💖💖 اعرف اتفاقك مع الله، ربما كان الخطأ صوابا 💖💖

2 968

جمعت لكم في هذا المقال أعظم مقتطفات من منشورات العظيم ” طارق هاشم ” :

الفرق بين أتباع النبي و اتباع الدين كبير
لكننا تعودنا ان لا نميز بسبب القالب الذي وضعت فيه عقولنا منذ الطفولة .
في القرآن أو الإنجيل
كل قصة نبي مخصصة لوضع ما يقابلك في حياتك
مثلا
أن كنت شابا لاهيا عابثا ،تخبرك قصة موسى الشاب عنك
أن عجوزا مستضعفا في قومك ،هناك قصة لوط
أن كنت سيدة اتهمت في شرفها هناك قصة مريم
أن كنت خائفا على ابنك فأم موسى مثالك
أن خالفت أمر الله المباشر ،فيونس هو قصتك
و هكذا …
يمكنك أن تجد حكايتك انت في قصة ما
لتعرف عن نفسك و تتصرف تبعا لها

هذة القصص ليست للتقديس
عندما تخبر طفلك قصة عن الولد الشجاع ،ليس القصد أن يقدس الولد الشجاع و إنما أن يتصرف مثله .

في الدين يعلمونك الانفصال عن هذه القصص
تقديس الشخصيات و تتحول القصص من عبرة إلى تاريخ.

هناك فرق بين لعب كرة القدم
و تشجيع فريق لكرة القدم

المشجع يظل يتفرج ،يشتري التذاكر ،يهتف في المدرجات و يرتدي الفانيلة،و قد يقتلك تعصبا لفريقه و هو يحسب انه على شيء .
اللاعب مختلف
اللاعب أن تابع لاعبا آخر فإنه يسعى ليصل إلى مستواه أو على الأقل أن يتحصل على المهارة التي تؤهله لللعب في الدوري .
و طبعا … المجد ،المال ،المتعة ،الشهرة و حتى اللياقة البدنية
كلها من نصيب اللاعب ..
ليس المشجع .
توقف عن التدين الذي يجعلك مشجعا
جد نفسك في مثالك و كن فاعلا كما النبي
ساعتها تخرج من سلبية الدين
لرحاب الفاعلين!!

 اقرأ : 💖💖الدين الحقيقي💖💖

****

عندما تعتقد أن الشيطان ند لله،
عندما تعتقد أن الله يحتاج حمايتك،
عندما تظن أن ذنبك او ذنب غيرك اكبر من مغفرة الله ،
عندما تجعل شروطا لرزق الله أو لفعله في الدنيا أو الآخرة،
عندما تظن أن شيئا قد يحدث رغما عن الله أو خارج رغبته،
عندما تظن أن فعلك ينفع الله أو يضايقه …
عندما تظن أن هناك ما يفصلك عن الله …

انت مشرك
” و ما يؤمن أكثرهم بالله الا وهم مشركون.”

****

لن تعرف الله حقا

الا بعد أن تكفر بكل إله اخبروك به!!

****

انا لا أؤمن

انا لا أؤمن بالدين ،لذلك علاقتي بخالقي طيبة
و لا أؤمن بالأخلاق، لذلك علاقتي بالناس جيدة..

ببساطة
القواعد و النظم
أيا تكن ليست الا محاولة لتمثيل الحقيقة
لفهمها و للعمل على اساسها…

لكنها مجرد محاولة للتمثيل
مثل الخرائط
محاولة لتمثيل التضاريس
لكنها ليست التضاريس فعلا

و هي ناجحة بقدر تماثلها الافتراضي مع التضاريس
لكنها لن تمنحك اطلاقا مشهد الأرض الذي تراه بعينيك
أو ملمسها في اقدامك العارية .

ما أؤمن به ،هو ما تيقنته
عبر الملامسة و التجربة
و برغم ان التجربة قد تكون خاطئة
الا انها تظل أفضل من صورة مبتسرة عن العالم الذي نعيشه
لذلك ،حتي في التجربة
لا أؤمن
فالله كل يوم في هو شأن
و الناس كل يوم مختلفون!!

****

تحديات الاختراع و القبيلة :

جهاز التلفزيون نتاج لحاجة للترفيه و وحدها الحضارة التي تعلى من شأن الترفيه ستنتج تلفازا.
كذلك العجلة ،كانت نتاجا لحضارة آمنت بالتجارة و التنقل في مساحات واسعة ،و وحدها هكذا حضارة ستنتج العجلة .
بوضوح
لا يمكن لمجتمع يخاف الكلمة و يكره الفردانية أن ينتج فيس بوك أو سابقته ماي سبيس.
….

