💖💖 النجاح هو خيارك الأقل مجهودا 💖💖

0 1٬028

🌳 النجاح هو الطبيعي

عندما تزرع شيئا ،لنقل نبتة قمح فإن هناك احتمالين فقط ،إما أن يموت ،أو أن ينتج .

الفشل ليس خيارا

في الواقع انت تحتاج مجهودا غير عادي لمنع شجرة تفاح من إنتاج التفاح . لمنع القمح من إنتاج السنابل .

النمو، سيرورة طبيعية

تتم دون جهد تقريبا ،إلا الجهد اللازم للبقاء على قيد الحياه

و مع النمو

النجاح تلقائي

وحده الفشل هو الاستثناء في الطبيعة

لا ترى ارنبا أو اسدا فشل في أن يكون ارنبا أو اسدا

كذلك انت

طالما انت حي

فالنجاح هو خيارك الأقل مجهودا

و الفشل

هو الاستثناء الذي يتطلب جهدا ليس في الطبيعة ليتحقق.

انظر لأي حرفي ،تكاد تتحرك يداه دون جهد أو تعب

برشاقة كاملة

انظر لأي ناجح ،تجد انه تقريبا لا يتعب .

فقط الفاشل، هو من يبذل الجهد

و في الحقيقة

عندما ترى مجهودا في حركة أصابع حرفي

اعلم انه بعيد عن النجاح .

و الآن

انت لا يمكنك أن تفشل ،إلا ببذل قصارى جهدك

كن

ببساطة كن ..

اسمح للنجاح

سر في الطريق الأقل جهدا

توافق مع كونك تفاحا قمحا اسدا أو ارنبا

قرر من انت

و كن

لا تسمح لهم ببرمجتك على أن تفشل لتنجح

و اليوم الذي تلاقي فيه قمحا ،انتج شعيرا أو لم يطرح سنابله

اعلم ان هناك مجهودا غير عادي بذل ليفشل القمح

لأن الطبيعة ناجحة ابتداء

******

الامل خطير جدا

يخبرك انه ربما … أو

و مع مرور الوقت يراكم عليك ضغط الأعصاب.

الامل الهاء

مجرد ازعاج لا تحتاجه

كن متيقنا دائما من سعيك

لا تحاول ،افعل

لا تأمل ، تيقن

و تذكر

اليقين هو ثمن كل شيء في العالم

انت تحصل على ما تيقنته .

و بقدر يقينك

تكون ثروتك

*****

أظهر الفرح

كل أطيب ما تجد

كن أنيقا

و لا تلق بالا لمن يحاول تأنيب ضميرك

انت هنا لتستمتع بالحياة

احتفل

انشر صور سعادتك

و حدث بنعمة الله عليك.

الفقير لن يجد عملا أن تقشفت في مأكلك و ملبسك

ان تستعمل مالك لاسعاد نفسك

يعني أن تمنح من هو اقل منك ،الفرصة لاطعام أسرته

ذهابك لمطعم، شراؤك لملابس ،تنزهك في حديقة

يمنح العمل للآخرين .

لا تصدق دعاة الزهد

أن تأكل خبزا يابسا يعني أن غيرك لن يجد رغيفا

انفاقك على نفسك

إنفاق على غيرك

انفاقك ،إحسان

و اظهار ثراءك، صلاة شكر

و الشاكر يمنح دوما المزيد ..

فرحك

يكفكف دموع غيرك

******

لا تضحي

اذا لم تختر انت جانب نفسك ،فمن سيختار جانبك ؟

كن منحازا إلى نفسك

اطلب الافضل

تمتع بالحياة

كن نسختك الافضل اليوم

ليس للمجتمع و الأقارب

بل لنفسك

اعلم ان أحدا لن يقدمك على ذاته

فلا تقدم أحدا عليك

و اياك و التضحية بنفسك أو مالك أو ولدك

من أجل آلهة أو أرض أو قوم

و لو طلبوا منك تضحية

امنحهم كبشا

و احتفظ بأبنك

لا قيمة لأله يستلذ بأوجاعك

نظن اننا

لكنه هو ،يعيش متدفقا خلالنا

وسط الضحكات و القبلات

احببت نفسي

لأنني أحببتك

******

قل نعم لما تريد ،بدون قلق

اسمح له بالظهور

اقبل الفرح بقلبك وعقلك جميعا

تنل ما اردت

******

أيا يكن ما تمر به الان

تذكر

مشاعرك لا تأتي من الحدث و انما من ترجمتك للحدث

تفاءل

******

لا نولد شجعانا

الشجاعة وليدة قرار حاسم تجاه خيارات حياتك

قرر تماما

و ستذهلك شجاعتك

***

من انت ؟

ينظر الناس لأنفسهم عادة بعيون الحاضر ،يعرف الشخص نفسه عادة بما هو عليه الآن. يخبرونك انهم الان كذا أو كذا .

كثير من الناس أيضأ يعرفون انفسهم ،بلحظات ماضية، انا الذي فعلت كذا و كذا .

لكن سر التقدم في الحياة هو أن تعرف نفسك بما تود أن تكونه في المستقبل .

هذآ ليس غريبا ،جميعنا كنا نمارسه في طفولتنا

كنا نتحدث عن شخصياتنا المستقبلية ،دون قلق أو حرج

نفتح أفق الكون كل يوم

لنعرف ذواتنا بما يمكن أن نكونه

لا بالطفل الذي كنا عليه .

