💖💖 هل يجب أن نجبر أبنائنا على التغيير؟ 💖💖

0 1٬297

هل يجب أن نجبر أبنائنا على التغيير؟

ملاحظة : ارجو من جميع الاباء و الامهات ان يتطلعوا على هذا المقال و اي فرد ناوي ينجب اطفال، الانجاب ليس عملية اتوماتيكية، اما كون مسؤول اما ستزيد كارما فوق كارمتك، كل مظاهر الاستبداد و الظلم و الاغتصاب هي نتيجة طفولة غير متوازنة، كل ما كان الاباء و الامهات واعين كلما استطعنا ان ننتج جيلا مبدعا و نقيا و مليئا بالحب، نحن جميعا مسؤولون على الجيل القادم و نقدر نخلق جنة على الارض فقط بالتفهم و الحب و الاحتواء، و لو الخص وجهة نظري في هذا الموضوع، أعطوا اطفالكم الحب و الحرية عن وعي اكيد و سترون النتيجة بانفسكم “. اترككم مع هذا المقال للمبدع ” عمرو ابو مازن ” :


ترى ماذا فعل هذا الإجبار في حياتنا
المقال يناقش الإجبار عموما لأي شخص ولكن اخترت الأبناء كأوضح مثال
……………………
منذ مولدنا وأول كلمه تعلمناها وهي كلمه لا خصوصا في بيئتنا العربيه
تظل ترددها للطفل الصغير حتى يعتقد أن إسمه (لا) .
أنت تخاف عليه من هذا الفعل والسلوك
وهو يريد أن يختبر هذا الفعل والسلوك
ولكن مع الوقت يعتاد كلاكما على لا

فبالنسبه لك تريد أن تجعله أفضل نسخه منك بغض النظر عن تركه يخوض اختباره
وهو بسبب سلوكك سيختار إحدى طريقين

طريق الخوف والذي بالتالي سيؤدي به إلى إتباعك كما إتبعت أنت أبائك وهم إتبعو آبائهم فآبائهم
ومعنى ذلك أنه لم يختبر رحلته في الأرض
وهو مجرد فرد من قطيع كبير يشبهون بعض جميعا على مر الأجيال
يخافون من العصا مبرمجون تماما على عادات الآباء والتي هي بالتالي عادات الأجداد واجداد الأجداد
لذلك عندما تجد مثلا شخص فقير
لا تستغرب أن تلاحظ أن 80% من عائلته بالكامل فقراء
لماذا
لأنهم شربو من نفس الكأس
وتعلمو بنفس عصا الجد الأول الفقير

إلا إذا
أخذ الإبن او الابنه الطريق الثاني
وهو طريق العناد والرفض
الاب يشعر أن إبنه قد ضاع
ولكن هذا العند قد يكون بمثابه الملاذ الوحيد لتغيير مسار عائله بالكامل على مر أجيال كثيره متعاقبه.

ولكن لماذا نُضطَر لسلك هذا الطريق
طريق الإجبار

لقد خلقنا لنختبر هذه الحياه ونختلط بمساوئها ونختار بحرية وإراده الجيد منها لنعود به كما خلقنا أنقياء.
و الخالق نفسه لم يتدخل في مشيئتك وحريتك وليس هناك دليل واحد على تدخله في إختياراتك فقد سخر لك كون بأكمله ليخدمك

ولكن كل ما هنالك لحمايتك وضع لك بعض القوانين في صوره أقدار وأعطاك المقادير.
خلق لك تلك البيئه المغلقه وفق قوانين لتبدع وتبتكر وتختبر بنفسك بحرية وإراده كامله.
وأعطاك كل الإجابات لكل ما تبحث عنه داخلك كما ورثك الفطره الطيبه السليمه من روحه

ولكن نحن كأباء رأينا أننا يجب أن نفعل ما لم يفعله الخالق
فيجب أن نجبرهم ونرفض إختياراتهم ونعنفهم ونضربهم حتى يختارو ما اخترنا
إنهم لا يعلمون مصلحتهم
ألم تدرك بذلك وكأنك تقول لخالقك
أنت لا تعرف شيئا عن هذه الحرية التي تركت الناس فيها
أتري
طريقتي في القمع والاجبار كيف جعلت منهم مطيعين وطيبين
ولكن يا اخي اذا دققت بقوه ستجد عبيد مكبلين بالخوف لم يدركو يوما معنى الحريه
وابنك وابني وابن جاري يصنعون شعوب
ليس عليك هداهم يا أخي
أنت فقط نذير مبين
تنذر بوقوع الخطر وتبين الصالح وتساعد عند الإحتياج للمساعده
وتتركه يتعلم من أخطاءه ويختبر الحياه.

