💖💖 مت كما أنت!!! 💖💖

0 2٬769

💥 مقتطفات من روائع أوشو : (رابط الكتاب في الأسفل)

🔥 أبسط شيء في العالم أن تكون نفسك

فالأمر لا يحتاج أي جهد !

فأنت كذلك أصلا…!

تحتاج إلى تذكير وحسب..

فقط أخرج من كل الأفكار الغبية التي فرضها عليك المجتمع..

وهذا بسيط كبساطة خروج الأفعى من جلدها القديم!

و لا ترمقه بنظرة حتى

فهو مجرد جلد قديم…!!

إذا فهمت هذا

فذلك سيساعدك في هذه اللحظة..

فبهذه اللحظة سترى أنه ليس هنالك لا معاناة.. ولا ألم..

أنت صامت..

ولا تقف على باب شيء

خطوة واحدة نحو الداخل وحسب..

وتجد أعظم الكنوز التي انتظرتها لألاف الحيوات………

———————————-

🔥 لا أحد يمكن أن يقول أي شيء عنك

كل ما يقول الناس هم عن أنفسهم

لكنك تصبح مرتبكاً …!!

لأنك لا تزال تتمسك بمركز وهمي ..

و ذلك المركز الوهمي يعتمد على الآخرين

لذا فإنك وباستمرار تبحث عما يقوله الناس عنك

وأنت دائماً تتبع الناس الآخرين ..

إنك دائماً تحاول إرضاءهم ..

إنك دائماً تحاول أن تكون محترماً ..

تحاول دائماً أن تزين أناك ..

و ذلك انتحاري ..!!

 بدل من أن تضطرب بما يقول الآخرون ..

عليك أن تبدأ بالنظر إلى داخل نفسك

———————————-

🔥 لا تعلق في الروتين الموجود في طريق الأسلاف، عليك أن تسافر في  طريق مفعمة بالحياة وحدك.

حقيقة الأمر أنه ليس بإمكانك السير على طريق أي شخص آخر، لأن ذلك الدرب لن يوصلك إلى ذاتك ، إنه يقودك إلى ذات شخص آخر ، كان الدرب دربه

لا تكن تابعا، كن دائما مكتشف الدرب ، إن الدرب ،في الحقيقة المجهولة  لعالمك الداخلي، مصنوع  عبر السير في المجهول ، وليس عبر ما تم تحضيره من خلال الآخرين.

جميع الدروب المتجهة نحو الخارج، قد تم تحضيرها سلفا، يمكنك الذهاب نحو الشمال، يمكنك الذهاب نحو الجنوب، يمكنك الذهاب إلى أي مكان، فالطريق جاهز.

لكن ليس هناك من طريق جاهز للذهاب نحو الداخل، عليك أن تخلقه من خلال السير، سوف يبقى دائما طريقا فرديا، لن يسير شخص عليه أبدا، ولا يجب أن يسير، لأن ذلك سيقوده إلى حالة من النفاق، سوف يصبح شخصا آخر ليس هو ذاته.

———————————-

🔥 ماذا باستطاعتك أن تكسَب في هذا العالم برمته ؟ ماذا تستطيع أن تأخذ معك ؟ .. اسمك ؟ سمعتك ؟ احترامك ؟ مالك ؟ قوتك ؟ ثقافتك؟ … أم ماذا ؟..

في الحقيقة : لا تستطيع أن تأخذ أي شيء ، فكل شيء سيسقط هنا ، وفي تلك اللحظة ستفهم أن كل ما اقتنيته ليس لك ، لأن فكرة المُلكية نفسها كانت فكرة خاطئة ، وبسبب تلك المُلكية ، أصبحت شخصاً فاسداً .

فلكي تزداد تلك الملكية – لكي تمتلك الكثير من المال، والكثير من القوة، وتفتح الكثير من البلدان، كنت تفعل أشياء … حتى أنت لا يمكن أن تعتبرها صحيحة، فقد كنت تكذب، وكنت تغش، كنت تملك مئات الوجوه، فلم تكن صادقاً – ولو للحظة واحدة – تجاه أي شخص ، أو حتى تجاه نفسك ، ولا يمكن أن تكون .. كان لزاماً عليك أن تكون مخادعاً، ومحتالاً، ومدعياً، لأن هذه الأشياء، هي التي تساعدك على النجاح في الدنيا، أما الأصالة، فلن تفيدك.. الأمانة لن تفيدك … الصدق لن يفيدك .

فمن دون ملكية، ومن دون نجاح، ومن دون شهرة .. من تكون أنت ؟ في الحقيقة، لا تعرف ..

أنت اسمك، أنت شهرتك، أنت سمعتك، أنت قوتك، ولكن من دون ذلك، فمن تكون؟ هكذا تصبح أنت كل هذه الممتلكات، لأنها تمنحك إحساساً زائفاً بكيانك، وهذه هي الأنا.

