💖💖 افهم المطلوب وانطلق 💖💖

0 630

🦋 الطريق..

ركز في طريقك..

أكمل الطريق
تصل..

إن الطريق سيكشف نفسه بنفسه فقط قرر السير فيه، وسر..

لا يظهر الطريق ما لم يتحدد الهدف..

تجد البداية عندما تعرف الطريق..

البداية لا تأتي ولكن نُهدى إليها شريطة معرفة الطريق والعزم الحقيقي على البدء، فإذا لم تجد البدايه فثمة خلل في أحد الشرطين على الأقل لديك ومنطقة الأمان الخادعة قد تلعب دورا في ذلك..

كل الذي أخشاه أن ننشغل بالطريق وننسى الهدف

ليست السعادة في البلوغ
وإنما في إيجابية المسعى..

أنت لست فاشل
أنت لست على الطريق الصحيح او لم تحاول كفاية ..

ربما بينك وبين السعادة خطوة
فتدفعك مخاوفك لأن تغير الطريق..

اطمئن، روح الله فيك
تعرف الطريق..

عندما تتعرقل خطوة في طريقك تمهل
التقط أنفاسك وفكر، ربما المطلوب تحرك بديل
العراقيل غالبا للمساعدة..

تواجه صعوبات
لأنك في الإتجاه الخطأ
الطريق الصحيح ميسر..

مُيسَّر ما دمت في الاتجاه الصحيح
وصحيح ما دمت في الإتجاه المُيسَّر
اتبع اشارة التيسير

من واقع ملاحظاتي؛ يظل الله يعطيك إشارات تثنيك عن الطريق الذي يقودك إلى خسارة حتى تتمادى في إصرارك عليه، هنا إمضِ وتحمّل نتيجة إختيارك..

ثق فور تحررك من قيد طريقك العاثر تضيء لك إشارة التوجيه نحو طريقك اليسير، هنا عليك فقط أن تقرأ..

عزيزي وقفة مع النفس، كفى لا تتمادى أكثر من ذلك، اذا صعب عليك الطريق فاعلم انه ليس طريقك، طريقك الذي خلقت له ميسر بأدواتك فاعرف ادواتك، هي فيك لتغدو فريدا لا تشبه آخر، فتش عن رسالتك، فاذا كنت في طريقها فاستمر، واذا لم تكن فالتقطها، انفض الغبار عنها واقرأها، افهم المطلوب وانطلق..

إذا وجدت أنها سارت بغير ما كنت تخطط فلا تتعجل بفرض خطتك الأولى لعلها سارت بالأصلح، فكِّر..

امض في طريقك ودع الأيام تتولى مهمة الرد
ستفعل وبجودة أداء لم تكن تتخيلها..

وستكتشف في نهاية الأمر
أن الذي أحرقت عمرك في منافسته
لم يكن في طريقك أصلا..

انتقادك الدائم للطريق
لن يصلحه.. اقرأ : عادة اللوم

عندما ينتصر طموحك على عدلك
إعلم أنك في الطريق إلى الهاوية..

المبالغة في الإستفادة من النعمة نوع من إساءة استعمالها وهذا الطريق نهايته تبكيك، الإعتدال سر الإستمرارية..

أدلك على الطريق
ولا أمشيه لك..

خيالك
طريقك لإختيار
واقعك.. اقرأ : تمارين و تقنيات التخيل

وكما قال ” أسامة الجامع ” :

تعجز وتتردد إذا وضعت في بالك أن تنجز “كل شيء”، لكن ضع في بالك بما لديك من وقت ضيق أن تنجز “شيء” ولو جزءً يسيراً، هنا ستتقدم، وسيدبّ فيك الحماس، لا أكثر تقييداً للمرء من النزعة الكمالية عندما يشترط على نفسه فعل كل شيء فيترك كل شيء من شدة الضغط الواهم. ابدأ دون شروط.

*****

🦋 ثلاث خطوات نحو الهدف ممتاز، خطوتان جيد، خطوة لا بأس، وأي منهم أفضل من لا شيء..

*إمسح كل البدايات المرتجفة

وابدأ من جديد..

*إبدأ من جديد

بكامل قوتك بكامل ثقتك

بكل خبرات الماضي هذه المرة

إبدأ.. اقرأ : لتنعم بحياتك

*ومن صلاح النية قرارك بأن تبدأ..

*أن تبدأ عزيمة

أن تستمر قوة..

*تسويفك لمواجهة الأمر يزيده تعقيدا، مجرد البدء في التعامل يقلل شعورك بالضغط ويحفزك لأن تواصل المواجهة، إبدأ..

