💖💖 هل يعتبر الشعور بالذنب سبب خفي للاكتئاب؟ 💖💖

0 357

💥 هل يعتبر الشعور بالذنب سبب خفي للاكتئاب؟

الأسباب الشائعة للاكتئاب و التي من المحتمل أن تسمع عنها، تشمل القلق والضغط

وتدني احترام الذات و صدمات الطفولة.

لكن ماذا عن الشعور بالذنب؟ هل يمكن أن يكون مساهما أو سببا في تدني حالتك المزاجية؟

🔥 ما المعنى الحقيقي للشعور الذنب؟
الشعور بالذنب هو الشعور الناتج عن حرجك وأسفك لكونك مسؤولا عن فعل أو حدث سلبي.

يكون الذنب النفسي مناسبًا ومنطقيًا في بعض الحالات عندما نكون قد اخترنا فعل شيئ لا ينبغي لنا القيام به. إن الشعور بالذنب يساعدنا على إعادة تنظيم قيمنا الشخصية.

لكن ما يحدث للكثيرين منا هو الشعور بالذنب الناتج عن تصور لأنفسنا كفاشلين. هذا النوع من الذنب هو استجابة غير منطقية للأحداث أو السيناريوهات التي لا توجد إلا في ذهننا، كالاعتقاد بأننا ارتكبنا خطأً دون وجود دليل واقعي على ذلك. إنه حكم ذاتي نقوم به تجاه أفكارنا وتصرفاتنا، أو حول أحداث خارجة عن إرادتنا تماما أو أبعد مما توقعنا أن تأخذه الأحداث.
هذا النوع من الذنب غير المنطقي غالبًا ما يكون مصحوبا بشعور عميق بالعار. الفرق هو أن الخزي شعور سيء تجاه من نحن، في حين أن الشعور بالذنب يجعلنا نكوِّن شعورا فضيعا حيال ما نتوهم أننا فعلناه.

تعرف على مستوى العار في مقياس هاوكينز : 💖💖-ما-هو-مقياس-هاوكينز-؟-💖💖

💥 أبحاث تربط الشعور بالذنب بالإكتئاب:

“لقد أظهرت الأبحاث أن الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب لديهم أدمغة معرضة للذنب أكثر من أولئك الذين لم يعانوا قط من الاكتئاب.”

في سنة 2012، قامت دراسة في جامعة مانشستر بمسح أدمغة المشاركين بالأشعة بحثا عن ردود الأفعال التي يحدثها التفكير في أحداث خيالية. بالنسبة لأولئك الذين لم يسبق لهم أن عانوا من الاكتئاب كانت مناطق الدماغ المرتبطة بالشعور بالذنب فعالة ولكن بالتوازي مع مناطق الدماغ التي تتعلق بالأحكام الدقيقة التي تؤدي إلى خيارات سلوكية مناسبة.

بالنسبة لأدمغة الناس الذين عانوا من الاكتئاب، لم تكن ردود هذه الأجزاء من الدماغ متكاملة. إن معاناتهم لتكوين إنطباع على الأحداث الصعبة ووضع الأشياء في سياقها، جعلهم أكثر عرضة للشعور بالذنب والمسؤولية حتى في الأمور التي لم تكن من خطئهم.

🔥 كيف يؤدي الشعور بالذنب إلى الاكتئاب؟
بينما توضح الدراسة أعلاه أن الاكتئاب والشعور بالذنب مرتبطان بالفعل، هل فعلا يمكن أن يؤدي الشعور بالذنب إلى الاكتئاب؟

يشير العلاج السلوكي المعرفي أن الأفكار قادرة على خلق العواطف، والتي بدورها تلعب دورا في اختياراتنا. تؤدي هذه الدورة من الأفكار والعواطف والأفعال، إذا كانت من منطلق تفكير سلبي، إلى تدني في المزاج خصوصا إذا خرجت الأفكار المؤدية للشعور بالذنب عن السيطرة، حيث من المرجح جدا أن تؤدي هذه الأفكار إلى مثل هذه الدورة المختلة.

