💖💖 وهم الحياة المادية 💖💖

0 727

🦋 ما تجهلونه في هذه الحياة، هشاشة هذه الحياة! لا شك أن مرآة قد تعكس منظراً خلاباً أو أفقاً بعيداً، ولكنها تبقى “مرآة” أي شيء قادر على أن يكسرها!

قل من يدرك هشاشة حياتنا و رقة وشفافية وجودها، قل من يدرك الفاصل الذي بيننا وبين الموت، قل من يعرف لما نحن هنا؟! والإجابة، هي أن السؤال لم يطرح حين خلِقنا بل طُرح بعد أن فعلنا!

بين أن تجد ما تريد وبين أن تعرف الحقيقة، حياة كاملة! قد يعيش الإنسان ويموت وهو يبحث عما يريد، في حين أن ما يحتاج أن يعرفه في الإتجاه المقابل!

لا تشغلوا أنفسكم بما تريدون، فهي خدعة!
كما ترى أنت تريد شيء لسبب تجهله وحتى إن حاولت استكشاف السبب سترى سبباً مباشراً لحاجتك لذاك الشيء، ولكنه ليس السبب الحقيقي!

قلة من البشر من يستطيع أن يتواصل مع ذاته، بمصداقية وشفافية عالية؛ أي أن يعرف إذا كان يحتاج شيء على الإطلاق -وهو في الأمر المعتاد لا يحتاج إلى شيء- ولكن على الإطلاق إن احتاج إلى شيء، فهو يعرف بالضبط لماذا يحتاج إلى ذاك الشيء!

******

الواقع، أن معظم البشر يحتاجون إلى أشياء
لأنهم يعتقدون أشياء لأنهم يعتقدون أشياء أخرى، وهناك درجات لا نهائية من الاعتقادات مبنية إحداها على الآخر؛ تماماً كـ”الطوب” عندما يقيم جداراً كاملاً ويبني قصراً كاملاً أو سجن الأمر سيان، فأنت محبوس بكلا الحالتين ما دمت تؤمن بمعتقد فوق معتقد!

متى كانت المرة الأخيرة التي أردت أن تكون؟!
أي أن تكون لحظتك الحالية، هي أقصى ما تريد! هل سبق وأن حدث هذا “أن تكون لحظتك الحالية هي كل ما تريد وجل ما تحتاج” هل سبق وأن فكرت وأن عشت وأن مررت بهذا النوع من التجارب، ان فكرت بهذه الطريقة من التفكير؛ هي كل ما تريد؟!

“ذاك الإنسان الذي يخاطبك، أن تلك اللحظة التي تعيش أو ذاك الموقف الذي يمر بك أو ذاك المكان والزمان الذي تعيش فيه هو كل ما تحتاجه وكل ما تريد”

أن تقر أمام ذاتك -ليس أمام الكون فالكون لا يهتم، صدقني- أن تقر أمام ذاتك أنك لست بحاجة إلى أي شيء آخر، أنك سعيد كما أنت♥️

متى كانت آخر مرة؟!

ليكن كلاً منا ذاك الفرد المميز المتفرد المستقل الذي يشاء أن يكون، ولا يمكن لنا أن نتفرد ونتميز إلا بفعل ما نحب!

أكرر وأقول في كل فرصة تتاح ونافذة تُفتح
أن على الإنسان أن يفعل ما يحب♥️

لا لشيء، ليس لأنها جماعة دينية أو إرشادات وتعاليم توعوية؛ وإنما لأنها البوصلة الوحيدة التي تهديك وتدلك -ليس الطريق الصحيح وليس إلى الجنة- وإنما إلى تحقيق ما ترغب به بأن تستمتع بحياتك!

