💖💖 استعد لحياتك الثانية 💖💖

0 1٬063

🦋 استعد لحياتك الثانية :

أحلامك، هي مُكمّل لحياتك♥️
حين تصبح ثم تمسي دون أن تعيش يومًا حقيقيًا تفعل فيه ما ترغب به تأتي الأحلام كواقعٍ بديل يحقق لك تلك الرغبة، ليوازن وجودك

ولو لم تفعل الأحلام لأصبح الإنسان ثقبًا أسود، سينفجر قبل أن يجسد تجربة الحياة؛ فالأحلام تُبقي على توازنك، ولكن لو عاش إنسان كل ما يرغب ‏فليست ضرورية!

( الهدف من الحياة عيش التجربة الشعورية )

التجربة الشعورية:
أن تجرب أن تشعر بالحب بعد أن جربت الكره، أن تشعر بالحصول على شيء بعد أن حرمت منه، الشعور بالسعادة بعد طول الحزن، الشعور باللقاء بعد الفراق أو ربما الفراق بعد طول اللقاء الذي لم تقدره!

تلك المشاعر العميقة لا يجرؤ على أن يجربها إلا الإنسان♥️ لذلك كل من في الكون يقدس الإنسان، كل كائنات الكون تتابع الأرض!

حين نقول الحياة “كذبة” تقفز العقول إلى تخيّل جاني صنع هذه الكذبة ليضللنا ويستغلنا، حين نقول هي “وهم” يتخيل العقل مباشرة وجود حياة حقيقية بدل حياته الوهمية

مدهش!! كيف تحولت هذه المعاني البسيطة إلى قضايا شخصية، بل مبهرة قدرة العقول على جعل كل ما يظنه العقل حقيقي لصاحبه

حين نقول الحياة “كذبة” نقصد أننا نختار حقيقة ونكذب غيرها رغم أن كل ما فيها حقيقي، وحين نقول أنها “وهم” أي إنها لا تشغل حيزًا في الوجود بل تشغل حيزاً في وعينا؛ الحيز وشعور المادة حقيقيين، غير أنهما لا يوجدان خارج وعينا!

الحياة داخل الوعي والعقل داخل الحياة، وأنت؛ إما أن تكون عقلاً فتكون الحياة أكبر منك حال السواد الأعظم من البشر أو أن تكون الوعي فتكون الحياة جزء منك، لكنها ليست كل وجودك♥️

ما إن يفعل الإنسان الأشياء الصغيرة التي يحب، يجد أن الأشياء الكبيرة التي يحب تبدأ بالتجلي؛ فيفعلها، فتتفرد وتتمرد ذاته على النمط المعتاد الشائع حوله♥️

لا يجد العشق إلا عاشق
وكل منا عاشق لما لا يعلم “وأنت هنا” لتتعلم لتعلم، لكي تعلم يوما ما ما تعشق!

فما هو عشقك؟!

العشق، ليس مهارة تكتسبها ولا علم ومعرفة تتعلمها؛ إنما هو طبيعتك وغريزتك! أنت عاشق لأي شيء تريد!

والأمر المثير، هو أن البعض من البشر يعشق الجهل يعشق العجز وآخرون يعشقون المعاناة! أمر لا مفر منه فهو واقع الحال، هناك من يعشق المعاناة!

وقلة هم من يعشقون السعادة
يعشقون الحب، والجمال ♥️

وأظن وظني أقرب إلى الحقيقة: أنكم من تلك القّلة التي تعشق الجمال والحب والسعادة، لذلك أنتم هنا في هذه اللحظة!

*****

الحب، ليس خيار وإنما غريزة
أما ما تفعله بذاك الحب خيار مطلق♥️

يمكن لك أن تختار أن تحب الكراهية، يمكن لك أن تختار أن تحب المعاناة وأن تعشق العجز والجهل وأنت في ذاك حر وفي تلك الحرية مطلق العشق!

من ذا الذي يملك العقل القادر على فهم هذه المنظومة منظومة الحياةحيث فيها الإنساًن حراً في أن يفعل ما يشاء حيث يعيش الحب في كل لحظة، فهو في كل لحظة يحب أن يفعل شيئا ما؛ وقد يكون ما يختار بفعل الحب، هو أن يفعل أمراً يكرهه! ومن يمنعه؟ فهو الأقدر والأعلم

أو ليس ذلك مطلق العشق؟!

