💖💖 لشفاء الطفل الداخلي 💖💖

0 944

من ” شفاء الطفل الداخلي ” ل “ماكسين هارلي “، ترجمة ” شهاب الدين الهواري ” :

لربما سمعت بمصطلح ” الطفل الداخلي “، ولعلك فكرت أنه مجرد ” ثرثرة – نفسية ” – على الرغم من أن هذا المصطلح مطروح منذ سنين عديدة الآن .

طفلك الداخلي هو صدى صوت الطفل الذي كنته يوماً.

كل واحد فينا لديه ماضيه الخاص، وكلنا تأثرنا بمحيطنا؛ الأحداث المحيطة، والناس المهمين الذين كانوا حولنا. وقد سجل طفلنا الداخلي هذه الذكريات، وأثرها علينا.

حتى سن السادسة, كان دماغنا يعمل ببطء نسبياً – تردد الموجة الدماغية (ثيتا) كان 4-7 دورات في الثانية-، والتي تجعله في حالة شديدة الحساسية -من ناحية التقبل و التلقي-، وهو ما جعلنا نتأثر بعمق بتجاربنا التي خضناها …

في الجزء اللاواعي من دماغنا كنا نتخذ قراراتنا عن كيف “يجب” أن نكون، و ماذا “يفترض” أن نفعل كي يرانا الآخرون بعين القبول، وليتم السماح لنا بالبقاء ، و النجاة في محيط العائلة .

تجاربنا اللاحقة دعمت هذه المعتقدات، وكونت “السيناريو” الخاص بنا عن كيف “يجب” لحياتنا أن تكون

وقد حملنا هذه السيناريوهات و القرارات غير الناضجة معنا ونحن في مرحلة الرشد ، حيث قادت أكثر من 90% من حياتنا

لذلك من المنطقي بل الواجب علينا أن نعاود زيارة تلك الخبرات لذلك الطفل الذي كناه يوماً، لاكتشاف ماذا تحكي سيناريوهاتنا الخاصة عن حياتنا ، ولتتكشف الدراما التي كنا نعيد صناعتها وتكرارها

قد ينتج عن عدم قيامنا بذلك أن نلعب نفس السيناريو و نكرر الدراما مراراً وتكراراً

نحن لا نستطيع تغيير هذا السيناريو بالتحدث عنه ، أو بالاجتهاد الواعي فقط , لقد تم تصميمه لحمايتنا، رغم أنه يعيقنا- لذا فالتخلص منه لن يكون بهذه السهولة.

في أغلب الأوقات، نعيش كطفل داخل جسد بالغ ، بينما يفتقد الطفل داخلنا الانتباه ، التفهم ، الرعاية والدعم .

قد نحاول إسكات تلك الأشواق في أعماقنا بتعاطي الكحول ، المخدرات ، الجنس ، القمار ، الإسراف، النهم ، إدمان العمل، إلحاق الأذى بالنفس،

و طرق أخرى لتفادي مواجهة احتياجاتنا الحقيقية في أعماقنا

احتياجات لم نسمح لأنفسنا بإدراكها واستيعابها ، أو إيجاد طريقة لإشباعها بشكل مُرْضٍي

أين تبدأ ؟!

كلنا تأثرنا بالمحيط، منذ كنا في أرحام أمهاتنا .

الأصوات من حولنا ، درجات إحساس أمهاتنا بالإجهاد ، ارتفاع و انخفاض هرمونات السعادة [ السيريتونين ] تغير النواقل العصبية ، تغذيتنا الجيدة أو المتدنية، المضاعفات، حمل التوائم، الأدوية، الكحول، والإصابة بالعدوى، كلها عوامل لعبت دوراً في تحديد مدى شعورنا بالأمان حتى قبل ولادتنا

بعدها كانت تجربة ولادتنا الفعلية ، ورعايتنا في مرحلة الطفولة المبكرة، ومدى توفر الدعم العاطفي من قبل أمهاتنا، كلها عوامل لها أثر في تمييع أو دعم الأثر الذي تم لنا قبل الولادة ..

كأطفال صغار ، كنا نتشرب كما كبيراً من عائلاتنا الممتدة ، من مقدمي الرعاية، أصدقائنا، سنواتنا قبل الدراسة، أو أثناء سنوات الدراسة المبكرة، والمعاهد الدينية

و لربما لم نكن حينها قد كونا قاموسنا التعبيري بعد لهذه التجارب ، لكنه تم تسجيله في جسدنا و عقلنا في منطقة اللاوعي

و كل هذا يصنع المسبح الذي نطفو فيه ، أو نغرق … !

