💖💖 كيف تفتح أعظم بوابة للخير؟ 💖💖

0 1٬543

💥 كيف تفتح أعظم بوابة للخير؟

إقرأ بالراااحة وحاول أن تعيش مع كل كلمة :

خائف من شيء ما يحصل او خائف من شيء ألا يحصل .. تعيش ضائقة ما، تريد هدف بشدة، تريد حل مشكل في أسرع وقت، نفسيتك منهارة، لا تريد التحدث مع أحد، لا يحلو لك الحديث ولا الكلام ولا حتى الإبتسامة فتجدها ثقيلة عليك، غاب طعم الأشياء يأس وقنوط ومخاوف من كل الجهات، ثقل في الصدر، تحس انك مسجون، حركاتك ضعيفة كلامك قليل، وجهك شاحب، لا تقدر حتى انك تتطلع على وجهك في المرآة، رافض للحياة، أسئلة كثييرة ولماذا أنا ؟ولما يحصل لي انا فقط؟ هل هي ذنوب؟ هل هو غضب الله؟ هل هو تقصير مني ثم لوم وجلد الذات اقرأ : ( مشاعر الذنب و مصدرها ) … حزن وغضب واكتئاااب ومخاوف وشعور بالخذلان والنقص ورغبات غير محققة ورفض وكره للواقع والحياة وأمراض وعلل .. و . و . و.. اقرأ : وين المشكلة اذا كنت ضايع، كيف نتعامل مع الضياع؟

بعد ساعات او أيام قليلة ..

تحقق هدفي، احس بنشوة، اشعر بسعادة، راحة عجيبة، متقبل للحياة، فرحان ممتلئ، حلت مشكلتي، أشعر بفراغ ممزوج بغبطة سعادة لا توصف، عندي رغبة في التحدث والكلام، ضحك بهستيريا على ابسط الأشياء، كل المواقف مضحكة، كل المواقف جميلة، الناس بسطاء طيبون، الحياة رائعة خفة في الصدر برود داخلي لطيف انتعاش كانك تطير، رغبة في العناق، منفتح للحياة للتجارب، كل شيء سهل، كل شيء بسيط ،العيش في اللحظة، لا هموم لا احزان حياة طيبة اهداف اسبوعية محققة، جمال في كل شيء، تحب نفسك والاخرين، تحترم نفسك والاخرين، تقدر نفسك والاخرين سلام وراحة نفسية عجييبة …و .و .و .و …..

عزيزي ماذكرته اعلاه ليس الا قطرة من محيط الأحاسيس والمشاعر والأفكار التي يتشارك فيها أبناء آدم كلهم على هذا الكوكب، تختلف من شخص لآخر وكل كلمة من الكلمات السابقة تتفرع لملايين الأشكال من شاكلتها تأتيك على شكل افكار ومشاعر وعواطف مؤثرة على نفسيتك وجسدك ومحيطك لكنها ليست سوى أفكار وهاته الأفكار هي أشكال طاقية عندها ترددات واهتزازات ( اقرأ : الكون : هو طاقة ومادة )، كل ماركزت على شيء ستجد انه يزيد
( اقرأ : الذبذبات والترددات ) ، حاول أن تركز على المقطع السلبي او الايجابي ل 5 دقائق وشوف، ستعيش تلك التجارب، عقلك سيصدق انها حقيقية واذا ضاعفت التركيز، ستجد العالم بدأ يتشكل وفق ما تشعر به وفق النضارة اللي اخترت تلبسها ..( اقرأ : انت طاقة تتلون بألوان ما تنشغل به )

لا تنخدع لا يمكنك محاسبة تيارات طاقية واهتزازات فكرية انت اخترتها على سوء جودة حياتك ولا ادعوك لأن تضع نضارة الإيجابية، أدعوك ان تفك هاته الشيفرة وهاته المعادلة وأن تدرك ان ما يحصل لك أنت اخترته في الغالب بدون وعي منك … ما أدعوكم اليه كمتابعين او متدربين هو تجاوز الثنائية القطبية ثنائية الموجب والسالب ( اقرأ : فلن تدرك الله الا بعد ان تخرج من هذه الثنائيه بداخلك!!! ) لانك رغما عنك ستضل تقفز من هنا الى هنا وكل يوم تراه على حسب نضارتك اللي اخترتها … وتضل سجين هاته الطاقة وانت حر ففي الحقيقة لن يحصل لك شيء … اقرأ : الخروج من السجن