وإن كنت لا تعي ذلك، فأنت لازلت نائًما!
ما إن تستفيق حتى تدرك أن العشق وأن الحب يعني أن تعطي لمن تحب مطلق الحرية، فلما كنت أنت كـإنسانموضع عشق وحب مطلق؛ فإن بذلك لك مطلق الحرية في أن تفعل وأن تشعر ما تشاء كيفما تشاء!

لك أن تحب شعورك بالضعف
لك أن تحب ذاك الشعور بالنقص
لك أن تمارس و تجرب وأن تفعل تجربة المعاناة
ومن يمنعك؟ فأنت هُنا صاحب القرار!

أنت الأعظم، والأعلم وإن جهلت
أنت الأقدر، وإن عجزت
أنت الأجمل، وإن كرهت ما ترى
وأنت هنا لأنك أردت أن تكون

لا يمكن لأحد أن ينفي ذلك، لكن يمكن لك أن تعيش بذلك الشعور وبتلك الوفرة المطلقة ما تريد أن تعيش؛ لك أن تعيش فيها ماشئت من جهل، لك أن تعيش فيها ماشئت من عجز ومعاناة فأنت حر!

هذه الحرية التي لم تمنح لك وإنما تملكها حتى قبل أن تأتي إلى هذه الحياة أما وقد أتيت فقد نسيت، فلا يعني أنها لم تعود موجودة وإن لم تراهّا وإن لم تدركها

إلا أنك كـإنسان” قادر عالم وسعيد
سعيد حتى بالحزن فأنت “تختار” بأن تجربه، فهو ُيعلمك معنى السعادة؛ فعندما تحزن تتذكر ما يعنيه الأمر قبل أن تأتي هذه اللحظة المسماة بـلحظة الحزن

تذكر تأمل
وستعلم بأن هذه الحياة ليست من صنع أحد، وبالتالي ليس هناك ما يتوقع منك أن تفعله؛ فـ افعل ماتشاء وقتما تشاء وكيفما تشاء، فالأمر كله لك شئت أم أبيت!

ولكنك حر في أن لا تشاء!
وحين تفعل، يكون الأمر حقيقًيا؛ لأن إرادتك هي الأصدق، وتجربتك هي الأحق بين كل الحقائق.

لا شيء ثابت سوى وجودك السرمدي الخالد

قبل النوم
استعد لحياتك الثانية
حيث لا قوانين هُناك
إلّا ماتُريد♥️

(سر صناعة الواقع)

إن الحياة من صنعكم وأنتم لا تعلمون!
كل لحظة، ولا أعني بكلمة “لحظة” ذاك المعيار الزمني الذي يستخدم لتقسيم الثانية إلى عشرة أجزاء، بل أعني أقل من ذلك بكثير؛ فالأمر يتجسد بشكلٍ أسرع من ذلك بكثير!

إلا أن وعيك على اتساقٍ وتزامن مع هذا التسارع في تصنيع اللحظات وتجسيد الواقع، دائماً وأبداً وعيك في اتصال مع عملية صنع الواقع

كن متيقناً من هذه الحقيقة وهذا السر
وعيك، هو من يصنع الواقع في كل لحظة!

رغم تسارع أو دعونا لا نقول تسارع “فالتسارع فيزيائياً يعني تزايد السرعة” أما سرعة صنع الواقع فهي ثابتة، لذلك لا يوجد تسارع؛ وإنما وعيك دائماً وأبداً في “تزامن” مع سرعة صنع الواقع الثابتة.

السؤال هو ما إذا كنت (أنت) في إتصال مع وعيك!!

أما وعيك فهو متصل مع سرعة صناعة الواقع، بل أن كل واقع تراه في كل لحظة؛ شئت أن تسميها لحظةً زمنية كما يُعرِّفها المعايير المترية أو غيرها من أنظمة القياس أو أن ترى أن اللحظة أقصر من ذلك بكثير بالمفهوم الكمي (Quantum) وهي أقل بكثير من عُشر الثانية؛ فاللحظة، هي تقسيم للثانية إلى أكثر من آلاف الأجزاء.

فوعيك دائماً في اتصالٍ
مع تصنيع هذا الواقع لحظةً بلحظة

ولا أعني اللحظات الزمنية المعهودة لدى البشر وإنما اللحظات الكمية التي تُشكل آلاف الوحدات في الثانية الواحدة.

السؤال هو:
•هل أنت على اتصالٍ مع وعيك
لكي يُجسد واقعاً تريده؟!

