??ملخص كتاب “سحر التفكير على مستوى اكبر” ل”ديفيد جيه شوارتز”1??

0 1٬756

? ملخص كتاب “سحر التفكير على مستوى اكبر” ” The Magic of Thinking Big ” ل” ديفيد جيه شوارتز ” ” David Joseph Shwartz ” ( رابط الكتاب في الأسفل ) :

? المقدمة : 
لست بحاجة لأن تكون مفكراً عظيماً أو تملك موهبة خارقة كي تُحقق النجاح والرضا، لكنك بحاجة لتعلم وتفهم عادة التفكير والتصرف بالأسلوب الذي سيجعلك تصل إلى هدفك. سوف يمدك كتاب “سحر التفكير على مستوى أكبر” بهذه الأسرار!

? فصول الكتاب :

?· آمن بقدرتك على النجاح، وسوف تنجح.

 ?. كيف تنمي قوة الإيمان بداخلك.

?· عالج نفسك من الخوف والفشل.

?· فكر واحلم بصورة إبداعية.

?. ما الذي تحتاجه لإلقاء خطاب جيد؟

?· تفكيرك يشكل شخصيتك.انت نتاج تفكيرك.

?· تعلم كيف تفكر بصورة إيجابية.

?.اجعل توجهاتك تعمل لصالحك.

?.ابدأ محرك عقلك، بصورة ميكانيكية.

?.استخدم الأهداف لتساعدك على النمو.

?. كيف تستخدم سحر التفكير على مستوى أكبر في أكثر مواقف الحياة أهمية.

? أن النجاح لا يعتمد على حجم عقل الفرد، بل على حجم تفكيره.

في أحيان كثيرة يوجه لي الناس هذا السؤال: “طالما أن التفكير على مستوى أكبر يحقق للمرء الكثير، فلمَ لا يفكر الجميع على هذا النحو”؟ ، وإليكم الإجابة من وجهة نظري، إن شخصياتنا جميعاً، بصورة أكبر مما ندركها، تتشكل بناءً على أنماط التفكير المحيطة بنا، إن كل ما يحيط بك يدعوك لأن تكبح تفكيرك، ويجذبك إلى مرتبة متدنية في الحياة، و عليك أن لا تقتنع بلعب ذلك الدور الثانوي الذي تلعبه..

? آمن بقدرتك على تحقيق النجاح:

? كل شخص يريد النجاح، كل شخص يريد الحصول على أفضل ما يمكن للحياة أن تقدمه. لا أحد يحب المعاناة. والعيش في مستوى متواضع. تمدنا الحكم القديمة بمجموعة من الأسس الخاصة ببناء النجاح والتي تؤكد على حقيقة أن الإيمان يمكنه أن يحرك الجبال. إن آمنت حقاً، بأنك قادر على تحريك الجبال فسوف تفعل ذلك.

قد تكون سمعت في بعض المواقف أحدهم وهو يقول شيئاً على غرار: ” من السخف الاعتقاد بأنك قادر على تحريك الجبال فقط من خلال قولك، تحرك أيها الجبل، فهذا من المحال”.

لكن من يفكر بهذه الصورة يخلط ما بين الإيمان والتمني. إن التمني وحده لن يجعلك تحرك جبلاً، لن يجعلك التمني تحظى بالمنصب الذي ترغبه، أو تحقق الدخل الكبير الذي تتمناه، إن التمني وحده لن يمكنك من شغل أي منصب قيادي. لكن في مقدورك تحريك الجبال عن طريق الإيمان، وبمقدورك تحقيق النجاح إن آمنت بقدرتك على النجاح. إن الإيمان المبني على التوجه الإيجابي، يمدك بالقوة والمهارة والطاقة التي تحتاجها، حين تؤمن من داخلك بقدرتك على النجاح، سرعان ما ستعرف كيفية تحقيقه.

