💖💖 رحلتك هنا ليست رحلة حرب 💖💖

0 646

أسلك الطریق الذي حددته بوصلتك الداخلیة التي لا تخطئ إتجاھھا حتى لو رأیت الجمیع یمشي عكس ذلك الطریق..

لا تتردد !

لا تقلق !

لا تخف !

لا تتوقف !

غالبا، من يسلك طريق الأكثرية الذي يشعره بالأمان المزيف المستمد من وجود جماعة تشاركه نفس الطريق، يكون مجرد قطعة شطرنج ميتة تحركها يد الجهل

لا تغرنك كثرة السالكین !

فقط أكمل طریقك حتى لو أصبحت السالك الوحید..

رأس ھرم حقیقتك ستأتیه فردا، ستصل إلیه وحدك أنت بتوجیه من أنت فقط. اقرأ : مت كما أنت!!

****

” أي بناء زائف يبنى اليوم… سينهار غدا بكل تأكيد… مما سيزيد من معاناة وألم الغد… وأي حقيقة تواجهها اليوم مهما كانت مؤلمة… ستساهم في خلق سلامك غدا بغض النظر عن كل شيء… ” اقرأ : لا تبحث عن السلام الداخلي، أنصحك ببناءه!

لم يكن هدف درب التنوير يوما إعطاء الأمال الزائفة للإنسان… بل كان هدفه دوما فتح أعينه ليبصر ويواجه حقيقة الواقع وطبيعة هذا العالم كما هي… من دون ريش ملون وزائف يزينه….لم يكن هدفه إعطاء الناس وعود وتوكيدات تجعلهم ينتظرون الغد الأفضل… ويأجلون النظر لحقيقتهم مهما كانت مؤلمة… بل حثهم وجعلهم يأسسون سلامهم الداخلي إنطلاقا من نقطة الأن بغض النظر عن حال الغد والنظر لحقيقتهم مهما كانت نتائجها… لأن أهم قاعدة في درب التنوير الحق هي… ” أي شيء زائف… مصيره الإنهيار حتما لا محالة “

****

من المهم جدا أن تدرك أن كل قطعة من القطع التي تشكل صورة حياتك، ومرحلتك الحالية… سواء كانت ظروفا أو أشخاصا أو مكانا أو أي شيء أخر… لا تعمل ضدك أبدا… بل تعمل في صالحك ولما هو أصلح لك… مهما بدا لك عكس ذلك… عندما تدرك أنها موجودة من أجلك… ستبدأ بخلق صلة ورابط من السلام معها… لتفهمها بذلك أكثر وأكثر… لتستخلص منها ما يحتاجه وعيك الأن… لتمضي به قدما في رحلتك….

“” فما تظنه عشبة ضارة في حياتك… في الحقيقة هي ليست كذلك … ببساطة أنت لم تكتشف منافعها بعد. “”

****

لكل إنسان طريقه الخاص، يخلو من أثار الأقدام… في هذه الحياة قد تتبع طرق غيرك وتسير على خطاهم… ولكن سيبقى شيء فيك غير كامل أو بالأحرى غير مكتشف… بالرغم من كل ما ستصل إليه… ستشعر معه بفراغ كبير… كأن هنالك حلقة مفقودة في كل ما تنظر إليه وتسمعه وتقرأه…

حلقة ستبقى مفقودة إلا إذا قمت باكتشاف طريقك الخاص والسير فيه.. لتعلم من خلال ما سينتج عن تجربتك المتفردة… وعندما تعلم ستزهر شجرة أعمالك … ومن خلال تلك الأعمال الخلاقة للحياة والتي تنفخ روح المعنى في كل شيء.. ستتجلى وتظهر تلك الحلقة المفقودة في كل شيء…لتبدأ بتركيب قطع صورتك الخاصة والكاملة شيئا فشيئا…

****

عندما تتقبل أي وضع تجد نفسك فيه… أو موقف أو أحداث أو أشخاص … تقبلك له لا يعني أنك انهزمت أمام ذلك الوضع بسبب ضعفك… بل يعني أنك أصبحت أكبر منه… بحيث لم يعد له القدرة على التأثير سلبا عليك… التقبل يجعلك تتجاوز كل الصعاب لتحيط بأي وضع كان بدلا من أن يحيط بك… اقرأ : ‏أي شئ تتقبله بشكل كامل يغمرك بسلام

