💖💖 ماهو اشد خطورة الزنا او الادانة؟ ما علاقته بانجاب الاطفال؟ لازاريف 💖💖

0 1٬296

🦋 كتاب الاسئلة و الاجوبة ” سيرغيي نيكولايفتش. لازاريف ” ترجمة محمد سبلبل :

سيرغيي نيكولايفتش!

عمري 45 عاما. زُرتُك في العيادة مع أمي وأخي أكثر من مرَّة.

هذه قصة حياة أمي المُختصرة: في عمر ال3 سنوات عانت من التهاب رئوي

في عمر ال5 سنوات حصل طلاق أهلها.

من عمر ال9 سنوات ربّاها والِدُها، تواصُل أمها معها كان نادرا.

في عمر ال20 اغتُصِبَت، حملَت، أجهضت.

في عمر ال21 تزوجت، أسقطَت.

في عمر ال23 أنجَبَتني (وُلِدتُ والحبل السري ملفوف حول رقبتي).

حين كان عمري 3 سنوات تُوُفِيَ والدي.

صدمَته سيارة. سبب موتِه

كسر في قاعدة الجمجمة.

في عمر ال35 تزوَّجَت أمي للمرة الثانية.

في عمر ال37 وُلِد لديها ابنٌ (الحبلُ السري معقود عقدةً).

زوجها الثاني كان يشربُ كثيرا، تشفَّر ضد الإدمان، لكنه عاد ليشرب مجددا.

حين كان أخي في الثالثة من العمر طلَّقت أمي زوجها.

في عمر الست سنوات بدأت دراسة الموسيقى، وقد نجحت في ذلك.

إلتحقتُ بالكونسيرفاتوار. وقعتُ في حب أستاذي (تبيَّن أنه لوطي)، تعذَّبتُ سنة، ثم ارتفعَت حرارتي إلى ال38 درجة ولم تنخفض مُدَّة طويلة

زرتُك في العيادة عام 1994.

عاونتَني حينها، أنقذتني حرفيا.

قلتَ لي: “حاولتِ الانتحار شنقا قبل ثلاث حيوات بسبب رجُلٍ أحبَبتِه.

كان من المفتَرَضِ أن تموتي باكرا في هذه الحياة لكنك كنتِ مؤمنة في الحياة الماضية، لذلك مُدِّدَت حياتُكِ الحاليَّة.

على مدى عدَّة حيوات مُتتالية تُعطَينَ كلَّ شيء في شبابِكِ ثم تُسلَبين كلَّ شيء.

في حقلِكِ موت الأبناء.

طبعُكِ فظيع.

لديك عدائية ضد الرجال“.

عام 1995 زارتكَ في العيادة أمي مع أخي.

قلتَ أنَّ لدى أمي كل شيء على ما يُرام نوعا ما، لكن الأبناء في حالة مُريعة، لدى أخي موتٌ في الحقل.

كذلك قلتَ أنَّ لدينا كارما مُثقَلَة من ناحية الإناث.

عادت حرارتي إلى طبيعتها في عمر ال40.

حاولتُ ترتيب حياتي الشخصية، لكن عبثا.

في عمر ال44 إلتقيتُ برجل وقعتُ في حبِّه، يبدو لي أنَّ الحب مُتبادل.

إلا أنَّ العلاقة غير مُستقرَّة، هو لا يريد الزواج.

يتذرَّع بالعمل المُتجوِّل (هو يكسب المال بشكل أساسي بالمأموريات). هو يريد أبناء بشدة، وأنا أريدهم كذلك. بعد سنة من علاقتنا اختفى لدي الحيض.

حُكمُ الأطباء: لن يكون لدي أولاد.

فيما يخصُّ الطبع: أمي امرأة ذكية، إرادية، لا تُجادل أبدا، لكنها تقوم بكل شيء على هواها؛

أما أنا فيتسلل إليَّ الاكتئاب، عدم الإيمان بالذات، يُصيبُني أحيانا ثوران من الاستياء والغضب.

بشكل عام طبعُنا أصبحَ أكثرَ لينا.

حالة أخي هي الأفضل.

هو تغيَّر كثيرا نحو الأفضل. مُتزوج، يعمل.

