??وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا??

1 1٬674

? وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا * إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ وَلا يُغْنِي عَنكَ شَيْئًا ?

? عندما نأخذ القصص المذكورة في القرآن كحالات وعي .. ندرك معنىً أعمق من الظاهر ..
فكم منّا اليوم من يعبد ما لا يسمع ويبصر ..!
عادات..  تقاليد..  موروثات..  ظروف..  كلام الناس..الخ
وان تفكّرنا قليلاً وجدنا أنها حقاً لا تغني شيئاً (وإن كانت مُطمئنة في ظاهرها) ..

? يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا * يَا أَبَتِ لا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا * يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَن فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا ?
وأول ما يحجبنا عن الاعتراف بوجود هذه الأصنام .. هو الايجو .. شيطان النفس .. 

? النفس الأمارة بالسوء التي تعصي وتتبع هواها على حساب كلام الله ونهجه النوراني ..
وقد وردت آية خطيرة في نفس السورة “مريم” ..
? وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ?

? قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا ?
? هنا يتجلى الخوف  .. الخوف من الخروج عن المألوف .. الخوف من كونك واعي في مجتمعٍ يتبنّى حالة
الإمّعة.. كما يُقال في محيطه يقول ..
وتكون ردة الفعل هي الهجر  ..الضغط  .. 


وأذكر هنا آيةً مطمئنة لمثل هؤلاء في سورة الحجر ..
? إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ (95) الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ ۚ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (96) وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (97) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ (98) وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ?

? قَالَ سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا * وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَاء رَبِّي شَقِيًّا ?


? إنه التقبل  .. مع الاتكال الحقيقي على الله الذي يأتي معه مشاعر السلام  .. و الأمان  بالله .. !

 العزلة الواعية .. حالةٌ من التأمل .. تستقبل فيها إشاراتٍ وتأكيدات تُلهمك وتدعم مسيرتك .. لتدرك أن الوحدة بعمقها توحدٌ مع ذاتك .. مع الله .. مع كل الوجود ..!

? فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلا جَعَلْنَا نَبِيًّا * وَوَهَبْنَا لَهُم مِّن رَّحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا ?
إنها  جزاء من اتخذ الرحمن خليلاً .. من استغنى بالغني عن كل
شيء .. فكان كل شيءٍ ملكه ..
الخير المستديم الذي لا ينضب .. بذرة النور .. ونفخة الروح فيك ستنمو لتثمر بذوراً اكبر وأوسع لتثمر وتنمو الى ما لا نهاية ..

 

? الخلاصة..
? إياك ان تختبر مستوياتٍ اعلى من وجودك .. وفهمك لذاتك .. وتعود للانجراف خوفاً من البشر .. متناسياً ان معك رب البشر ..
? لا تكون مُمنهجا 
على قالبٍ فرضه أشخاص من سنينٍ غابرة .. فجعلوا من قدسية الكثيرين نائمةً في وادٍ سحيق .. يطفو فوقها الغرور مشحوذاً بالخوف .. موهوماً بالأمان الزائف .. والراحة المؤقتة .. 

 تذكر..
? حياتك حلمٌ تصنعه بأدق مفرداته من خلال أداة عظيمةٍ ميّزك الله بها .. ومنحها كـأمانة  عجزت سماواتٌ وأراضٍ وجبال عن حملها ..
? بوعيك انت تصنع قصتك .. ومنه وفي تمامه تبدأ وتنتهي رحلتك ..

اقرا ايضا :

?? وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ ??

??وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ??

??فاذا خفت عليه فألقيه في اليم , ولا تخافي ولا تحزني??

??إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ??

??سر الأسْـرار  : ﴿ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ ﴾??

 ??الا بذكر الله تطمئن القلوب??

??لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ??

————————————–

بقلم  فارس القبيطري

رابط فارس القبيطري على الفيسبوك

 