الأفكار والمشاعر اللي ذكرنا واللي يعيش بها كل شخص هي حقول طاقة مشتركة متصلة مع الوعي الجمعي وبهذا ستحكم على نفسك أن تعيش نفس تجاربهم من نجاح وفشل وسلبي وايجابي، فأهدافك اللي تعتقد أنها اهدافك، الملايين عندهم نفس ذاك الهدف ويعتقدون انه هدفهم وكذلك المشاكل والامراض وحتى اسمك الكثير عندهم نفس اسمك ونفس جسدك، هذا التبني للأفكار والمشاعر والمعتقداات والمشاكل والاهداف كما قلت يجعلك داخل الشبكة مقيد وغير حر …

الارتقاء فوق التوصيف السلبي والإيجابي، فك الارتباط والتماهي بكل ما هو ليس انت، فصل نفسك عن ماذكرناه اول المقال وخلع تلك النضارة يجعلك تفتح اعظم بوااابة للحرية والسلام والوفرة والخير والحياة الحقيقية الأبدية التي هي جوهر ما تكون … اقرأ : أنت غاية الله!! أنت مراد الله!!

السؤال البيزنطي الذي سيطرح وهو يا كوتش كيف ارتقي فوق هذا التوصيف ؟؟؟ اريد تقنية اريد حل! لا ينجح معي شيء! جربت كل شيء! انا محبط! مشاكلي كتيرة ثم تلبس النضارة الاولى وتجد نفسك كاره للحياة دون ان تدرك .. مع انه بدات فقط بسؤال بسيط ثم ذهبت مع التفكير دون شعور وهذا ما يحصل مع الأغلب انت غير مدرك أنك تعيش أصعب واعقد إدمان وهو إدمان التفكير وهو أصل كل الإدمانات والمشاكل في حياتك …

أكرر مرة أخرى الأفكار التي تفكر فيها ليست أفكارك، مجرد أفكار، مجرد أشياء، أشكال للطاقة، لاتتبعها لن تفيدك ولا تخف منها أيضا لن تحصل اطمئن .. والمشاعر التي تشعر بها هي مجرد كتل من الأفكار، حمولة طاقية انت تقاومها اذا كانت سلبية او تحاول التمسك بها اذا كانت إيجابية لكنها مجرد مشاعر، أشكال طاقية وهي ليست مشاعرك فلا تربطها مع نفسك وتقول أنا أحس كذا او أنا أشعر بكذا او أنا حزين مكتئب متضايق خائف غاضب خجول ……. هذا الإلتصاق الغير واعي مع الأفكار والمشاعر والعقل والمدعوم بالمقاومة أو الرفض أو التمسك يسبب لك جحيم وعذاب الإنفصال …

هناك جنة انت لا تراها اذا تعيش بالشكل اللي تحدثت عنه، وهاته الجنة متاحة للكل ان يعيشها، أقول للكل فلا تصغر ولا تقزم نفسك فأنت شيء غير ماتعتقده … اقرأ : غير حياتك الآن

والآن ركز معي جيدا فقد أشرت لنقطة جوهرية متأكد أنه عندك القابلية على فهمها وإدراكها وبهذا الفهم تكون قادر على خلق ما تريد في حياتك من وفرة و جودة الحياة والسلام في داخلك وكل مناحي حياتك ،،وتتجنب المعاناة والألم والنقص بشكل كبير جدا …

عزيزي ادعوك ان تستيقظ معي لهاته الحقيقة والتي لا ينتبه لها إلا من توغل في أعماق ذاته وادرك العالم المحيط وفك معظم شيفراته …

فعالم او بعد الأفكار وعالم او بعد المشاعر وما يليها من الرغبات والمعتقدات والأنمااط وما تنعكس عليه في الواقع من وفرة او نقص او صحة او مرض او مشاكل او أهداف او علاقات واي شيء حتى دخلك الشهري وطول قامتك هي أشياء موحدة عند البشرية ككل بمعنى انها جمعية