وحقيقةً، إن كانت إجابتك “نعم أو لا” فأنت مخطىء! فالإجابة الصحيحة: هي أنك تفعل ما تحب مما لديك، وهذه هي الإجابة الوحيدة الصحيحة!

إن كنت تتشاغل بما تتمنى، أن تزدري ما لديك، أن تكره حياتك وأن تمتعض، أن تنحب وأن تغضب، أن تحزن وأن تكتئب؛ فذاك مضيعةٌ للوقت

فالواقع يُصنع من قِبَل وعيك الذي تملكه دون سيطرة أو سلطة منك أو تدخل إطلاقاً

ولكي تصبح جزءًا من العملية، لكي تصنع الواقع الذي تريد: افعل ما تحب مما لديك تحصل على ما تريد وتتمنى مما ليس لديك♥️ قلتُ هذا الأمر كثيراً، ولكن لعلي أشارككم “سر صناعة الواقع” والفاعل في هذه المعادلة

لكم يا أحبتي حب لا يستحقه سواكم وأنت يا أعظم من عرفت ومن أعرف وربما أعظم من سأعرف، أحبتي طال الزمان أو قصر واختلف معايير قياس الزمن وبقيتم أنتم الأعظم والأقدس والأجل والأسمى
.

أفكارك “تتجلّى” تتجسد
في العالم النجمي أو الأثيري
“عالم الأحلام”
الذي تزوره في نومك

اسأل نفسكهل أنا موجود؟ وإن كنت تظن أنك موجود، فاسأل نفسككيف تعرف أنك موجود؟!

تظن أن جسدك موجود؟!
فأين يذهب أثناء النوم عندما تكون بعيدًا عنه تحلم بـ”أحلامك العشوائية” وأنت لازلت موجود بعيدًا عن جسدك، ومع ذلك موجود؟!

تذكر أن وجودك قدسي، شئت أم أبيت!
لا شيء أقدس ولا أسمى ولا أعلى ولا أقدر ولا أقوى من وجودك الذي لم تستطع البشرية على الإطلاق أن تناقش وأن تجادل أو أن تدحض حقيقته

فالإنسان، كان ولا زال موجوداً عبر الثقافات والحضارات والديانات تناقش وجود “الأرباب” وتدحض وجودهم وتلحد بهم وتعبدهم وتكفر فيهم؛ إلّا الإنسان!

الإنسان كان ولا زال وسيبقى موجودا ما بقيت الحضارات حتى وإن زالت، الإنسان كائن ما كان الكون وما بقي الوجود وحتى وإن زال!

وهذا ما عليكم أن تفهموه:
أن وجودك أبعد من الكون وأبعد من الحياة وأبعد حتى من الوجود، فهو من أوجد الوجود♥️

أنت نور أزلي أبدي سرمدي
عندما يؤمن بشيء “يتجسّد” الشيء فيُخلق له ظل وعندما يعيش خلف هذا الظل لن يرى النور، ومادام مؤمن بهذا الشيء فستكون حدوده “حدود الظل” هي حدود تجربتك وحدود معرفتك؛ وما دمنا بشر فنحن نؤمن أن الدنيا والحياة الأرضية هي كل شيء، فهاهي حدود تجربتنا!

الآن عندما نموت نتعدى هذا الحد ونخترق هذا الحاجز، ونعود إلى (ذاتنا النورانية) ولذلك نسمع كثيرا في “المجتمع الغربي” عندما يموت الإنسان يرى نفقا من النور يقوم بالدخول إليه، وهو مصدرك ومآلك ومنبعك ومصيرك؛ لذلك يسعد كل من يموت في هذا الوجود!

على الأقل في مجتمعنا نراهم يبتسمون ويتشهدون “فلا يهم حقيقة ما تعتقده” أنت سعيد دائماً وابداً وعندما تموت كما كنت سعيداً قبل الولادة، تبكي فقط عندما تولد في هذا الظل؛ لأنك تعلم منذ تلك اللحظة وحتى تموت ستبقى جاهلا مهما حاولت إلّا أن تستنير!

وهذا ما نفعله في كل تغريدة وبث وكتاب وإجابة، أن نحاول أن ننير شمعة أخرى -ليس لنغير الكون- ولكن لنعطي فرصة لغير الموت لمن أراد أن يختصر التجربة فقط لا غير!

