💖💖 الحياة مرآة 💖💖

0 946

🦋 الحياة مرآة :

لا يمكن لك حقيقة
أن تدرك “اتساع” الوجود، أن تدرك “تنوع” الحياة

فأنت لا ترى هذا الواقع إلا من منظورك
منظورك الخاص الذي يحدده ما تعتقد وما تتبنى من إيمان، ذاك ما يحدد الزاوية التي ترى منها هذا الواقع.

تعتقد بأن غيرك مخطئٌ ممن يتبنى معتقدات مغايرة لما تعتقد، ولكنك تجهل أنهم يعيشون واقعًا مغايرًا لما تعيش “يرون واقعًا مختلفًا” عما ترى وتنسى أن صناعة هذا الواقع، هي جرّاء ما تعتقد!

وصناعة واقعهم -بضرورة الحال- هي جرّاء ما يعتقدون! ولما كانوا يعتقدون أمرًا مغايرًا ومختلفًا لما تعتقد كان واقعهم مختلفٌ عما تعيش وتجرب، ولكنك لا تعلم!

إن كنت تقرأ هذه الكلمات فأنت محض عقل بشري، إن كنت تعتقد أن غيرك مخطئ فأنت نائم، وإن كنت تظن بأن غيرك قد يكون على حق، فأنت واعي!

أنت قد استفقت من النوم إلى ما نسميه؛ بـ”الوعي” حيث ترى واقعك، ولكنك لا تُخَطّئ غيرك من البشر ويساورك الشعور والاعتقاد بأن لديهم حقيقة (قد) توازي أو تقل عن حقيقتك، ولكنك لا تنفيها على الإطلاق! إلا أنك تعيش في هذه -الحالة من الوعي- في ظلام حالك، في ظلام دامس..

حتى تشعل شمعة التنوير في وعيك، لتضيء لك هذا الوجود السرمدي لتريك؛ أن كل إنسان يعيش واقعًا مختلفًا، لأنه يعتقد اعتقادًا مختلف♥️

هذا الإدراك وهذا المنظور، هو ما نسميه؛ بالتنوير، الحالة التي تنتقل فيها من الوعي حيث الظلام وإن كنت “تعتقد” بأن غيرك على حق إلى حيث الحالة التي (توقن) بأن غيرك على حق، نسميها؛ بالاستنارة، وهي مرحلة تمر فيها لتعيش التنوير لتكون مستنير!

فترى أن ما تراه حقيقي، وأن ما يراه غيرك وقد لا تراه أيضًا حقيقي! وأن الواقع أن الوجود، هو من صُنع “المعتقد” وأن كل إنسان يعتقد أمرًا يراه كما هو وأن ما لا تراه لا يعني أنه خاطئ، ولكن قد يكون بل سيكون هناك إنسان يعتقده فيراه؛ هذا هو محض الإستنارة، وهذا هو جوهر التنوير!

شئت أم أبيت أردت أم لم ترد، ولو لم تكن تُرِد لما كنت هنا لتقرأ هذه “الكلمات” هي “تذكير” لك بما تريد! أن تعرف أن تدرك معنى وحقيقة هذا الوجود، وجودٌ ذو أوجهٍ عدة لا يمكن للعقل أن يدركه!

فالعقل، أحادي المنظور
لا يرى إلا ما يرى، ولا يعلم بوجود غير ما يراه. ويعتقد بأن ما يعتقد، هو الحق ولا شيء غيره حقيقي! وهذا هو ما نسميه بالازدواجية؛ أي أن تُقسّم الحقيقة إلى صحيح وخاطئ، وهي كلها موجودة.

هذا النوع من التجارب يقوم به فقط من مَلك كل شيء، كامل المعرفة ومطلق القدرة؛ يعرف كل شيء، ويقدر على أن يصنع أي شيء♥️

******

معتقداتك القديمة
أشجارٌ في باحتك تحجب النور عنك!
أشجار شائكة محاولة انتزاعها بائسة لأنها ستدمي يديك، فتسقيها؛ فتصبح أقوى! لا تسقها اهتمامًا، وستموت عطشًا!

ربما من أهم الرسائل التي سأعطيكم إياها اليوم هي: أن الإنسان دائماً وأبداً في “خيار” بكل لحظة تمر به، بين أن يعيش في الحياة وأن يعيش خارج الحياة -ولا أعني بخارج الحياة في بعد آخر أثيري كان أو في الوجود- وإنما أعني أن يعيش في الحياة، ولكن خارجها وهذا ما يجعل الأمر محيراً؛ أن يعيش في الحياة وفي عقله!

إن كان هناك مرض ينتشر في هذه الأيام بين البشر، فهو أن البشر بدل أن يعيشوا الحياة اختاروا أن يحاكوا الحياة! محاكاة عبر تخيل وتصور طبيعة التجربة في عقولهم، تلك العقول التي وضعت للملاحظة أصبحت معمل تجارب للتجارب!

