💖💖 من فيروس كورونا إلى الوعي 💖💖

0 647

💥 من فيروس كورونا إلى الوعي :

مع امتداد الذعر الواسع الانتشار من وباء الإنفلونزا في الهواء، سواء كان ذلك خلق التصور المتوقع للمرض في عقلك للدفاع، أو تتبع مساره ، أو تجنبه في كل زاوية شارع، أو الأعراض التي تشكّل قلقاً فعليّا على صحتك أكثر من أي وقت مضى ، فهناك دائمًا الفرصة المتساوية للسماح لأي شكل من أشكال الهستيريا الجماعية وجعلها تعمل كدعوة إلى وعي أكبر – في داخلك أنت، وعلى كوكب الأرض.

هناك العديد من الأشياء التي يمكنني قولها عن هذا التفشي ، لكني سأقول إنه دليل عجيب على مدى سرعة استيقاظ الوعي في جميع أنحاء العالم. أنا لا أقترح بأن الوعي تسبب بظهور فيروس نائم يعرف باسم كورونا في حياة العديد من الناس. بل ما يمكنني أن أشير إليه ، هو مدى وضوح صياغة القصة الإخبارية العالمية لوضع الكثير من الناس في حالة خوف مستمرة. عندما تنغمس في الخوف ، تدخل في حالة “كيف سأنجو” حيث يجب أن تعتمد على دوافع وأوامر الأنا (الايغو) مقابل حس الحكمة لتطوّرك الروحي.

بينما أؤكد أن الخوف من الوباء هو وباء أكبر مما قد يكون أي فيروس ، إلا أنه دليل إيجابي على أنه ، مجهود أخير لكبح الوعي الجماعي العالمي.
اندلع الخوف في داخل أجواءنا المحلية والجماعية – لإبطاء تقدم وعي يستيقظ، وعي لا يمكن معارضته أو إنكاره. كلما استيقظ الوعي بشكل أسرع ، زادت سرعة نسيج الوقت.

كلما زادت سرعة نسيج الوقت ، قل الوقت المتبقي للفساد في السلطة التي يجب تقديمه إلى العدالة من خلال إيقاظ الإرادة الحرة التي لم تعد قادرة على السكون أو النوم. باستخدام فكرة تسريع الوقت هذه، لن تُسمَحْ من قِبَل الأرض الجديدة وعائلاتنا الروحية في المجرات، لاصحاب الطرق الفاسدة ان يستمروا في محاولة البقاء في السلطة عن طريق إبطاء نسيج الوقت.

الطريقة الوحيدة لإبطاء نسيج الوقت هي إيقاف تطور الوعي الذي يستيقظ حاليًا بمعدل سريع. وبالطبع ، فإن أكثر الوسائل المباشرة لمحاولة فعل ذلك هي غرس الخوف والارتباك في ادراك أكبر عدد ممكن من الناس.

أنا لا أقول أنه لا يوجد فيروس كورونا. لكني واضح جدًا من الغرض منه، أعلى من جدول أعمال أولئك الذين يرغبون في تمرير بضعة أشهر أخرى من الانتهاكات ضد الإنسانية.
نسيج الوقت هو آلية موقوتة ثابتة للقياس ، ومع ذلك ، في كل لحظة تمر ، يوجد مجال واسع ولامتناهي يمكن تشكيله ليتناسب مع نزوة النية. هذا يعني أن الساعة لا تتوقف أبدًا عن التوقُّع ، ولكن يمكنك إبطاء أو تسريع دقات الوقت بالسماح لتمر الأيام كثوان أو ثوانٍ لتمتد لأيام.

فلا يمكن أن يحدث هذا التباطؤ في الوقت ، في محاولة لوقف إيقاظ الوعي إلا إذا كانت حالة الإنسانية تعيش الخوف من الأسوأ، بدلا ان تستخدم مناخ عدم اليقين هذا كمساحة يستمر من خلالها وعي الجميع نحو الاتحاد والتجمع، ويستيقظون لوعي واحد جامع الكل.
إذن كيف تستخدم وباء الخوف هذا كمحفز لزيادة الوعي؟ تمامًا كما يستخدم الكثيرون العلاجات العشبية لمعالجة ظهور أي عارض، من منظور ترددي، فإن خط دفاعنا الأول هو الامتنان.
أولاً، سأشرح سبب كون هذه الأداة فعالة ، ثم أقدم شعارًا تفاعليًا لمساعدتك في تثبيت ترددها في حقلك الطاقي.