تعليق 1
  1. عمر المناصير..الأُردن يقول

    أبو هُريرة ونسبته لرسول الله بأنه إتهم أبوه وأبو الأنبياء بالكذب وهو الذي وصفه الله بالصديق
    …………….
    {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا}مريم: 41
    …………….
    وبأن هذه ال 3 كذبات حالت بينه وبين الشفاعة…وبالتالي أبو هُريرة يؤكذ بأنها كذبات حقيقية أثرت عليه
    عندما يتم إتهام نبي ورسول من عند الله بأنه كذب 3 كذبات وهو نفي العصمة عنهُ ، فما المانع من إتهامه بأكثر منها وإن كُل نبوته ورسالته ستكون كُلها كذب على الله…وهل هُناك كذب مذموم وغير مذموم فالكذب كذب ومعاريض وغير معاريض..ما شاء الله فقط 3 كذبات .
    ……………..
    ومهما برروا ومهما شرحوا ومهما أتوا بما لا يقبله العقل….فإنهم لا يمكن أن يردوا بأن أبو هُريرة والبُخاري يتهمان نبي الله إبراهيم بالكذب وبأنه كذب 3 كذبات…وإلا لماذا يروي أبو هُريرة بأنها السبب في منعه من الشفاعة..وبأنها معصية حالت بينه وبين ذلك؟؟!!حتى أبينا آدم لم يسلم منهُ .
    ………..
    وعندما يقول أبو هريرة (لم يكذب إبراهيم النبي عليه السلام ، قط إلا ثلاث كذَبات…وفي روايته الثانية.. وَإِنِّي قَدْ كُنْتُ كَذَبْتُ ثَلاَثَ كَذِبَاتٍ) ويؤمنون بأن هذا من صحيح السُنة وبأعلى درجات الصحة وبأنه مُتفقٌ عليه….وعندما يتم طرحه كشبهة…يأتون بقدر إستطاعتهم بما يُثبت أن سيدنا إبراهيم لم يكذب فعلاً….وبالتالي فهُم يُكذبون ما قاله أبو هُريرة..أي يُكذبون صحيح سُنتهم…فهي واحدةٌ من إثنتان إما أن سيدنا إبراهيم قد كان يكذب وكذب ثلاث كذبات أبو هُريرة ” وحاشاهُ عن ذلك “…وإما أن أبو هُريرة هو من كذب وافترى على رسول الله وعلى سيدنا إبراهيم وبأن هذا من كيس أبو هُريرة.. أو من كويسه أو من خريطته ومن شواله. فقالوا يا أبا هريرة سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ، هذا من كيس أبي هريرة..البُخاري (5355) .
    وبالتالي في ردودهم يقولون إن إبراهيم لم يكذب….وأبو هُريرة يقول بأن رسول الله قال..بأنه كذب 3 كذبات؟؟؟ !!نصدق من؟؟؟ دين من هذا الدين؟؟ هل هو دين أبو هُريرة أو دين الوضاعين؟؟؟وعلى النت إبراهيم كذب 3 كذبات وإللي ما سمع يسمع وكُل ذلك يُنسب لرسول الله…حسبُنا الله ونعم الوكيل في كُل من إفترى على الله وعلى دين الله وعلى رسول الله وعلى أنبياء الله ورُسله .
    …………..
    يقبلون بأن أبو هُريرة ينسب لرسول الله قوله بإن إبراهيم كذب 3 كذبات ، ويرمون وراء ظهورهم ما ورد في كتاب الله بشأن الكذب ، وما ورد في كتاب الله بشأن أنبياءه ورُسله ، وبالذات خليله أبو الأنبياء والرُسل سيدنا إبراهيم عليه السلام ، وبعدها ما عليهم إلا تبرير بقولهم أنها ليست كذبات..ما دامت ليست كذبات فلماذا لا تقولون إن المروي عن ابو هُريرة هو الذي فيه الكذب….وتجدهم بطريقٍة ببغاوية نفس الردود ونفس الكلام وكأنهم تلقوا ذلك على يد شيخ واحد لا رأي لهم ولا عرض لهم على كتاب الله فقط القبول وبعدها التبرير والتوضيح والشرح…كمن يُقدم العُذر الأقبح من الذنب .
    وأي حديث في قُرءآنيهم كتاب البُخاري وكتاب مُسلم فهو عندهم في أعلى درجات الصحة ومُتفق عليه فقد رواهُ الشيخان عندهم …حتى ولو أنهُ يفوح بالكذب من أخمص قدميه حتى رأسه وحتى لو فيه إساءات لله ولأنبياءه ورُسله…ليس مُهم رسول الله ولا أبيه أبو الأنبياء والرُسل ، المُهم أبو هُريرة والبُخاري ومُسلم…فيجب أن يرموا كتاب الله وما قال فيه عن سيدنا إبراهيم وعن الكذب وعن غضب الله على من يكذب وراء ظهورهم .