في عالمنا الشرق اوسطي ،هناك احتفاء مبالغ فيه بالأدوات قياسا بالخوف من الثقافة الغربية التي تنتج هذه الأدوات.

نحن قد ننتج الشاحنات و لكننا لا نصنع السيارات ،ببساطة لان ثقافة التفرد المطلوبة لإنتاج سيارة معدومة ،أو لنقل مرفوضة من المؤسسة القبلية المسيطرة على الشرق .
لا تخدعنكم رايات الدين أو الحداثة …
ما زلنا في مجتمعات شديدة القبلية تخبيء نفسها باقنعة مختلفة .
لا يمكن أن نخترع أو ننتج الا ضمن إطار الثقافة العامة
و كذلك ،استعمالك لاختراع مهما بدأ بريئا كالعجلة ،يجلب ثقافة مختلفة إلى بيتك .
و هذا سبب دوامة التحريم التي واجهت كل شيء جديد في حياتنا في القرنين السابق و الحالي .
ابشركم ،أدوات مثل الانترنت و الكرديت كارد أو حتى سناب شات أو تويتر ،لو ظلت تعمل ،ستغير تماما وجه ثقافتنا و خلال سنوات …
لن تحكم القبيلة أحدا

****

لا يمكنك خداع الله
لذلك كن صريحا معه
أخبره برغباتك ،آلامك و ما يزعجك
كن أمامه بشهواتك و مخاوفك
كن صريحا
تعلم أن تنطق
بدون خوف أو خجل
لا تخبيء شيئا عن الله
ليس لأنه ينتظر اخبارك اياه ليعرف
و لكن
لأنك عندما تخبر الله
فأنك تخبر نفسك اولا بحقيقتك
فلا تخاف منها و لا تتألم
و تصنع لها تلك الحياة التي تناسبها، بدون أن تؤذي نفسك!!

****

خطيئة واحدة

هناك خطيئة واحدة هي اعتقادك في الانفصال عن الله
السرقة ،الكذب ،الطمع ،الخوف الخ …
هذة كلها مجرد أعراض للمرض
ليست المرض نفسه
الله وضع روحه بداخلك
منحك الخلود ،في الجنة أو النار
جعلك موجودا لباقي الأزمنة

لكنك تظن
انكما منفصلان
بعيدان
و انت في ظنك هذا
اما هارب من الله
أو باحث عنه
و في كليهما …
انت خاطيء
اصمت و اعلم
انكما واحد لا يفترق!!

****

تكلفة الاصلاح

كلما حاولنا إصلاح العالم خلقنا مصائب أكثر
بعيدا عن الدين ،كانت الشيوعية و القومية في جوهرهما محاولات لإصلاح العالم .اما عبر القضاء على الاختلال الطبقي أو جعل كل شعب يحكم نفسه بنفسه .
النتيجة واضحة
الأنظمة التي قللت تدخلها في حياة مواطنيها أو تجاوزت عن كثير مثل الرأسمالية كانت اقل ضررا .
اما عندما نتحدث عن الطوباويات الدينية مثل البوذية أو الإسلام أو المسيحية في السلطة فأننا نشاهد كثيرا مصادرة الدنيا كلها لصالح الآخرة.

ماذا يمكننا أن نتعلم كأفراد من هذا السرد ؟
لا تحاول إصلاح العالم
هو سيمضي لسيرورته
محاولاتك لفرض رؤية معينه على محيطك القريب أو البعيد
ستتسبب في ضرر عاجل أو آجل
لا تغرق في المثالية
الأخلاق نتاج قيم
و القيم نفسها نتاج تجربة
و التجارب تتغير نتائجها بتغير معطيات مثل الزمن و المكان
اطلب ما ينفعك لا ما يؤذيك
أن سألتني عن قبول الرشوة .سأخبرك انها سيئة
لكن ان عرفت انك تحتاجها لعلاج والدك المريض
سأخبرك أن تأخذها بدون تأنيب ضمير .
لا توجد قيمة واحدة ثابتة
لذلك ،الأخلاق وهم
مجرد عالم افتراضي ،قد يطابق عالمنا الحقيقي أو يخالفه
و في عالم أكثر عقلانية
لا يكون القانون واحدا ،لذلك وجد تقدير القاضي لظروف المتهم.
انت …
ريح بالك .عش حياتك بما ينفعك
و لا تخف
غالبا سيكون الصواب خطأ ،لأنك لن تمتلك كل معطيات القضية .
و ربما كان الخطأ صوابا
و في النهاية
لا ضمانات
هي أعوام ستقضيها و تغادر!!