بملاحظة بسيطة ستجد ان الافكار والمشاعر والرغبات والأهداف والمشاكل و و و التي تعتقد انها اشيائك الخاصة هي مشتركة عند الكل، فقط راقب ولاحظ محيطك، فنفس المشاعر التي تشعر بها أنت ألا يشعر بها الآخروون ؟؟ إسأل نفسك هل هناك فرق بين إكتئابك وإكتئاب شخص آخر في دولة أخرى ؟؟ هل هناك فرق في الخوف الذي تشعر به والخوف الذي يشعر به شخص في قارة بعييدة ؟؟ أليس هو نفس الخوف نفس البرنامج نفس الترددات ؟؟؟

معظم رغباتك وأحلامك ستجد أن الكثيرين لهم نفس هاته الرغبات والأحلام ؟؟؟! أقول نفسها : بيت سيارة اموال وظائف زواج صحة علاقات ….

حتى اذا كان مرض ليس مرضك انت وهناك الكثيرين بنفس ما تعتقده مرضك، حتى المشاكل أنت تعلم انه عند الكثيرين نفس تلك المشاكل ؟؟!؟!!!

حتى جسدك يوجد من يشبهك في الملامح والشكل والوزن والإسم ، الآلاف يحملون نفس اسمك وولدوا في يوم مولدك ….

حاول ان تصبر معي قليلا ولا تتسرع وان تقف امام كل معنى وصلك … هاته الأفكار عزيزي والمشاعر والرغبات والمشاكل والجسم والواقع هي أشكال للطاقة كما سبق و ذكرنا وانت سمعت كثير هذا الكلام ترددات وذبذبات مجتمعة ومشكلة ما ندعوه الكون الكمي … أشياء متصور على انها مادة صلبة مع العلم انها فراغ ووهم، سيعمل وهم الزمن على كشف وهميته ووهميتها …

أما أنت فأين أنت فقد ضعت وسط هااته السمفونية الكونية وشدتك الحانها وسحبت إنتباهك وسجنتك داخلها في رقصة جنونية صماء وجمالها وجمال تجربتها التي كانت بمحض ارادتك، جعلتك تثمل مع الرقصة وتنسى حقيقتك لكنك وضعت منبه قوي للإستيقاظ ما تدعوه موت …

في طفولتك حبيبي كنت أقرب إلى ذاتك وحقيقتك وأؤكد لك انه كانت لك أحلام قوية تخليت عن معظمها وكانت لك رغبة في تجربة أشياء عظييمة ولم تكن ترى أية حدود، اما الآن أنت تدافع عن حدودك وقيودك وصدقت أنها حقيقة وأجلت أحلامك لجنة في حياة أخرى !!!!!؟ اقرأ : المادة الخام للحياة

اذن الآن عرفنا أنه حقول التفكير وحقول المشاعر والمعتقدات والرغبات وحتى السلوكيات والعادات والواقع كلها طاقات وترددات موجودة في حقل كبييير يسمى الوعي الجمعي وانت جزء من الكل وما يسري في عالمك ساهم فيه الكون كله ولا خيار لك إلا ان ترقص بجنون ودون ادراك وهذا ما يحصل لك، فانت تعيش مرغم ولا تجد القدرة على التغيير وكل ما تريده تجده صعب المنال وعجزك انت مقتنع به ومصدق له .. طيب يا كوتش لو كان الأمر كذلك لماذا المعاناة! لماذا الألم! لماذا المقاومة! فالكائنات الأخرى حتى هي تسري فيها قوانين الكون لكنها لا تعاني مستسلمة تمااااما لماذا أنت لم تستسلم ؟؟ إنه الوعي يا حبيبي إنه أنت الذي نسيته وتحاول تذكره بالعقل! انت اللامحدود! انت المطلق! أنت الغير مشروط الكاامل! كيف له أن يرضى بالقيد والعجز والنقص والحرمان؟ شيء فيك لا يقبل ذلك، يذكرك بك عبر آلية الألم والحرمان والذل والنقص والعجز واستمرارك في المقاومة وخلق المزيد من نفس النوع، بهذا تمنع بعدك الفائق من الإشراااق وترتيب حياتك لكن أنت الغير حقيقي الزااائف لا يمكنه ان يرتب لانه محدود، وضعت له حدوود كثييرة وبموته فقط يشرق بعدك الفائق فاقتل نفسك ف مت …( اقرأ : ما لم تولد من جديد فلن تعرفه، لكن إنساناً جديداً سيعرفه )