صدقني عن تجربة قريبه
بعد رحلتي في الوعي وجدت أني مازلت أخرج من هذا الوعي بسبب ابني مازن ذو ال14 عام
أغضب ويعلو صوتي وأشعر بالضيق وافقد المراقبه
حتى بحثت لماذا أتألم بسببه
فوجدت لأني أجبره على الهدايه
أنا نيتي طيبه
فلقد إختبرت الجيد وأريد أن أسهل عليه الطريق
وهو مَصِر على الطريق الصعب

والآن أصبحت مرتاح أكثر
فلقد تبنيت قاعده ليس عليك هداهم وتركته لخياراته تخيلت لو أني ميت
أعتقد أن الحياه نفسها ربما تربيه بطريقة افضل
ولكن طالما اني موجود فأكون القاضي وفقا لقوانين الثواب والعقاب فيما يخص الآخرين
بمعنى
إذا تسبب في أذى يخصه فهو يخصه ويتحمل عاقبته
ولكن إذا تسبب في أذى للغير أو لي أعاقبه
والعقاب كما تعلمت من خالقي
هو ألم يرجعك على الطريق ليس أكثر ولا يصدر الألم الا برفض تعلم الدرس من اول مره
وبتكرار الخطأ يشتد الألم
فمثلا
عندما يضايق مازن أخته
أبدأ في نصحه وارشاده وانه اذا تكرر سيستحق ألم في صوره عقاب
فيقول لي لماذا ألم تعطيني الحريه كامله
أقول له ولكني هنا مسؤول
ما تخطأ به في حق نفسك يخصك
قد أنصحك تجاهه
ولكن ما يخص الغير سأوجهك بالألم إذا لم تتعلم من أول مره وبنيه التعليم

فقال لي ما سيكون شعورك يا أبي لو دخنت السجائر
قلت له هذا إختيارك وعليك تحمل عواقبه
وشرحت له مساوئ التدخين وما قد يحدث له وقلت له اذا تحب تجرب لن أمنعك
جن جنون زوجتي ولكن إرتحت مع ذلك
فقد تعلمت هذا الدرس من خالقي
هو يعطينا الخيارات كامله
وينصحنا ويوجهنا
وفي حالة إيذاء نفسي وغيري يصدر الألم لينبهني فإذا لم أنتبه إشتد حتى أعود

نصيحتي وليأخذ بكلامي من يجده مناسب ويتركه من يجده غير مناسب
لا تجبر ولا تعنف ولا تخوف
كفانا أجيالا من الجبناء مسلوبي الاراده
كن صديق ناصح أمين بدون زعل بدون رد فعل قوي واتركه لخياراته
تدخل عند الاذيه للغير وحتى إذا كنت ميت ولن تتدخل فستعيده قوانين الكون للتوازن.

تذكر
ليس عليك هدى أيا ما كان
انت فقط ناصح أمين نذير مبين
. بقلم عمرو أبو مازن و كما قال ” جبران خليل جبران ” :


أولادكم أبناء الحياة المشتاقة إلى نفسها, بكم يأتون إلى العالم, ولكن ليس منكم.
ومع أنهم يعيشون معكم, فهم ليسوا ملكاً لكم.
أنتم تستطيعون أن تمنحوهم محبتكم, ولكنكم لا تقدرون أن تغرسوا فيهم بذور أفكاركم, لأن لهم أفكارأً خاصةً بهم.
وفي طاقتكم أن تصنعوا المساكم لأجسادكم.
ولكن نفوسهم لا تقطن في مساكنكم.
فهي تقطن في مسكن الغد, الذي لا تستطيعون أن تزوروه حتى ولا في أحلامكم.
وإن لكم أن تجاهدوا لكي تصيروا مثلهم.
ولكنكم عبثاً تحاولون أن تجعلوهم مثلكم.
لأن الحياة لا ترجع إلى الوراء, ولا تلذ لها الإقامة في منزل الأمس.
أنتم الأقواس وأولادكم سهام حية قد رمت بها الحياة عن أقواسكم.
فإن رامي السهام ينظر العلامة المنصوبة على طريق اللانهاية, فيلويكم بقدرته لكي تكون سهامه سريعة بعيدة المدى.
لذلك, فليكن التواؤكم بين يدي رامي السهام الحكيم لأجل المسرة والغبطة.
لأنه, كما يحب السهم الذي يطير من قوسه, هكذا يحب القوس الذي يثبت بين يديه.”