? إن من يؤمنون بقدرتهم على تحريك الجبال يستطيعون بالفعل تحريكها. أما من يؤمنون بعجزهم عن فعل هذا الأمر، فيستحيل عليهم القيام به. إن الإيمان يمدك بالقوة اللازمة للتنفيذ.

إن الإيمان بتحقيق نتائج عظيمة هو القوة الدافعة وراء كل الكتب والمسرحيات والاكتشافات العلمية العظيمة. إن الإيمان بالنجاح هو ما يقف خلف كل شركة أو منظمة خيرية أو كيان  ناجح، إن الإيمان بالنجاح هو المكون الأساسي الذي لا غنى عنه في شخصية الأشخاص الناجحين. إن آمنت من قلبك بقدرتك على النجاح، فستحقق ما تصبو إليه من نجاح.

? إن عدم الإيمان له قوة سلبية. حين يفقد العقل إيمانه بأمر ما ويبدأ في الشك فيه، يبدأ العقل في جذب “المبررات” التي تدعم شكه هذا. إن الشك وعدم الإيمان والرغبة غير الواعية في الفشل وعدم الرغبة في تحقيق النجاح كلها أشياء مسؤولة عن الفشل.

لا ضرر من احترام القائد، والتعلم منه، وملاحظة سلوكه ودراسته، لكن إياك أن تقدسه، واعلم أنه بمقدورك التفوق عليه، وتحقيق قدر من النجاح أكبر مما حققه، إن من يقنع بلعب دور التابع، سيظل تابعاً طوال حياته.

? كيف تنمي قوة الإيمان بداخلك:

إليك الإرشادات الثلاث التي ستمكنك من اكتساب وتعزيز قوة الإيمان بداخلك:

1.? فكر في النجاح، لا في الفشل. سواءً في العمل أو البيت، فكر في النجاح بدلاً من الفشل. حين تواجه أي موقف صعب، قل لنفسك: “سأفوز” ولا تقل “من المرجح أن أخسر”. حين تظهر أمامك أية فرصة قل لنفسك “يمكنني الاستفادة منها” ولا تقل “لا يمكنني الاستفادة منها”.

2.? ذكر نفسك طوال الوقت بأنك أفضل مما تظن. إن الناجحين ليسوا بأشخاص خارقين. وتحقيق النجاح لا يتطلب ذكاءً خارقاً، أو قوىً خفية.

3.? ضع أهدافاً كبيرة. إن حجم نجاحك يتحدد اعتماداً على مقدار إيمانك. إن وضعت لنفسك أهدافاً متواضعة، فلا تتوقع إلا إنجازات متواضعة. أما لو وضعت أهدافاً كبيرة، فستحقق نجاحات كبيرة.

? عالج نفسك من داء التذرع، داء الفشل:

? ادرس الناس بصورة أعمق، ما ستكتشف أن الأشخاص غير الناجحين يعانون من مرض في تفكيرهم يشل عقولهم. أنا أُطلق على هذا المرض اسم مرض “التذرع”، أي اختلاق الذرائع والأعذار. إن كل من يفشلون يعانون من حالة متقدمة من هذا المرض. ومعظم الأشخاص “العاديين” يعانون من حالة متوسطة من هذا المرض.

سوف تكتشف أن مرض التذرع هذا هو الذي يفسر الاختلاف بين الشخص القادر على الإنجاز وذلك الواقف في مكانه دون حراك. كما ستكتشف أنه كلما كان الشخص أكثر نجاحاً، صار أقل ميلاً لاختلاق الأعذار.

إن المصاب بهذا المرض الفكري يفكر بهذه الصورة: ” إنني لا أعمل بالصورة التي ينبغي أن أعمل عليها. ما العذر الذي يمكنني استخدامه كي أحفظ ماء وجهي؟ حسناً لنرَ: صحة معتلة؟ نقص في التعليم؟ حظ سيئ؟ زوجتي؟ الطريقة التي ربتني بها أسرتي؟

بمجرد أن يختار المصاب بمرض الفشل هذا العذر “الوجيه”، فإنه يتبناه طوال الوقت، بعد ذلك يعتمد على هذا العذر كي يفسر لنفسه وللآخرين السبب وراء عجزه عن تحقيق أي نجاح.