*إذا هِبتَ البداية ابدأ

مع ترقب الإشارات الإلهية..

*واعلم أن الفرصة لن تفتح بابها

قبل أن تطرقه..

*وأحيانا أن تبدأ، خير من أن تدرس جودة البداية..

*تجد البداية عندما تعرف الطريق..

*اعتقادك بإنتهاء الفرص محض هراء..

*ستشرق قريبا شمس الفرصة الجديدة

هنيئا لمن استوعب الدرس..

*****

🦋 استحق، اجذب، هنيئا

طيب الان أسئلة كثيرة واستفسارات تصلني حول ما يعرف بقانون الجذب من حيث المفهوم والفاعلية، وعلى مدار السنوات الماضية علت أصوات تؤيد وأخرى تعارض، البعض يؤكد فاعليته عن تجربة، وآخرون يعلنون فشلهم في احراز أي نجاح بعد تطبيقه، وحقيقة كنت قد عكفت لفترة على استجلاء هذا القانون ودراسة فلسفته وقوة تأثيره، والآن وبعد دراسة مستفيضة لآليات تحقيق الأهداف شملت العديد من القراءات والمشاهدات والتجارب الشخصية سأضع أمامك خلاصة ما توصلت إليه في هذا الشأن، وأنوه بداية أني لست بصدد شرح ذلك القانون من حيث الآلية أو التطبيق، ولا بصدد الوقوف مع أو ضد، ولكني فقط أطرح نسختي الخاصة من الفهم وما استقرت عليه خبرتي المعرفية في ما يخص تحقيق الأهداف وبلوغ المرامي سائلا المولى التوفيق في إيصال الفكرة ببساطة واتقان..

تخيل يا عزيزي أنك تقف على نقطة وبيدك مغناطيس لجذب الأهداف، ولكن هذا المغناطيس يعمل فقط في نطاق مسافة لا تزيد عن عشر أمتار، الآن تخيل أن هدفك يبعد عنك بمسافة قدرها مائة متر، ما يعني أنه يتعين عليك التحرك في اتجاه هدفك لمسافة تسعين مترا على الأقل حتى يبدأ مغناطيسك في العمل وجذب هدفك إليك في العشر أمتار الأخيرة، الرحلة الأولى التي قمت بها في اتجاه هدفك تسمى رحلة الاستحقاق، بهذا تفهم أنك لن تتمكن من جذب هدفك إليك ما دمت لست على استحقاق معه، والاستحقاق كما شرحته كثيرا من قبل مفهوم ذو شقين الأول خاص بضبط نيتك تجاه هدفك والأخر يخص سعيك إليه (راجع مقال الاستحقاق )، سأعطيك مثالا، تخيل أن شخصا يطمح للعمل كمندوب مبيعات لإحدى الشركات ولكنه لا يملك أي مهارات لذلك، هنا يقف صاحبنا على نقطة تبعد احداثياتها كثيرا عن احداثيات النقطة التي يتواجد عليها هدفه، ما يعني أنه ينبغي عليه التحرك والبدء في رحلة استحقاق، ماذا يفعل؟ أولا ضبط نواياه العامة تجاه نفسه والحياة يقربه من هدفه، ثانيا ضبط نواياه الخاصة تجاه هدفه المحدد يقربه أكثر، ثالثا سعيه الذي يشمل القراءة والاطلاع عن مجال المبيعات يرفع استحقاقه نحو الحصول على وظيفة مندوب مبيعات، الالتحاق بدورات تدريبية في مجال المبيعات يرفع استحقاقه أكثر وأكثر، الاختلاط بفئة مندوبين المبيعات وتكوين علاقات معهم يرفع استحقاقه اكثر واكثر، بحثه في وسائل الاعلان عن وظيفة شاغرة يقربه جدا جدا، كل ذلك سيضعه في لحظة ما في مجال عمل مغناطيسه الشخصي لجذب هدفه إليه وفجأة تتهيأ له الفرص ويجد نفسه من حيث لا يدري وقد فاز بالوظيفة المرجوة، وحري بي هنا أن أذكرك بأن كل خطوة تخطوها في الطريق إلى هدفك ستصاحبك فيها إشارات تيسير ومساعدات إلهية حالما إكتمل إخلاصك في الأخذ بأسباب نجاح تلك الخطوة، وقد يسألني الآن سائل أنه أحيانا يجذب إليه أهدافا دون السعي إليها، والإجابة على ذلك: أنك لحظة توجيه تركيزك نحو هدفك كنت بالفعل على استحقاق معه دون أن تعرف، هذا الاستحقاق لم يأت عبثا ولكنه نتيجه لما سبق من ظروف أو تحركات ومساعي قمت بها قبلا لسبب أو لآخر، الأمر الذي وضعك في دائرة هدفك الجديد وسهل على مغناطيسك التقاطه، هذا يفسر الإختلاف الحاصل بين الأراء حول فاعلية قانون الجذب – المسافة القدرية التي تبعد بينك وبين هدفك لحظة توجيه تركيزك عليه – سائل آخر قد يتساءل عن حصول بعض الأشخاص على وظائف وهم غير مؤهلين لها، وللإجابة على ذلك أقول أن الحكم بعدم أحقية فلان لما يحصل عليه ليس بالأمر البسيط، أنظر إلى المؤسسة التي قبلت بتعيين ذلك الشخص ستجدها على الأرجح ذات مستوى متواضع في مجال عملها وبالتالي يستحقها غير المؤهلين للعمل بها، أما اذا حدث وكان هناك حصول غير مستحق فيعد ذلك خرقا لقانون الاستحقاق والذي يستوجب بدوره عقوبة تظهر إن عاجلا أو آجلا، بناءا على ما تقدم نفهم أن الاهتمام بالإحاطة وتطبيق تركيبة الجذب المروج لها حاليا (اسأل/آمن/ استقبل) تتضاءل أهميته مقابل الإهتمام باستيعاب مفهوم الإستحقاق الذي تطبقه بصنيعة يديك فيما سيحدث الجذب تلقائيا حالما بلغت نقطة استحقاقك مع هدفك المنشود، وانظر حولك تجد الحياة ملأى بالناجحين الذين عرفوا كيف يستحقون نجاحاتهم، من يعمل مثقال ذرة خيرا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره، والله لا يضيع أجر من أحسن عملا، هذا جوهر الاستحقاق وهذا ما يليق بالعدل الإلهي، خذ هذه التركيبة (استحق/ اجذب/ هنيئا) ، شكرا جزيلا..