لكي يكون الامتنان علاجًا للخوف ، يجب أن يكون عكس الخوف بطريقة ما. عند تفكيك الخوف ، يتبين أنه عكس الشجاعة. فكما أن الشجاعة هي الشعور بامتلاك جمال قوتك المتأصلة ، فإن الخوف هو إحساس تشعر به عندما يتم إعطاء قوتك لشيء مصطنع أو خارج إرادتك. ولأن الامتنان يحتوي على شعور محسوس بالاحتفال ، من خلال التعبير عن الامتنان ، فأنت في الواقع ، تجرد أي شيء من القوة التي منحتها له دون علمك وتستعيدها كوجود روحاني متجسد.

من أجل تثبيت تردد الامتنان، يجب أن تكون صادقا في تعبيرك.

السبب الوحيد الذي يجعل الخوف يلعب دورًا قويًا في حياة أي شخص يعود إلى درجة خوف الشخص الفعلي. في ما يلي بعض الأمثلة الواقعية لكيفية اختيار الامتنان بشكل صادق، حتى في الأوقات المحيّرة مثلاً: الآن أكثر من أي وقت مضى ، الناس يغطون أفواههم عندما يسعلون ويغسلون أيديهم بشكل منتظم.

بعيداً عن الخوف كمحرك، يمكننا أن نكون ممتنّين لأن هذا الفيروس قد ألهم درجة اعلى من اليقظة في تطهير أنفسنا والوعي على ضرورة الحفاظ على مساحة الآخرين نظيفة.
في حين تم إغلاق العديد من المدارس مؤقتًا ، إلا أنها تتيح للعائلات فرصًا للالتقاء والحصول على الدعم العاطفي الذي يسمح لهذه اللحظة المحورية من ارتقاء الأرض لتسليط الضوء على أهمية صقل كل علاقة إلى أعلى تردد لها.

حتى بالنسبة لأولئك الذين لا يستطيعون تحمل تكاليف رعاية الأطفال ، كان هناك العديد من المراهقين في ولاية واشنطن الذين نظموا انفسهم لتقديم خدمة مجالسة الأطفال مجانًا بينما يذهب الآباء إلى اعمالهم لدعم أسرهم. في حين أنه من الواضح أن هناك تردداً قويًا للهستيريا الجماعية ، فإن الكثيرين يتوقفون لبرهة لطرح أسئلة وجودية عميقة تؤدي الى يقظة ودفع كل واحد منا الى خارج رواية مصفوفة الموت هذه (المايتريكس) ، مما يدفعنا بسرعة إلى جداول زمنية متوازية للنمو السريع والتعجيل والتوسع.

في حين أن مصفوفة (المايتريكس) النموذج القديم قد تم إنشاؤه كنماذج “للفعل” الى مستوى اللاواعي ، فإنه جعل من المستحيل تقريبًا لأي كائن واع أن يتوقف لبرهة على مدار اليوم ويعيد تواصله مع المصدر (الخالق) في لحظات من الكينونة التصالحية، وبسبب الفيروس قد تم قطع إيقاعنا اليومي من “افعل ، افعل ، افعل” بفرصة للتعمق أولاً في البعد الداخلي للوجود ، حيث لا يوجد مفراً، ولا يوجد أحداً، ولا شيئا نفعله سوى التواصل، والتراصف مع الجوهر، والنمو ، والتوسع خلال هذا الوقت المحوري للولادة الجديدة.

