💖💖 إذا ربحتَ نفسك ستربح كل شيء 💖💖

1 947

🔥 يستطيع الإنسان أن يعيش بطريقتين :

إما أن يعيش وفق أوامر الآخرين، من معلمين وفلاسفة ومتعصبين،

أو أن يعيش وفق أنوار قلبه ووعيه وكيانه الدفين…

من السهل جداً إتباع الآخرين، لأنه أمر مريح مربح وملائم،

وعندما تتبع الآخرين سيفرحون بك ويكافئونك…

يحاول السياسيون أيضاً بكل الطرق الممكنة جعل المجتمع يعيش وفق أفكارهم،

وبالطبع يتظاهرون أمام الآخرين وأمام أنفسهم بأنهم يقدّمون الخدمات العامة لأجل

الجميع… بينما كل ما يقومون بفعله هو تدمير حريات الناس…

يحاولون فرض خرافات محددة تم فرضها عليهم

من قِبل أهلهم أو قادتهم أو رجال دينهم…

السياسيون ورجال الدين، والمعلمين، يحاولون جميعاً خلق بشرية مزيفة،

ويقومون بصنع إنسان مخادع ومنافق…

ربما لم يقصدون فعل ذلك، لكن ذلك ما قد حدث..

اقرأ : 💖💖 صمت الحملان 💖💖

والشجرة تُعرف من ثمارها، لا يهم ماذا كان قصد أو نوايا المزارع عندما زرعها..

إذا كان يزرع بذور الشوك وهو راغب وقاصد ويأمل بأن تنتج الفاكهة

لمجرد نواياه الحسنة، فلن تنتج الفاكهة من بذور الشوك.. لقد دمّر الحقل بكامله!

فرض بنية محددة من السلوك أو الشخصية على أي شخص،

يعني جعله منافقاً ومرائياً..

الإخلاص، الصدق مع الحق.. يعني أن تعيش وفق نورك الخاص بك.

لذلك أول شيء مطلوب لعيش الإخلاص والصدق هو التأمل..

أن تكون واعياً ومتأملاً في كل لحظة وكل عمل…

ليس أول شيء أن تكون شخصاً جيد أو صاحب أخلاق وفضائل وأعمال خير،

بل أهم وأول شيء هو أن تكون متأملاً، بحيث تستطيع إيجاد بعض النور

داخل نفسك فتبدأ تعيش وفق هذا النور..

وبمجرد أن تبدأ تعيشه،

سينمو النور ويكبر فيعطيك الكمال والاستقامة والحضور والسلامة..

لأنه يأتي من جوهر كيانك أنت، لن يكون هناك انقسام أو تناقضات..

عندما يقول لك شخص ما:

“افعل هذا، لأن هذا هو ما يجب فعله”..

طبيعياً سيصنع هذا انقساماً داخلك…

أنت لا تريد فعل ذلك، أردتَ فعل شيء آخر، لكن شخصاً ما، قد يكون الأهل أو

السياسيين أو رجال الدين، أولئك الأشخاص أصحاب السلطة، يريدون منك سلوك

طريق محدد.. أنت لم ترغب أبداً بسلوكه، لذلك ستسلكه دون رغبة حقيقية منك…

قلبك لن يكون حاضراً فيه، ولن تكون مخلصاً فيه ولن تهتم به حقاً..

ستمضي في ذلك الطريق مثل العبد المأمور

لأن ذلك الطريق ليس خيارك ولا ناتجاً عن وعيك وعن حريتك.

الإخلاص يعني ألا تعيش حياة مزدوجة مليئة بالمتناقضات،

لكن معظم الناس يعيشون حياةً مزدوجة….

يقول الشخص شيئاً لكنه يفكر بشيء مختلف…

لا يقول أبداً ما يفكر به، بل يقول ما هو ملائم ومريح،

يقول كلاماً يجلب الموافقة والقبول من الآخرين..

يقول كلاماً يتطابق مع توقعات الآخرين…

والآن، صار ما يقول وما يفكّر عالمان مختلفان تماماً…

يقول شيئاً، بينما يقوم بفعل شيء آخر..

وعندها من الطبيعي أن عليه إخفاء أفكاره وأفعاله..

لا يمكنه كشف وتعريض نفسه لأن التناقض سينكشف حينها وسيقع في ورطة..

فتراه يتحدث عن الأشياء الجميلة لكنه يعيش حياةً بشعة!

هذا هو ما فعلته البشرية تجاه نفسها حتى الآن…

لقد كان ماضياً مأساوياً سوداوياً مثل الكابوس..

يجب ان يتبدل …للوجة الاخر للحياة!

—————————

🔥 إذا اخترتَ ألا تتبع صوتك الداخلي، وقمتَ بإتباع أوامر الآخرين،

التي يسمونها الأخلاق والأتيكيت والحضارة والثقافة وأساليب السلوك الصحيحة..

عندها أيضاً سيبدأ ذلك الصوت الداخلي بالنقّ عليك، سيستمر بإزعاجك..

سيقول لك أنك غير صادق مع طبيعتك وفطرتك..

وإذا شعرتَ أنك غير صادق مع طبيعتك، فلن تكون الأخلاق عندك شيئاً حياً مبتهجاً

مشرقاً… لن تكون أخلاقك إلا تمثيلية هامدة وفارغة من الروح…

هذا هو ما قد حدث للإنسان..