انا طبيب ، مهندس ، أم، مزارع ،جندي

يقولها الطفل بسهولة

و يستجيب الكون .

كنت محظوظا في تلك الليلة من سنوات حينما سألني صديق

من انت ؟ أين تنوي أن تكون في الحياة

فأضطررت للتفكير حقا بشخصيتي القادمة

إعادة تعريف نفسي

ليس بمن انا و إنما بمن اريد حقا أن اكون

في الحقيقة

من ليلتها

و حياتي تمضي بسهولة و ثبات ،ببساطة عرفت أين ينبغي أن أذهب.

و لنكون عمليين ؛

خذ قلمك بيدك ،اكتب عن نفسك المستقبلية

جملة واضحة تجيب فيها عن السؤال ” من انا

لا داعي للفلسفة أو التعقيد

مجرد عبارات واضحة بسيطة تصف بها نفسك .

تحدد بها قدرك في الحياة.

ماذا أن لم يتحقق ؟

لا مشكلة ،أن تكون لديك وجهة تبحر نحوها و لا تدركها، أفضل من البقاء تحت رحمة أمواج الحياة تدفعك يمنة و يسرة.

و الان

دعني اسألك

من انت؟

******

في طريق النجاح ،ركز على زيادة نقاط قوتك أكثر مما تركز على تلافي نقاط ضعفك .

******

الخسارة الكبرى في حياتك لن تكون ممتلكات أو أشخاص. هؤلاء ليسوا لك اصلا و ستفارقهم.

الخسارة الكبرى هي أن لا تجرب بنفسك ،أن تضيع وقتك الذي لن يعود ابدا محاولا التماهي مع العالم .في الوقت الذي يمكنك فيه أن تغير العالم ليتماهى معك انت .

******

في قصة حياتك ،كن انت البطل

لا ترضى بدور آخر

لأنك لا تمتلك قصة أخرى

لا تجعل أحدهم يقنعك بلعب دور ثانوي

أو الأسوأ

جعلك تنكر نفسك من أجل الآخرين أو الوطن أو الدين أو الأخلاق أو المجتمع الخ

كلها أدوات

لتجلس متفرجا على قصة حياتك ،حيث البطل هو مديرك أو والدتك …سيان

كن انت بطل قصتك

لا تخجل من طلب الفرح و الأبتعاد عن الالم

لا تخجل من قول نعم ،لما تحب

لا تسكت عن قول لا عندما تكره

و ابتعد عن الصراع

فالحياة اقصر كثيرا من خوض المعارك

******

نعم

يقولها الكون الآن لكل ما تفكر به

أخبر نفسك انك جميل و أن الحياة حلوة

******

توقفت عن إصلاح الاشياء

قررت إختيار الطريق الأسهل

اعترفت لنفسي بخطاياي

الآن

انا سعيد!! بقلم طارق هاشم 

اقرأ أيضا ل ” طارق هاشم ” : 💖💖 مجرد فيزياء بسيطة! 💖💖 و 👑👑 انت ملك متوج 👑👑

💎 أنصحكم أحبتي بقراءة كتب  ” فاديم زيلاند ” :

لتحصل على نسختك الورقية من كتبه العظيمة، سجل في هذه المكتبة العالمية  ” جملون ” و احصل على أي كتاب تريده باللغة العربية أو الأنقليزية في أي مجال “كتب تنمية ذاتية، كتب صحة، كتب أطفال،كتب طبخ صحي، كتب سير و كتب أسرة و كتب أدب و خيال و كمبيوتر …” و استغل التخفيضات و العروض المتاحة كل شهر و كل موسم، الكتاب سيصلك الى باب بيتك بعد بضعة أيام من الطلب أينما كنت في العالم :

https://bit.ly/2lIYuXr

ان كنت مسجلا في المكتبة سابقا، توجه مباشرة لهذا الرابط لكتب ” فاديم زيلاند ” :https://bit.ly/3eerSvb

او احصل مباشرة على نسختك الورقية من كتاب”ترانسيرفنج الواقع ” ل “فاديم زيلاند “، يصلك الكتاب أينما كنت في العالم :

النسخة العربية : https://bit.ly/2lBF5YL

اقرأ : 💥💥تلخيص كتاب “الترانسيرفنج”:الجزء الأول💥💥

ان كنت مسجلا في المكتبة سابقا، توجه مباشرة لهذا الرابط للحصول على نسختك الورقية من أي كتاب تريده : https://bit.ly/2lH9XqQ

اقرأ أيضا ل ” طارق هاشم ” : 💖💖 هل دعوت الله ؟ هل حضر ؟ 💖💖

اقرأ أيضا ل ” طارق هاشم ” : 💖💖 يطلب الكون منك ،تحديد المحطة فقط 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 النظام يخدمك و هو عصاك السحرية 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 وهم الحياة المادية 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 لتحقيق أي هدف بالراحة 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 وحدهم الشجعان يعيشون القصة ولا يكتفون بقراءتها 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 متى ينكشف واقعك الجديد؟ 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 كيف اصير انا البذرة شجرة ؟ 💖💖

————————————-

بقلم طارق هاشم 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.