****

يجب عليك أن تعلم أن كل الأشياء التي تشكل حياتك وتنسج تفاصيلها ليست في حرب معك… فرحلتك هنا ليست رحلة حرب، بل سلام… يمكنك إكتشاف ذاتك التي تعيش حالة السلام التام ببساطة عندما تربط الاتصال مع كل شيء من خلال الحب… فهو الوحيد القادر على أن يهبك عيونا تستطيع رؤية جسر السلام الخفي الذي يربطك مع كل شيء…

****

نعتقد أن المستقبل شيء يحمل لنا أشياء جديدة… وفي الحقيقة هو يحمل لنا حلقات خلقتها أفعالنا من الماضي فقط… يغير لها مظهرها الخارجي… لتتكرر في حياتنا بشكل وبطريقة مختلفة…

حياتنا عبارة عن صراع ومعاناة مستمرة مع هذه الحلقات التي تكرر نفسها… إذا كان هنالك شيء واحد يمكنه مساعدتنا في هذا الصراع… فهو الوعي… تلك الرؤية المحايدة والمنفصلة والنقية التي تنظر إلى حياتنا من دون نظارات تشوه النظر… رؤية من مكان بعيد… يجعلنا نرى الصورة الشاملة والقطع المبعثرة من الأحجية وتجميعها خارج منطقة سجن الحلقات المتكررة… خارج منطقة لعنة الثعبان الذي يعض ديله بشكل مستمر

ما يوجد خارج منطقة سجن الحلقات… اختصره العديد من الحكماء على مر العصور بكلمة واحدة.. ألا وهي ” الأن “… الأن لا تعني كما هو منتشر بكثرة هنا وهناك… إنسى هموم الماضي ولا تفكر في أحلام المستقبل وعش الحاضر بسعادة… فهذا ليس هو المقصد من كلمة ” الأن “… لن ينفعك بشيء أمام الحلقات المتكررة… بل سيزيد من ضياعك بداخل متاهاتها… ” الأن “… تعتبر كلمة ترمز وتشفر عملية تمكن الإنسان من ايجاد شق صغير أو فراغ أو منطقة هشة في الحلقات… تجعله يكسرها ويوقف عملية تكرارها… لا أحد سيقول لك ما هي هذه العملية … لأنك أنت من سجنت أنت… وأنت من يحمل معه خريطة سجنك… وأنت من يعرف في أعماق أعماقك منفذ الخروج من السجن وكسر حلقات التكرار

غير تلك النظرة التي تجعلك تعتقد أن المستقبل يأتي بالجديد… وستكتشف المزيد من ألغاز هذه الحياة الغامضة… ألغاز السير في نفس الطريق مع ارتكاب نفس الأفعال … مرارا وتكرارا… وتلوين ذلك التكرار بمصطلحات الماضي والحاضر والمستقبل. اقرأ : الخروج من السجن

****

بداخل مشاهد هذه الحياة… الجميع على حق… من السهل جدا أن تكون على حق وأنت تمثل فوق المسرح… يمكنك أن تنسج عشرات السيناريوهات… وتجد العديد من التبريرات التي تدعم موقفك… ويمكنك أن تعلق أخطائك على الكثير من الشماعات… يمكنك بكل سهولة أن تجعل نفسك تتخد وضع الضحية ودور المظلومية… لأنك فوق المسرح… لا شيء فيه حقيقي… كل شيء فيه قابل للتصنيع والتحوير والتدوير…

نسج مشهد تكون فيه أنت البطل وعلى حق سهل جدا… ولكن سيبقى دائما فراغ قاتل بداخلك لا يشعر به أحد سواك… مهما فعلت… سيقلق راحتك المؤقتة… لأن كل ما صنعته فوق المسرح… ليس حقيقيا… وكل ما هو غير حقيقي… عندما تطلقه، سيعود إليك عاجلا أم أجلا على شكل شعور بفراغ داخلي قاتل

لذلك… حاول دائما أن تصنع فاصلا وأنت بوسط المشاهد المختلفة… توقف عن التمثيل وابتعد وراقب حتى تصبح خارج حدودها… لتقطع خيوط غوايتها… فهذه هي الطريقة الوحيدة لكي تصل إلى السلام الداخلي الحق… عبر التوقف والمراقبة… لتتبع بذلك الحق وتحنف… لا أن تصنع سيناريوهات باطلة تكون فيها أنت على حق…