اقرأ أيضا ل ” عمرو بكر ” : 💖💖 الاسئلة التوكيدية 💖💖 و 💖💖 ادعم حياتك 💖💖

شاهد في هذا الفيديو العظيم الي يختصرلك كثير من المعاناة النفسية ” الخظأ الفادح عند السعي وراء الأهداف ” :

💎 أنصحكم أحبتي بقراءة كتب  ” ياسر حارب ” :

لتحصل على نسختك الورقية من كتبه المحفزة، سجل في هذه المكتبة العالمية  ” جملون ” و احصل على أي كتاب تريده باللغة العربية أو الأنقليزية في أي مجال “كتب تنمية ذاتية، كتب صحة، كتب أطفال،كتب طبخ صحي، كتب سير و كتب أسرة و كتب أدب و خيال و كمبيوتر …” و استغل التخفيضات و العروض المتاحة كل شهر و كل موسم، الكتاب سيصلك الى باب بيتك بعد بضعة أيام من الطلب أينما كنت في العالم :

https://bit.ly/2lIYuXr

ان كنت مسجلا في المكتبة سابقا، توجه مباشرة لهذا الرابط لكتب ” ياسر حارب ” :

https://bit.ly/2ZvqrCq

 او ان كنت مسجلا في المكتبة مسبقا،احصل مباشرة على نسختك الورقية من كتاب” اخلع حذاءك ” للكاتب “ ياسر حارب “، يصلك الكتاب أينما كنت في العالم :

https://bit.ly/35QcMIJ

اقرأ مقتطف من كتاب ” اخلع حذاءك ” : 💖💖 كل صباح 💖💖

ان كنت مسجلا في المكتبة سابقا، توجه مباشرة لهذا الرابط للحصول على نسختك الورقية من أي كتاب تريده : https://bit.ly/2lH9XqQ

اقرأ أيضا ل ” عمرو بكر ” : 💖💖إن صندوق العطايا قريب.. فتعلم كيف تفتحه : التخطيط للاهداف💖💖

اقرأ أيضا ل ” عمرو بكر ” : 💖💖 الصعود إلى الحل 💖💖 و 💖💖 المحولات 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 حتى تتجلّى أهدافك 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 كيف تبدأ في التغيير؟ 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖انوي والنية تعرف الطريق💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖أينما كنت : ابدأ من هناك !!💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 متى ينكشف واقعك الجديد؟ 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖23 سر لتجعل المستحيل ممكنا💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 كيف تتخلص من الطباع والعادات السلبية 💖💖

 ———————————————————–

بقلم  : عمرو بكر

نفحات من عطر السعادة

رابط عمرو بكر على الفيسبوك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.