وعلى طول الطريق سترى المعاناة بعيداً أو ربما ستقترب منها أكثر من اللازم وربما ستنغمس في المعاناة حتى تنسى لذة الالتقاء بما تحب من رغبات حين تتحقق ولا بأس بذلك، فكلما ابتعدت أكثر وعانيت أكثر كلما كان للقاء لذة وعمق و بُعد أطول وأعمق!

“لذلك يجب ألا نتوقف ألا ننغمس ألا نطيل البقاء في محطات الانتظار، الطريق طويل ولا بأس بالاستراحة على ألا تطول الراحة وعلى ألا نُطيل ونتمعن في الوجهة أكثر من الرحلة!”

لن أقول تجنب أو لا تفعل ما يأمرك به المجتمع ولن أقول اتبع تعاليمه وتقاليده، أقول: كن مسؤولاً عن تصرفاتك! فأنت حر ومن يملك الحرية، هو مسؤول عما يفعله بحريته فلا تكن مزدوجاً تفعل ما تريد و تُحمّل المسؤولية غيرك لا تفعل فعل الذي يؤمن بأن الشيطان يتحمل أخطاءه والرب يتولى تحقيق رغباته!

ولا بأس بأن تختار ذاك الفعل، ولكن عندما تفعل كن مسؤول عن كونك فردا من مليار ونصف يقاتلون بعضهم البعض على من هو الحق! في حين أن الأجدر أن من يملك الحق يجب أن يضرب مثلا للإنسانية والجمال والسعادة والحب، أن يُرينا مثالا وعينة لما يمكن أن تكون عليه حياة الانسان الذي يملك الحقيقة الذي يتبع إرشادات الرب الصحيحة، حياة لا تشوبها شائبة؛ سعيدة منذ شروق الشمس وحتى غروبها، بل وحتى شروقها من جديد!

افعل ما تشاء، ولكن إن فعلت ما تكره فأنت مسؤول وما دمت ستُسأل عما تفعل؛ فافعل ما تحب، على الأقل عندما تسوء الأمور ستعلم أنك فعلت ما أملاه عليك قلبك ما أشعرك بالسعادة♥️

وحده من يستطيع الصمت أمام ذاته ومعتقداته، سوف يرتقي وسيطفو من قاع المادة مرورا بالأثير وحتى نور الوجود! ليلتقي عقله بقلبه وقلبه بروحه وروحه بوعيه

ووعيه يعانق النور

برقصة سرمدية لا أول لها ولا آخر♥️

******

لو كانت في الحياة حقيقة واحدة لوجدها أول أجيال البشر، لكن الحياة أشمل من أن تلخص في حقيقة واحدة! هل تظن حقا أن الأمر بهذه البساطة؟!

الحقيقة، كالكنز يجدها من حالفه الحظ
ويتوه عنها، من لم يكن الحظ حليفه!

هل حقا توقفت عند هذا المستوى من السطحية؟! دعني أخمن! “أنت تظن ايضا أنك أنت المحظوظ، وهذا تسطيح ساذج! أم انك ممن لا زال لا يعلم من يملك الحقيقة، وهذا عمق اقبله؛ فأقل ما يقال عنه أن فيه إعمال للعقل”

الحقيقة، ان كنوز الحقائق “صور ذهنية” لا أكثر! ما تعيشه تجاهها حقيقي جدا، لكن تلك الحقيقة ليست جوهر الحياة؛ فالحياة، لا تختزل كما قلت

الحياة، منشور أو موشور / Prism بأوجه مختلفة لا محدودة، كل منها يعكس نوراً ولونًا مغايرا وفقا “لزاويتك” حين تنظر ووفقا لأي الأوجه تختار!

هل أي منها صحيح؟ نعم! كلها صحيحه
هل احداها خاطئ؟ نعم! لك أنت إن لم تكن تراه

أما الحياة ذاتها، فهي هذا المنشور العاكس
الذي ما إن نفذ نورنا السرمدي من خلاله حتى تكسر ألوانًا مختلفة تجارب متفاوتة؛ اختر منها ما تشاء بل وانفي عنها ما تريد، فـ”أنت هنا لتجرب بحرية ما شئت” وهذا هو جوهر الأمر!