تخيل مثلا أن تنسى الأم تحضير وجبة الغذاء لطفلها ليأخذها معه في رحلته المدرسية. قد تكون الاستجابة العادية للشعور بالذنب مصدر قلق لأن طفلها سيكون جائعا أو يمكن أن تأخذ شكل عتاب موجز بأن الأم الجيدة تكون أكثر تنظيما من هذا.

لكن إذا أصبحت هذه الأفكار أكبر من هذا وفكرت الأم بدلاً من ذلك في أنها أم مهملة، وأنها لن تفلح أبدًا في رعاية أطفالها مما سيؤدي بالطفل ليصبح شابا فاسدا، فإن مثل هذه الأفكار السلبية ستولد مشاعر الخجل والخوف لديها. قد يؤدي ذلك إلى الشعور بعدم الجدارة بحيث يمكنها القيام بفعل سيء، مثل إلغاء تاريخ الغذاء الذي خططت له وكانت تتطلع إليه. يمكنكم أن تروا كيف يمكن أن يؤدي هذا النوع من الأفكار و العواطف إلى الاكتئاب.

لكن كيف ينتهي الشخص الذي يفكر بشكل سلبي إلى الشعور بذنب كبير جدًا لدرجة أنه قد يؤدي به إلى الاكتئاب؟ وهل يعود فعلا الشعور بالذنب إلى مرحلة الطفولة؟
الشعور بالذنب هو استجابة وحصيلة للتفاعلات الاجتماعية المتكررة بدءا من مرحلة الطفولة. ما نتلقاه من أفراد الأسرة والأصدقاء والمدرسين وزملاء المدرسة والزعماء الدينيين ووسائل الإعلام والمجتمع بشكل عام يؤثر على العقول الحساسة التي ما زالت في طور التشكل.

ولكن على العموم، فإن أولياء أمورنا هم الذين يلعبون الدور الأكبر في تطوير طرق تفكيرنا. نبدأ في طلب موافقة والدينا بدءا من سن الثالثة تقريبًا. قد يكون الأمر مسببا لصدمة كبيرة إذا واجهنا بدلاً من ذلك نقدًا أو تصحيحًا أو عقابًا، مما يجعلنا نشعر بالذنب كما لو أننا بدون قيمة.

يمكن أيضًا اكتساب الشعور بالذنب باقتدائنا بالآخر. ربما قد لاحظت أن أحد والديك يكتسب سلطة داخل أسرتك من خلال جعل الآخرين يشعرون بالذنب، وبذلك تتلقى أن هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنك أن تشعر بها بالقوة. أو ربما كان أحد والديك يشعر بالذنب بشأن كل ما فعله وتعلم درسا مفاده أن الشخص الجيد يعيش بهذه الطريقة.”

أثبتت الأبحاث أن الشعور بالذنب في مرحلة الطفولة يسبب الاكتئاب لدى البالغين:
أثبت البحث أن الشخص الذي تم تعريضه للشعور بالذنب في طفولته يصاب بالاكتئاب عند بلوغه سن الرشد. رصدت دراسة استمرت 12 عامًا قام بها باحثون في جامعة واشنطن بالولايات المتحدة (سانت لويس، ميزوري) التطور العاطفي والبدني لـ 145 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 3 و13 عامًا، مع التركيز بشكل خاص على أعراض الشعور بالذنب والاكتئاب.

وأظهرت فحوصات الدماغ أن أولئك الذين أظهروا أقوى أعراض الذنب لديهم حجم أقل من المتوسط في منطقة من الدماغ تُعرف باسم انسولا الأمامي (anteriora insula). وتتشارك هذه المنطقة العصبية مع الإدراك الذاتي والوعي الذاتي، وعدم تطويرها يلعب دوراً في ظهور أنواع مختلفة من اضطرابات المزاج في المستقبل، بما في ذلك الاكتئاب.