    ومع أبو هُريرة من جديد ، وبما أنهُ هُناك إصرار على أن ذلك من روايته ، وعلم من أوجد هذا هو عند الله كما هو علمه لمن أوجد دين وكتاب المسيحيين ، فكلام أبو هُريرة واضح لا يحتاج لا لتبرير ولا لتمرير وهي ليست الأُولى لهُ فهو أعتاد على ذلك ، واعتاد على إستعمال كيسه ، وهو الكذب والإفتراء على رسول الله ، حيث ينسب لرسول الله صلى اللهُ عليه وسلم بأنه يتهم وقال عن أبيه إبراهيم عليه السلام أبو الأنبياء بأنه كذاب وكذب ثلاث كذبات ، كذبتان كانتا في ذات الله؟؟؟؟!!! والعياذُ بالله.. وكذبةٌ في شأن زوجته أُمنا سارة عليها سلامُ الله.
    …………
    وفي روايته الثانية عن الشفاعة والذي شبه فيها رسول الله والعياذُ بالله بالحيوانات المُفترسة عندما قال ( فنهش منها نهشة ) ولا تنهش إلا الأفعى ولا ينهش إلا ذوات الناب والمخلاب كالكلب…ولو كان هُناك تأدب مع رسول الله لقال قضم منها قضمةً وما شابه ذلك…ولهم سابقة في هذا عندما قالوا بأنه انتهش منها من شاتهم المسمومة نهشةً .
    ثُم لا يكتفي بذلك بل ينسب لرسول الله بأن سيدنا إبراهيم يقول للناس يوم القيامة لمن أتوا إليه ليشفع لهم … وإني قد كُنت كذبت ثلاث كذبات…وكُل ذلك كذب ……وكُل مُسلم يعلم بما هو في كتاب الله وسُنة رسول الله عن الكذاب وعمن يغضب الله عليه
    …………..
    وفي الحقيقة فكما أنه لا حرف لرسول الله فيما نُسب لهُ ، كما هو أن سيدنا إبراهيم لم يكذب قط لا ثلاثة كذبات ولا أربعة…ورسول الله أعلم الناس بذلك وأعلم الناس بوحي الله الذي تلقاهُ من ربه…فزوجته سارة هي أُخته في الإسلام وعندما قال إنها أُختي لم يكذب في ذلك فهي أُخته والمُسلمون إخوة في الله ، وعندما قدم لذلك الكافرفرعون مصر لم يكُن هُناك مؤمنان ومُسلمان إلا هو وهي ، وعندما قال عن الأصنام عندما سألوه من فعل هذا بآلهتنا بعد أن حطمها جميعاً وترك أكبرها حجماً أو كبيرهم بنظرهم ووضع اداة التحطيم برقبته…{قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ }الأنبياء63 …هي مواجهة بين سيدنا إبراهيم وقومه قد خطط لها..لكي يُريهم درس لعلهم يُفيقون على ما هُم عليه ، ويُفيقوا من جهلهم وغباءهم بأنهم يعبدون حجارة لا تضر ولا تنفع ولا تنطق وحتى لم تُدافع عن نفسها ، وكان هذا من ضمن دعوته لله.. قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا…. فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ…وهو لم يكذب في هذه وهو من باب التهكم والإستهزاء والسُخرية بهم وبآلهتهم… {فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ }الصافات89…فعلاً كان سقيم بسببهم فهل من يُبتلى بمثل هؤلاء القوم يكون سليم وسعيد ، فهو سقيم منهم ومن أعمالهم وكُفرهم وشركهم بالله وعنادهم وعداوتهم لهُ ومكرهم به وهُم يُخططون لقتله وحرقه…فالمؤلف وجد تلك الآيات وألف على نسقها فريته…والغريب أنه لم يأتي بأن إبراهيم كذب عندما رأى الكوكب والقمر والشمس .
    …………….
    ولنرى يا أبو هُريرة ما هو قول الله بالكذاب أو بمن يكذب
    ……………….
    إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ }غافر28{ …فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ }آل عمران61 {… فَأُوْلَئِكَ عِندَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ }النور13 {…. أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ }المجادلة18 { ….وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ }المنافقون1
    ……………
    ولنرى يا أبو هُريرة ما هو حال من غضب الله عليه نتيجة الكذب
    ……………
    {قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللّهِ مَن لَّعَنَهُ اللّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ ….}المائدة60{….. فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى }طه81 {….. فَقَدْ بَاء بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ }الأنفال16{ …..وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ }الشورى16{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ }الممتحنة13… {وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً }الفتح6 {قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ ….}الأعراف71 {….. فَبَآؤُواْ بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ }البقرة90
    ……………….