******

كل شيء حقيقي، وما تؤمن به تراه
وأن ما لا تراه لا يعني أنه خاطئ
فهناك من يؤمن به ويراه لأنه يفعل!

أحبكم♥️

******

الثقة بالنفس، هي حب الذات!
عندما تحب ذاتك، ستكون واثقًا أن ما تفعل وما تقول صحيح؛ لأنه لا يوجد هناك “Frame of reference” أو مرجعية تنسب نفسك لها لتثبت صحتك من خطأك! أن ما تقوله يضع “مسارًا جديدًا” يجب على البشر أن يتعلموا منه! هذه هي الثقة بالنفس، وهي ما يصنع القادة والرواد في الحيَاة!

لا يمكن لك أن ترى إنسان قاد هذا العالم وغيَّر شيء في هذا العالم لم يوصف بـ”الجنون” في مرحلة من عمره! فالجنون بالنسبة للبشر، هو الخروج عن النمط وعن المعتاد النموذجي

وعندما تفعل، عندما تخرج عن النمط؛ تتفرد وتتمرد، فتصنع نموذجًا ومسارًا جديدًا ولابد ولا خيار سوى أن تجد متابعين لك ومؤيدين! فلا تقلق من مسألة تأييد الآخرين لأفكارك! فقط افعل ما تُحب، تمرد وتفرد وستجد هناك من يُحبك♥️

أنت لست وعي!
إلّا أن هذه اللغة القاصرة التي قدمها عقلٌ قاصر لا تجود علينا سوى بهذه الكلمةِ التي تليق بفكرة وجودك، بكينونتك التجردية التي ليس لها جوهر ولا فيها من العمق شئ!

تماماً كما ترى الماء قبل أن تُسميه بحر، وتُسميه بحر عندما ترى أن هناك؛ أنهارٌ، وبحيرات، وبِرك! ويصبح الأمر أكثر تشويقاً عندما تتعمق في كلٍ منهم وتفصل فيهم أما فوق هذا المستوى، فكل أنواع المياة تُصبح مياه ولا فرق بينها على الإطلاق

تأمل الأمر وأسقطه على ما تعرفه عن الحياة، وستعرف أنك تخوض تجربةً انتقائية وتصف الأشياء من منظورك المستقل الفردي بصفاتٍ لا يصفها بنفس الطريقة غيرك من البشر الذين تُميزهم عنك بما تصفهم به من أوصاف، ولا أعني بهذه الكلمات العنصرية والتمييز وأن أقول “أن كلنا بشر” بل كلمة بشر هي الأخرى وصف ومعنى وخلقٌ لعمق الحياة البشرية

أنت لا شئ وفيك كل شئ ♥️
-إن صح التعبير-

(حينما ينتهي الفكر يبدأ الوعي)
ليس مجرد عنوان، وإنما هي حقيقة!

عندما تتوقف عن التفكير إن استطعت “فعقلك لا يسمح بذلك وإن حاولت” ليس من السهل أن يتوقف العقل عن التفكير، ليس وأنت تظن أنك (أنت) مجرد عقل!

أما أولئك القلّة الذين يؤمنون أنهم ليسوا عقلاً وإنما أكبر من ذلك، فهم قادرين أحياناً على إيقاف عقولهم عن التفكير♥️

ليس بالضرورة أن يكون إنساناً واعياً أو مستنيراً، ليس بالضرورة أن يكون من رواد “التنمية البشرية” وربما يكون مؤمناً بدين معين ويؤدي صلاته المعهودة فيخشع، حينها يتوقف الفكر! تلك الحالة من الخشوع أياً كان ما نسميها أو ما نعنونها، هي بالنهاية ما نسعى إليه؛ إيقاف الفكر، إيقاف العقل عن العمل!