******

هل طاقة الأم تؤثر على طاقة أبناءها؟

طاقة الأبناء من طاقة أمهاتهم ،، فلو كانت الأم سعيدة ومستقرة مشاعرياً تنقل لأبنائها هذه الطاقة السعيدة والوافرة ،، ولو كانت الأم خائفة ولديها شعور بالعار متضخم، عكست على أبنائها،
الأم الغنية تعكس على أبنائها أيضاً،، فالأم الثرية شعوريا ومادياً ، يصبح أبناؤها نسخ منها وينعمون بكل هذا الثراء والجمال ،،
لذلك لو أردت أن تعرف من أين جاءت كل هذه المشاعر السلبية وكل القناعات المعيقة ،، تجاه المال أو تجاه الزواج أو تجاه جذب الأهداف،، الق نظرة فاحصة على تاريخ والدتك منذ طفولتها إلى عمرها الحالي،، ماهي قناعاتها تجاه ( العلاقات ، المال ) ؟ ماهي معتقداتها المعيقة؟ هل تؤمن بالوفرة؟ هل لديها شعور بالشح تجاه المال، كيف هو استحقاقها منخفض أو مرتفع ؟ هل جسدها المشاعري مفعل؟

ستلاحظ أن مشاعرك تتماهى كلياً مع مشاعر والدتك وقناعاتك تشبه قناعاتها،، في حال لم تكن واعي بذلك،، يبدأ التغير منذ لحظة وعيك من هنا تستطيع أن تتحكم بقدرك وتختار أهدافك وقناعاتك ومسارك الخاص.

هناك أطفال جاهزين للثراء لأن توارثوا هذه الكارما عن أجدادهم،

وهناك أطفال اختباراتهم في الحياة المال والصحة والعلاقات الخ..

لأن آباءهم لم يهيئوا لهم هذه البيئة المناسبة للعمار..

لكن كل شيء سيتغير منذ لحظة وعيك ،
هذه اللحظة الثمينة هي الفارق الحقيقي والتي ستحدث لك هذه النقلة العظيمة في حياتك.
تأكد..
بقلم بنان سعد

اقرأ في نفس السياق : 💖💖 عن ضرب الابناء 💖💖

💎 أنصحكم أحبتي بقراءة كتاب  ” ما الذي تتمناه لأطفالك فعلا؟ ” للعظيم ” واين داير “ :

لتحصل على نسختك الورقية من هذا الكتاب العظيم و الرائع، سجل في هذه المكتبة العالمية  ” جملون ” و احصل على أي كتاب تريده باللغة العربية أو الأنقليزية في أي مجال “كتب تنمية ذاتية، كتب صحة، كتب أطفال،كتب طبخ صحي، كتب سير و كتب أسرة و كتب أدب و خيال و كمبيوتر …” و استغل التخفيضات و العروض المتاحة كل شهر و كل موسم، الكتاب سيصلك الى باب بيتك بعد بضعة أيام من الطلب أينما كنت في العالم :

https://bit.ly/2lIYuXr

ان كنت مسجلا في المكتبة سابقا، توجه مباشرة لهذا الرابط لكتب ” واين داير ” :https://bit.ly/2rDZVJU

اقرأ : 💖💖 ملخص كتاب ” ما الذي تتمناه لأطفالك فعلا؟ ” للعظيم ” واين داير ” 💖💖

ان كنت مسجلا في المكتبة سابقا، توجه مباشرة لهذا الرابط للحصول على نسختك الورقية من أي كتاب تريده : https://bit.ly/2lH9XqQ

اقرأ أيضا : 💖💖 اطفال الحلم الجديد : بذور النجوم 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 صمت الحملان 💖💖

اقرأ أيضا :💖💖 مشاعر الذنب و مصدرها 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 اهالي متسلطة وابناء تابعة 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 اذا تمكنت من العودة الى الماضي 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 رسالة الى ابنتي الحبيبة 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 الحب الواعي و شريك الحياة 💖💖

———————————————————————

بقلم : عمرو أبو مازن

رابط عمرو أبو مازن على الفيسبوك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.