المُثير للاهتمام هو أنَّ والده، زوج أمي، توقَّف عن الشرب وتزوَّج للمرة الثانية.

سيرغيي نيكولايفتش

ما رأيك، هل لديَّ فُرصَة للإنجاب، وما الذي يمكن القيام به بعد من أجل ذلك؟

العائلة كلها تُصلي، تجتهد.

أنا شكورة لك كثيرا!

أي خطايا، أي مُخالفات للقوانين العُليا تؤدي إلى العُقم؟

يُقال في العهد القديم أنَّ الله يُعاقب حتى الجيل الثالث-الرابع أنجال الأشخاص الذين يكرهون الله ويقترفون الجرائم.

الجرائم تسبِقُها الخطيئة.

الخطيئة هي الأذى المُسبَّبُ للنفس.

في البداية يقترف الإنسان الخطيئة، ثم الجريمة.

في العهد القديم نفسِه مكتوب أنَّ الله يُعاقب أنجال المُومِس حتى الجيل العاشر.

هذا يعني أنَّ عقاب الإنسان على خطيئة الزنى، الفسق، الإفراط في الرغبات الجنسية أقسى بكثير من العقاب على خطيئة القتل.

الزنى هو الرغبة في الحصول على اللذة مع عدم إنجاب الأطفال مع ذلك.

أي تنفَصِلُ الوظيفة (الجنس) عن هدفها (حفظ النسل). في هذه الحال تتلاشى الوظيفة.

حين يقذف الإنسان الطاقة على لا شيء بهدف قذف الطاقة فقط، بهدف الحصول على اللذة، هو يتشبَّه بالجُرذ المزروعة في دماغِه إليكتروداتٌ يَضغَطُ باستمرار على الزرِّ مُحَفِّزا مركزَ اللذة في دماغه.

هذا الجرذ يتوقَّف عن الأكل، الشُرب، وفي نهاية المطاف يموت من الإنهاك.

هذا ما هو عليه الفسق والزنى.

إن اعتاد الإنسان قذفَ الطاقة بهدف الحصول على اللذة فقط، تتكوَّنُ لديه نزعة قوية جدا يصعب الإمتناع عنها. المرأة التي تملك هذه النزعة تقذف الطاقة بحكم العادة بكل بساطة، تقذفها من دون هدف، فتحرم أنجالها من الطاقة.

أُذَكِّرُكِ بقصَّة معروفة ذكرها المطران لوقا.

قبل حوالي مئة سنة عاشت في أمريكا امرأة-زانية. في ذلك الوقت كانت نساء مثلها تُعاقَب بقسوة.

تزوَّجَت، وبفضل ذلك تحاشت الإعدام. حُفِظَت بيانات أنجالها الكثيرين (بحدود ال80 شخصا)، – أصبحوا جميعا مُدمنين على الكحول، سارقين، قَتَلَةً

إذا، يُقال في العهد القديم أنَّ على المُومس أن تُقتَل وأنَّ أنجالَها ملعونون حتى الجيل العاشر.

ينشأ سؤال: هل مِن عِقابٍ أكثرَ قسوَةً من ذلك العقاب؟ من جانب الناس لا وجود لعقاب أكثر قسوة، لكن من جانب الله – يوجد.

ميكال، زوجة الملك داوود، فكرت بزوجها باحتقار، فأصبحت عاقرا: “ولَما دخل تابوت الرب مدينة داوود أشرفت ميكال بنت شاوول من الكوة ورأت الملك داوود يطفر ويرقص أمام الرب فاحتقرته في قلبها… ولم يكن لميكال بنت شاوول وَلَدٌ إلى يوم موتها“.

هذا هو العقاب الأكثر قسوة.

تتبيَّن إمكانية وجود أبناء لدى المرأة القاتلة، أنجالُ المرأة الزانية ملعونون حتى الجيل العاشر، أما المرأة التي تُدين فتفقِدُ القدرة على الإنجاب تماما.

إذا من وِجهة النظر الإلهية الإدانةُ هي إخلالٌ أكثر خطورة من الزنى.

كل ما في الأمر هو أنَّ الزانية تُقدِّسُ النواحي المادية – الجسد، اللذةَ الجسديَّة.