وسيحمل هذا الماء العكارة لا محالة ، أو حتى قد تكون طيناً سميكاً

وفي هذا المسبح يكمن تقديرنا لذاتنا ، صورتنا عن أجسادنا ، الصدمات التي واجهناها في عائلاتنا

أو حتى الأذى في هذا المحيط – مشاعر الخزي و أسرارنا –حتى لو لم يحدثك أحد عنها – كلها تؤثر على جودة و طبيعة الرعاية التي قدمها لك من يرعاك ، و قدرته على توفيرها لك

سنغرق في هذا المسبح ، أو الطين، كلما أخذتنا أفكارنا السلبية ، مشاعرنا ، الشك في قدراتنا ، أو الاشمئزاز من أنفسنا

🔥 في المرحلة العلاجية :

سيكون الهدف إزالة العكارة و الطين شيئاً فشيئاً ، حتى نترك بقعة فقط مما كان يوماً هناك

و يجب أيضا أن نتعلم ألا نزيد فوق الطين طيناً ، سواء كنا نحن من يفعل ذلك ، أو كنا محوطين بمن يريدون رمي بعض طينهم في أحواضنا بدلاً من أن يتعاملوا هم مع ما يخصهم ،

أو أن ينظفوه لأنفسهم

🔥 علامات تخبرك أن طفلك الداخلي مجروح :

تظهر تلك العلامات بالتقدير المتدني للنفس ، ضعف الصورة الذاتية ، اختلالات مزاجية و عاطفية ، مشاكل مع رسم الحدود مع المحيطين.

أن تكون صلبة جداً أو مائعة للغاية” مشاكل مع الغذاء ، إيذاء النفس ، صعوبات جنسية نفسية ، ارتداء الأقنعة/ الذوات المزيفة ، مشكلات الهوية ، أن تكون ضحية للاستغلاليين والمتنمرين ، الكمالية ، مشاكل تتعلق بالحميمية ، مشاكل تتعلق بالالتزام ، فقدان الثقة بالنفس والآخرين ، السلوك الإجرامي ، الكذب المتواصل ، تحمل المسؤولية بشكل زائد عن الآخرين ، المنافسة العنيفة

وكذلك الاعتمادية ، الإدمان ، الافتقار للأصدقاء المخلصين أو المقربين ، سلوكيات هوسية و قهرية ، الخوف من الشخصيات السلطوية ، التلاعب ، السلبية ، عدم الفعالية ، و العدوانية

هذه قائمة طويلة وبكل أسف فهي ليست شاملة ، لكن هذا ما يجلب الطالبين للعلاج النفسي لتضميد و مداواة الجراح التي سببها الوالدان و غيرهم ، ممن لم يعرفوا أفضل مما فعلوه

كل ذلك يتعلق باحتياجات الطفل الداخلي التي لم يتم إشباعها ، حيث مكان الجراح القديمة ، و حيث الشفاء الأعمق

🔥 ما الذي نستطيع فعله لشفاء الطفل الداخلي ؟!

نستطيع تعلم كيف نلتقي ، ننجد ،

و نتبنى هذا الطفل المجروح الذي لا زال يسكن عميقا فينا

( أنت ) الوحيد الذي تضمن أنه لن يتخلى عنك أبدا !!

حينها نستطيع احتواء طفلنا الداخلي وتهدئته ، و السماح للبالغ المؤهل فينا أن يخوض هذا العالم

على كل حال ، علينا أن نظل متواصلين مع ما زال يحتاجه هذا الطفل منا ، و هو أن يحصل على الاهتمام بصدق من شخص يريد له الأفضل ، و هذا الشخص هو أنت . !!

إن كنت تملك صورة لك و أنت طفل صغير ، سيساعدك هذا بإعادة الاتصال معه تواجدياً ، أي أن تتقمصه ، بهدف أن تفهم المأزق -أو الصعوبات- التي مر بها هذا الطفل ، و أن تريه العطف الذي افتقده .

غالباً ما يكون الشعور بالتعاطف أسهل مع الآخرين مقارنة مع أنفسنا ، و ربما كنت ترفض و تتجاهل نوح طفلك ، والذي كان يناديك لسنين عديدة ، لتظهر اهتمامك وعطفك وحبك له

قد يعني هذا أنك ستسمح لنفسك بالحصول على المكافأة والحلوى التي لم تسمح لنفسك يوما بتذوقها أو الحصول عليها، أو لم يتحها لك والديك في الماضي

الجزء الراشد و العقلاني المؤهل فيك يجب أن يضع حدوداً عقلانية وعادلة حول هذا ، حتى لا تغدق على نفسك بإفراط ، أو تستخدم المكافآت -أي مصدر للذة- كملهيات، أو غطاءً لألمك الداخلي …

( لو واجهت صعوبة في الوصول لهذا الجزء الراشد في بنائك النفسي الداخلي، سيساعدك العلاج النفسي في إيجاد الجوانب المفقودة أو المتخفية من شخصيتك ، ليساعدك في طريقك أن تصبح إنسانا كاملا ).

