💗💗 قيد العقل اقوى من قيد اليدين 💗💗

0 1٬560

يظن الإنسان أن الحياة أو بالأحرى “الوجود” خط مستقيم، ابتدأ عند نقطة وينتهي عند أخرى!

كما ترى أن الحياة متقنة تتبع نسقا في تسلسل احداثها، لكن هذا لا يعني -استنتاجا- أنها هي بذاتها نتيجة حدث!

فالحياة، تشبه فكرة، لعبة، حلم في خضمه تفرض القوانين سلطتها؛ كالزمن، والجاذبية، ومحدودية الوفرة الا أنها حين بدأت كانت فكرة لا أكثر! كما يحدث حين تختلق فكرة تبدأ بـ “عشوائية” ثم لا تلبث أن تتسق

ما أعنيه بإختصار، هو أن الحياة وجدت لأنك “فكرت” بها (كوعي) فتجلت، وما إن فعلت حتى خضعت لكل قانون عرفت وتعرف، وكل نظام مُأصل

كل ما في الحياة من أحداث يخضع للسببية كما يخضع كل شيء للزمن وغيرها من نظم، لكن الحياة ذاتها حرة خلقت بفعل إرادتك النابعة من مطلق الحرية حيث أرادت بحرية مطلقة أن تجرب الشيء الوحيد الذي لم تجربه الا وهو نقص الحرية؛ هذا ما أتى بالحياة!

فإن كانت السببية وجودية، فإن سبب الحياة هو إرادتك سببها هو (أنت) قد لا تعلم ذلك لأنك لا تريد أن تفعل! ومن يستطيع نفي ارادتك؟!

ها أنت هُنا جاهلًا عاجزاً
وقد كنت عالمًا قادرًا!

وما القدرة؟ إن عجزت عن أن تفقدها؟
وما العلم؟ إن جهلت معرفة شعور الجهل؟

أنت هُنا لتكمل دائرة الكمال
فالكمال ليس أن تملك كل شيء! وإنما أن تملك لا شيء، هذا باختصار هو سبب الحياة؛ كل ما فيها تباعا هو منتجات عقل بشري، صنعته ليجرب هذا النقص والجهل!

فدع كل انسان
يقول ما يريد ويؤمن بما يعتقد!
كل ما يقال ويعتقد صحيح وكل ما يفعل مسبب دون تشكيك، فهي تجربة لزوال العلم والقدرة وكل ما فيها هو “مقبول” بلا تشكيك!

نحن هُنا، لأننا أردنا♥️
ولذلك، كل ما نفعل صحيح؛ فالحياة من صنيعنا، فأي أمر نفعله فيها خاطئ وهي كلها من صنعنا؟!!

******

تذكروا ھذه الكلمات:
-كونوا أنتم♥️
لا تكونوا غیركم، فاتباعكم لغیركم إضاعة للوقت وانحراف عن المسار وضلال عن الطریق

كن أنت وافعل ما تحب وستجد كل الواقع یناسبك، افعل ما یقوله غیرك وستجد الواقع مغایراً لما تحب!

فللكلمات وقع، وللمعاني سحر، وللمعتقدات تأثیر، وللمشاعر صدى؛ في ھذا الوجود، في ھذه الحیاة، وفي ھذا الواقع.

أنت من یحدد ویختار ما إن كان الواقع انعكاساً لك أو انعكاساً لغیرك، عبر اختیارك لما تحب أو ما یحب غیرك!

فمعظمنا یتبع كلام غیره فیخلق عالم (قد) یناسبه، ولا یناسبه “یناسبه إن كان أضاع ذاته ونسخ ذات غیره لتكون بدیلاً عن ذاته، ولا یناسبه إن كان ما زال متمسكاً بذاته ولكنه یستمع لكلام غیره” أما القلة الذین لا یستمعون إلا لقولھم، فیصنعون واقعاً یناسبھم وحدھم فقط لا غیر!

“من حولك، انعكاس لك”
عبارة اسعدت الكثير ممن اختاروا أن يستيقظوا! هم يشعرون أنها صحيحة، ‏ولكنهم لا يعلمون كيف؟!

يشعرون بصحتها لأنها أعمق من المشاعر ومن المفاهيم، هي تشكل ذاتهم الحقيقية، هي جزء من وعيهم الأعلى يشعرون بصدقها، ولكن ما زالوا لا يعرفون كيف!

‏كيف؟! هو سؤال العقل أقصد هنا “العقل المادي” الذي قرر أن يحتفل بالوعي معك أن “يستيقظ معك” رغم أنه في هذا التشبيه، هو النوم ذاته

والوعي، هو استيقاظ من/عن العقل

إلا أنه ينجح غالبًا في أن يجدد هويته، يجعلها أوسع لتشمل ذاك المحيط الجديد من الوعي؛ فتتذكر عقلك القديم وتقارنه بعقلك اليوم فتطمئن للفارق، لفارق الإدراك أنك مازلت واعيًا رغم أنك تغط في نوم عميق، ولكن كيف يكون ذلك؟ الإجابة هي “كيف” ذاتها!