إلا أنَّ جميع الأجسام المادية محدودة في الزمان والمكان.

أما النِعَمُ الروحيَّةُ فمُرتبِطة بالبنيات الحقلية وتتمتَّع بحجمِ قيمةٍ هائلٍ.

اللذة من امتلاك النِعم الروحية أقوى بكثير من امتلاك النِعَم فيزيائية.

لذلك تقديس الروحانية أخطر بكثير من تقديس النواحي المادية.

التعلُّق بالروحانية يُولِّد عدائية أكثر شموليَّة، رِفعَةً وتستُّرا بكثير، وهذه العدائية تقتل الشخص الذي نحتقرُه.

ثم تلتفُّ هذه العدائية وتعود قاتلةً أنجالنا على المستوى الرفيع.

لِمَ يُخبَرُ في الكتاب المقدَّس عن ذلك مجازا، لِمَ لا يُخبَرُ عن ذلك مباشرة؟

مِنَ المُستبعَد أنه كان ليتمكَّن أناس تلك الفترة من فهم أنَّ تقديس الماديِّ أمرٌ سيء، أما تقديسُ الروحيِّ فأكثر سوءا بعد.

كيف كان من الممكن أن يُشرحَ لهم أنَّ الإدانة أكثر خطورة بكثير من الزنى؟

فقط بطريقة مُشفَّرة، مجازا.

حين أحضر الفريسييون إلى عيسى المسيح امرأة قبضوا عليها وهي تزني قال لهم: “من منكم دون خطيئة ليكن أول من يرجمها”. حاول المسيح الإشارة إلى أنَّ إدانة الناس أمرٌ أكثرَ خطورة من المخالفات الفيزيائية، الخطايا السلوكية.

شرحَ المسيح أنَّ الخطيئة تُولَدُ في الداخل، في نفس الإنسان: “أما ما يخرُجُ من الفم فمن القلب يصدر، وهو ما يُنجِّسُ الإنسان.

فمن القلب تصدر الأفكار الشريرة، والقتل، والزنى، والفجور، والسرقة، وشهادة الزور، والتجديف.

تلك هي الأمور التي تُنجِّسُ الإنسان“.

ذهب المسيح إلى أبعد من ذلك: هو شرح أنه توجد قيم أعلى بكثير من القيم الروحية – القيم النفسية.

كلمات المسيح “أعداء الإنسان أهل بيته” تعني أنَّ أكثر القيم البشرية قداسةً – العائلةُ، الأبناءُ – قد تُصبِح مُنافِسَة للحب، تُبعِدُ الإنسانَ عن الله، ولذلك هي تُشكِّلُ خطرا هائلا.

كيف يبدو تقديس القيم الروحية لدى المرأة؟

حين تكون العدالة، المُثُل، العدلُ مغزى حياة المرأة، حين يكون النجاح المهني في المقام الأول بالنسبة لها، حين يكون الوعيُ أهمَّ بالنسبة لها من الشعور، حينها تقوم المرأة بالمُقارنة، التقييم، الإدانة بمعزل عن إرادتها، وبذلك تُفقِدُ أنجالها طاقتهم وتقتُلُهم.

لذلك لن يُلعَنَ أنجالُها، إنما هم لن يُولَدوا في الدنيا أساسا.

والأخطر هو تقديس النفس، أي الأحبة، العائلة، بعد نِسيان الله.

كما قالت إحدى معارفي: “ولِمَ الحاجة للإيمان بالله؟ زوجي رائع وأولادي جيدون“.

ما الإخلال، ما الخطيئة التي يؤدي إليها تقديس النفس؟ يؤدي إلى الاكتئاب الذي ينشأ لدى الإنسان حين يُبصَقُ في نفسِه.

ما هي العواطف الأكثر خطورة بالنسبة للمرأة؟

في المقام الأول هي الاكتئاب، ثم الإدانة، ولاحقا فقط كل ما تبقى.

إن كانت المرأة لا تفهم ذلك وتعتَبِرُ أنَّ الأخطر هو الزنى والجرائم الفيزيائية، أما الاكتئاب والإدانة فتُرهةٌ، فمع نظام قِيَم مشوَّه مُماثل هي لن تتمكَّن من أن تُصبِح سليمةً نفسيا ولن تتمكَّن من استعادة وظيفتها الإنجابيَّة.

