💖💖 طاقة القوة ام طاقة السلطان 💖💖

0 710

المنافقون

آمنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون…ذكر الرحمن عن المنافقين تأمله واسأل نفسك كيف لبشر أن يؤمن ثم يكفر بما آمن به

كلكم تعرفون القاعدة الشهيرة il faut le croire pour le voir عليك أن تؤمن لتشهد وليس العكس …إيمانك بأمر ما يجليه في حياتك فتشهده حق يقين ..فأن تؤمن مثلا أن الصدقة تزيد في مالك وتتصدق فعلا ستشهد زيادة فعلا وأن تؤمن أن العمل الصالح يرفعك وتعمل صالحا تتفاجئ بعد فترة لما تجدك في رفعة مقام….السؤال كيف لبشر شهد ثمرات الإيمان أن يكفر!!

افتح قلبك لتعي وتفهم وتدرك وتفقه…. هناك طاقتين متناقضتين : طاقة لها بريق تبهر وتشد الإهتمام وطاقة محجوبة لا تلفت الانتباه حتى …فالمال مثلا له طاقة مبهرة ولذلك يشتد اليه الناس وينجذبون بينما الحكمة لا يتحسس طاقتها الا القلة القليلة…طاقة القوة المبهرة الجاذبة الظاهرة وطاقة السلطان الخافتة الخفية المخفية …ولا تصمد طاقة القوة أبدا أمام طاقة السلطان، فعلى الرغم من بهرج الأولى وزينتها فهي لا تقوى أمام ذبذبات الثانية ولك في تاريخ البشر ألف شاهد ودليل …هل كانت الغلبة للرسل أم للجبابرة؟ وهل كانت الغلبة لطاقة المحبة التي استمسك بها غاندي أم للآلة العسكرية الغاشمة….

لن تحظى بقوة ما لم تستعن بسلطان …بمعنى أن كل مظاهر القوة والتمكين سببها في البداية طاقة حمالة لسلطان.المحبة والرحمة والعفو …كلها طاقات فيها سلطان وبها ينفذ المرء من أقطار السماوات والأرض لو شاء …أن تحب لغيرك ما تحبه لنفسك فتحسن فتمكن تمكينا وأن ترحم من في الأرض يرحمك من في السماء فتمكن تمكينا وأن تعفو يغفر لك ويجعل لك مخارج كثيرة فتمكن تمكينا ….

ولكن هل يتذكر الغارق في مظاهر القوة السر الذي جعله يبلغها…ألن يسحر بريقها نظره فيعميه فينسى فضل طاقة السلطان عليه…سحر القوة يمحي المحبة من قلبه والرحمة… وتحل محلها العنجهية والغلظة ويعلو الأنا عنده ويتضخم .. فيكفر بأسباب الخير ثم بالخير ذاته… فيبدأ رحلة السقوط الى أسفل سافلين …ولذلك كان مستقر المنافقين الدرك الأسفل من النار

حذّرك العليم من المنافقين وأخبرك أنهم العدو ..وفي رأيي الحذر يكون من وجهين : احذر منافقا كي لا يسحبك معه الى أسفل سافلين واحذر أن تصبح منافقا فتهوي الى أسفل سافلين …

انت حر اختر

*****

احذر نيتك

أغلب الناس إلا من رحم يستمسكون بالظاهر … لا يعبؤون بغير ما ظهر وتجلى أما ما بطن واستتر فلا يلقون له بالا…وتلك لعمري خيبة ليس بعدها خيبة فالنبات والشجر الكثيف البادي فوق الأرض ما كان ليتجلى لولا بذرة مخبوءة في طيات التراب لا تقع عليها عين بشر

كما البذرة تختزل الشجرة ..وبالتالي فالجذع المتين والأغصان المتشابكة والأوراق اليانعة كلها تجل للبذرة أو هي البذرة بعد أن أفصحت عما تحمل …كذلك أنت أيها الفطن كلك تجل لنياتك…صحتك مالك مكانك ….تجليات لما وقر في قلبك من نيات

إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى…قول رسول كريم ينبهك لخطورة ما تودع في قلبك من النيات ويحذرك.. فلك دائما ما نويت وأنت ما نويت … اقرأ : انوي والنية تعرف الطريق

سأبسط المسألة رغم وضوحها …في القلب تسكن النيات ولا يخلو قلب من نية وأنت تباشر يومك وتقصد عملك المعتاد استفت قلبك عن نيتك…ربما سينبئك أنه الروتين اليومي ومعاناة الملفات وتحمل حماقة زميلك وغباوة رئيسك…وهذا دأب الكثيرين أليس كذلك؟ لو فهمنا ذلك بميزان النية سنجد في قلبك تسكن نية تكرار الأمس والتخلص من الملفات ومجاملة الزميل ونفاق الرئيس…نأتي للحصاد حصاد نيتك فنشاهد سويا ثمراتك الروتين الخانق والملفات المتراكمة ومحيط عمل سلبي …أرأيت كيف تتجلى نياتك وتتمظهر في حياتك فتجدها حولك في كل ركن…

ماذا لو خرجت من دارك بنية مختلفة ماذا لو أسكنت في قلبك نية نفع …وراء الملفات مصالح خلق، كل ملف تسرع في انجازه وتحسن فيه نفعت صاحبه، بعدد الملفات المنجزة بإحسان نفع كثير زرعته في صفحة الوجود، سترتد طاقته اليك أضعافا مضاعفة …ولك ان تتخيل حصاد النية سينبت النفع في حياتك وستجدك ماكثا في الأرض ممكنا لا يؤثر فيك مكر ماكر ولا سحر ساحر ولا بأس منتشر …