فلا يمكن إلّا لـ”العقل” أن يسأل عن الكيفية! فمسألة أن من حولك “انعكاس لك” لا يمكن لها أن تكيّف أو تصوّر أو تمثّل أو تشبّه، فهي قائمة على أنك أنت ومن حولك واحد متحد!

وما إن تتجرأ على فصلهم حتى تعود لـ”الإزدواجية” من جديد إلى حيث أنك انعكاس ولست الأساس، إلى أنك جزء ولست الكل، طرف ولست المصدر؛ فحين قيل أنهم انعكاسك، قصدوا (أساسك) وليس عقلك! اقرأ :
💔💔كيف يظهر ما ترفضه في حياتك؟💔💔

بعیداً عن صمت وسكون الوجود

تجد ھنا من یسلیك ومن یتخبط في الظلام مغمضاً عینیه یتساءل عما یفعله هُنا أو ما یُفعل به هُنا، وھذه ھي بدایة جمالیة التجربة؛ فھناك فاعل وآخر یظن أنه مفعول وثالث لا یعلم أي الإثنین ھو، وأي جمال بعد ھذا الجمال!

فوقوفك أمام المنزل!

قد لا یسمح لك أن تعرف شكل جوانبه أو منظره من الخلف، ولكنھا مسألة وقت حتى تلتف لتدرك شكله كاملاً!

وھذا ما تفعله في ھذه الحیاة، تصنع المنزل والبناء العظیم المسمى بـ”الحیاة” معتقد فوق معتقد فوق آخر تربطھا بمشاعر قویة، وتتجول حولھا بأفكار تأخذك خطوة تلي الأخرى حتى ترى كل ھذا الصرح الشامخ المسمى بـ؛ الحیاة!

وما إن تنتھي حتى تتذكر أن لا شيء هُنا !

سوى جهل مؤقت وضعف وضعته بقدرة لا محدودة، وفي ذاك أعظم شجاعة وأعظم جریمة على من جرب كل شيء إلا ألا یملك شيء!

فأي جمال غیر أن نكون ھنا معاً: نتشارك في تجربة تتطلب كل ھذه الشجاعة، لذلك لا یھم حقیقة ما تملك أو ما ترید أن تملك أو بالطبع لا یھم كیف تملك ما لا تملك!

الیوم، لا یھم حقیقة ما تعرف أو ما لا تعرف أو كیف تثبت ما تعرف لمن لا یعرف!

كل تلك الأمور ھامشیة على صفحة فارغة لیس فیھا إلا فاصلة، ھي علامة الترقیم الوحیدة! اكتب قبلھا ما تشاء ولعلھا تكون ھي نقطة التحول وقطرة الماء التي تسقط على جبینك وأنت في سبات عمیق؛ لتستیقظ، وتتذكر حقیقة من أنت!

وإن لم تفعل! فھا أنا هُنا ممسك بیدي من یتخبط بالظلام مغمض عینیه ناسیاً، أنه ھو منبع النور ومنارته وھدى كل الوجود ومصدره فـ؛ لكم الحب، وكل الحب♥️

******

 لا أملك حقيقة أن أعطيك أكثر مما تملك، فأنت تملك كل شيء؛ كل شيء تعرف وكل شيء تجهل، كل شيء تستطيع استخدامه أو لا تستطيع! أنا أملك فقط أن “أذكرك” بمن أنت ولك أنت وحدك أن تختار؛ لا أجرؤ على إرشادك، فكل الطرق ملكك وجميع الوجهات لك!

فمن هو أمام مثل هذه العظمة يخجل حتى أن يوجِه أو يرشد! أنا أذكرك لأنك سمحت لي أن أكون هنا، أردت مني هذه الكلمات لتقرأها تلبية لرغبتك وطواعية لأمرك أكتب ما أكتب وأذكركم حقيقةً بـ؛ أنكم الأعظم، وأن كل ما ترونه -أو لا ترونه حتى- هو  انعكاس لكم

وربما يضحكنا -أنا ووعيك- أن نرى العقل يتوه ويحتار لإدراك مثل هذا الأمر “عقلك عاجز أن يشمل كل وجودك” وجودك هو ما يشمل هذا العقل وهذه الحياة، ما تعرف وما تجهل على حدٍ سواء!

سمحت لي بتذكيرك بمن أنت! ولك أن تتذكر أو أن تبقى ناسياً، فكلا الأمرين جميلين بنفس جمال وجودك وإن شئت ألا تراه فإني أراه ولذلك أحبك حباً لا يعلمه إلّا أنا وأنت♥️

هم أحياء

قلوبهم تنبض

لكنهم اموات يسيرون

الحياة

ليست نمو الجسد

ولا تفاعل العقل

الحياة ان تعي

ان تراقب

ان ترى

كل ما يحدث حولك

ان تحاول تغيير الأحداث او ان تتقبلها كما هي، ما هي الا اساليب للعيش

غير ان الوعي، هو ان تعي

انك هنا، دون تدخل منك في الاحداث

تظن انك تعي الحياة

لانك معتاد عليها

لكنك تجهل

من يعي

وماذا يعي

استيقظ

فأنت

نائم!