عندما تكون أنت (أو أي شخص آخر) لست متأثّرا او مندهشاً من التغييرات التي تحدث، حينها يمكنك استخدام الواقع الحالي كفرصة للتعرف على هويتك الحسيّة والترددية، والامر سيساعد على تركيز حقلك الطاقيّ الدقيق في توافق متناغم أكبر. أخيرًا ، عندما تعرب عن الامتنان ، فإنك تقر بوجود شيء فطريْ ما وبأنه يحتوي على قيمة أعلى.
فخلف المفهوم بأن اي شيء يحتوي على قيمة في العالم الخارجي، بما في ذلك فيروس الكورونا ، هي الوعي الموجود في الفيروس. عندما تتفاعل بخوف مع أي شيء، فأنت تطلب من الشيء وبدون وعي منك، أن يبقى على معرفة من خوفك، لكي تستمر انت في حالة الخوف.

وإن لم نرغب في الخوف كردة فعل لشيء معين، نفعّل الامتنان، اعترافا بقيمة الوعي داخل الشيء، مما يخلق علاقة أعمق بينك وبين الشيء. عندما تتصالح مع وعي أي شيء ، من خلال الامتنان، ولأننا مشاركين في خلق واقعنا ، فأنت تؤثر بفعل امتنانك على أن يرتقي الشيء في وعيه ، والذي في هذه الحالة هو الفيروس، سوف يعمل على الكورونا للذوبان والعودة الى شكله الأصلي وهو طبعا النور الأبدي.

اقرأ : 💖💖 أتريد ان تكون بمأمن!! 💖💖

لكي تدعم جهاز مناعتك، استيقظ من مصفوفة الخوف واسترد مجد شجاعتك ووضوحك ووعيك وقوتك التي طال انتظارها ، يرجى تكرار الكلمات التالية:

“شكرا لك فيروس كورونا لكونك نداء الاستيقاظ الذي يحتاجه هذا العالم.”
مجرد كلمة “أشكرك” و” فيروس كورونا” في نفس الجملة تساعدني على كسر المعتقدات لدي، التي تدّعي بأن كل ما أتلفظ به بصوت عال سيتحقق. بالطبع ، مثل هذا التفكير الخيالي لا يمكن الّا أن يكون من الخوف الداخلي المُضلّل تحت قناع ‘مفهوم روحاني’ ، وإذا كنت بحاجة إلى هذا النوع من البيئة الوبائية لكي أستيقظ، فليكن ذلك.
شكرًا لك
Corona Virus على اليقظة الذهنية التي يتم غرسها في العديد من الكائنات. وبينما نغسل أيدينا ، نسعى أن نطهر حقيقتنا من النماذج المكسورة للفساد. بينما نخصص المزيد من الوقت لاستكشاف كينونتنا أكثر بدلا من حياة مبني على “افعل، افعل، افعل” لا تنتهي،
اتمنى ان يقف العالم للتفكير لبرهة عن العادات الغير الصحية لحياتنا، ونحن نناضل للاستمرار فقط، الى استكشاف حياة أعمق من السلام والوئام والوحدة.

وعند اجتماع العائلات معًا ، أتمنى أن تجتمع الجيران والمجتمعات معًا في تجمع سلمي مقصود حيث تستمر ولادة أرضنا للبعد الخامس الجديد وان تتجلى ولادتها في مجد وعيي وحضوري.
اشكر الامتنان لأن من خلال الامتنان توضّح لي كيفية إنشاء علاقات مع الوعي الموجود في جميع الأشكال والاشياء، لكي لا يتم تنويمي بسبب اهتمامي بالأشياء الخارجية عني.
أشكر الامتنان لإظهاره بأن قوة ادراكي أقوى من أي وباء مخيف.
وبمعرفتي لهذه الحقيقة، أسمح بتطهير جميع أنماط ورموز وبرامج الفقر والندرة، ولعب دور الضحية، والخوف، والأذى، والنضال للبقاء، والجشع والفساد ان تُغسل وتنظف من مجال طاقتي، وتعود إلى مصدرها الأصلي، وتتحوّل بالكامل ،
وأن تُشفى حتى الاكتمال، الآن.