هناك حيل قديمة كثيرة جداً لإيقاف الفكر الظاهرة تسمى بـ: التأمل، أبسطها هو أن يجلس الإنسان في خلوة ويتوقف عن التفكير بكل بساطة! وأكثرها شيوعاً، هو أن يقوم بـ:النوم

وبين التأمل والنوم هناك طر ٌق عدة، إحداها أن يسأل سؤال يعجز العقل عن الإجابة عنه فيشل العقل فيبدأ الوعي بالحضور؛ فيكون الإنسان حاضراً واعياً في تلك اللحظة.

انظر إلى يدك ثم اسأل هذا السؤال: من الذي ينظر إلى يدك من خلال عينيك؟! مجرد طرح السؤال، كافي بأن يضمن حضور كامل للوعي!

******

النور، ليس ملكاً لأحد♥️
ما يفرقنا، ما يجعلنا مختلفين نيام ومستنيرين، هو خيار! أن تفتح عينيك لترى النور فتكون (أنت) هو، تكون مستنيراً أو أن تظل نائماً تردد وتندد تحلم وتتمنى؛ كما يفعل النيام!

حين تفعل ما تحب
حين تملك أمور رغبت بها
‏افعلها وعشها بسعادة

دع الـكون يـرى سعـادتك
دع من حولك يرونها

هذا هو كل ما يتطلبه الامر
لِـ “تُلفت انتباه الكون”♥️

السبب الحقيقي في خلق الملل والخوف وعدم معرفة ما يحبه الإنسان من أفعال ‏ليس معتقداته -رغم أنها السبب المباشر- ‏ولكنه سبب آخر خفي؛ هو الخوف من الإنغماس!

‏فرغم ما يدَّعيه معظم البشر من رغبة في العيش إلّا أنهم يخافون الحياة، يخافون هذا السُكر الوجودي الذي لم يفهموه!

كما ترى معتقداتك التي تكره، هي ملاذك الآمن! كبطانية طفل صغير لا يهم إن كان يحبها أو يكرهها، ‏لكنه لن يتركها فهي تستر عنه كل خوف ينتابه فقط لأنها كانت “تحميه” وهو صغير.

تأمل ما كنت تؤمن بأنه يحميك، ‏راقب شعورك تجاهه في تجارب الخوف؛ أنت لست إلّا طفل لا يزال يخشى الحياة، فيستتر بـ”معتقداته” وإن كان يزدريها ويلومها على حرمانه!

لنحترم قصور عقلنا فلندرك أن (وعيناأكبر من مجرد عقل، لنعلم أن عقلنا عاجز” حتى عن أن يبدأ بتصور الوجود!

كل من يسأل، عما يوجد خارج الحياة وعما سيحدث بعد الموت ماذا كان هناك قبل الولادة أقول له: أنت كمن يسأل عما سيحدث أو متى سينتهي الزمن أو من أوجد الرب أو خلافها من الأسئلة “البارادوكسية” التناقضية!

من يطرح السؤال هو عقلك، والسؤال هو منتج الحياة مبني على مفهوم، والمفهوم منتج الحياة!

ما تسأل عنه هو ما أنتج الحياة، فالسؤال هو منتج الحياة والحياة هي منتج الوجود؛ فلا يمكن إطلاقاً للسؤال أن يبرر ويفهم أو حتى يبدأ بإدراك الوجود!

لا يُدرك الوجود بالسؤال، وحتماً لا يدرك بالإجابة! فكما ذكرت في أحد المقولات: “أن السؤال يقتل الحقيقة والإجابة تقسمها!”

إلى كل من يسأل عما يوجد خارج الحياة، إلى كل من يسأل ماذا سيحدث بعد أن أموت، وكل من يسأل عما حدث قبل الولادة، إلى كل من يسأل عن الأبعاد الأخرى والعوالم المتوازية، إلى كل من يسأل عن مستويات الوعي، إلى كل من يسأل عن أي شيء خارج الإطار المادي، هذا الفضول الذي تملكه هو طريقة “عقلك” في أن يخبرك: أن كل ما يوجد خارج الحياة مجرد وهم!