ما يُعتَبَر من وجهة النظر البشرية جريمةً هو كذلك إخلال بالنسبة لله. أما ما لا يعتبِرُه غالباً الإنسان جريمة قد يكون بالنسبة لله جريمة مُريعة. المنطق الإلهي يتميَّز كثيرا عن المنطق البشري، حتى أنه يُواجهه غالبا.

لننتقل الآن إلى رسالتِكِ. إن كانت المرأة غيورَةً، فهي تُعالَجُ بإهانتِها جنسيا، إهانة العلاقات.

بكلام أبسط، كلما كانت المرأة أكثر غيرةً تعرَّضَت أَكثَرَ للخيانة.

في حين أنَّ الغيرة هي غالبا نتيجَة الزِنى الداخلي، نتيجةُ تقديسِ الجنس.

إن كانت المرأة تُقدِّس الجنس، تحصلُ في نفسِها عمليات خطيرة جدا.

المرأة ذات الميل الجنسي القوي تبدأ بالامتناع عن أولادها وتكرَهُهم.

نساءٌ مُماثِلات تقوم بالإجهاض أكثر من غيرها، نساء مماثِلات تمتنع أكثر من غيرها عن أطفالِها تارِكَةً إياهم في دار التوليد.

اللذة التي يمنحُها الجنس للإنسان وسيلةٌ ليظهر الأطفال في الدنيا.

الهدف هو حبُّ الله، أما الوسيلة فهي اللذة التي تُحفِّز الإنسان على استمرار نسلِه من خلال تنفيذ الوصيَّة الإلهية: “تناسلوا وتكاثروا!”

حين يكون هدف المرأة الأساسيُّ الجنس، اللذةُ وليس الحبُّ، حينها يكون الطفل مُنافِسَ سعادتِها، فمن أجل الطفل يجب التضحية، الامتناع عن الجنس، تقييد الذات. لدى امرأة مماثلة، أرادت هي ذلك أم لا، تنشأ رغبة في عدم إنجاب أطفال، تُفعَّلُ آليَّة تدمير أبنائها.

امرأة مماثِلَة تخون زوجها وتُدمِّر العائلة بسهولة.

بالتالي إن كانت المرأة غيورةً، مع العِلمِ بأنَّ الغيرة هي نتيجة الجنسانيَّة الزائدة، فإنَّ أطفالها يمرضون إذ تَنقَصُهُم الطاقة.

في هذه الحالات كنتُ أقول للنساء: “توقَّفن عن الغيرة، تِبنَ لشعورِكُنَّ بالغيرة ولزعلِكنَّ.

رتِّبن حياتكن الجنسية. رتِّبن أَولَوِياتكن بشكل صحيح”. يوجد مفهومٌ مثل مرض الغيرة.

كذلك كانت لديَّ نساء مريضات تُعاني من أمراض التكبُّر.

أذكر في نيويورك زارتني في العيادة امرأة تُوُفِيَ ابنُها. حاولتُ فهم سبب حصول ذلك، وفجأة كأنَّ إلهاما برق في رأسي: “كنتِ تحتقرين الرجال، لذلك تُوُفِيَ ابنُكِ”. أجابتني: “ولِمَ عليَّ احترام هؤلاء الأوغاد؟

حينها فهمتُ: أولاد المرأة التي تحتقِرُ أو تُدين لا يمرضون؛ أولادها يموتون أو لا يُولدون في الدنيا أساسا.

كنت أنصح النساء اللواتي تزرنني في العيادة مع أمراض التكبُّر بتقبُّل كلَّ إهانة كدواء، تقبُّل كلَّ إساءة من الرجال، تقبُّلَ كلَّ إخفاق وتجربة من المصير كإنقاذ للنفس.

التكبُّر أكثر خطورة ويُعالَجُ من الأعلى بشكل أكثر قسوة من الغيرة.

التكبُّر يُعالَجُ بالكذب، الإجحاف، انهيار المُثُل، انهيار المستقبل.