———————————-

🔥 ربما فُقِدَت هويتك الاجتماعية، لقد كنت معروفاً على أنك شخص ورع، فإذا أتيت للبوح بحقيقتك، فسيعرف الناس أنك مثلهم تماماً .. بل حتى أسوأ، فيا لها من معاناة ! وهذا هو الثمن الذي ينبغي دفعه، تذكر إن التحرر من الوهم وحده الذي يمكن أن يُحضرك للخطوة القادمة .

وفي الحقيقة، إذا تحررت كلياً من وهم الحياة التي كنت تعيشها، ومن الطريقة التي كنت تعيش فيها ، فتكون قد أكملت نصف الرحلة تقريباً ، إذا استطاع المرء أن يعرف الشيء المزيف أنه مزيف ، فقد حقق بالفعل نفاذ البصيرة ، وهو الآن جاهز لكي يعرف الحقيقة على أنها حقيقة .

إن الخطوة الأولى هي أن تعرف المزيف على أنه مزيف ، أما الخطوة الثانية فتصبح ممكنة بشكل تلقائي : وهي أن تعرف الحقيقة على أنها حقيقة . فالحقيقة لا يمكن أن تُعرف مباشرة ، ينبغي أن تعرف أولاً ما هو غير حقيقي ، فهو المكان الذي أنت فيه ، بعدها تستطيع أن تبدأ الرحلة من حيث أنت .

———————————-

🔥 مت كما أنت ، لكي تتمكن من أن تصبح ما أنت عليه حقيقة ، أمِت أناك لكي يولد في داخلك الإلهي ، أمت الماضي لكي تصبح منفتحاً على المستقبل ، أمِت المعلوم لكي يتمكن المجهول من اختراقك ، أمِت الفكر ، لكي يبدأ القلب في النبض مجدداً ، ولكي تتمكن من إعادة اكتشاف قلبك الذي فقدته بالكامل .

إنك لا تعرف ما هو القلب ! والنبض الذي تسمعه ليس نبض القلب الحقيقي ، بل هو الجزء الجسدي من القلب فحسب ، هناك جزء روحي للقلب يتوارى خلف الجزء الجسدي ، هذه النبضات تنبثق من الجزء الجسدي للقلب ، ولكن ضمن هذه النبضات ، أو بينها ، توجد النبضات الحقيقية للقلب الحقيقي .. وهي الجزء الروحي .

هذا هو الجزء المهم : لقد فقدت الصلة بالكامل مع الجزء الإلهي من قلبك ، إنك تعيش حياة خالية من الحب .. تعيش حياة بلا قلب .. إنك تشبه الصخور الصلبة، لا بل حتى الصخور ليست صلبة جداً، إذ يمكن كسرها .. وأنا أقول ذلك بدافع  تجربة طويلة وعظيمة، ذلك أنني أجد صعوبة كبيرة عندما أحاول تحطيم صخرتك ، لأنها تحاول أن تحمي نفسها بشتى الوسائل .

إنك تحاول أن تحمي عللك وأمراضك، تحاول أن تحمي عُصابك ، وجنونك .. لأن هذا ما حددت نفسك به ، فأنت تعتقد أنك هذه الأشياء ، في حين أنك لست كذلك ….

———————————-

🔥 عندما تصبح أنت، تصبح الوجود بأكمله،

تصبح عندها إزهاراََ للورود ..

تصبح عندها رقصا للأشجار وهديرا للمحيط ..

ويصبح الصمت عندها صمتك ، وجمال الصوت جمالك ..

في اللحظة التي تتخلص فيها من ماضيك ، يصبح الوجود بأكمله ممكلة لك ..

———————————-

🔥 الطريقة الوحيدة لكي تتخلى عن خوفك هي أن تمضي نحوه ؛ ادخل إليه بصمت، فتستطيع بالتالي أن تلمس قعره. وهو أحياناً لا يكون عميقاً جداً.

وإليك هذه القصة:

تعثر رجل بصخرة وهو يسير أثناء الليل، وخاف أن يسقط آلاف الأقدام نحو الهاوية: لأنه كان يعرف أن ذلك المكان هو وادٍ عميق جداً، فتشبث بغصن كان يتدلى من فوق الصخرة، وأخذ يصرخ ويستغيث، ظناً منه أنه سيسقط في الهاوية، ولكن هيهات أن يسمعه، أو يغيثه أحد.

تستطيع أن تتخيل حالة العذاب التي ظل يعانيها طوال الليل: فقد كان يتوقع الموت في كل لحظة ؛ أصبحت يداه باردتين، وكاد أن يفقد السيطرة

عندما بزغ الفجر، ونظر للأسفل: بدأ يضحك، ذلك أنه لم تكن هناك هاوية، بل كانت تحته صخرة تبعد عن قدميه عشرة بوصات فقط. كان بإمكانه أن يستريح، وينام طوال الليل، لو عرف أن الصخرة التي كانت كبيرة بشكل كاف، وموجودة تحت قدميه مباشرة! غير أن ليلته كانت كابوساً مريعاً.

من خلال تجربتي أستطيع أن أقول لك: لا يوجد شيء تخاف منه، وإن عُمق الخوف لا يتجاوز عشر بوصات فقط .. والآن، سواء أردت التعلق بالغصن، وتحويل حياتك إلى كابوس، أو أردت أن تتركه، وتقف على قدميك: فالأمر يعود لك.