لا يجب عليك أن تختزل حياتك، فهي بالنهاية حياتك! لا تختصرها فليس هناك أي شيء أنت مستعجل للوصول إليه وإن كان هناك نهاية لحياتك فهي الموت، وأي شيء تستعجل عليه إن كان الموت آخره؟! لا تختزل ولا تختصر تجاربها، عش تجارب حياتك كما تتجلّى♥️

المرض الذي ينتشر بين البشر، هو أنهم يحاكوا تجارب الحياة في عقولهم؛ أن تختار بدل أن تخرج من المنزل، أن تفكر بالخروج من المنزل ثم تفترض أنها ستكون تجربة مملة لأنك تملك “معتقداً” يقول:

أن وطنك، مجتمعك، مدينتك مملة لأنك من الماضي تعرف أنها كانت مملة، ولكن من أنت لتفترض أن جميع الظروف ستكون مثلها؟! (أنت كل شيء) ولكن ذاك الذي يحاكي التجربة ليس (أنت) أنه عقلك!

من يكون عقلك؟!
ذاك المتلقي المستقبل لطبيعة التجربة الذي يختزن ذكريات، ولا يمكن له بأي حال من الأحوال أن يتنبأ! وعيك قادر، ولكنك لست وعيك عندما تحاكي التجارب!

عندما تود التحدث إلى صديق، أن تقرأ كتاباً، أن تتعلم شيء، أن تتابع برنامجاً أو فيلماً أن تذهب إلى مكان أو حتى عمل أو دراسة ما يفوت على الانسان حقاً، هو ذاك العقل الذي يعمل كدوامة تمتص كل جمال الحيَاة.

راقب في كل مرة تعتزم أو تعزم على شيء!
راقب عقلك كيف يتصرف!
راقب تلك الأحكام المسبقة عن الأشخاص والأفعال، وستعرف بالضبط أين كانت المشكلة ولازالت!

ماذا لو كانت الحياة رغبة كائن
قادر أراد أن يجرب العجز!!
عالم أراد أن يجرب الجهل؟!

ماذا لو كانت الحياة فكرة تمر في خاطر هذا الكيان، ليتخيل كيف سيكون الأمر أن تجرب المعاناة!

لو كان ذا قدرة مطلقة!
ألا يمكن أن تكون هذه الفكرة حقيقية جداً كدرجة حقيقية الحياة، كـ “حلم يقظة” أمعن به من خياله يتجسّد؛ كـ”شواخص مادية” أسمى سمات المصداقية فيها شعورنا اتجاهها! لعل الأمر ليس هكذا، ولكنه بالتأكيد أمر ممكن إن أردت أن تتذكر♥️

******

الوسيلة الوحيدة للخروج
من هذه “الحياة الواقعية الدائمة المادية” هي: أن تَغِيب عن عقلك أو أن تُغَيِّبَ عقلك عنك، فلا فرق في استخدام الضمائر “للفاعل أو المفعول” هنا!


كل ما تحاول فعله عندما تتأمل، هو أن تجعل (عقلك يصمت) ويترك لك مساحة أن يفك قيد وعيك، تلك المرساة التي تبقي سفينة وعيك من أن تبحر وتتلاعب بها أمواج الـوجود السرمدية التي لا تخضع للزمن!

أما عندما يكون (وعيك) مرتبطاً بعقلك، فلا يمكن له صناعة واقع وتجربة سوى ما تعرفه من الحياة المادية!

لا يمكن للمرآة ان تحبك أو تكرهك
‏يمكن لها أن تعكس ملامحك فقط
‏حياتك مرآة ♥️
‏إن سعدت، ستعكس لك معالم البهجة
‏وحين تحزن، ليس للحياة سوى ان تحزن معك!

اقرأ أيضا ل ” الاسقاط النجمي ” : 💖💖 استعد لحياتك الثانية 💖💖

💎 أنصحكم أحبتي بقراءة كتب  ” فاديم زيلاند ” :

لتحصل على نسختك الورقية منكتبه العظيمة، سجل في هذه المكتبة العالمية  ” جملون ” و احصل على أي كتاب تريده باللغة العربية أو الأنقليزية في أي مجال “كتب تنمية ذاتية، كتب صحة، كتب أطفال،كتب طبخ صحي، كتب سير و كتب أسرة و كتب أدب و خيال و كمبيوتر …” و استغل التخفيضات و العروض المتاحة كل شهر و كل موسم، الكتاب سيصلك الى باب بيتك بعد بضعة أيام من الطلب أينما كنت في العالم :

https://bit.ly/2lIYuXr

ان كنت مسجلا في المكتبة سابقا، توجه مباشرة لهذا الرابط لكتب ” فاديم زيلاند ” :https://bit.ly/3eerSvb

اقرأ ل ” فاديم زيلاند ” : 💥💥تلخيص كتاب “الترانسيرفنج”:الجزء الأول💥💥

ان كنت مسجلا في المكتبة سابقا، توجه مباشرة لهذا الرابط للحصول على نسختك الورقية من أي كتاب تريده : https://bit.ly/2lH9XqQ

اقرأ أيضا ل ” الاسقاط النجمي ” : 💖💖 عقلك محدود و ان كبر 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 حينما يتجلى ما تريد بالرغم من كل الظروف المعاكسة 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 وضوح الغاية : لماذا تريد الحصول على هدفك؟ 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 أبعد عقلك عن نفسك 💖💖

اقرأ أيضا : 👑👑 انت ملك متوج 👑👑

اقرأ أيضا : 💖💖 أحداث حياتك 💖💖

————————————————————————

بقلم : الاسقاط النجمي

إعداد : خلود عزيّز

رابط الاسقاط النجمي على التليجرام

رابط  خلود عزيّز على الفيسبوك

رابط كتاب الاسقاط النجمي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.