كل هذه الأسئلة التي تسألها هي طريقة عقلك، في أن يجعلك “تؤمن” أن كل ما يوجد خارج هذه الحياة المادية وهم!

والسبب؟!!
ليجعل وهم الحياة المادية، حقيقي!
عندما يسأل عقلك عندما يمنطق ويصور ويحلل معالم الوجود عندما يحاول عقلك أن يحلل ويصور ويمنطق الوجود، فهذه طريقة عقلك بأن يخبرك؛ أن ما هو خارج الحياة مجرد وهم، والسبب هو ليجعلك تؤمن بوهم الحياة المادية!

أي زمن يحويك وأنت صانع الزمن؟
ومن يجرؤ على أن يفيقك من الحلم، وأنت النائم؟!

ما أنا إلا مَعلمٌ من معالم حلمك، ولا شيء يملكه الحلم سوى أن يتجلّى أمام عينيك النائمتين! وأي حلم سيبقى بعد أن تفتحهما؟!

أنت حر في أن تنام أو تستيقظ، ولا أحد يمكن له بأي حال من الأحوال أن يجعلك ترى النور؛ فأنت صانعه، وأنت مصدره!

لك يا سيدي وسيدتي اعترافٌ منك لك، عنك أقوله: أنت شعلةٌ سرمدية أنت نجمة أبدية لا تخبو ولا تنطفئ، بل تغتر بنورها الأزلي الأبدي عبر إخماده وإخفاته والادعاء أنه لا يوجد!

فذاك أقصى الغرور وأشد جرأة وشجاعة، تلك ما نسميها “تجربة الحياة البشرية على الأرض” أن تملك كل شيء فـ”تختار” أن تحرم نفسك من كل شيء لا لشيء! فقط لكي تشعر بقيمة أي شيء تحصل عليه

أحبكم♥️

يا أرباب هذا الوجود
يا صُناع هذا الواقع
يا مُلاّك هذا الكون

يا من تنسون من أنتم!
كل الحب الذي تحتاجون إليه إنه منكم واليكم، فمن أين يأتي الحب إلّا منكم يا مصدره يا وجهته يارحلته يامركبه والهواء الذي يُسيره

أنتم الكل وأنتم البعض وأنتم مابين هذا وذاك، أنتم من يعيش التجربة ويصنعها وأنتم من يختبرها ويقيّمها، أنتم من يُراقبها ومن في الأخير يُقرر ما اذا كان سيعيدها أو سيتوقف

توقف عن الاسئلة الآن لأنك لست في وقت الاسئلة! أنت هنا فقط لسبب واحد، وهو أن تعيش فقط لاغير

ولكي تعيش أذكرك بما أقول دائما:
إفعل ماتحب مما تملك تحصل على ما تريد مما لا تملك، أحبتي أذكركم بكم. أحبكم ♥️

(القدرات الخارقة)

كل البشر يملكون هذه القدرات وأكثر، بعضهم وضع بينه وبينها حواجز من المعتقدات لتبقيه بعيداً عنها!

القدرات في ذاتك في داخلك، وأنت عندما تفكر وتحلل تبقى خارجاً بعيداً عن ذاتك وقدراتك!

من يظن أنه يحتاج إلى تعلم أو تبني القدرة يبتعد عنها! أما الرهبان فهم “مؤمنون” أنهم أرباب ويملكون القدرة المطلقه، فتتجلى.

******

أحدهم يسأل، عن الطريقة السحرية لتغيير الواقع إلى واقع بديل بفترة قصيره!!

-لا يوجد شيء سحري يحدث في الحياة، كل مافي الأمر أن الإنسان أحياناً يجد النمط الصحيح من الأفعال “الأفعال” وليس النتائج!