إن كانت لدى المرأة غيرة، فهي تُعالجُ بالخيانات، الشجارات، المشاكل في العلاقات؛

إن كان لدى المرأة تكبُّر، فهي تُعالَجُ بالإهانات، المتاعب، الإخضاع، يكون زوجها عادة طاغيَّةً ومُستبدا.

إن كان الزوج يضرِب زوجته، فذلك يعني أنَّ لديها على الأرجح تكبُّر مفرِط وميلٌ لإدانة الناس.

أما حين تكون لدى المرأة غيرة وتكبُّر معا، فتلك كارثة تامة.

حين تُهان المرأة كامرأة، تُهانُ جنسيا، وإضافة لذلك تُعنَّفُ، فذلك دليل أنَّ غيرتها وتكبُّرها معا بلغا مستوى حرجا.

كتبتِ أنَّ قبل حملِها بكِ اغتُصِبَت أُمُّكِ ثم أجهضَت.

على ما يبدو لم تتخطى أمُّكِ التجربة بشكل صحيح، لم تشعر بالإرادة الإلهية في ما حصل.

على الأرجح كانت تشعر بالاكتئاب، وكانت تحتقر وتُدين. أي أنَّ علاج النفس التي مُنِحَت إياه من الأعلى لم يتكلَّل بالنجاح.

كما يُقال في العهد القديم، التجارب لا تنفع الإنسان المُتكبِّر.

إن لم تكن المرأة لا تتقبَّل الموقف فحسب، إنما تشعر بعدم رضا عدائي صريح عن ما يحصل، تندمُ كثيرا، فذلك عدم رضا عن المصير، زعلٌ من المصير.

في هذه الحال يُصاب أطفالها غالبا بمشاكل مع الحبل السري، كما حصل معك ومع أخيك.

النزعة استمرَّت.

قبل حوالي 20 سنة استقبلت في العيادة زوجان شابان. كان الزوج مُصابا بالتهاب خطير في البروستاتا عجزَ الأطباء عن علاجه.

قمتُ بتشخيص ذلك الشخص، فلم أرى أي مشاكل.

بدأتُ التكلم مع زوجِته، فروَت أنَّ في ما مضى، قبل الزواج، حاولَ رجلٌ اغتصابَها في المِصعد.

بعد فترة إلتقَت بذلك الرجل في مُؤسَّسة، انقضَّت عليه، خَمشَت وجهَه وصرخت: “اقبضوا عليه، هذا مُغتَصِب!”. هرب ذلك الرجل، أما هي فانهالت بالبكاء لعدة دقائق بسبب اليأس

تكلَّمت المرأة عن ذلك بألم وحقد والدموع تسيل من عينَيها.

حينها شعرتُ وفهمتُ فجأة أنَّ زوجها في الواقع سليم، بالفعل لا مشاكل لديه، إنما كل ما في الأمر هو أنَّ زوجَتَه تقتُله – يقتُلُه حقد زوجَتِه لذلك الرجل.

وعيُنا يُفرِّقُ بوضوح: هذا هو الأب، هذا هو الزوج، أما هذا – فرجل غريب.

لكن على مستوى الوعي الباطن لا وجود للتفريق، هناك كلُّ شيء موحَّد، فيبدأ برنامج تدمير المُغتَصِب بقتل الأب، الزوج، الابن… وإن، لا سمح الله، زعلت المرأة منهم كذلك، حينها تشتدُّ قوَّة هذا البرنامج عشرات الأضعاف.

في أساس الغيرة والتكبُّر، في أساس القيم المادية والروحية يقع مفهومٌ كالقِيَم النفسية.

هي حبُّ القريب، هي التعلُّق، الشهوة حين يستبدل الإنسان حبَّ الله بحب الإنسان.

بهدف تحسين حالة الإنسان من الضروري إهانة نفسِه – ضربُ جذر السعادة البشرية: الحب البشري، العائلة، العلاقات.

بهدف تطهير نفوس أبنائك المستقبليين، أُعطِيتِ أوَّل حبٍّ غير ناجح، وإضافة لذلك تبيَّن أنَّ الشخص الذي أحببته لوطي، – فحصلت ضربة مُزدوجة.