دمتم جميلين وكاملين، أحبكم حبا بلا قيد ولا شرط ولن أقول سوى ما أقول دائما: افعلوا ما تحبون لتحصلوا على ما تريدون تجنبوا الاستماع لغيركم إلّا أن تحبوا أن تفعلوا ما يقوله غيركم، لا تفعلوا ما يقوله غيرك لأنك تعتقد أنه يملك الحقيقة فلا حقيقة في هذا الوجود إلّا ما تؤمن بها أنت لا ما يقوله عقلك!

فحتى الراعي الذي لم يقرأ حرفاً في حياته يملك حقيقةً أكبر، ويمكن لك أن تراها جلية واضحة بابتسامته وهو يرعى غنمه يفقدها أصحاب الملايين على طاولات الاجتماعات؛ يُناقشون قضايا يعتقدون أنها نهاية الحياة، وهي ليست كذلك!

فالحياة باقية ما بقي البشر والبشر باقون ما بقي الوجود، والوجود باقٍ ما بقيت أنت وأنت موجود منذ الأزل وحتى الأبد قبل الوقت وبعده؛ أنت موجود♥️

*****

عد إلى الداخل بدلاً من البحث خارجاً، ففي داخلك كون من الحب ينتظرك بشوق؛ اصمت عقلك، وستلتقيه♥️

تذكر، أنت هنا لأنك تستطيع أن تكون هُنا
جاهلا رغم ماعلمت، وعاجزا رغم ما قد قدرت على فعله قبل أن تأتي إلى هذه التجربة؛ فهل لك بعقلك أن تتخيل حجم هذه الحرية؟!

أن تستطيع أن تترك خلفك كل تلك المعرفة، وأن تودع كل تلك الوفرة والقدرة؛ لتأتي لتجرب الجهل والمعاناة، عدم المعرفة والعجز!

أتيت هنا لأنك تستطيع أن تأتي وقد “اخترت” لأنك حُر! فهل تستطيع أن تتخيل هذه القدسية والعظمة التي لا يملكها سواك وحدك (أنت) يا من تسمي نفسك؛ إنسان♥️

فهذا الإنسان، أعظم ما قد كان
شئت أم أبيت علمت أو لم تعلم
.

كل ما حولك غير موجود!
أنت تؤمن أنه هُنا فقط ولأنك تؤمن ترى ماتود أن ترى، لكن لاشيء مما ترى موجود حين تشيح بنظرك بعيداً عنه؛ لاموجود إلّا (أنت) فقط♥️

(ما تراه من الواقع، هو واقع لأنك تراه)

بإختصار ليس مخل بحقيقة الأمر: عندما تنظر إلى أمر وعندما تراقب أمر ويصبح واقعا هو واقع لأنك تراه، وإن لم تكن تنظر إليه لما كان ليكون! وكيف لك أن تعرف لو لم تكن تراقب؟!

وهذا يجعل للبعض أن يسأل:
كيف لي أن أثبت أن ما أقوله صحيح فربما مالا أرى “واقعاً” عندما أشيح بالنظر عنه، كيف لي أن أعرف أنه اختفى عن الوجود؟!

الحقيقة هي أنك لست هنا لكي تدرك حقيقة مطلقة تريحك، بل أنك هنا لتجرب معنى اختيار الحرية في خضم الجهل؛ فإن أردت الحرية فتلك هي الحرية، وإن أردت التبعية فأولئك البشر يقدمون لك كل المعتقدات التي ستجد فيها ما تحب مما تسير خلفه.

*****

سر، لمن يريد أو أراد أن يدرك:
تخيل نفسك أو ربما إذا كنت الآن موجود في غرفتك فلا داعي للتخيل، تخيل نفسك في غرفتك وانظر إلى إحدى زوايا غرفتك.

أنظر وكأنك تنظر للمرة الأولى أو بتلك النظرة بائسة الروتينية المعتادة على معالم وملامح الغرفة، لا شك أن لديك تصور عن باقي زوايا الغرفة بدائر ِة كاملة (ْ٣٦٠) درجة أو حتى (ْ٧٢٠) درجة لتشكل كرةً ثلاثية الأبعاد لكل ملامح الغرفة؛ وكل هذا أمر معروف للعقل البشري ثلاثي الأبعاد.

