💖💖 تشخيص الكارما 4 : لمس المستقبل 💖💖

0 720

🦋 س. ن. لازاريف. مقتطفات من كتاب “تشخيص الكارما 4. لمس المستقبل”. (ترجمة محمد سبلبل)/ عن المرأة، العمل على الذات….

كنت أدرِكُ حینھا أنَّ عليَّ الامتناع عن الاحتقار والإدانة مھما كلف الثمن. إن لن أتخطى ھذه التجربة، فلن یُسمحَ لي فَھم ما حصل، وھذا عدا عن المآسي والأمراض التي ستَلي ذلك.

كانت تنشأ غالبا مواقف غیر متوقَّعة تماما. أذكر كیف أحد معارفي الذي كنتُ أثق بھ تماما قال لي ناظرا في عینَيَّ: “اسمع، لقد أنقذتَ حیاتي، أنا لن أخونك أبدا. وفیما یخص المال، ھنا یُمكنك أن تكون مطمئنا %100”. تبیَّن لاحقا أنَّ كلامھ، أقل ما یمكن القول عنھ، لم یتناسب مع الواقع.

جمیع تصوُّراتي الخاصة بالأمانة، العدالة، الصدق انھارت دُفعَةً واحدة في أوائل صیف سنة 1996 . كنتُ أفترضُ أني سأتمكن من تقبُّل خسارة المال بسھولة، أني سأتقبَّلُ أي فشل وانھیار أي علاقة دون أن یرُفَّ لي جفنٌ. كنتُ أعتبر ذاتي متوازنا لدرجة كافیة. لكن في الواقع تبیَّن أنَّ الخیانة، سلوك الناس المحیطین بي اللاأخلاقي قاما بھدمي، وقد كنت عاجزا عن القیام بأي شيء. لم أتوقَّع أنَّ حالة نفسي مرتبطة بھذه القوة بقِیَمٍ بشریة، مثلَ المُثُل، الآداب، الأخلاقیات، العدالة. كنت أدرك بعقلي أنَّ سلوك

الموظفین والناس الآخرین تجاھي مُثارٌ قبل كل شيء بحالتي الداخلیة. كان من الواضح أنَّ سلوكھم كان یُنذِرُني بشيء ویُنقِذُني. لكن الزعل كان یخرج من جمیع الشقوق وقد كنتُ عاجزا عن التحكم بمشاعري…

كلُّ تصرُّفٍ دنيء وخائن لا یحصل صُدفَةً، – إذا ھو یُعالِج نفسَ الشخص الذي غُدِرَ بھ. لكني كنتُ عاجزا عن فھم الطریقة التي یحصل بھا ھذا العلاج، ما لم یسمح لي بالتخلصِ من زعلي. لدى استمراري ببحوثي توصَّلتُ إلى استنتاج غیر متوقَّع وضَّح كل شيء وساعدني على البقاء حیا.

تبیَّن أنَّ المستقبل ھو لیس الأھدافُ، المھماتُ، المبادئ والآمالُ فقط. المستقبل ھو المُثُلُ، ھو الروحانیة والنُبلُ، ھو الأخلاقیات، الأمانة والعدالة. الإنسان المتعلق بالمستقبل یخسَرُه. وإنَّ خسارةَ المستقبل ھي الموت. تبیَّن أنَّ الأمراض السرطانیة تنشأ عندما یكون المستقبل “مُغلَقا”. الإنسان العاجز عن تَقَبُّل انھیار خطتِھ وآمالھ، الإنسان العاجز عن تقبُّل الخیانة، الخزیَة، الظلمَ، انھیار المُثُلِ، إھانة الروحانیة والصفحَ عنھم في نفسھ، – ھذا الإنسان یتَّجِھ مُباشرة نحو مرضٍ مستعصٍ والموتِ.

أشھُرا طویلة كنت أسترجعُ بأفكاري مرةً تلوى أخرى أحداث تلك الفترة، وفي النھایة فھِمتُ ما حصل حینھا. لدى عملي على الكتاب الثالث كنتُ قد فھِمتُ أنَّ الروحانیة ھي لیست الله، أنَّ عددا كبیرا من الناس لدى صلاتھم لله یصلون في الواقع للقیم الروحیة، – أي أنَّ الروحانیة والحب باتا بالنسبة لي مفھومین مختلفین تماما.

