الحياة طيبة..!! وان كانت خبيثة كانت خبيثة..!! وان كانت تنقسم بين طيبة وخبيثة فالحياة ستكون بين هذا وذاك..!!
ومنذ ادركت هذا السر العظيم القائم على الحديث القدسي ( انا عند طن عبدي بي فليظن بي ما شاء ) اي ان الله وعد عباده انهم اذا ظنوا ان اي هدف ينوون الوصول له سيتحقق سيتحقق ان شاء الله..!!
وان كانوا يظنون ان اي حدث يحدث لهم ان كان ايجابي او سلبي فيه خير لهم كان بالفعل خيراً..!!والعكس..!!
والحديث الشريف ( انما الاعمال بالنيات فلكل امرىء ما نوى) ان كانت نيته خير كانت ارض القدر مزرعة لخيره وهو من سيحصدها..!! والعكس..!!
? ومنذ ان ادركت ان الحياة انعكاس طاقة افكارنا اكتشفت ان الانا الزائدة والتي تجعلك تنفعل وتتحسس من اقل الاشياء السلبية هي التي جذبت وتجذب وستجذب كل ما هو سلبي في الحياة..!! وبهذا القانون اكتشفت ان تركيزي وتحسسي من المتهورين على الطريق هو الذي جعلني على ترددهم وكنت اعتقد ان الصدفة هي التي جعلتني اراهم كثيرا في الطريق وهذا يجعلني انفعل وأتوتر وبعدها أتوقع لهم بهذا التهور انه سيحدث لهم حوادث لو استمروا بهذا التهور..!!
ولكن الصدفة بريئة من سوء ظني براءة الذئب من دم ابن يعقوب..!! تردد افكاري وتحسسي وكراهيتي لهذه النوعيات هو الذي جعلني على نفس ترددهم وهذا ما جعلني اجذبهم كثيرا في طريقي وكنت أتوتر في كل مرة..!!
وهنا وصلت لقناعة ان الايجو هو مصنع الطاقة السلبية وهو سبب كل ما يحدث من صراعات واحداث وظروف وحوادث سلبية على مستوى الفرد والمجتمع والعالم اجمع..!!
? لذلك وصلت لنتيجة ان اي تحسس من شيء ما هو الا رسالة للقدر مفادها انك تريد المزيد منه..!! فَلَو كنت متحسس من النقد ستجد ان الكون يتشكل بأمر الله ليجذب لك مواقف واحداث وظروف تتعرض فيها للنقد..!! وهكذا كل شيء سلبي تتحسس منه وتكرهه هو رسالة للكون الذي سخره الله لخدمتك انك تريد المزيد مما تتحسس منه وتكرهه! فيقول لك شُبيك لبيك وبكل عبقرية يصنع لك احداث وظروف واشخاص  لتلبي لك احتياجاتك..!! وعندما راجعت الاحداث السلبية التي حدثت لي في حياتي كان اصلها الايجو وهو فيه مخزن الطاقة السلبية..!! وهو سبب كل المشاكل ..!! فالايجو يشبه الصدأ الذي يعزل النفس المطمئنة عن فطرتها الأصيلة وكلما زاد الصدأ زاد العزل والاضطراب وجذب احداث وظروف واشخاص على نفس التردد..!!
? وهنا ادركت اعظم طريق للعودة للنفس المطمئنة وهي التخلص من الصدأ الذي لوثته تراكمات الحياة منذ الطفولة..!!
وهنا اصبحت كالطبيب الذي وضع يده على جذور المشكلة وطريقة اقتلاعها للابد ..!! والطريقة المثلى لإنهاء الالم ليست في التركيز عليه وطرد الصدأ لان بهذه الطريقة سيزداد الصدأ لانك ستقاوم هذا الصدأ والمقاومة تعني المزيد منه..!! الطريقة المثلى لاسقاط الصدأ هي ان تركز على نفسك المطمئنة و هي العودة لفطرتك النقية..!!من خلال التركيز على محبة الله ومحبة الكون بمن عليه ومن خلال فعل الخير دون شرط والعطاء دون انتظار المقابل ومن خلال النوايا الطيبة بشكل مطلق وحسن الظن بالله بشكل مطلق وتمني الخير للعالم اجمع حتى لعدوك ان كان لك عدو..!! لان هذا العدو انت لك جزء اصيل من صناعته دون ان تشعر..!! فترددك السلبي هو من جذبه اليك..!! لذلك لا تستثني احدا من تمنيك الخير لهم اذا اردت ان يكون السلام الداخلي شبه كامل وبشكل مستمر..!!
فلا يمكن لشخص يريد ان يضطرب غيره وتسلم له نفسه وتستقر له الحياة فما يرسله سيستقبله..!!
? جرب ان يكون فكرك طيب بشكل مطلق..!! جرب ان يكون خيالك نقي بشكل مطلق..!! جرب ان تتمنى الخير للجميع بشكل مطلق..!! شرط ان يكون كل ذلك من القلب..!!
وان لم تستطيع فالانا المتضخمة لديك لازالت عائق بينك وبين سلامك الداخلي ولازال الصدأ الذي خلفته الانا العالية يمنع وصولك للنفس المطمئنة..!!
ركز لفترة على ايجابيات الحياة ونعم الله عليك ستمتن ثم اشكر الله عليها حتى لو كانت قليلة ستزيد ( لئن شكرتم لأزيدنكم ).
وهنا انت على طريق السلام الداخلي او النفس المطمئنة والتخلص من صدأ الايجو الذي بعدك عنها طيلة حياتك دون ان تدري..!!
? وبعد فترة تدريب وتركيز بشكل واعي لمدة ٢١ يوم على ايجابيات الحياة بشكل واعي سيصبح التركيز بعدها بشكل لا واعي وهنا ستصبح ممتن بشكل لا واعي وهو اعلى درجات الامتنان والذي سيستمر يولد من رحم التركيز على ايجابيات الحياة وهنا ستجد ان الايجابيات اصبحت تزيد بشكل تلقائي ويزيد معها امتنانك في الداخل..!!
والاشياء والاحداث والظروف والاشخاص ذات التردد السلبي سيختفون من حولك ومن طريقك بطريقة تشبه الإعجاز..!! وأصبح العكس تماما يحدث ظروف واحداث واشخاص ايجابية هي التي تلتصق بحياتك بطريقة تلقائية..!!
? وهذا ما حدث معي كل الاحداث والظروف والاشخاص ذات التردد السلبي سقطوا من فلكي لانعدام الجاذبية..!!
وتأكيدا لذلك لم اعد أصادف المتهورين على الطريق..!! لاني لم اعد مشغولا بهم..!! وحتى لو حدث لم اعد انتبه ولو انتبهت لم اعد انفعل لاني أعطي له الاعذار فقد يكون معه حالة مستعجلة او ميعاد مهم جدا او الى اخره..!! ولم اعد اتهمه بالغباء واعتقد ان سلوكه هذا سيدفعه لعمل حادث بل ادعو له بالهداية وان ينجيه الله من اي شيء قد يحدث له..!!
? عندما اصبحت لا انشغل بالاحداث السلبية واصبحت لا  اشتاط غضبا، هنا نجحت ان ابطل القناعات السلبية التي كانت موجودة في الداخل والتي كانت تجذب لي كل ما هو على نفس ترددها وعندما أبطلتها واستبدلتها بقناعات ايجابية تغير الواقع ليخدم هذه القناعات..!! وبذلك استطعت ان أقضي على كل منغصات الحياة تقريبا بل استطعت ان استبدلها بهدايا وهبات معنوية ومادية لان كل ذلك واكثر من عطايا الله وهداياه جاء ليدور في فلكي بعدما تغيرت انا من الداخل..!! فتغير الخارج تلقائياً بنفس الكيفية ..!! بعدما كنت اجهل آلية التغيير فأضعت الكثير من عمري في تغيير احداث وظروف واشخاص وكانت النتائج دائما مزيد من هذا التردد السلبي ..!! وهنا ادركت بشكل علمي الآية الكريمة : ((إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ))[الرعد:11] فلم أسعى لتغيير الخارج بقدر ما أسعى لتغيير الداخل الى الفكر الايجابي الطيب والخارج سيُصبِح نسخة ملونة منه..!!
اذن كن إيجابيا ًوستجذب كل ما هو ايجابي طيب بحتمية قانون الجاذبية الفكرية ..!! وسيتلاشى من فلكك كل ما هو سلبي خبيث لانعدام الجاذبية…!!