****

الآلهة الصغيرة :

أمام كل واحد مننا عدد من الآلهة الصغيرة، نعتقد في قدرتها على تشكيل قدرنا و مصائرنا، نطلب رضاها لانها هي المعطي و نخاف سخطها لانها هي المانع و بالتأكيد لا نكتفي بأله واحد ،فمن تمام هذا الاعتقاد أن تكثر من الآلهة .

اليوم وجدت أحداهن تتحدث عن الهتها في زمن سابق…
امها التي منعتها من دراسة ما تحب
زوجها الذي كان يرزقها
و الاقتصاد الذي يتقلب بين الرضا و السخط عليها

كل هذى الآلهة كانت تشكل حياتها ،خيرا كان أو شرا
تتحكم بها
و هي ….
كانت تسعى لنول الرضا و تفادي الغضب
فهكذا يفعل المؤمن الحقيقي …
يعتقد في الهه
و لا يرى مصدرا سواه

و لا يضر في دين هذة السيدة تعدد المعبودات، ثمة اله اقوي من آخر. كما ثمة اله اطيب و هكذا …

الغريب … انها لم تعتقد ابدا انها تعبدهم أو انها تجعلهم في مكان الخالق .
و الأغرب انها عندما تدخل في مصيبة ،تطلب الله و عندما ينكشف عنها الضر ،ترجع لعبادتهم .

في الحقيقة …
كلنا هذة السيدة ،إلا من رحم ربي
نعتقد في نافع و ضار غير الله
نطلب رضا آلهة صغيرة .لا تملك لنفسها نفعا و لا ضرا
و الحل …
لا اله الا الله
كل ما حولك ليس الله ،لا تعبدهم
لا تعتقد في قدرتهم
انتهى!

****

اتفاقك مع الله :

كل ما تقوم به حياتك، شخوصها، تجلياتها و تقلباتها… هو تنفيذ اتفاق بينك وبين الله.

انت تحدد ما تريد و تتفق مع الله على القيام به
هذا الاتفاق نسميه (الاعتقاد) .

و في الحقيقة، هذا الاعتقاد هو سر الدعاء الناجح
انت لا تدعو او تصلي لتقنع الله
انت تصلي لتقنع نفسك
و متى ما اقتنعت، اغلقت صفقتك مع الله .

لاحظ لما تتفق عليه مع الهك ؛
” الجنة دار النعيم ” ،” الدنيا للكفار “
“النقود وسخ الدنيا” ، ” المؤمن مبتلى “
” السعادة لا تدوم ” الخ …

لو كانت هذة معتقداتك ، أو ما تردده باستمرار ،فهي اتفاقك مع الله ، و ستحقق الحياة هذا الاتفاق بحذافيره و حتى آخر سطر .

في صلاة المسلم ،أن تمعن فيها ؛
سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي العظيم ، سمع الله لمن حمده ،ربنا و لك الحمد و مساحات واسعة لتدعو خالقك، لتقنع نفسك ،لتكتب في قلبك اتفاقا مع خالقك ،لكننا نتجاهلها … لا نصدق وعد المغفرة و الرحمة في كل صفحة من القرأن الكريم و نعقد اتفاقا مع الغضب و العذاب ،أو نؤجل راحة النفس و البال لحياة قادمة .

اعلم ؛
ان دعاءك هو تمرين لنفسك على قبول حقك في الحصول على ما تريد اولا ، اقتنع انت ،و الله يسمع من اول مرة ،لا يحتاج تكرارا . و متى ما اقتنعت انت ،هذا اتفاق بينك و بين الله ،تنفذه أحداث العالم.