السلام طريقه إتباع الحق… لتعيش بذلك حياة مليئة بالحياة، لا بالسراب…

****

عالم مبني على المظاهر، على الأشكال، على الألقاب… يصنف فيه البشر وتصنع بينهم فوارق عديدة… يصبحون فيه بطاريات تغدي نظامه… وتخلق فيهم ثقوب سوداء من الرغبات التي لا تنتهي… في هذا العالم الذي يعتبر جنة الوهم… يمكن لحقيقة الأشياء أن تتوارى عن الأنظار عميقا تحت طبقات عديدة من الأوهام ومن المظاهر المصطنعة… جنة الوهم، تجد فيها الذات الوهمية للجمع طعامها لتتغدى عليه… ولكن كل شيء فيها سريع الزوال… كل شيء فيها زائل… مهما إمتلكت من أشياء بين قبضتك… ستسيل من بين أصابعك كالماء…

في هذا العالم المبني على المظاهر… يظهر دائما قلة من الناس يبنون عالمهم على أسس باطنيةتكون فيه كنوز الإنسان الداخلية أغلى من أي شيء خارجي… لا تباع ولا تشترىولا تحجب تحت طبقات الوهم… شيء واحد يبدو بسيطا ولكن إذا قمت به … نتائجه ستجعلك تخترق جنة الأوهام والمظاهر المصطنعة

سر في هذا العالم بين الناس عاريا… مهما كان نوع الملابس التي ترتديها ومهما كان شكل أقنعة الألقاب والانتماء والعرق التي نسبوها ووضعوها عليك… وأنظر للناس على أنهم عراه… مهما كان نوع الملابس التي يرتدونها والعناوين التي يقدمونها… هكذا… شيئا فشيئا سيتلاشى عالم الأهام من أمامك…لترى عالما أخر… عالم الأفعال وردات الأفعال… ومن هناك ستنتقل أيضا لترى عالما أخر… عالم الخيوط التي تحرك وتنسج قصص المسرح…

****

” لا يمكن أن يرقص جميع من في هذا العالم على نفس اللحن، ولا يمكن أن يرتدي الجميع أيضا نفس لون اللباس. “

هذه هي طبيعة هذا العالم التي لن تتغير أبدا… عندما تدركها جيدا… سينتهي صراعك معه خارجا… ليبدأ إصلاحك الداخلي… ستنتهي محاولاتك لتغييره…وسيبدأ فصل جديد، ستكون فيه طرفا مهما… وستساهم في جعله يفهم نفسه أكثر وأكثر… من خلال تركيزك على نفسك.

****

في عالم الوعي… هنالك فرق كبير بين أن تمشي قاصدا وغاضضا لصوتك في أرضه… وأنت تعرف البشر… ولكن من دون أن يعرفك أحد منهم… وهذا لن يحدث إلا إذا عرفت نفسك وعرفت أنه لا وصول … فلا تنتظر بذلك منهم أي شيء ولا تسألهم أجرا…

وبين أن تمشي في أرضه مرحا ومختالا وفخورا والبشر يعرفونك… ولكن من دون أن تعرف نفسك وتتوهم أنك وصلت… وهذا يحدث عندما تطع أكثر من في أرضه… لتتماهى معهم سائلا إياهم أجرا…

وبين هذا وذاك… حلقة يعض فيها الثعبان ديله…

اقرأ أيضا ل ” يحي عبد النشات ” : 💖💖 تجسيد العنقاء 💖💖

💎 سجل في هذه المكتبة العالمية الرائعة ” جملون ” و احصل على أي كتاب تريده باللغة العربية أو الأنقليزية في أي مجال “كتب تنمية ذاتية، كتب صحة، كتب أطفال،كتب طبخ صحي، كتب سير و كتب أسرة و كتب أدب و خيال و كمبيوتر …” و استغل التخفيضات و العروض المتاحة كل شهر و كل موسم، الكتاب سيصلك الى باب بيتك بعد بضعة أيام من الطلب أينما كنت في العالم :

https://bit.ly/2lIYuXr

ان كنت مسجلا في المكتبة سابقا، توجه مباشرة لهذا الرابط للحصول على نسختك الورقية من أي كتاب تريده : https://bit.ly/2lH9XqQ

اقرأ أيضا ل ” يحي عبد النشات ” : 💖💖 الاساس : رحلة الى الذات 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖تلخيص كتاب “سر الاسرار” ل”ديباك شوبرا”💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖هناك بداخلك ألف حياة تزاحم عتمتك بحثا عنك💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖كن أنت النور لنفسك! كن أنت معلم نفسك!💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖تفكيك صورتك الذهنية💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 وهم الزمن 💖💖

———————————————————

بقلم  :يحي عبد النشات

رابط  يحي عبد النشات على الفيسبوك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.