لكن الأخلاقیات، الأمانة، المُثُل والحب كانوا مرادفات بالنسبة لي. خلَّطتُ الأخلاقیات بالحب، كنتُ دائما أعتبر بشكل لاواعٍ أنَّ الأخلاقیات أعلى من الحب، أي أني كنتُ واثقا من أنَّ لا یجوز حبّ الإنسان الذي خانَك وأھانَك. أدخلَت الحیاةُ في ھذا الصدد تصحیحاتھا. لاحقا، فَھمت تفصیلا آخر ھاما جدا.

إنَّ كتابي ذو أھمیة كبرى بالنسبة لناس كثیرین. بالرؤیة الوجودیة الخاطئة ھو قد یُضِرُّ بعدد كبیر من القُراء. طبعا، لا تجوز إجازة ذلك. إذا كان من الضروري منحي إمكانیةً للحفاظ على الحب لدى انھیار كل ما ھو بشري، وإن نجحتُ في الحفاظ على الحب، فأنا لن أبقى على قید الحیاة فحسب، إنما سأتمكن من كتابة ھذه الأسطر بشكل صحیح. أما إن فشِلتُ في الحفاظ على حبِّ الله لدى انھیار القیم الدنیویة، حینھا سیكون من غیر المقبول أن أعیشَ، أبقى سلیماً وأؤلف ھذا الكتاب خاصةً.

في تلك الفترة العسیرة، عندما لم أكن أفھم شیئا بعد، كنتُ أُعید: “أنا أحبُّ الذین خانوني. أنا أحِبُّ الذین تعاملوا معي بظلم. أنا أحبُّ الذین أھانوا مُثُلي وحطَّموا آمالي”. كانت النفس تُقاومُ، فأُعید قول

ھذه الكلمات مئات ومئات المرات مُحاوِلا إقناعھا. “مھما كانت المتاعب والمآسي التي تحصل، حبي تُجاھك، یا ربي، لا یتضاءل، – كنتُ أُعید أنا. – كل انھیارٍ للقیم البشریة أنا أتقبَّلُھ كتطھیرٍ للحب تُجاھك”. كانت ھذه الصلاة تُساعدني على عدم الوقوع في الحقد في الموقف المأذقي.

بتحلیلي مرات كثیرة لأحداث ومواقف مُختلِفة بدأتُ أفھم بعمق أكثر العلاقة المُتبادلة بین الأحداث التي قد تبدو غیر مترابطة ظاھریا. فھمتُ لما العشقُ الأول یفشل أغلب الأحیان. العشقُ الأول ھو رمز السعادة البشریة. إن تمكَّن الإنسان من الحفاظ على شعور الحب لدى انھیار جمیع شروط وجوده الظاھریة، فذلك یسمح الشعورَ لاحقا بالحُبِّ الحقیقي دون عواقب خطیرة على الصحة والمصير.

لنتخیَّل موقفا آخر. وقع رجل في حبِّ امرأة، وھي تبادلُھ العواطف. لكن فجأة، مُتذرِّعةً بحجَّةٍ ضئیلة الشأن، ھي تبدأ التصرف بطريقة غير لائقة، لاأخلاقية، غير شريفة بحقه. هو لا یفھم ما الأمر. وحتى ھي سیصعُبُ علیھا لاحقا تفسیر سلوكِھا. في حین أنَّ الجوھر یكمن في التالي. في أساسِ العلاقات،

والكمال، والمواھب، والذكاء یقع الاتصال بالمستقبل الذي یتحقَّقُ بواسطة الأخلاقیات، الروحانیة، النُبل، المبادئ، الأحلام والمُثُل. إن كانت لدى الرجل المغروم الأولویةُ الممنوحةُ للكمال والروحانیة في علاقتِھ مع المرأة المحبوبة تتخطى المُعدَّل المسموح بھ، فإنَّ ھذا الرجل سیموت أو یُصاب بمرض خطیر بكل بساطة. قبل كل شيء یمكن إنقاذ حیاتھ بسلوك المرأة اللاأخلاقي، غیر العادل. إن حافظ الرجل على الحب، حینھا سیخُفُّ التعلُّق بالمستقبل، وبالمُطابقة سیتضاءل التعلُّقُ بالعلاقات، الكمال، المواھب، الذكاء.

