?? كيف ترفع استحقاقك ??

0 1٬040

? كيف ترفع استحقاقك ؟

? اذا اردت ان ترفع درجة استحقاقك في شيء محبب اليك تقبل تخليك عنه بمنتهى الرضا!

 وستندهش انك تزداد قوة وهذا الشيء يزداد ضعفاً وبالتالي قوة الجذب لديك سترتفع اضعاف اضعاف.

 وهنا ستصوب اكثر من هدف بركلة واحدة.

? اولا لن تخاف على هذا الشيء او هذا الشخص او هذا المنصب وبالتالي ستزداد مشاعر الاطمئنان والسعادة تجاهه.

 وهذه هي المتعة الحقيقية عندما تستمتع باللحظة وتمنح اي شيء الحرية الكاملة بالرحيل وكذلك تمنح لنفسك هذه الحرية الكاملة، هنا انت اصبحت تستمتع بكل لحظة في حياتك دون ان تربط او تعلق سعادتك بشيء او بشخص او بمكانة او بمنصب.

الجميل هنا انك اصبحت متحرر ومنحت الاخر الحرية دون تعلق مريض يفسد عليكما حياتكم.

 مثلا الشخص المدخن متعلق بالسجارة هنا اصبح عبدا او اسيرا لها وبالتالي فقد حريته واصبح تابعا لها ودخل سجنها تجلده مشاعر فقدها او البعد عنها..!!

? كثيرا من علاقات الناس بالاشياء والاشخاص والوظائف والمهن تشبه هذه العلاقة المرضية، يظل الشخص يمارس سلوك معين حتى يتعود عليه ويصبح اسيرا له بالبرمجة اللغوية العصبية.

وهنا لم يعد حرا بل اصبح عبدا لهذا الشيء او هذا الشخص وبالتالي لو فقد هذا الشي او هذا الشخص سيظل يعيش تحت سلطة البرمجة اللغوية العصبية التي برمج عليها نفسه ليتستمر برنامج التدمير الذاتي.

? فكل متعلق بشيء ما او شخص ما او منصب ما او مكانة ما هو يمنح هذا الشيء او هذا الشخص او هذا المنصب او هذه المكانة السوط الذي يجلده به بلا رحمه واصبح يعيش في دور الضحية وحوّل الشيء المتعلق به الى جلاد وبالتالي سيجذب المزيد من مواقف الاهانة والالم التي تجعله يشعر بهذه المشاعر المؤلمة.

 بل وسيجذب يوما كل الفرص التي تجعله يفقد ما يتعلق به وهنا اصبح يعيش في جحيم الداخل والخارج و تلقائيا سيصبح على نفس تردده.

? الغريب انني اكتشفت ان كل تعلق يعكس خلل ما في جزئية ما في الشخصية مثلا المتعلق بالمكانة الاجتماعية يعاني من وضاعة في العمق يحاول ان يعكسها بمكانة تعوض له هذه الوضاعة التي يستشعرها في العمق.

والشخص المتعلق بالمنصب يعكس ضعف نفسي في العمق تجعله يشعر بالقوة عندما يكون لديه سلطة يمارسها على الاخرين لينفخ هذا الضعف من خلالها.

والمتعلق بشخص يعاني من حرمان عميق من المشاعر الايجابية بسبب تفكيره السلبي المضطرب ( حقد غل كراهية كبر كيد شماتة الى اخره..).

وبالتالي سيصبح كالنبات الاصفرالذي ذبل من قلة المطر ( الطاقة الايجابية) في جوف الصحراء، يحتاج لبعض قطرات مطر الايجابية لتعود له الحياة.

ومن هنا اي شخص سيمنحه بعض حبات المطر ( االايجابية او الاهتمام) سيميل اليه ويتعلق به وينتظر ان يمطر عليه مزيدا من الايجابية حتى يتوقف الاصفرار والجفاف النفسي الذي يعيشه.

? ولكنه لا يدرك ان تردد حرمانه لا يمكن ان يجذب تردد شبع فالذي جذبه كذلك يحتاج لمطر وبالتالي عطشان جذب عطشان فالعلاقة مزيد من العطش ومزيد من الاضطراب والالم..!!

وبالتالي عندما يفقد المتعلق مكانته الاجتماعية او منصبه او شخص سيظل يعيش على احلام بعض حبات المطر التي ارتوى بها وعادت له الحياة للحظات..!!

? ولا يدري هذا المسكين ان كل ذلك فخ كي يزداد ألم واضطراب وكآبة حتى يعود لمصدر الطاقة الايجابية من خلال شحن نفسه بمحبة الله المطلقة الغير مشروطة و محبة الجميع دون سبب او شرط و العطاء دون انتظار المقابل.

? المهم انه كلما ارسل مشاعر محبة غير مشروطة كلما شحن بطاريته النفسية وبالتالي سيصبح هو مصدرهذه الطاقة لمن حوله اذن لم يعد في حاجة اليها وهذا هو التخلي بشبع ( الشبعان لا يغريه الطعام ).

 لذلك اي شيء سيأتي هو اضافة جميلة ولكنه ليس احتياج.

وبالتالي سيصبح لديه اسحقاق عالي جدا وهنا سيصبح مغناطيس كبير يجذب اليه كل ما هو غالي وثمين..

? لانه كلما ارتفع استحقاقه كلما تلاشى من فلكه كل ما هو على عكس تردده حتى دون ان يدري ان ذلك يحدث بشكل تلقائي وآلي..!!

? وهنا سيندهش عندما يصل الى مرحلة الشبع النفسي ان كل ما هو على تردد التعلق تلاشى من فلك وعيه لانعدام الجاذبية وعاش حياة استثنائية..!!

? لذلك انتبهوا من برمجة اي عادة تولد مشاعر تعلق مرضي بشيء او شخص او منصب او سلطة الى اخره لانكم ستدخلون في دائرة التدمير الذاتي.

? فهناك ملايين يتعاطون المسكرات والمخدرات بسبب فقد شيء ما او شخص ما والسبب انهم لا يدركون انهم مبرمجين وعندما يحدث فك للبرمجة سيتلاشى اي اثر او اسر لهذا الشيء او الشخص..!!

? لذلك اذا اردت ان تصبح مطمئنا وسعيدا في معظم الاوقات، اياك ان تبرمج نفسك على شيء او شخص او منصب الى اخره! كن حرا بالله وليكن قناعاتك في علاقتك بهذه الدنيا قناعات تخلي وليست قناعات تعلق حتى لا تفقدها وتفقد نفسك معها.

? فتعامل معها بذكاء! جاءت ام لم تأتي سواء… وصدقا ستطاردك صباحا مساء..وانت تحتسي فنجانا من البهجة في شرفة سلامك الداخلي وغالبا لن تنتبه لها من فرط انسجامك ومتعتك بسلامك الداخلي المحلى بالبهجة!

اقرأ : ??هل تحب نفسك؟ ??

? احصل على نسختك الورقية من كتاب”أستطيع أن أرى بوضوح الآن” ل “واين داير”، يصلك الكتاب أينما كنت في العالم :

? النسخة العربية : https://bit.ly/2P0xK1e

? النسخة الأنقليزية : ” I can See Clearly Now ” ” Wayne Dyer “

اقرأ أيضا ل ” عبد الحكيم العجمي ” :

??بين زيادة الانا والسلام الداخلي علاقة عكسية ..!!??

??القدر ارض خصبة??

??الخوف من الحسد??

?? السر??

—————————————————–

بقلم : عبد الحكيم العجمي

رابط  عبد الحكيم العجمي على الفيسبوك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.