و تذكر ؛
يمكنك تغيير اتفاقك في اي وقت
ستأخذ الأمور بعض الزمن لتختلف، لكن اتفاقك الجديد سيظهر …

و الان ؛
راجع معتقداتك ، و اعرف اتفاقك مع الله
غير ما شئت
و احصل على اتفاق جديد ، و سيتجلى قريبا

****

النبية

رزقها الله الطعام في صومعتها
فعلمت نبي الله زكريا كيف يدعو ربه.
وصفها القران بالصديقة كما وصف ابراهيم و يوسف و اسماعيل و ادريس عليهم السلام.
جعل الله سورة باسمها في القرآن.
وارسل الله اليها روحه.
فانجبت كلمة الله،
و كانت مع المسيح ،أمه و اول مؤمن به
لكن
لانها امرأة
قرروا انها ليست نبيا
سلام الله علي سيدتي مريم … النبية

****

النظارات :

من اعتاد ارتداء النظارة منذ سنوات
لا يحس فعلا بوجودها برغم انها ليست جزءا منه
هذا ينطبق علينا جميعا
نحن نشاهد حياتنا عبر عدسات :
ادياننا، ثقافاتنا، اجسادنا و تجاربنا

و نادرا ما نستطيع خلع هذة النظارات
لأننا ببساطة
لا نحس بوجودها
تأتي اللحظة الأعظم في حياتنا
لحظة موت الايجو، الأنا، الشخصية
لتخبرك انك لست النظارة
هذا هو التنوير ،ليس الانغماس في اليوجا أو لحظات الجذب الصوفية أو الغرق في الحب
لا ،ببساطة
اللحظة التي تدرك انك لست جسدك أو تفضيلاتك النفسية أو معتقداتك الفكرية
و هذة قد تأتي عنيفة
كما يحدث للصائم الذي تنكسر سيرورة الواقع أمام عينيه
أو تدريجية
عبر الاقتناع ،كما يحدث للمتأمل في أحوال نفسه

في كلا الحالين
يدرك المرء انه ،هو ،من يجلس خلف العدسات
فيختار
أن يحتفظ بها أو أن يستعملها
لكنه واع في الحالين
انها نظارة لا تنتمي اليه
لا يجوز التماهي معها
اللهم إلا بقدر ما يحتاجه للبقاء في عالم الصور
تأتي القوة الحقيقية من معرفتك انك لا يمكنك أن تفقد الا نظرتك
و انك الحقيقي ،باق و خالد ،بعد كل الصور و النظارات التي تنقلها
استعد جوهرك
اخلع نعليك
اغسل اقدامك
و تخل عن نظارتك

اقرأ أيضا ل ” طارق هاشم ” : 💖💖 دع الله يتصرف 💖💖

———————————

♾ الحقيقة النسبية و الحقيقة المطلقة ( نبيه بالو )

ليس كل الناس تستحق معرفة الحقيقة النسبية (( الوعي )) ..فمعرفتها تحتاج إلى قواعد و شروط لا بد من توافرها حين نريد إيصالها للاخرين ..
مع العلم الوعي يختلف اختلاف جذري عن الفكر أو العلم أو الثقافة أو المعلومات
الوعي شيء آخر وهو نابع من الداخل اي من العلوم اللدنية ..جاءت نتيجة اختبارك و تجربتك الخاصة ..لا تخضع لمنطق العلم الفيزيائي بل إلى العلم الميتافيزيقي و الباراسيكولوجي ..

لا يمكن أن نجعل الحقيقة النسبية في متناول جميع الناس
إن لم ينضج وعي الشخص لا يمكننا إعطائه الحقيقة النسبية إلا بجرعات متتالية حتى يتقبل وعيه الذي كان في ظلام دامس هذا النور الذي سيحل محل الظلام ..

و إن لم يتقبل اي شكل من أشكال الحقيقة النسبية فدعه فهذا يعني لم يحين وقته بعد فالاستمرار معه يكون مضيعة للوقت و هدر لطاقتك .. هذا النوع من الأشخاص لا فائدة منه ولا يمكنك إعطاءه اي حقيقة نسبية لأنه متأثر الموروث الديني و الثقافي حتى النخاع دعه نائم حتى يحين اوانه ..

اما الذي يتقبل الحقيقة النسبية بجرعات متتالية فذلك يعود على عاتقنا و نحاول إنقاذه من السموم المنتشرة لديه
عندما نعطي الترياق للمتسمم علينا إعطاء الترياق للمتسمم بكميات قليلة و بشكل متتالي حتى يتقبلها الجسم ..و إلا لو اعطيناه دفعة واحدة لقضينا عليه ..