كلما أحسننا الحفاظ على الحبِّ والصفحَ عن الإنسان المحبيب الذي أھانَ أكثرَ مشاعرِنا قداسة ونُبلا، ازداد عدد العلاقات المتناغمة، المواھب واشتدَّ الذكاء وكل ما نحن نسمیھ بالسعادة البشریة الذین سیُسمَح لنا امتلاكُھم. فھمُ ھذه الحقیقة سمح لي بالبقاء على قید الحیاة وإیقاف الانھیار الذي بدأ لدي في ربیع سنة

1996 .بفضل ھذا الإدراك تمكَّنتُ من مساعدة الناس الذین كانت أمراضھم نتیجةً لعدم قدرةٍ على الحفاظ على الحب في المواقف الحياتية الصعبة

ترحلُ المریضة، أما أنا فأتذكَّرُ حادثة مُثیرة للاھتمام أظھرت لي أھمیَّة العمل على الذات بالنسبة للمرأة خاصةً. كنتُ أستقبِلُ في العیادة امرأةً. تفحَّصتُ حقلَ زوجھا فرأیتُ أنھ قد یموت خلال سنة-سنتَین.

حقلُكِ نظیفٌ نوعا ما، – أُخبِرُ أنا المرأة، – لكن زوجَكِ قد یُصابُ بسرطان المعدة، وقد یُصاب بھ في وقت قریب. ھو اعتاد التفكیر سوءا بالناس وإبداء استیاءات منھم. قد تنفعُھ قراءَةُ كُتُبي أو مشاهدة تسجيل فيديو لمحاضراتي على الأقل.

لا جدوى من ذلك، – تقول المرأة مُتأسِّفةً. – ھو عسكري، لا یؤمن بكل ھذا ولن یقرأ الكتُبَ.

في ھذه الحال أنا عاجز. ھیِّئیھ، لیزُر الطبیب بعد شھرین لیتفحَّصَھ.

تبكي المرأة.

أما من طریقة لمساعدتھ؟..

حسنا، لنُحاول، – أقترِحُ أنا. – صلي فقط من أجل ذاتِكِ وأنجالِكِ. بتطھیركِ للأنجال ستُغیِّرین حالة زوجِكِ الداخلیة. ھو مرتبطٌ بكِ في داخِلِھ، وإنَّ عملَكِ على ذاتِكِ یؤثر علیھ. حاولي.

تعود المرأة بعد ساعة. أتفحَّصُ حقل زوجھا وأعجز عن إخفاء دھشتي:

لا أفھم ما الأمر، زوجِكِ على ما یُرام. استمري بالصلاة. سیتغَّر طبعُ زوجِكِ الآن، وصِحَّتُھ الآن على ما یُرام.

لاحقا فكَّرتُ طویلا فیما حصل، وفھمت أخيراُ. تُقتَلَعُ المرأة عن القیم البشریة أغلب من الرجل بكثیر. المرأة مُھانةٌ فیزیولوجیا بالحیض، فیزیائیا – ببُنیتِھا الرقیقة، اقتصادیا، اجتماعیا وإلى آخره. لذلك سعي المرأة للحب أقوى بكثیر من سعي الرجل لھ، ولھذا السبب إرتباط الرجُلِ الباطن بنفس المرأة قوي للغایة. طبعُ الرجل، مصیرُه، صِحَّتُھ یُحدَّدون بنسبة %80-60 من قِبَلِ زوجَتِھ. لذلك فإنَّ تربیة المرأة الصحیحة، سعیُھا لله والحُب – ھم صِحَّةُ وحیاةُ لا أبنائھا فحسب، إنما زوجھا كذلك.

أقام أحدُ العلماء بَحثا واكتشَف نمَطاً عجیبا: آباء العباقرة، مُجملا، عادیون، أشخاص لا یتمَّزون بشيء، لكن تبیَّن أنَّ أمھاتھم نساءٌ ممیَّزات. حجم شخصیَّة الإنسان یُحدَّدُ بكمیَّة الحب التي ھو قادرٌ على الحفاظ علیھا في نفسھ. العبقري یُولَد لدى المرأة التي

تتمتَّعُ بشخصیَّة لامِعة، إرادة قویة، عواطف شاملة واستعدادا أعظم من ذلك لتقبُّلِ إھانة ذلك كُلِّھ باسم الحب

تكمن میزة كُلِّ منظومة في أنھا تعمل باستقلالیة. اكتشف اسحاق نیوتُن قانونَ الجاذبیة، وھذا القانون یعمل بالرغم من إرادة وطبعِ مُكتَشِفِھ. حین یبدي الناس استیاءات، أنا أشرح أني أكتشِفُ قوانین

نمو النفس التي تعمل بشكل موضوعي. لا جدوى من الإیمان أو عدم الإیمان بقانون الجاذبیة، – ھذا القانون موجود ویعمل في عالمنا بغض النظر عن علاقتنا به.