أصبح الإنسان مفصوم الشخصية…

التأمل هو الذي يساعدك لكي تصبح واحداً موحد..

التأمل هو الذي يساعدك على سماع صوتك الداخلي بوضوح أكثر،

وعلى السير معه والنمو معه مهما كان الثمن…

اقرأ : 💖💖رحلة التأمل💖💖

إذا اتبعتَ صوتك الداخلي دون الشعور بالذنب، ستكون مكافأتك عظيمة حقاً…

وعندها إذا نظرتَ للخلف ستجد أن الثمن لم يكن كبيراً أبداً..

فقط في البداية ظهر الثمن باهظاً، لكنك عندما وصلت إلى نقطة صار فيها

الإخلاص والصدق شيئاً عفوياً وطبيعياً عندك،

عندما لا يبقى أي انقسام أو انفصام،

عندها سترى احتفالاً يحدث كل لحظة

وستكتشف أن الثمن الذي دفعته لا يمكن أبداً مقارنته بما ربحت..

إذا خسرتَ نفسك ستخسر كل شيء..

وإذا ربحتَ نفسك ستربح كل شيء..

و كما قال جلال الدين الرومي : ” إنه طريقك وحدك، قد يرافقك فيه أحدهم لفترة من الوقت لكن لن يكمله أحد غيرك.”

—————————

🔥 إن ما تعتبره حكمة” عندك

هو مجرد أشياء جاهزة موروثة أو مستعارة من الآخرين..

ليست حكمة أبداً،

بل باعتقادك أنك حكيم فهيم

ربما تكون مجرد ساذج يحلم ويهيم..

تستمر بتكرار أفكار وأقوال لا تفهم منها شيئاً،

أشياء لم تنمو وتنضج داخل كيانك أنت،

أشياء غريبة تماماً عن تجربتك وحياتك…

لقد كنتَ تجمع مثل الأطفال الذين يجمعون الأصداف على الشاطئ

معتقدين أنهم حصلوا على كنز عظيم…

نعم من الممكن خداع الآخرين، وأن تخدع نفسك أيضاً.

يستمر الناس بتجميع المعرفة وتختلط المعارف في رؤوسهم

ويبدؤون بالاعتقاد أن هذه هي الحكمة….

المعرفة ليست الحكمة…

من أوتي الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً.

الحكمة تأتي من نمو الوعي عندك..

أما المعرفة فتأتي من تجميع الأفكار من الكتب المقدسة والتفاسير،

من أقوال الناس المثقفين، ونسجها في نظام ما…

لكنك معها تبقى كما أنت، لا تعبر في أي عملية تحويل وتبديل.

فقط قم برمي حكمتك المزعومة، ومع رحيل حكمتك سيرحل غباؤك أيضاً…..

إذا تعلقتَ بمعرفتك، التي تعتقد أنها الحكمة، ستبقى غبياً للأبد.

شاهد هذا الفيديو الرائع ” أشياء لاتسمح لها بالسيطرة على حياتك ! ” :

اقرأ :  💖💖مت كما أنت!!!💖💖

💎 أنصحكم أحبتي بقراءة كتاب ” فن اللامبالاة : لعيش حياة تخالف المألوف ” للكاتب ” مارك مانسون “  :

لتحصل على نسختك الورقية من هذا الكتاب الرائع، سجل في هذه المكتبة العالمية  ” جملون ” و احصل على أي كتاب تريده باللغة العربية أو الأنقليزية في أي مجال “كتب تنمية ذاتية، كتب صحة، كتب أطفال،كتب طبخ صحي، كتب سير و كتب أسرة و كتب أدب و خيال و كمبيوتر …” و استغل التخفيضات و العروض المتاحة كل شهر و كل موسم، الكتاب سيصلك الى باب بيتك بعد بضعة أيام من الطلب أينما كنت في العالم :

https://bit.ly/2lIYuXr

ان كنت مسجلا في المكتبة سابقا، توجه مباشرة لهذا الرابط لكتب ” مارك مانسون ” :

https://bit.ly/2RhP80Y

او احصل مباشرة على نسختك الورقية من كتاب ” فن اللامبالاة : لعيش حياة تخالف المألوف ” للكاتب ” مارك مانسون   “، يصلك الكتاب أينما كنت في العالم :

https://bit.ly/2RrR5IB

💎 احصل على النسخة الورقية من أي كتاب في أي مجال من هذا الرابط أينما كنت في العالم :

https://bit.ly/2lH9XqQ

اقرأ : 💖💖عليك أن تكون متمرّداً، عندئذٍ تستطيع نشر التمرّد من حولك!!💖💖

اقرأ :  💖💖كن مرنا و واعيا لاختبار المعتقدات المختلفة في مشوارك💖💖

اقرأ : 💖💖استق ِ الحكمة َ لا يشغـُلكَ مِنْ أيِّ ينبوع ٍ جَرَت يا مُستقي💖💖

اقرأ : 💖💖أعد تربية نفسك بنفسك ..💖💖

اقرأ : 💖💖أنت معبر النور  !!💖💖

—————————————————————–

بقلم : بدر الشريف

رابط بدر الشريف على الفيسبوك

تعليق 1

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.