? إن معظمنا يقع في خطأين أساسيين فيما يخص الذكاء، وهما:

1.? أننا نقلل من شأن ذكائنا.
2.
? أننا نبالغ في تقديرنا لذكاء الغير.

وبسبب هذين الخطأين يقلل الكثيرون من شأن أنفسهم. إنهم يفشلون في التعامل مع التحديات لأنهم ليسوا بالذكاء الكافي، لكن في الوقت ذاته يأتي أشخاص آخرون لا يضعون أهمية كبرى على موضوع الذكاء هذا وينجحون هم في أداء الوظيفة.

? إن ما يهم حقاً ليس مقدار الذكاء الذي تملكه، بل كيفية استخدامك لما تملك من ذكاء، إن التفكير الذي يوجه ذكاءك أكثر أهمية بكثير من كمية ما تملك من ذكاء.

حين سئل د. أوارد تيلر، أحد أكبر علماء الفيزياء السؤال: “كيف يمكن أن يصير الطفل عالماً”؟، أجاب قائلاً: “ليس ضرورياً أن يملك الطفل عقلاً جباراً لكي يصير عالماً، كما لا يحتاج لأن يتمتع بذاكرة خارقة، كما ليس أساسياً أن يحصل على تقديرات مرتفعة في المدرسة، الأمر الوحيد المهم هو أن يكون الطفل مهتماً بالعلم” ؛ الاهتمام – الحماس – هو العامل الحاسم، حتى في العلم.

? لا تضيع طاقتك العقلية وأنت تحلم بطرق تحقق بها النجاح دون بذل أي جهد. إن الشخص لا يصير ناجحاً عن طريق الحظ. إن النجاح يأتي من خلال عمل تلك الأشياء وإتقان تلك المبادئ التي تؤدي للنجاح. لا تعتمد على الحظ لكي تنال ترقية أو تحرز انتصاراً أو تجني أياً من الأشياء الطيبة في هذه الحياة. بدلاً من ذلك، ركز على غرس وتنمية الصفات التي ستجعلك ناجحاً بداخلك.

? ابنِ الثقة وتخلص من الخوف:

? إن معظم مخاوفنا اليوم ذات أساس نفسي. فأشياء مثل القلق والتوتر والإحراج والذعر كلها تنشأ من خيالنا السلبي الذي لا نحسن استخدامه.

إن العلاج القديم القائم على فكرة أن الخوف وليد خيالك وحسب يفترض أن الخوف لا وجود له. لكنه في الحقيقة موجود، فالخوف شيء حقيقي، وهو عدو النجاح رقم واحد، إنه يمنع الناس من الاستفادة من الفرص، كما أنه يستنزف قواهم الجسدية.

عليك أن تتقبل حقيقة أن الثقة يمكن اكتسابها وتنميتها، لا أحد يولد مليئاً بالثقة، إن هؤلاء الأشخاص المليئين بالثقة الذين تعرفهم، الذين قهروا كل المخاوف، الذين يشعرون بالراحة في كل مكان وطوال الوقت، اكتسبوا كل ذرة من الثقة التي يتمتعون بها مع الوقت، وبإمكانك أن تكون مثلهم.

إن انعدام الثقة بالنفس يرجع في الأساس إلى سوء إدارة الذاكرة.

إن عقلك أشبه بالبنك. وفي كل يوم قم بإيداع أفكار جديدة في بنكك العقلي، هذه الأفكار تنمو وتكبر وتصير ذاكرتك. وحين تفكر أو تواجه أي مشكلة، فأنت تسأل بنك الذاكرة الخاص بك السؤال التالي: “ما الذي أعرفه بالفعل عن هذا الأمر؟”.