ما يدور في بالك والصورة التي دائماً تراها وتتمناها “بيت جديد، زوج، عائلة، وظيفة” هذه صورة بنتيجة؛ عندما تركز عليها أنت تفرض على نفسك أنه يجب أن تحصل على هذا الشيء، ولعل الوضع المثالي لك هو أبعد ما يكون عن هذه الصورة المفترضة افتراضاً!

لو ركزت على الأفعال في اللحظة كـ”عتبات السلم” قد لا ترى من علوه الشاهق نهايته، ولكن تنشغل بالعتبات والدرجات درجة درجة وتستمتع بها.

فاختر السلم الممتع، ما يعجبك من أفعال وقم بها خطوة تلي خطوة حتى ما إذا وصلت قمته وجدت ما لم تكن تتوقعه ومع كل خطوة تتكشف أمورٌ أكبر وأكثر لم تكن تراها أو تتوقعها حتى!

نعم! تحدث أمور سحرية، ولكن ليس كما تتخيل!! لا يوجد تغيير لحظي “ليس لدى البشر” ولا يوجد تحول تام -على الأقل ليس في هذا الزمن- فتوقف عن الأماني الساذجة، فهي ما يعطل حياتك البسيطة!

ربما حياتك جميلة اليوم، ولكنك منشغل عنها! وإن لم تكن جميلة فهناك طريقٌ يأخذك بعيداً عنها إلى الجمال، لكنك أيضاً “منشغل عنه” في ماذا؟! في هذه الصورة الفرضية عما يمكن أن يكون عليه واقعك المثالي!

إفعل ما تحب مما لديك ♥️
تحصل على ما تريد وتتمنى مما ليس لديك!

اسأل نفسك:
ھل تذكر معنى الحرارة أو إحساس الحرارة؟
لا شك أنك تتذكر أنك كنت تقول بأن الجو حار في فصل الصیف وكنت تشعر بالحرارة، ولكن ھل لك أن تتذكر الآن احساس الحراره؟!

الأمر مضحك، ولكنه حقیقي!
فالإنسان لا یمكن له أن یتذكر الإحساس “وكأن الحياة كلها شتاء” لذلك تعيد التجربة في كل مره!

(كل لحظة من الحياة، هي حياة مختلفة!)

الفكرة بسیطة، ولكن لنتعمق بھا قلیلاً
عندما نقول: “أنه علیك أن تفعل شیئاً أو أن تمتنع عن شيء آخر، علیك أن تحب شيء أو ألا تحبه، علیك أن تحب شيء بطریقة ما حباً لا مشروطاً حبا نزیھا أو ألا تحبه أو ربما تحبه بطریقة غیر نزیھة وغیر نبیلة” ھذه النصائح ھذه الأوامر وھذه النواھي التي تسمعھا من عدة مصادر في الحیاة، عدة أشخاص وعدة مشرّعين للحیاة؛ ھي خیارات متاحة، ولا بأس بھا!

لا تخطئ الفھم عندما تقرأ ما قلته ولا تظن بأني ضد ھذه المعتقدات وزرعھا وتجربتھا، بل بالعكس تماماً! كـ”اختبار الصیف” لا یمكن لك أن تعلم معنى الحرارة حتى تمر بالصیف -وإن كان الصیف غیر محبذ للنفوس- إلّا أنه یمنحك تجربة فریدة لا یمكن لك أن تعرفھا أو حتى أن تتذكرھا مھما كان الشتاء جمیلاً!

فأنت بحاجة للصیف لكي تجرب الحرارة، بل أنت بحاجة إلى الحرارة؛ لكي تعرف معنى الشتاء والبرد ومن ثم ھناك تستلذ بالدفء للحظات ثم تعود إلى البرد مجدداً، ھذا التأرجح ھو بالضبط ما تحتاج! ولكي تتأرجح، فأنت تحتاج إلى الانتقال من لحظة إلى أخرى ومن زمن إلى آخر.