إنقاذ طفلك الداخلي وإعادة تبنيه سيسمح لك بملأ الفراغات، وأن تعيش حياة أكثر إيجابية و استحقاقية تحوي الفرح، الضحك، التلقائية، الأصالة، والأهم من كل ذلك احتواؤها على الحب

🔥 أريد أن أشجعك بإخلاص على تبني نفسك -أي أن تتقمص دور الأبوة- بالاهتمام بنفسك بكل محبة ، و أن تطبق النقاط الآتية كلما استطعت :

((( لكلا الجنسين ))) :

*ذكر نفسك كم كنت مميزاً ورائعاً حين كنت طفلاً

*خصص مكانا آمناً حيث تستطيع التواصل مع طفلك الداخلي واللعب معه

*حينما تتحدث يومياً مع طفلك الداخلي بلطف، فليكن صوتك الداخلي محباً وهادئاً، ذاك الصوت الداعم، اللين، الصبور، والمريح

*أخبره أنه الآن محبوباً، قيماً، ومقدراً من قبلك

*تأكد من أنك تخبره أنه ليس عليه إثبات ذاته لأحد

*أخبره أنه ليس لديه ما يشعره بالخجل أو الذنب. ليس أيا مما حدث كان ( هو ) السبب فيه، لم يكن الذنب ذنبه، ولم يستحق أن يعامل بسوء ..

*أخبره أنه فقط كان في المكان غير الملائم ، و لم يكن يمتلك وسيلة للفرار، و لكنه الآن حر ، أخيرا … !

*أخبره أنه لا عيب به، وأنك فخور به.

هو يحتاج أن تقدم له الاحترام ، لا تجعله يتحمل فقده مجدداً، أبداً

*أخبره أنك ستكون حارسه، بطله، و حاميه من الآن فصاعداً. وأن الأمور ستكون على ما يرام و أنك لن تسمح بتعرضه لمزيد من الأذى

*أخبره ألا يخشى الوحدة أبداً لأنك من الآن فصاعداً ستكون هناك معه ، ليجدك ولن يضطر للبحث عنك

*اعتذر له عن عدم كونك واعياً بآلامه و احتياجاته في الماضي، وعلى دفعه بقوة أحياناً في محاولة إبهار الآخرين

*أكد عليه أنك ستسمح فقط للناس الآمنة، الموثوقة، و المحترمة بأن تدخل إلى عالمه الآن

راقب الأمهات المحبات كيف يرعين أطفالهن، تشرب تلك الطاقة المحبة بين الأم و طفلها

*أكد عليه أنك ستكون بجانبه لتدافع عنه ، أو لتدعمه حين يتحدث …

*اتفق معه على رمز لحريته، شيء يستدعيه حين يشعر بحاجة للهروب والعزلة بأفكاره، قد يكون -كما تخيل بعض عملائي- سلماً، فقاعة، آلة الزمن، منطاداً، أي شيء يخطر على بالك حيث تستطيع ربطه بالتحرر و الحرية …

*اسأله بانتظام عن شعوره وماذا يريد. تخيل أنك تجلس جانب ذلك الطفل الصغير، محوطا إياه بيديك، ضاماً إياه نحو صدرك

*أخبره أنه لديه منزل في قلبك لن يضطر أن يغادره أبداً، هو الآن بأمان معك

*إن أراد البكاء اسمح له يبكي، وها أنت وليه الجديد ليمسح دموعه و يهدئ آلامه أو مخاوفه ، تقبل كل مشاعره و لا تتعامل بسلبية مع ما يظهر منه ، كن صبورا معه

*تذكر أن الشفاء يحدث بطرق و أوقات مختلفة ، اوعده أنك ستفعل ما باستطاعتك لتجلب له السعادة التي افتقدها في حياته ، و هذا سيكون شافياً لكليكما

*أظهر الاحترام لجسدك ، حيث يسكن طفلك الداخلي. ابقه نظيفا وخالياً من السموم. ابقه آمنا وسعيداً، كما من المفترض أن يكون منزل الرعاية … اقرأ : توازن طاقة الجسم : لماذا نأكل و كيف نقوي مناعتنا؟

*فكر بشفائه العاطفي كالشفاء المحسوس لجرح بدني ، خطوة واحدة في كل مرة ، أبق الجرح بعيداً عن المزيد من الملوثات ، تجنب الناس و البيئات المسمومة ، لا تسمح له بابتلاع أي سم، خصوصاً إن كنت لا زلت على اتصال بأفراد العائلة المسمومين، أو غير المتعافين بعد

*استرجع تلك الأمور التي أمتعتك طفلاً مهما كانت عابرة. كن متنبها أنك تجعل من عيد ميلاده ، الأعياد، العطل ، والإنجازات أمراً كبيراً

*اصنع له نشاطات إبداعية ليستمتع بها …!