? قم بإيداع الأفكار الإيجابية فقط في بنك ذاكرتك، لنواجه الأمر بصراحة: كل فرد منا يواجه العديد من المواقف البغيضة المحرجة المحبطة، لكن الناجحين يتعاملون مع هذه المواقف بصورة تختلف من الفاشلين.
فالفاشلون ينغمسون فيها حتى النخاع، ويركزون عليها بشكل كبير يسمح لتلك المواقف بأن تترسخ في ذاكرتهم. 
أما الناجحون الواثقون بأنفسهم فلا يمنعون التفكير في هذه المواقف. إن الناجحين يركزون على وضع الأفكار الإيجابية في بنك ذاكرتهم.

إليك خطة رائعة. قبل ذهابك للنوم مباشرة قم بإيداع مجموعة من الأفكار الإيجابية في بنك ذاكرتك. تدبر ما أنعم الله به عليك، تذكر الأشياء العديدة الطيبة الموجودة في حياتك، تذكر انتصاراتك وإنجازاتك الصغيرة، فكر في النعم التي بحياتك.

لما يخاف الناس من غيرهم من الناس؟ لما يشعر الكثيرون بانعدام في الثقة بالنفس في حضرة الآخرين؟ ما السبب وراء الخجل؟ ما الذي يمكننا عمله لعلاجه؟

? يعد الخوف من الآخرين من أكبر المخاوف. لكن هناك سبيل لقهره، يمكنك قهر خوفك من الآخرين إن تعلمت وضع الناس في حجمهم الطبيعي.

? تعامل مع الآخر بصورة متوازنة. حين تتعامل مع الآخرين ضع هاتين النقطتين في اعتبارك:
أولاً، أن الشخص الآخر مهم. مهم إلى درجة كبيرة، كل شخص مهم، لكن تذكر هذا أيضاً: أنت على نفس القدر من الأهمية، تماماً مثله. لذا حين تقابل شخصاً آخر، قل لنفسك: “إننا شخصان مهمان نجلس معاً لكي نناقش بعض الأمور المهمة والمفيدة لكلينا”.

قد يبدو الآخر أكبر حجماً أو أكثر أهمية بصورة قد ترهبك. لكن تذكر، إنه مجرد بشر، له نفس الاهتمامات والرغبات والمشكلات الأساسية مثلك تماماً.

? من السهل إثبات أنه بمقدور بعض التصرفات أن تغير من مشاعر الفرد. ففي استطاعة من يشعر بالخجل حين يقدم نفسه للآخرين أن يتخلص من هذا الاحساس وأن يصير مليئاً بالثقة فقط إن اتخذ ثلاثة أفعال بسيطة في نفس الوقت.

الأول: أن يصافح الشخص الآخر بحرارة، 
الثاني: أن ينظر مباشرة في عينيه،
الثالث: أن يقول: “أنا سعيد برؤيتك”.

? من شأن هذه الأفعال الثلاثة البسيطة أن تخلصه بصورة تلقائية وفورية من أي إحساس بالخجل. إن أفعال الثقة يتولد عنها الإحساس بالثقة.

? كيف تُفكرّ على مستوى أكبر:

? فيما يتعلق بالنجاح، لا يتحدد قدرُ الناس بالوزن أو الطول أو تعليمهم الجامعي أو العائلات التي أتوا منها، بل يتحدد قدرهم بحجم تفكيرهم. إن مستوى تفكيرنا هو الذي يُحدد حجم إنجازاتنا. والآن لنرى سوياً كيف يمكننا التفكير على مستوى أكبر.