من هذه اللحظة فصاعدًا ، بصفتي مشاركا في ابتكار لواقعي ، فأنا أمتلك كل القوة التي أعطيتها سابقا دون علم مني، لتعود بسرعة إلى مجال طاقتي، وتعزيز نظامي المناعي بترددات أعلى للنور الكامل والشامل ، حيث أحوّل صدى اللاوعي الموجود في الفيروس من خلال اعترافي وثنائي للوعي الموجود في داخله. لأن وعي الجميع هو الوعي الذي أنا عليه ، أسمح لكل لحظة من الامتنان بإعادة كل شكل إلى النقاء ، والقداسة ، والكمال للنور الأبدي ، الآن بعد أن أصبحت مستعدًا ومريداً وقادرًا على المضي قدمًا بصفتي “الحقيقة” وامتداد المصدر في شكل مادي. فلتشفي هذه النية وجودي ، وأن ترفع كل ظرف ، وتحول الواقع لي ، ولعائلتي ، وعلاقاتي ، وأصدقائي وجيراني ، من أجل الإنسانية ككل وأبعد.
أشكر الامتنان لإعادة تحويل فيروس الكورونا إلى النور.

شكرا لتذكيرك لي بالقوة التي في داخلي دائما. وها أنا شفيت ، تحولت ، ولدت من جديد كنور الوعي الذي هو أنا الآن “.

اقرأ : 💖💖الكيمياء الربانية بين الامتنان و الحياة السعيدة💖💖

ونتذكر بأن كلمة Crown “كورونا” تعني التاج ، فنحن نمر بعملية جذرية لضمان بقاء وقت النسيج متسارعا لطرد الحرس القديم من مملكة لم يعودوا يديرونها. بينما يستعيد كل واحد منا قوة التيجان لدينا ، فإننا نستعيد عرش مملكة السماء من نمط الفساد الذي كان مصمما من أعلى وعي كوني، ليكون محفزًا لاستيقاظ الوعي فيك. ليس ضروريا أن يتم ذلك بالعدوان أو الخوف، بل بشجاعة حقيقتك العليا التي تتواصل بالوعي الموجود في داخل الأشياء (حتى الفيروس) ، بغض النظر عن مظهر الأشياء.

هذا ما يعنيه الاستيقاظ من المصفوفة المايتريكس. إن كنت تقرأ هذه الكلمات ، يمكنني أن أؤكد أن استيقاظك جار على قدم وساق. بدلاً من التفاعل بخوف مع المشاعر الغير المريحة أو الأعراض الجسدية أو عناوين الأخبار المخيفة ، لنستخدم قوة الامتنان للتواصل مع الوعي في كل شيء ، حتى نعيده إلى النور من خلال احترام القيمة التي يقدمها.

نيابة عن الكون ، والسجلات الاكاشية Akashic التي تشرف على ارتقاء الأرض ، وجميع مجالس المجرات التي تحتفظ بحق ومجال لكل كائن حي للإستيقاظ، أنا هنا معك في كل خطوة.

النصر للنور I AM أنا الآن.

كل للمحبة،

اقرأ أيضا ل ” سيلفا ماشوليان ” : 🔥🔥إعادة إيقاظ النفس الأنثوية العميقة للإنسانية والأرض🔥🔥

💎 أنصحكم بقراءة كتاب  ” ديفيد هاوكينز ” :

لتحصل على نسختك الورقية من هذه الكتب، سجل في هذه المكتبة العالمية و احصل على أي كتاب تريده باللغة العربية أو الأنقليزية في أي مجال “كتب تنمية ذاتية، كتب صحة، كتب أطفال،كتب طبخ صحي، كتب سير و كتب أسرة و كتب أدب و خيال و كمبيوتر …” و استغل التخفيضات و العروض المتاحة كل شهر و كل موسم، الكتاب سيصلك الى باب بيتك بعد بضعة أيام من الطلب أينما كنت في العالم :

https://bit.ly/2lIYuXr

اقرأ : 💖💖 من أسباب انخفاض طاقة وحيوية أجسامنا وإضعاف المناعة ضد الأمراض 💖💖

اقرأ : 💖💖 علاقة الخوف والضغط النفسي بالصحة والمناعة 💖💖

اقرأ : 💖💖ماذا بوسع خلايا جسمك أن تفعل بالحب؟💖💖

اقرأ : 💖💖الاسباب النفسية للامراض💖💖

————————————————————————————-

بقلم : مات كان
ترجمة : سيلفا ماشوليان Silva Machoulian
رابط  سيلفا ماشوليان على الفيسبوك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.