اقرأ : 💖💖 اهالي متسلطة وابناء تابعة 💖💖

🔥 ماذا يمكنك أن تفعل إذا كان الشعور بالذنب يسبب لك الاكتئاب؟
نظرًا لكون الشعور بالذنب يرتبط غالبًا بتجارب الحياة السابقة، وغالبًا ما يكون موازيا للشعور بالعار، يكون الدعم ضروريًا في أغلب الحالات للكشف عنه وكسر سيطرته على مزاجك وحياتك. يمكن لكوتش أو معالج نفسي مؤهل أن يساعدك في معالجة الشعور بالذنب بالطرق التالية :

💎 أن يشجّع محاولاتك لمواجهة الحقيقة المتعلقة بتجاربك السابقة و/أو سلوك سابق قد يكون ساهم في شعورك بالذنب.
💎 إشراكك في حوار بناء لتحاول الوصول لفهم عميق لأسباب شعورك بالذنب فيما يتعلق بأشياء لم تفعلها و/أو بسبب قيامك بأعمال سلبية.
💎 أن يطور نهج آمن للمصالحة، بحيث يمكنك إجراء محادثات بناءة وآمنة مع من جعلك تشعر بالذنب وكذلك الاعتذار للاشخاص الذين اذيتهم.
💎 أن يركز على مساعدتك على مصالحة الذات وتجاوز الماضي، وأنت تسعى لتغيير وجهة نظرك ومنطق تفكيرك.

و ان لم يتوفر معالج يمكن ان تجلس مع نفسك و تسألها بعض الاسئلة و تناقشها معها الى ان تفهم مصدر شعورك بالذنب، معرفتك بالسبب هو الوعي بالمشكلة. وعينا بالمشكلة يعني اندثارها من حياتنا. فنحن نخاف الا من المجهول و ما ان نسلط الضوء عليه يختفي تماما.

قد يكون طريق العودة إلى الصحة العاطفية طويلًا وعليك أن تكون مستعدًا للبقاء عازمًا على مواجهة التحديات المستمرة. إن القدرة على التحكم في الشعور بالذنب وارتباطه بالاكتئاب تعني أنه بإمكان المرء إعادة تأهيل نفسه ليعيش حياة تكون فيها علاقته مع نفسه ومع الآخرين صحية وسعيدة غير محكومة بذلك الشعور.

مقال مأخود من عدة أبحاث غربية حديثة.

اقرأ أيضا ل ” مروان بهجه ” : 💖💖إكتشف اللحن الخفي💖💖

شاهد هذا الفيديو الرائع ” لا تدع الشعور بالذنب يعطلك.. 6 خطوات عملية تساعدك في تجاوزه ” :

💎 احصل على نسختك الورقية من كتاب ” الابتزاز العاطفي : حينما يستخدم من حولك الخوف، والإلزام، والشعور بالذنب للتلاعب بك ” للكاتب ” سوزان فورورد “، يصلك الكتاب أينما كنت في العالم :

https://bit.ly/30GikmZ

💎 سجل في هذه المكتبة العالمية و احصل على أي كتاب تريده باللغة العربية أو الأنقليزية في أي مجال “كتب تنمية ذاتية، كتب صحة، كتب أطفال،كتب طبخ صحي، كتب سير و كتب أسرة و كتب أدب و خيال و كمبيوتر …” و استغل التخفيضات و العروض المتاحة كل شهر و كل موسم، الكتاب سيصلك الى باب بيتك بعد بضعة أيام من الطلب أينما كنت في العالم :

https://bit.ly/2lIYuXr

اقرأ : 💖💖 القدرة على الرفض : تجرأ على قول كلمة لا 💖💖

💎 احصل على النسخة الورقية من أي كتاب في أي مجال من هذا الرابط أينما كنت في العالم :

https://bit.ly/2lH9XqQ

اقرأ : 💖💖لماذا ينتكس الانسان روحيا وطاقيا وكارميا!!💖💖

اقرأ : 💖💖ليس كل نفس تذوق الحياة💖💖

اقرأ : 👈👈الخوف المركب!!!👉👉

اقرأ :  💖💖مت كما أنت!!!💖💖

اقرأ : 💖💖المتاهة💖💖

———————————————————————

بقلم : مروان مغربي

رابط  مروان مغربي على الفيسبوك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.