هم أحياء

قلوبهم تنبض

لكنهم اموات يسيرون

الحياة

ليست نمو الجسد

ولا تفاعل العقل

الحياة ان تعي

ان تراقب

ان ترى

كل ما يحدث حولك

ان تحاول تغيير الأحداث او ان تتقبلها كما هي، ما هي الا اساليب للعيش

غير ان الوعي، هو ان تعي

انك هنا، دون تدخل منك في الاحداث

تظن انك تعي الحياة

لانك معتاد عليها

لكنك تجهل

من يعي

وماذا يعي

استيقظ

فأنت

نائم!

******

استيقظ!

فأنت نائم، وإن كنت تخبر نفسك انك يقظ

فحتى في حلمك تظن انك مستيقظ

عندما يسألك أحد عن سر سعادتك، عندما تسأل أنت نفسك: لما أنتَ سعيد؟ دائماً ستكون الإجابه خطأ!

إلّا إن كنت تملك ذلك الشيء الوحيد، شيءٌ واحد فقط -على الأقل أو أكثر- تتشوّق لفعله أو فعلته وتتشوّق لنتيجته؛ كلنا طفل، وإن كبرنا أو حتى شخنا!

وإن كنت تريد فن العيش حقيقةً، فَابحث عن ذاك الشيء الذي يجعلك متعلقاً باللحظة!

لايهم قدر النور ولا مستوى الوعي ولا عمر الإنسان أو رصيده “لابد له من ذاك الشيء البسيط المادي الذي يتمناه، وهو يستطيع فعله بجهد معقول” هذا التوازن السحري، هذه العلاقة الذهبية

افعل ما تُحب

أمثلتها كثيرة ولا أريد سردها إلّا أنكم تملكونه

أمور تستطيعون فعلها بجهدٍ بسيط وربما كثير، ولكنه ليس صعباً ولا يعتبر على مستوى التحدّي؛ افعلوا هذه الأمور، فهي ما تبقيكم أحياءً!

فنحن نفعل ما نفعله

لأننا نشعر بِالسعادة فقط لا غير!

عندما تقف أمام معتقداتك، أمام مرآة ذاتك

يصيبك الجبن ويقشعر بدنك من الخوف، فأنت أمام أعظم كائن في هذا الكون وأقدس ماهية وكينونة في الوجود.

لا  شيء بهذه القدسية والسمو، فكيف لا تخاف وأنت أمام أول وآخر الكائنات وأهمها وأحقرها على حد سواء في نفس الآن والأوان!

من يجيب عن هذه التضادات والمتناقضات ثم يصبح كائنا مستقرا يمكن له أن يعيش أي تجربة يريد، سواك أنت♥️

اقرأ أيضا ل ” الاسقاط النجمي ” : 💖 وهم الحياة المادية 💖 و 💖 ما أجمل الحياة من الأعلى 💖

أنصحكم أحبتي بقراءة كتب  ” ديفيد هاوكينز ” :

لتحصل على نسختك الورقية من كتبه العظيمة، سجل في هذه المكتبة العالمية  ” جملون ” و احصل على أي كتاب تريده باللغة العربية أو الأنقليزية في أي مجال “كتب تنمية ذاتية، كتب صحة، كتب أطفال،كتب طبخ صحي، كتب سير و كتب أسرة و كتب أدب و خيال و كمبيوتر …” و استغل التخفيضات و العروض المتاحة كل شهر و كل موسم، الكتاب سيصلك الى باب بيتك بعد بضعة أيام من الطلب أينما كنت في العالم :https://bit.ly/2lIYuXr

ان كنت مسجلا في المكتبة سابقا، توجه مباشرة لهذا الرابط لكتب ” ديفيد هاوكينز ” :https://bit.ly/3fC64L4

ان كنت مسجلا في المكتبة سابقا، توجه مباشرة لهذا الرابط للحصول على نسختك الورقية من أي كتاب تريده : https://bit.ly/2lH9XqQ

اقرأ أيضا ل ” الاسقاط النجمي ” : 💖 لا شيء حقيقي حولك!! 💖 و 💖 عقلك محدود و ان كبر 💖

اقرأ أيضا : 💖💖 عندما تتوقف عن ملاحقة العالم، يبدأ العالم بملاحقتك 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 مفيش حاجه اسمها منطق 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 اليقظةُ دربٌ لحياةٍ : أمسك بالحقيقة وكأنها مصباحك 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 السر الأعظم 1 و 2 و 3 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 أتريدُ بؤساً أم نعمةً؟ 💖💖

————————————————————————

بقلم : الاسقاط النجمي

إعداد : خلود عزيّز

رابط الاسقاط النجمي على التليجرام

رابط  خلود عزيّز على الفيسبوك

رابط كتاب الاسقاط النجمي


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.