شاهد هذا الشرح الرائع ل ” احداث الحياة هي استجابة لما في الداخل ” ل ” صلاح صالح الراشد ” :

? احصل على نسختك الورقية من كتاب”عين الأنا” ل “ديفيد هاوكينز “، يصلك الكتاب أينما كنت في العالم :

? النسخة العربية : https://bit.ly/2N1oCag

? النسخة الأنقليزية : ” The Eye of the I ” David Hawkins “

 اقرأ أيضا :

??كل شيء ظهر في الواقع هو من الحق، وكل شيء لم يظهر هو من الباطل??

??لنكن حذرين بما نفكر وما نشعر وماذا نعتقد؟!??

??كن جميلا ترى الوجود جميلا??

??احذر التوقعات المسبقه??

?? قانون الظن الكونى ??

??توسع أبدي??

? احصل على النسخة الورقية من أي كتاب في أي مجال من هذا الرابط أينما كنت في العالم :

https://bit.ly/2lH9XqQ

? سجل في هذه المكتبة العالمية و احصل على أي كتاب تريده باللغة العربية أو الأنقليزية في أي مجال “كتب تنمية ذاتية، كتب صحة، كتب أطفال،كتب طبخ صحي، كتب سير و كتب أسرة و كتب أدب و خيال و كمبيوتر …” و استغل التخفيضات و العروض المتاحة كل شهر و كل موسم، الكتاب سيصلك الى باب بيتك بعد بضعة أيام من الطلب أينما كنت في العالم :

https://bit.ly/2lIYuXr



——————————————————————–

بقلم عبد الحكيم العجمي

رابط  عبد الحكيم العجمي على الفيسبوك

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.