الأمر عینھ یخص أبحاثي، علما بأنَّ یحصل تطوُّرٌ مع ذلك.

عندما یُحاول إنسانٌ استخدام أُسلوبي لھدفٍ براغماتي بحت، لمصالحَ مادیة دون أن یُغیِّرَ ذاتھ، قد ینتھي ذلك بالنسبة لھ بطریقة یُرثى لھا.

الأھم: یحتاج لأبحاثي الناس المرضى، كما یحتاجُھا الأشخاص السلیمون. حین یمرض جسدُنا، نحن نرى ذلك فورا ونُحاوِلُ اتخاذ إجراءات. لكن حین تمرض نفسُنا نحن حتى لا نفھم ذلك دائما. إن كان الإنسان یعمل على ذاتھ مُطھِّرا نفسَھ فقد تختفي الأمراض والمآسي الكثیرة حتى دون أن تظھر. نحن لا نفھم بعد أنَّ امتلاء النفس بحب الله وحبِّ العالم المحیط ھو لیس سعادة ھائلة فحسب، إنما كذلك ھو إمكانیة لتحسین طبعِنا، مصیرنا وصحتنا.

الآن أنا أشرح لمرضاي بالطریقة التالیة:

منظومتي ھي عكازٌ یُساعِدُكم على النھوض، لكن لا داعي للسیر بواسطة العكاز مھما كان جمیلا ومُریحا. الیوم أنا أرى تعلُّقات مُعیَّنة، غدا سأكتشِفُ أخرى أكثرَ شمولیَّة. في كل موقِفٍ ینعكِسُ طیفُ القیم البشریة كلُّھ بغض النظر عن إن كُنّا نعلَمُ بھا أم لا.

استرشدوا بشعور الحبِّ في النفس. إن أنتم تُحافظون على شعور الحب وتُضاعِفونھ مھما حصل، إن كان حبُّكم غیر مرتبط بأي متاعب، إھانات وإساءات، إن كان شعور الحب دائما وأینما كان أعلى بالنسبة لكم من جمیع القیم البشریة، – حینھا حتى دون العِلم بمنظومي ستكونون سلیمین وسُعداء.

أنا أسمع غالبا من مرضاي:

نحن نُصلي كما علَّمتَ في الكتاب الأول: “اللھم، امنَح أعداءنا الصحة، وامنحني الصبر“.

أولا، أنا لم أعلِّم ذلك، – أُجیبُھم أنا. – نصحَت بھذا عجوزٌ مُعالجة إحدى معارفي. ثانیا، عندما تتمنَّون الصحة یجب قصد الصِحَّة النفسیة. الصحة النفسیة تظھر حین أعلى سعادةٍ بالنسبة للإنسان يصبح حب الله. وثالثا، بھدف مُساعدة الآخرین یجب مُساعدة الذات أولا. إن كنتم تصَلُّون من أجل أحد في حین أنكم لم تُرتِّبوا نفسَكم بعد، فإنَّكم ستأخذون “وسخَھ” على نفسِكم بكل بساطة.

وھل یمكن استعمال الصلاة التي ذكرتَھا في الكتاب الثاني؟

أتعلمون، یبدو أني لم أنضَج بعد لاقتراح نصوص الصلوات، – أعترِفُ أنا بصدق.

كتبتُ في الكتاب الثاني عن أنَّ جمیع القیم الدنیویة ھي وسیلة لتجمیع حب الله، لكن إضافَةً للقیم الدنیویة توجدُ قیم غیر دنیویة كذلك. ھي الاتصال بالمستقبل، المصیرُ، الإرادةُ وإلى آخره. أنا نفسي أطلب خلال الصلاة أن تُصبِح جمیع القیم بالبشریة بالنسبة

لي وسیلة لتخزین حب الله. على أي حال، إن كان الإنسان یُعید في صلاتھ مُتوَجِّھا لله أنَّ أعظم سعادة بالنسبة لھ ولأنجالھ ھي حُبُّ الخالق وتجمیع الحب، فذلك یُساعد النفسَ والجسد. حین یطلُبُ الإنسان المغفرة لجعلھ القیم البشریة ھدفا أعلى وعدم تمكُّنِھِ تقبُّلَ خسارتِھا وإبدائھ عدائیَّةً، – صلاةٌ مُماثِلةٌ تُساعد كذلك.