كان على مُعاناتِكِ أن تُطهِّرَ نفسَكِ، تجعل البشري “غير لذيذ” بالنسبة لك بهدف أن تتَّجِه نفسُك لله.

لكن إن لم يُعلَّم الإنسان الإتجاه لله، حينها، بسبب مُعاناته، يشتدُّ وقوعه في الاكتئاب، فتنشأ لديه عدم رغبة في العيش.

هذا مفعول روميو وجوليت.

حين تكون المرأة مُصابةً باكتئاب قوي، هي تبدأ بقتل أبنائها على المستوى الأكثر رِفعَة.

الحرارة المُرتفعة هي دليل مشاكل مع الأبناء، مع الأنجال.

لقد بدأتِ ب”إهلاك” أنجالِكِ، نقلتِ إليهم الإتجاهَ من الله وليس إليه: الإتجاهَ لللذة، الشهوة، لتقديس الحبيب، لتقديس المُثُل، الحقانية، العدالة، ولتقديس الجنس، في نهاية المطاف.

إنَّ ارتفاع الحرارة طويلا يعني أنَّ حالة الأبناء سيئة للغاية ويجب تغيير الذات بشكل جذري، تغيير العلاقة بالماضي والعالم.

بعد عمر ال40 عادت الحرارة إلى طبيعتِها، – هذا يعني إما أنَّ الأطفال لن يُولَدوا، إما أنَّ تحسُّنا مُعيَّنا سادَ. لكن إن حصل لديك الحيض، فذلك يعني أنه كانت لديك فُرصٌ لإنجاب أولاد.

في عمر ال44 التقيتِ بإنسان أحببتِه.

وحينها تحديدا، حينَ ظهرت إمكانية حقيقيَّة لإنجاب الأطفال، توقَّف الحيض فجأة.

هذا يعني أنه ظهرت في طريقِكِ عقبة كؤود تُعيقُ ظهور الأطفال.

هذه العقبة تبدو على شكل شخص مقرَّب، حبيب، يمنحُكِ الراحة، فيحصل لديك تلقائيا تخلٍ عن الله بسبب تقديس الشخص الحبيب.

وفورا يشتدُّ سوء الحال لدى الأطفال، فيحصل التطويق.

لو تصرَّف الرجل الذي تُحبينَه بإسفاف، خانكِ، أهانَكِ، وأنتِ حافظتِ على الحب رغما عن ذلك، لتمكن أطفالُكِ من الظهور في الدنيا. لكنَّكِ ما كنتِ لتتخطَّي إهانات مُماثِلة، لذلك أُغلِقَت لديك إمكانية الإنجاب بكل بساطة. لقد مُنِحتِ السعادةَ البشرية، لكنك سُلِبتِ السعادة الإلهية.

إن كانت المرأة تُريد أن يولَدَ لديها أطفال، عليها مُمارسة الصوم على المستويات الثلاثة كلِّها: لا يكفي أن تُمارس الصيام الجسدي فقط (مثلا، الصوم يوما واحدا ولو مرَّة في الأسبوع)، إنما عليها ممارسة الصوم الروحي والصوم النفسي كذلك.

كيف يبدو الصوم الروحي؟ من الضروري التوقف عن الإدانة، التقييم، التحليل، – أي إخماد الوعي والعيش بالنفس فقط: “طوبى للفقراء بالروح“.

كيف يبدو الصوم النفسي؟

هو الاختلاء الدوري؛ هو صياغة مواقف (مع الحفاظ على حبِّ الله) يخونُكِ فيها الإنسان الحبيب، يهجركِ، يموت، أي تربية الاستعداد لخسارة كل ما هو ثمين بالنسبة لنفسِكِ كلَّ لحظة.

ليس صدفة أنَّ الرجل الذي تُحبينَه لا يتزوَّجُكِ.

لو حصل ذلك لما أُصبتِ بالعقم فقط، إنما كنتِ لتُصابي بأمراض خطيرة كذلك.

في حالتكِ، بهدف أن يولد لديك طفل، على والِده أن يهجُرَك فورَ حملِكِ.