كالقفز، الرقص، الحرف والهوايات العملية كالصناعة، التلوين بالأصابع، وأي شيء قد يكون هو مولعاً به.

الرسم -وفقاً للشق الأيمن من الدماغ- هو طريقة رائعة ليعبر عن مشاعره. اسمح له أن يرسم بعبث و بلا تحديد، وانظر لما يظهر حين تكون في منطقة الإبداع الطفولي. لا تحكم على إمكانياته، كما كنت لتفعل مع طفل يحمل معه عمله الفني حين عودته من المدرسة ليريك إياه. كن فخورا وأظهر ذلك.

*غن أغان الطفولة، وحرر أي إحساس بالخجل من قدراتك الغنائية، و بدلا من ذلك، استمتع بشد أحبالك الصوتية وإصدار أصواتك القادمة من قلبك و أسمعها للعالم.

*اسمح له أن يتحرر، وأن يظهر الحميمية عاطفياً وجسدياً ((( سيحسن ذلك من حميميتك الجنسية أيضا )))

اسمح له أن يشعر بالأمان والقبول غير المشروط ليستطيع فعل ذلك

أخبره أنه يستطيع الوثوق بغريزته وأن يسترشد بحواس استشعاره لمعرفة من هو آمن، قد يشك بقدراته بناء على أخطائه في الماضي

أنت تتعافى الآن وتنمو في الحب لنفسك و لحياتك. ولن تسمح أو ترضى باقتراب أي أحد منه إن لم يكن متوافقا مع حبك لذاتك، أو لم يحقق معه علاقة واعية، تحتويها الرعاية … اقرأ : التحدث إلى الذات و أساليب إدارة الضغط

*كلما هممت بمغادرة التواصل المتأني معه، تخيل دائماً أنك تضعه في مكانه، حيث الأمان والدفء في قلبك المحب.

أرجوك تذكر أن طفلك الداخلي هو جزء حقيقي من عقلك اللاواعي، طفل مجروح يحتاج حبك، رعايتك، وعطفك.. لأنه لا أحد يستطيع شفاء جراحه ومساعدته على تكوين السلام مع الماضي .

أنت ملوكي 👑👑👑💎💎🦋🦋

اقرأ أيضا : 💖 التسامح مع النفس ومع الماضي 💖 و 💖 تقنية الهو بونو بونو 💖

💎 أنصحكم أحبتي بقراءة كتب  ” لويز هاي ” في هذا الموضوع :

لتحصل على نسختك الورقية من هذا كتبها القيّمة و الملهمة، سجل في هذه المكتبة العالمية  ” جملون ” و احصل على أي كتاب تريده باللغة العربية أو الأنقليزية في أي مجال “كتب تنمية ذاتية، كتب صحة، كتب أطفال،كتب طبخ صحي، كتب سير و كتب أسرة و كتب أدب و خيال و كمبيوتر …” و استغل التخفيضات و العروض المتاحة كل شهر و كل موسم، الكتاب سيصلك الى باب بيتك بعد بضعة أيام من الطلب أينما كنت في العالم :https://bit.ly/2lIYuXr

ان كنت مسجلا في المكتبة سابقا، توجه مباشرة لهذا الرابط لكتب ” لويز هاي ” :https://bit.ly/2L9Q4C0

اقرأ في نفس السياق : 💖💖ملخص كتاب ” انقذوا الطفل في داخلكم ” للدكتور ” تشارلز ويتفيلد “💖💖

ان كنت مسجلا في المكتبة سابقا، توجه مباشرة لهذا الرابط للحصول على نسختك الورقية من أي كتاب تريده : https://bit.ly/2lH9XqQ

اقرأ أيضا : 💖💖 علامات الشخص الضعيف من الداخل و طرق علاج مشكلة الهشاشة النفسية 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 7 علامات خفية على أنك قد تكون تتعرض للإيذاء العاطفي 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖يمكنك شفاء حياتك “لويز هاي”الجزء 10: احترام الذات💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 القدرة على الرفض : تجرأ على قول كلمة لا 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 أول بوابة للوعي : الشجاعة 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖حياتكم أمانة، فاحفظوا الأمانة!💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖خطوات لبناء صورتك الذاتية💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖عندما بدأت أحب نفسي💖💖

———————————————————————-

المصدر : شفاء الطفل الداخلي ” ماكسين هارلي “

ترجمة و مراجعة : شهاب الدين الهواري

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.