یمكن الصلاة بالكلمات الخاصة. الغرض الأساسي من الصلاة – مساعدة الإنسان على التنحي عن “الأنا” البشریة خاصتھ، جمیعِ القیمِ البشریة والشعورُ بأنَّ “الأنا” العُلیا ھي الله والحب.

الحب بحدِّ ذاتھ شعورٌ لابشري، ھو شعورٌ إلھي، وكلما ازداد الحب في النفس ازداد الإنسان تشبُّھا بالله. نحن نُحِبُّ العالم المُحیط ببقایا حُبِّنا لله، وأحجام السعادة البشریة وكذلك إمكانیة امتلاكِھا یُحدَّدون بكمیَّة حبِّ الله في نفسنا

…النفس البشریة ھي حقل لامحدود للمعرفة. استبصار البنیات الحقلیة كان یسمح لي باختبارَ المبادئ الفلسفیة الأكثرَ شمولیّة بسرعة كافیة، سامِحا بذلك توفیر مئات السنوات. لو كنتُ أقوم باستنتاجاتي وأبني مبادئ جدیدة مُعتَمِدا على تحلیل الأحداث الملموسة فقط، لاحتجتُ ربما ل800 عام. تجربة الإدراك فوق الحسي ساعدت على حلِّ المسائل أسرع بكثیر… المصدر : “تشخيص الكارما”. غروپ س. لازاريف

اقرأ أيضا ل ” لازاريف ” : 💖 ماهو اشد خطورة الزنا او الادانة؟ ما علاقته بانجاب الاطفال؟ لازاريف 💖

💎 أنصحكم أحبتي بقراءة كتب  ” لازاريف ” :

لتحصل على نسختك الورقية من كتبه العظيمة، سجل في هذه المكتبة العالمية  ” جملون ” و احصل على أي كتاب تريده باللغة العربية أو الأنقليزية في أي مجال “كتب تنمية ذاتية، كتب صحة، كتب أطفال،كتب طبخ صحي، كتب سير و كتب أسرة و كتب أدب و خيال و كمبيوتر …” و استغل التخفيضات و العروض المتاحة كل شهر و كل موسم، الكتاب سيصلك الى باب بيتك بعد بضعة أيام من الطلب أينما كنت في العالم :

https://bit.ly/2lIYuXr

ان كنت مسجلا في المكتبة سابقا، توجه مباشرة لهذا الرابط للحصول على نسختك الورقية من أي كتاب تريده : https://bit.ly/2lH9XqQ

اقرأ أيضا ل ” لازاريف ” : 💖💖 الخوف اللاواعي، لازاريف 💖💖

اقرأ أيضا ل ” لازاريف ” : 💖💖 أنا وزوجي نريد قتل ابنِنا 💖💖

اقرأ أيضا ل ” لازاريف ” : 💖💖 التجارب لا تنفعُ الإنسان المُتكبِّر، لازاريف 💖💖

اقرأ أيضا ل ” لازاريف ” : 💖💖 العمل على الذات، لازاريف 💖💖

اقرأ أيضا ل ” لازاريف ” : 💖💖 أبانا الذي في السماوات 💖💖

اقرأ أيضا ل ” لازاريف ” : 💖💖 فصل ” التكبر ” من كتاب ” شفاء النفس ” ل ” لازاريف ” 💖💖

اقرأ أيضا ل ” لازاريف ” : 💖💖 تلخيص كتاب ” الكارما : تخطي السعادة الحسية ” ل ” لازاريف ” 💖💖

اقرأ أيضا ل ” لازاريف ” : 💖💖 مقتطف من كتاب شفاء النفس ل لازاريف : الصفح و التوبة 💖💖

اقرأ أيضا ل ” لازاريف ” : 💖💖 اسئلة وأجوبة حول النفس والصحة والمصير 💖💖

——————————————————————————————————————–

بقلم : لازاريف و ترجمة : محمد سبلبل

المصدر : “تشخيص الكارما”. غروپ س. لازاريف الرسمي باللغة العربية”Диагностика кармы”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.