    وهذا نص روايته الأُولى…..عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :-
    ……………..
    “لم يكذب إبراهيم النبي عليه السلام ، قط إلا ثلاث كذَبات ، ثنتين في ذات الله: قوله: {إِنِّي سَقِيمٌ} [الصافات: 89]، وقوله: {بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا} [الأنبياء: 63]، وواحدة في شأن سارة ، فإنه قدم أرض جبار ومعه سارة، وكانت أحسن الناس ، فقال لها: إن هذا الجبار، إن يعلم أنك امرأتي يغلبني عليك، فإن سألك فأخبريه أنك أختي، فإنك أختي في الإسلام؛ فإني لا أعلم في الأرض مسلمًا غيري وغيرك”
    ……………..
    لم يكذب إبراهيم النبي عليه السلام ، قط إلا ثلاث كذَبات؟؟؟!!!… ثنتين في ذات الله؟؟!!….دققوا في مدى ضُعف لُغة الرواية.ثنتين؟؟!!..والسؤال ما عُلاقة ذات الله بثنتين ابو هُريرة؟؟؟؟
    …………
    أما الرواية الثانية عن أبي هُريرة فهي.. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:-
    ……………
    ” أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِلَحْمٍ فَرُفِعَ إِلَيْهِ الذِّرَاعُ ، وَكَانَتْ تُعْجِبُهُ فَنَهَشَ مِنْهَا نَهْشَةً، ثُمَّ قَالَ: ” أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ القِيَامَةِ ، وَهَلْ تَدْرُونَ مِمَّ ذَلِكَ ؟ يَجْمَعُ اللَّهُ النَّاسَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ، ……. فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ فَيَقُولُونَ: يَا إِبْرَاهِيمُ أَنْتَ نَبِيُّ اللَّهِ وَخَلِيلُهُ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلاَ تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ ، فَيَقُولُ لَهُمْ: إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ اليَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وَإِنِّي قَدْ كُنْتُ كَذَبْتُ ثَلاَثَ كَذِبَاتٍ – فَذَكَرَهُنَّ أَبُو حَيَّانَ فِي الحَدِيثِ ”
    …………….
    لماذا أتى من أوجد هذا باللحم وبالذات الذراع…والقول وكانت تُعجبه… فَنَهَشَ مِنْهَا نَهْشَةً؟؟؟؟؟!!!!!!!! وَإِنِّي قَدْ كُنْتُ كَذَبْتُ ثَلاَثَ كَذِبَاتٍ؟؟!!
    ………….
    من يُدقق في الروايات المشبوهة يجد عربيتها غريبة ، حتى أنه لا يمكن أن تكون هذه لُغة من نُسبت لهم روايتها …فلماذا يُتهم أبو هُريرة وغيره والذين ربما أنهم بريئون من رواية هذا وما ماثله…ودائماً نُذكر بما قاله الكاتب اليهودي
    ورد في الخطاب المفتوح الذي وجهه الكاتب اليهودي(ماركوس إللي رافاج) إلى المسيحيين في العالم الذي نشرته مجلة century– ألأميركيه عدد2 لشهر شباط 1928 قوله للمسيحيين :-
    ( لم تبدأوا بعد بإدراك العُمق الحقيقي لإثمنا ، فنحنُ لم نصنع الثوره البلشفيه في موسكو فقط ، والتي لا تُعتبر نُقطه في بحر الثوره التي أشعلها بولص في روما ، لقد نَفَذنا بشكلٍ ماحق في كنائسكم وفي مدارسكم وفي قوانينكم وحكوماتكم ، وحتي في أفكاركم اليوميه ، نحن مُتطفلون دُخلاء ، نحنُ مُدمرون شوهنا عالمكم السوي ، ومُثلكم العُليا ، ومصيركم ، وفرضنا عليكم كتاباً وديناً غريبين عنكم ، لا تستطيعون هضمهما وبلعهما ، فهما يتعارضان كُليةً مع روحكم الأصليه ، فشتتنا أرواحكم تماماً ، إن نزاعكم الحقيقي مع اليهود ، ليس لأنهم لم يتقبلوا المسيحيه ، بل لأنهم فرضوها عليكم) …. وفرضنا عليكم كتاباً وديناً غريبين عنكم ، لا تستطيعون هضمهما وبلعهما فهما يتعارضان كُليةً مع روحكم الأصليه
    …………..
    وفرضنا عليكم كتاباً وديناً غريبين عنكم ، لا تستطيعون هضمهما وبلعهما
    …………
    ومن عجائب أقوالهم وهو ترديد ببغاوي.. قولهم وقد أجمعت الأمة على صحة أحاديثهما (عن كتاب البُخاري وكتاب مُسلم)وأن الأُمة تلقتهما بالقبول…ولا ندري كيف أجمعت الأمة ومتى وكيف تلقت ذلك بالقبول…و 99 % من الأُمة منذُ تأليف هذين الكتابين وحتى الآن لا علم لها بهما ولا بما فيهما
    وعندما أي مُسلم يطرح بأنه يجب أن يتم تنقيح كُتب السُنن ودراستها وعرض ما فيها على كتاب الله…فوراً يتم إتهامه بأنه يطعن في السُنة وهدفه هدم الدين….ولا نقول إلا لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ….والله المُستعان
    ……………..
    {لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللّهِ الْمَصِيرُ }آل عمران28
    عمر المناصير..الأُردن…2/2/2019

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.