فلا بأس بأن تتبنى معتقداً بأن تأتمر بأمر أو تنتھي عن آخر، الأمر لك “أنت حر” على أن تفعل الأمر في تلك اللحظة فقط!

ففي لحظةٍ ما، تشاء أن تحب إنسان “حباً لا مشروطا” ھذا أمر ممكن ومتاح لك! وفي لحظة أخرى ربما لحظة تلیھا قد یرید الإنسان أن یحب حب مادي مشروط لسبب ولغرض ولا بأس بذلك.

المعتقد السيء لیس أن تحب “حباً مادیاً” ھذا حب ھذا خیار مفتوح وخیار متاح! السيء في الأمر حقیقةً، ھو أن تعتقد أن حبك في اللحظة الأولى یجب أن یوافق حبك في اللحظة الثانیة وأن تعتقد أن تغییر نوع الحب تغییر الفعل ھو أمر مرفوض وھو أمر ینافي النزاھة والشرف، وھذا أمر خاطئ!

فمن حقك أن تحب كیفما شئت وقتما شئت ثم تمتنع في اللحظة التي تلیھا مباشرة عن أن تحب لأي سبب كان ثم تعود إلى حب من كنت تكرھه في اللحظة السابقة وربما لنفس السبب، وھذا التناقض ھو ما سیصنع شخصیتك سیصنع تفردك سیجعلك ممیزاً في أعین من تكره وتحب؛ وتأرجحك بین حبھم وكرھھم، ھو تأرجح يشبه تأرجح الإنسان بین فصول السنة!

اقرأ أيضا ل ” الاسقاط النجمي ” : 💖 استعد لحياتك الثانية 💖 و 💖 الحياة ” بوفيه مفتوح ” 💖

💎 أنصحكم أحبتي بقراءة كتب  ” فاديم زيلاند ” :

لتحصل على نسختك الورقية من كتبه العظيمة، سجل في هذه المكتبة العالمية  ” جملون ” و احصل على أي كتاب تريده باللغة العربية أو الأنقليزية في أي مجال “كتب تنمية ذاتية، كتب صحة، كتب أطفال،كتب طبخ صحي، كتب سير و كتب أسرة و كتب أدب و خيال و كمبيوتر …” و استغل التخفيضات و العروض المتاحة كل شهر و كل موسم، الكتاب سيصلك الى باب بيتك بعد بضعة أيام من الطلب أينما كنت في العالم :

https://bit.ly/2lIYuXr

ان كنت مسجلا في المكتبة سابقا، توجه مباشرة لهذا الرابط لكتب ” فاديم زيلاند ” :https://bit.ly/3eerSvb

ان كنت مسجلا في المكتبة سابقا، توجه مباشرة لهذا الرابط للحصول على نسختك الورقية من أي كتاب تريده : https://bit.ly/2lH9XqQ

اقرأ أيضا ل ” الاسقاط النجمي ” : 💖💖 عقلك محدود و ان كبر 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 لماذا انت منشغل بمحاربة العالم؟ تنفس الله 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 ماهو الدرس الوحيد الذي يريد الكون تعليمك اياه؟ 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 كيف اصير انا البذرة شجرة ؟ 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 اليقظةُ دربٌ لحياةٍ : أمسك بالحقيقة وكأنها مصباحك 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 أبعد عقلك عن نفسك 💖💖

————————————————————————

بقلم : الاسقاط النجمي

إعداد : خلود عزيّز

رابط الاسقاط النجمي على التليجرام

رابط  خلود عزيّز على الفيسبوك

رابط كتاب الاسقاط النجمي

369 🦋🐞💖🌼🌞🌈🔥☄🌟💫🛸🎡💳💰👑💸🔮💎☯♈🕉🙏

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.