إن لن تُدينيه فسيُولَدُ طِفلُكِ ويبقى على قيد الحياة. هكذا يبدو المنطق الإلهي، – يبدو كتدمير للمنطق البشري.

علَّم المسيح الناس الجمع بين المنطق الإلهي والمنطق البشري، أما قبل المسيح فقد كان الناس يعيشون إما في نمط المنطق البشري فقط، إما نمط المنطق الإلهي فقط. حتى الآن أنتِ لم تتعلَّمي الجمع بين هذين المنطقَين.

حاولي ولو لوقت مُعيَّن (لنصف سنة، مثلا) العيش في نمط المنطق الإلهي فقط. أي: مهما فعل الشخص الحبيب، كيفما تصرَّف، – عليكِ أن تشعري بأن لا وجودَ للإنسان الحبيب، إنما يوجد الله وحده، تقبُّل كلَّ شيء تماما مع الحفاط على الحب في النفس.

عليك أن تفهمي أنَّ انهيار القيم النفسية، الروحية والمادية هو إنقاذٌ لنفسِكِ ونفوس أنجالِكِ.

صلِّ من أجل أنجالِكِ، صلِ من أجل أن يكون حبُّ الله بالنسبة لهم في المقام الأول، من أجل أن يتمكنوا الصفحَ، التقبُّلَ، عدم الندم، عدم الاكتئاب.

عليك التوبة وطلب المغفرة لجميع لحظات يأسِكِ، إدانتِك للآخرين وذاتِكِ.

المنطق الإلهي هو منطق الإنسان العاشق:

هو لا يُفكِّرُ، هو يحيا بالمشاعر

. بالنسبة له شعور الحب أهم من العدالة، الوعيِ، الملذاتِ الجسدية.

الإنسان العاشق يتوقَّف عن الأكل، يتوقَّف عن التفكير، الإدانة، التخطيط، البُخل، الحسد.

هو سعيد، شعور الحب هو الأهم بالنسبة له.

أنتِ تعرفين الإتجاه، – اعملي!

دمتم بنور ومحبة و عي! المصدر : “تشخيص الكارما”

اقرأ أيضا ل ” لازاريف ” : 💖💖 أنا وزوجي نريد قتل ابنِنا 💖💖

اقرأ أيضا ل ” لازاريف ” : 💖💖 اسئلة وأجوبة حول النفس والصحة والمصير 💖💖

💎 أنصحكم أحبتي بقراءة كتب  ” لازاريف ” :

لتحصل على نسختك الورقية من كتبه العظيمة، سجل في هذه المكتبة العالمية  ” جملون ” و احصل على أي كتاب تريده باللغة العربية أو الأنقليزية في أي مجال “كتب تنمية ذاتية، كتب صحة، كتب أطفال،كتب طبخ صحي، كتب سير و كتب أسرة و كتب أدب و خيال و كمبيوتر …” و استغل التخفيضات و العروض المتاحة كل شهر و كل موسم، الكتاب سيصلك الى باب بيتك بعد بضعة أيام من الطلب أينما كنت في العالم :

https://bit.ly/2lIYuXr

ان كنت مسجلا في المكتبة سابقا، توجه مباشرة لهذا الرابط للحصول على نسختك الورقية من أي كتاب تريده : https://bit.ly/2lH9XqQ

اقرأ أيضا ل ” لازاريف ” : 💖💖 مقتطف من كتاب شفاء النفس ل لازاريف : الصفح و التوبة 💖💖

اقرأ أيضا ل ” لازاريف ” : 💖💖 تلخيص كتاب ” الكارما : تخطي السعادة الحسية ” ل ” لازاريف ” 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 لا تقلق على العالم فهو بخير : خطورة الحكم على الأحداث، الأشخاص، الأشياء 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 فصل ” التكبر ” من كتاب ” شفاء النفس ” ل ” لازاريف ” 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 لماذا تتكرر عليك نفس التجربة مراراً وتكراراً 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 الأجساد الانسانيه وطريقه تغذيه كل منهم 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 دينك ليس ماتدعي انتماءك إليه 💖💖

——————————————————————————————————————–

المصدر : “تشخيص الكارما”. غروپ س. لازاريف الرسمي باللغة العربية”Диагностика кармы”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.