هاته الأنا الوهمية الزائفة لم تجد نفسها بعد ودائما تغير شكلها حتى جسدها يتغير وكل يوم يختار عنوان جديد ويسقط هاته التعريفات على الأفكار والمشاعر والرغبات والمشاكل و و و ويرى نفسه فيها لكن سيطلع رفض داخلي مجددا وتبدأ المقاومة الداخلية والمعاناة والألم مجددا

افكاري أنا، رغباتي أنا، معتقداتي أنا، خوفي انا، مشاكلي أنا، اولادي انا، بيتي أنا، مالي أنا، زوجي انا، إلاهي أنا، ديني انا، أنا كذا وكذا وكذا وكذا …

لا حبيبي أنت لست كل هاته الأشياء ولا شيء منها ….

لكن مشكلتي كيف أحلها وهدفي كيف اصل له وشعوري كيف أتخلص منه …. لا لا هاته الأشياء ليست لك إنها حقول طاقة فقط سجنت نفسك فيها لما نسيت حقيقتك، لذلك أرضية المعاناة خصبة عندك الان فقاوم وتألم وعاني ومت ….

أو عد للوراء قليلا وراقب هذا الفيلم او هاته الرقصة المجنونة، راقب جنون العالم، راقب ثمالته، اخرج من الانماط، اخرج من الصندوق، اخرج من الماتريكس .. اقرأ : المسألة الأولى والأخيرة أن تكون فارغاً

القوة الخلاقة هي انت! وجّهها بوعي وحضور لما تريد او وجهها بدون وعي وبالتالي لما لا تريد !!!!!!؟؟؟!!!

اقرأ أيضا للكوتش أنور : 💖💖السر الحقيقي و الوحيد لجذب المال💖💖

اقرأ سلسلة ” السر الأعظم ” : 💖💖 السر الأعظم 1 و 2 و 3 💖💖

💎 أنصحكم أحبتي بقراءة كتاب ” الطاقة المذهلة للنية المتعمدة : عيش فن السماح ” ل ” إستر هيكس “  :

لتحصل على نسختك الورقية من هذا الكتاب القيّم و الثري، سجل في هذه المكتبة العالمية  ” جملون ” و احصل على أي كتاب تريده باللغة العربية أو الأنقليزية في أي مجال “كتب تنمية ذاتية، كتب صحة، كتب أطفال،كتب طبخ صحي، كتب سير و كتب أسرة و كتب أدب و خيال و كمبيوتر …” و استغل التخفيضات و العروض المتاحة كل شهر و كل موسم، الكتاب سيصلك الى باب بيتك بعد بضعة أيام من الطلب أينما كنت في العالم :https://bit.ly/2lIYuXr

ان كنت مسجلا في المكتبة سابقا، توجه مباشرة لهذا الرابط لكتب ” إستر هيكس ” :

https://bit.ly/3feoUYs

ان كنت مسجلا في المكتبة سابقا، احصل على نسختك الورقية من كتاب ” الطاقة المذهلة للنية المتعمدة : عيش فن السماح ” ل ” إستر هيكس “، يصلك الكتاب أينما كنت في العالم :https://bit.ly/2ZCZxZp

ان كنت مسجلا في المكتبة سابقا، توجه مباشرة لهذا الرابط للحصول على نسختك الورقية من أي كتاب تريده : https://bit.ly/2lH9XqQ

اقرأ : 💖💖لا ترتبط بمَن يموت ولا تبتئس فمهمتك تحقيق الخلود💖💖

اقرأ : 💖💖أنت لست الجسد! أنت الكائن الفضائي الداخلي!!💖💖

اقرأ : 💖💖السر رقم 1:إيقاظ نفسك من النوم المغناطيسي💖💖

اقرأ : 💖💖إن الحياة ليست إنجازاً ، بل إنها هدية💖💖

اقرأ : 💖💖كيف يُخلق فائض الاحتمال!!💖💖

اقرأ : 💣💣كتله الالم الداخليه💣💣

———————————————————-

بقلم : الكوتش أنور”التحرر و الجذب”

رابط  الكوتش أنور على الفيسبوك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.