السر هو كالتالي:
أنك في تلك اللحظة التي تنظر فيها إلى تلك الزاوية على وجه التحديد في تلك اللحظة تحديدا لا وجود لكل الزوايا الأخرى، لا يوجد إلّا ما ترى وكل شيء آخر غير موجود -حرفياً- غير موجود!!

أنت تظن أن كل شيء موجود في مكانه وتعزز ذلك بالدليل عندما تنظر إليه مجدداً وترى أنه مازال هناك، ولكنك لا تعلم ما إذا كان ما زال هناك! أم أنه هناك عندما نظرت إليه؛ أنه تجلى في تلك اللحظة وفور نظرك إليه بسرعة، فلا يمكن لعقلك أو عينك أن تدركها إن حق لها أن تدرك على أي حال.

عندما تنظر إلى تلك الزاوية الأساسية
لا وجود لكل الزوايا الأخرى
لا وجود إلا لما ترى في مجالك البصري!

الآن أترك لعقلك أن يثور أن يغضب أن يحاول التمرد أن يحاول الإنكار، فالعقل لا يملك سوى هذا الواقع الثلاثي الأبعاد الذي يعرف؛ أما أنت فوجود سرمدي، لا يخضع لا لزمان ولا مكان♥

الحركة في ⁧الإسقاط النجمي تشبه سباحة رائد الفضاء في محيط الأرض الخارجي، استشعر الامر؛ فأنت رائد فضائك النجمي، ارتفاعك يحدده إيمانك ورغبتك!

لو علمت عدد النجوم
‏لما استطعت أن تنشغل بالحياة
‏كيف الحال بمن زارها!

‌‏أن لا تستطيع الخشوع، أن لا تستطيع التأمل؛ يعني أنك مُتعلقٌ بالمادة عاشقٌ للحياة حتى لو أنكر عقلك ذلك! أنت عاشق للحياة المؤلمه وإلّا لانفصلت في كل فرصة♥️

*****

أنت غارق في معالم حياتك
تحيط بك جدران أو بالأحرى مرايا كثيرة وفي شتى الاتجاهات المكانية والزمانية حيث ما نظرت سترى شيئًا، لن ترى فراغ!

فالعالم الخارجي، هو ليس فراغ يملأ بالأشياء
الواقع أن لا وجود للعالم الخارجي إلا بالأشياء لذا كان “التأمل” هو الطريقة الوحيدة للتحرر من هذا الوهم المسمى؛ واقع أو عالم خارجي!

‏لأنك في كل مرة تنظر أو تستشعر بأحد حواسك العالم من حولك، أنت تتفاعل مع تلك الانعكاسات لذاتك العظمى وعيك‏ الأعلى أما ذاتك الدنيا /وعيك الأصغر/ الأنا الزائفة فهي ذاك الإنسان الذي يحمل اسمًا وجنس وجنسية ودين وشخصية وعمر، ولكنها هي أيضًا انعكاس

‏-انعكاس لمن؟
‏هنا المفاجأة والسر الذي يغيب عن معظم الواعين، هي ليست انعكاس لوعيك الأعلى -كل شيء انعكاس لوعيك الأعلى- هي انعكاس لمفهومك لمعتقدك عن ذاتك الحقيقية، ولكنه ما دام مجرد “مفهوم” فهو قاصر ليس خاطئ!

‏وانظر ما توصلت إليه البشرية حتى الآن من تعاريف لوجودها، أن الإنسان:
•مجرد مخلوق = الأديان السماوية
•مجرد فكرة = ديكارت
‏•مجرد طفرة = داروين
‏•مجرد صدفة = بق بانق
‏لا شيء مما سبق خاطئ، ولكن جميعها قاصرة عن الحقيقة لكن ليس مهم!

ماهيتك الحقيقية
فـ أبسط ما يقال عنها أنك كل شيء
‏و أفضل ما يقال عنها لا تصفه الكلمات

المهم أن ما تظنه ذاتك، هو مجرد انعكاس؛ انعكاس آخر لمفهوم آخر على مرآة العالم الخارجي “مرآة الذات” وهي بلا شك صحيحة، ولكنها لا تعكس الواقع كله! كما قلنا قاصرة


-‏ماذا يعني كل هذا؟
‏ما يعنيه الأمر، أن مفهومك عن واقعك لم يكن كاملاً إطلاقًا؛ معنى هذا أن حياتك لا يجب أن تكون على شكل معين أو تتوفر بها أمور معينة لكي تعيشها، بل هي كاملة كما هي!