هل سبق وسألت نفسك: “ما أكبر نقاط الضعف الموجودة بي؟”. إن أكبر نقاط الضعف الموجودة لدى البشر هي التقليل من شأن الذات، أي استهانتك بقدرك. وهذا الأمر يظهر في مواقف لا حصر لها.
يقرأ (جون) إعلاناً عن وظيفة بإحدى الجرائد، إنها الوظيفة التي يحبها. لكنه لا يتقدم للحصول عليها لأنه يفكر في نفسه قائلاً: “إنني لست أهلاً لهذه الوظيفة، لِمَ أتقدم لها إذن؟”. يقوم (بيت) بملء استمارة الالتحاق بإحدى الوظائف، يوجد بها سؤال يقول: “ما الراتب المبدئي الذي تتوقعه؟” ، يضع (بيت) رقماً متواضعاً لأنه يشعر بأنه لا يستحق ذلك المبلغ الكبير الذي يود أن يجنيه.

على مدار الآف السنوات ظل الفلاسفة يقدمون لنا تلك النصيحة المفيدة: 
? اعرف نفسك ?
لكن معظم الناس يفسرون تلك النصيحة بحيث تعني: اعرف الجوانب السلبية لنفسك. إن معظم تقييماتنا لذواتنا تتكون من قوائم طويلة من العيوب والأخطاء ومواطن القصور الموجودة بنا.

? من المفيد أن نعلم مواطن القصور الموجودة بنا، حيث أن هذا يبين لنا المواطن التي يجب علينا أن نتحسن بها. لكن إذا علمنا صفاتنا السلبية وحدها، فسنقع في مشكلة عويصة، حيث ستكون قيمتنا ضئيلة في أعيننا.

أنت أكبر مما تعتقد لذا عليك بالسمو بتفكيرك كي يتناسب مع حجمك. فكر على المستوى الذي يتوافق معك! وإياك، إياك أن تُقللّ من قدر نفسك.

أحياناً نقابل أشخاصاً يميلون لاستخدام الكلمات الرنانة الطنانة، لكن هل يعني هذا أنهم يفكرون على مستوى أكبر، مستوى النجاح؟ غالباً لا. إن من يميلون لاستخدام الكلمات والعبارات الصعبة المعقدة التي يجد الكثير من الناس صعوبة بالغة في فهمها عادة ما يكونون من المتغطرسين المتعجرفين، وهؤلاء الأشخاص عادة ما يكون تفكيرهم ضيقاً.

? إن المعيار المهم للحكم على لغة الشخص ليس حجم أو عدد الكلمات التي يستخدمها. بل ما يهم حقاً، الأثر الذي تتركه كلماته وعباراته على تفكيره وعلى تفكير الآخرين.

شاهد هذا الفيديو الرائع “ازاي تغيري حياتك للافضل وتحققي اهدافك | ملخص كتاب سحر التفكير بصورة اكبر” :

اقرأ الجزء الثاني من المقال من هذا الرابط :

??ملخص كتاب “سحر التفكير على مستوى اكبر” ل”ديفيد جيه شوارتز”2??

? احصل على نسختك الورقية من كتاب”سحر التفكير على مستوى أكبر” للكاتب “ ديفيد جيه شوارتز “، يصلك الكتاب أينما كنت في العالم :

? النسخة العربية :

https://bit.ly/2AR5xlj

? النسخة الأنقليزية :

? احصل على أي كتاب في أي مجال (النسخة الورقية) من هذا الرابط أينما كنت في العالم :

https://bit.ly/2lH9XqQ

? سجل في هذه المكتبة العالمية و احصل على أي كتاب تريده باللغة العربية أو الأنقليزية في أي مجال “كتب تنمية ذاتية، كتب أطفال،كتب طبخ نباتي، كتب سير وكتب أسرة و كتب أدب و خيال و كمبيوتر …” و استغل التخفيضات و العروض المتاحة كل شهر و كل موسم، الكتاب سيصلك الى باب بيتك بعد بضعة أيام من الطلب أينما كنت في العالم :

https://bit.ly/2lIYuXr

: Buy your smartphone from Amazon

—————————————————

بقلم : ديفيد جيه شوارتز

كتاب : سحر التفكير على مستوى اكبر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.