لا بد أن يأتي كل شيء في وقته حين النضوج ..
فالحقيقة هي كالنور ينبغي على الإنسان أن يعتاد عليها شيئاً فشيئاً ..و إلا سوف يفقد بصره من شدة النور

اما الحقيقة المطلقة لا تقال ولا أحد يستطيع أن يوصل ما عنده من حقيقة مطلقة لكم ..لأنها تجربة شخصية و اختبار شخصي تختلف من شخص إلى آخر .. انت وحدك فقط تستطيع أن تدرك الحقيقة بالتأمل و الحب بعد ما قد اجتزت المراحل النفس السبعة .. حينها فقط تستطيع أن تدرك الحقيقة ..!!

اما كل الكتب الدينية و كتب المستنيرين بالرغم من العبارات القوية فيها .. إلا أنه لا يمكن أن تعوض أو ان توصلك للحقيقة دون تجربتك الخاصة ..!!

قد تكون تلك الكتب و المعلمين ادوات للمساعدة أو عكازات يمكن الاستناد عليه لفترة محددة و بسيطة …و بعدها تعتمد على تجربتك الخاصة في الغوص لمعرفة نفسك و سبب وجودك في السمسارا و السعي للرجوع لمصدرك الإلهي …..!!🕉

اقرأ : 💖💖الثوره الداخليه💖💖

———————————

و كما جاء في كتاب ” الفتوحات المكيه ” ل ” ابن عربي ” :
الا تراني اتجلى لهم في قيامتهم في غير الصورة التي يعرفونها والعلامه ،فينكرون ربوبيتي ومنها يتعوذون ،وبها يتعوذون ولكن لا يشعرون ،ولكنهم يقولون لذلك المنجلي:نعوذ بالله منك وها نحن لربنا منتظرون ،فحينئذ اخرج عليهم في صورة التي لديهم فيقرون لي بالربوبيه ،وعلى انفسهم بالعبوديه،فهم لعلامتهم عابدون ،وللصوره التي تقررت عندهم مشاهدين ،فمن قال منهم انه عبدني فقوله زور وقد باهتني ،وكيف يصح منه ذلك وعندما تجليت له انكرني،فمن قيدني بصوره دون صوره ،فتخيله عبد وهو الحقيقه الممكنه في قلبه المستور،فهو يتخيل انه يعبدني وهو يجحدني،والعارفون ليس في الإمكان خفائي عن أبصارهم ،لأنهم غابوا عن الخلق وعن أسرارهم ،فلا يظهر لهم عندهم سوائي ،ولا يعقلون من الموجودات سوى اسمائي ،فكل شيء ظهر لهم وتجلى ،قالو انت المسبح الاعلى ، فليسوا سواء الناس بين غائب وشاهد ،وكلامها عندهم شيء واحد.

اقرأ : 💖💖 تدرك ذلك في يوم قيامتك 💖💖

💎 سجل في هذه المكتبة العالمية الرائعة ” جملون ” و احصل على أي كتاب تريده باللغة العربية أو الأنقليزية في أي مجال “كتب تنمية ذاتية، كتب صحة، كتب أطفال،كتب طبخ صحي، كتب سير و كتب أسرة و كتب أدب و خيال و كمبيوتر …” و استغل التخفيضات و العروض المتاحة كل شهر و كل موسم، الكتاب سيصلك الى باب بيتك بعد بضعة أيام من الطلب أينما كنت في العالم :

https://bit.ly/2lIYuXr

ان كنت مسجلا في المكتبة سابقا، توجه مباشرة لهذا الرابط للحصول على نسختك الورقية من أي كتاب تريده :

https://bit.ly/2lH9XqQ

اقرأ : 💖💖 هل سبق لك ان توقفت يوماً لتتساءل لماذا انت تؤمن بما تؤمن به؟ 💖💖

اقرأ : 💖💖كيف يلعب معنا الله ،وكيف يلعب معنا الوجود ؟ 💖💖

اقرأ : 👈👈كيف تكون حقيقيا فعلا في عالم مزيف!!👉👉

اقرأ : 💖💖قواعد طريق الحقيقة العشرون💖💖

اقرأ : 💣💣المسيح الدجال💣💣

—————————————————————-

إعداد : خلود عزيّز

رابط  خلود عزيّز على الفيسبوك

رابط طارق هاشم على الفيسبوك

رابط  نبيه بالو على الفيسبوك

2 تعليقات
  1. […] 💖💖 اعرف اتفاقك مع الله، ربما كان الخطأ صوابا 💖💖 […]

  2. […] 💖💖 اعرف اتفاقك مع الله، ربما كان الخطأ صوابا 💖💖 […]

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.