‏نعم! لا تبلغ أقصى درجات الرخاء والوفرة، ولكن هذه هي الفكرة؛ كاملة بتوازنها المثالي، كاملة أنها تجعلك لا تمل أو تستسلم منها

‏وما يعنيه التوازن الكامل
‏أنها تحرمك مما تريد، ولكن دون أن تقطع الأمل تمامًا وتعطيك ما تحتاج دون أن تشعرك أنك في رخاء الجنة؛ ‏فتبقى حيًا متحمس للمزيد من ما تريد، هكذا يكون إبداع الوعي القدسي المثالي♥️

‏حين ينتحر شخص تكون تجربته فشلت حيث مالت إلى جانب اليأس، وحين يمل شخص تكون تجربته تمر بحالة فشل حيث مالت إلى جانب النعيم! طبعا فشل أي من التجارب لا يعني خطأ، ولكن يعني أنها اكتملت التجربة أو على وشك أن تكتمل.

‏أذكركم هنا ‏أمر مهم
‏أن المنتحر يعوض المعاناة التي انتحر ولم يعشها في الحياة بين الحياتين: بين الحياة المادية والحياة القادمة، فيما يعرف للأديان ‏بـ”الجحيم” وهو برزخ بين الحياتين يعاني فيه الإنسان كـ(جسد أثيري) الحيرة والضياع والمعاناة في المجهول حتى يستفيق ويصعد إلى مستوى أعلى من الوعي ليلحق بمن مات ميتة طبيعية بعد أن أخذ نصيبه من المعاناة، ولكن بجرعة مكثفة/Crash Course

وفي المقابل من يعيش الرخاء في الرغبات لا يحصل على نصيبه من المعاناة، فتفاجئه الحياة ببعض التجارب المكثفة من المعاناة؛ كالمرض الشيخوخة الفقر أو الموت المبكر، كتجربة المنتحر!

لذا فالمعاناة، ‏حين تكون بحياتك وبشكل تدريجي ومقسط على مراحل حياتك؛ فأنت تعيش حياة متوازنة مثالية، المهم أن تكون في كل مرحلة متحمس دون ملل وتكون محروم دون يأس.

اقرأ أيضا ل ” الاسقاط النجمي ” : 💖💖 عقلك محدود و ان كبر 💖💖

💎 أنصحكم أحبتي بقراءة كتب  ” فاديم زيلاند ” :

لتحصل على نسختك الورقية منكتبه العظيمة، سجل في هذه المكتبة العالمية  ” جملون ” و احصل على أي كتاب تريده باللغة العربية أو الأنقليزية في أي مجال “كتب تنمية ذاتية، كتب صحة، كتب أطفال،كتب طبخ صحي، كتب سير و كتب أسرة و كتب أدب و خيال و كمبيوتر …” و استغل التخفيضات و العروض المتاحة كل شهر و كل موسم، الكتاب سيصلك الى باب بيتك بعد بضعة أيام من الطلب أينما كنت في العالم :

https://bit.ly/2lIYuXr

ان كنت مسجلا في المكتبة سابقا، توجه مباشرة لهذا الرابط لكتب ” فاديم زيلاند ” :https://bit.ly/3eerSvb

اقرأ ل ” فاديم زيلاند ” : 💥💥تلخيص كتاب “الترانسيرفنج”:الجزء الأول💥💥

ان كنت مسجلا في المكتبة سابقا، توجه مباشرة لهذا الرابط للحصول على نسختك الورقية من أي كتاب تريده : https://bit.ly/2lH9XqQ

اقرأ أيضا ل ” الاسقاط النجمي ” : 💖💖 موعد الحياة 💖💖

اقرأ أيضا ل ” الاسقاط النجمي ” : 💖💖 انت ابن الكون المدلل 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 هل حقا ” ما يأتي بسهولة، يضيع بسهولة ” و هل ” الي فات مات ” ؟ 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 السبع قوانين الكونية التي تحكم كل شيء في الكون 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 ماهو الدرس الوحيد الذي يريد الكون تعليمك اياه؟ 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 لماذا انت منشغل بمحاربة العالم؟ تنفس الله 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 أنت لا ترى لتؤمن ولكن تؤمن لترى 💖💖

————————————————————————

بقلم : الاسقاط النجمي

إعداد : خلود عزيّز

رابط الاسقاط النجمي على التليجرام

رابط  خلود عزيّز على الفيسبوك

رابط كتاب الاسقاط النجمي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.