لن تنفعك الا نية طيبة تسكنها قلبك فتخير نياتك بدقة متناهية…واحذر

أنت حر اختر

*****

هل يعقل

هل يعقل أن تهدم بيتك وتشكو بقاءك دون مأوى…هل يعقل أن تجعل دارك ملاذا للجيف المتحللة والمياه الآسنة المتعفنة والفضلات …ثم تشكو غزوها من قوارض وحشرات وآفات… هل يعقل؟؟؟

تأمل ما تطعم …هل أنت واع بما تضع في جوفك من صنوف الأطعمة المضرة …يدخل لجسمك كل هذا الكم الهائل من السموم ثم تبكي وتندب ان أصابك ما تكره ..هل يعقل؟ أما كان بك أحرى وأولى أن تتخير بعناية ما تأكل …

تأمل ما تؤوي في قلبك من الخواطر وما تودع في ذهنك من الأفكار …ألست ملاذا لطاقات سلبية تصهر الحديد فما بالك تعجب من عللك الكثيرة وأسقامك التي تحير الحكماء…فهل يعقل… اقرأ : انت جسد ومشاعر وروح!

لا تزال لنفسك عدوا لدودا وانت تحسب انك تحسن صنعا ما لم تجعل أكلك ماديا كان أو طاقيا من الطيبات

أنت حر اختر

*****

ولك مثله

كلكم يعرف أنه كلما دعى لغيره بظهر الغيب ردت عليه الملائكة ولك مثله…ولكن قلة من يعون هذا السر …ولو وقر هذا الأمر في قلوب كل الناس لتحولت الأرض و التي عليها يحيون جنات وعيون ولوجدوا فيها كنوزا ومقام كريم ولما وجد على ظهرها شقي أو محروم …

ليس شرطا أن ترفع عقيرتك بدعاء خير للغير حتى يرد عليك من الملائكة بذات الدعاء …فأنت لو تدري تدعو في كل حين ويرد عليك في كل حين …كل الخواطر التي بها قلبك يعج دعوات فأن تحب خيرا لجارك دعوة وأنت تحب شفاء لسقيم دعوة وأن تحب توفيقا لإمرئ يسلك سبيل خير دعوة وأنت تحب تمكينا لصالح وسدادا دعوة وأن تحب هداية لضال دعوة وأن تحب رزقا لصاحب حاجة دعوة وأن تحب حرية لأسير دعوة وأن تحب أمنا لخائف دعوة….قلبك الذي تحسبه صغيرا هو كبير يحوي الكون بأسره ويرسل لحظيا ذبذبات تتلقاها الملائكة وترد عليك ولك مثله فطوبى لك إن أحسنت الدعاء والويل لك إن أسأت

أنت حر اختر

*****

كله لك…وكله عليك

لما تطعم جائعا تأكد أنك من طعمت ولما تجبر خاطرا تأكد أنك من جبرت ولما تطبب مريضا تأكد أنك من طبت ولما تؤوي يتيما تأكد أنك من أويت ولما تهدي ضالا تأكد أنك من اهتديت ولما ترزق محتاجا تأكد أنك من رزقت…هؤلاء ظهروا في طريقك ليساعدوك على تحقيق ذاتك فلا تتوهم أنك صاحب فضل عليهم بل هم أصحاب فضل عليك

تأكد أنك إن آذيت امرئا فأنت من أوذيت وإن مكرت بأحد فبنفسك قد مكرت وإن قتلت نفسا فنفسك قد قتلت … اقرأ : الملوثون من الداخل لا يستوعبون وجود بشر انقياء

تبدأ نفسك بالاستقبال بمجرد أن تنوي هل تدري؟ تخير أحسن النيات وأحسن الأعمال تستقبل أحسن العطايا …

أنت حر اختر

*****

صحيفتك

تمرين بسيط يطلعك على كتابك…شيء أمامك ولكن لا يخطر على بالك… أيا كان الإسم الذي تضع أو الصورة حسابك على الفايسبوك او تويتر أو غيرها من المنصات ..يجمع خواطرك أفكارك يخرج ما في نفسك …تأمل ما وضعت فيه وما تداولت من كلمات أو صور أو مقاطع…واحكم عليها هل هي حمالة خير أو نفع أم هي غير ذلك

لا تحدثك نفسك بأنها مساحة لهو فهي ساحة فيها تخرج ما فيك وتلك صورة لصحيفتك وما خط فيها

أنت حر اختر

اقرأ أيضا ل ” وليد الرحموني ” : 💖💖 طاقة الصبر 💖💖

💎 سجل في هذه المكتبة العالمية الرائعة ” جملون ” و احصل على أي كتاب تريده باللغة العربية أو الأنقليزية في أي مجال “كتب تنمية ذاتية، كتب صحة، كتب أطفال،كتب طبخ صحي، كتب سير و كتب أسرة و كتب أدب و خيال و كمبيوتر …” و استغل التخفيضات و العروض المتاحة كل شهر و كل موسم، الكتاب سيصلك الى باب بيتك بعد بضعة أيام من الطلب أينما كنت في العالم :

https://bit.ly/2lIYuXr

ان كنت مسجلا في المكتبة سابقا، توجه مباشرة لهذا الرابط للحصول على نسختك الورقية من أي كتاب تريده : https://bit.ly/2lH9XqQ

اقرأ أيضا : 💖💖 رحلتك هنا ليست رحلة حرب 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 طاقة الظالم مظلمة 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 كلما ارتفع وعيك 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 شجرة برية 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 موعد الحياة 💖💖

——————————————————————-

بقلم : وليد الرحموني

رابط وليد الرحموني على الفيسبوك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.