———————————-

🔥 حقيقة ، نحن نجهل من نكون ..

نجهل ماهية أنفسنا،

نعرف الكثير عن الشمس والقمر والأرض؟ ونترك “النفس” ..

في البدء علينا معرفة أنفسنا، أن نحقق ذواتنا، وماذا ينفع الانسان إن ربح العالم وخسر نفسه؟

هذا متوقف علينا وحدنا،

لا أحد يمكنه إخراجنا من الظلام،

إن لم نكن راغبين ومستعدين لذلك ..

حين نستيقظ من سبات يمنعنا من رؤية حقيقة أنفسنا وماهية وجودنا ..

حينئذ تصبح الحياة معزوفة موسيقية

نعمة ومحبة وبركة

———————————-

🔥 البداية

أينما كنتم، أنتم دائما في البداية ..

لهذا الحياة دائما جميلة، شابة و طازجة!

عندما تعتقدون أن شيء ما انتهى ..

تصبحون مثل الأموات!

المثالية هي الموت، كذلك المثاليون هم انتحاريون!

الرغبة في الكمال هي طريقة غير مباشرة للانتحار!

لا شيء مثالي لأن الحياة سرمدية ….

———————————-

🔥 هل نسيت من كان يعتني بك عندما كنت في رحم أمك؟

لم تكن تعتني بنفسك، لم يكن يقلقك من أين ستحصل على الأكسجين ، أو من أين ستحصل على الطعام ، كانت الأشياء تحدث بتلقائية ، ولقد تغذيت ..

كانت أمك تتنفس ، وتقوم بالتمارين من أجلك ، لم يكن هناك شيء واحد في العالم يقلقك ، لمدة تسعة أشهر ، ليس هناك مسؤوليات .

يقول علماء النفس ، إن تجربة الأشهر التسعة من الحمل ، في رحم الأم هي السبب الأساسي لفكرة (موكشا)، وهي الفردوس أو الجنة ، ولكل شخص تلك الذاكرة اللاشعورية ، التي تحتفظ بتسعة أشهر من اللامسؤوليات، حيث لم يكن هنالك من قلق ، كان كل شيء جميلا ومثاليا ، ومتناغما تماما ..

إن الذاكرة اللاشعورية ، تجعلك تلتمس الجنة، تجعلك تبحث عن رحم الأم من جديد، الرحم الكوني طبعا.

———————————-

🔥 لا شيء ينتهي أبدا ..

لا يوجد نهايات في الحياة ..

فقط قمم مرتفعة أكثر فأكثر ..

لكن بمجرد بلوغكم قمة ما ..

قمة أخرى تتحداكم، تناديكم و تدعوكم

تذكروا دائما و أينما كنتم ..

إنها دائما البداية ..

و بذلك تبقون دائمي الطفولة ..

تبقون عذارى، تبقون طازجين و شباب!

غير فاسدين من الحياة ..

غير فاسدين من الماضي ..

غير فاسدين من الغبار الذي يتراكم عادة على الطريق خلال الرحلة ..

تذكروا أن كل لحظة تفتح بابا جديدا ..

و لا يمكن لشيء حي بالفعل أن تكون له نهاية ..

هو يستمر بلا حدود!!

———————————-

🔥 ليست المسألة

إذا كنت تملك شيئاً أم لا

المسألة هي أن تكون مُلوكياً

إن الإنسان الحكيم

يكون بطبيعته مُلوكي

قد يكون شحاذاً لكن يبقى ملكاً

فمملكته هي مملكة الداخل…!

شاهد خطورة عقلية القطيع في هذا الفيديو الرائع :

اقرأ هذا المقال أيضا : لقد صنعوك كى تخدمهم وأنت بالحقيقه سيد هذه الارض

💎 أنصحكم أحبتي بقراءة كتب العظيم  ” أوشو ”  :

لتحصل على نسختك الورقية من كتبه الرائعة، سجل في هذه المكتبة العالمية  ” جملون ” و احصل على أي كتاب تريده باللغة العربية أو الأنقليزية في أي مجال “كتب تنمية ذاتية، كتب صحة، كتب أطفال،كتب طبخ صحي، كتب سير و كتب أسرة و كتب أدب و خيال و كمبيوتر …” و استغل التخفيضات و العروض المتاحة كل شهر و كل موسم، الكتاب سيصلك الى باب بيتك بعد بضعة أيام من الطلب أينما كنت في العالم :

 https://bit.ly/2lIYuXr

ان كنت مسجلا في المكتبة سابقا، توجه مباشرة لهذا الرابط لكتب ” أوشو ” :

 https://bit.ly/2LjKJbx

​ او احصل مباشرة على نسختك الورقية من كتاب”الشجاعة” ل “أوشو”، يصلك الكتاب أينما كنت في العالم :​

? النسخة العربية : https://bit.ly/2oQOFbA

احصل مباشرة  على نسختك الورقية من كتاب”الحكمة” ل “أوشو”، يصلك الكتاب أينما كنت في العالم :​

? النسخة العربية : https://bit.ly/2ofgyK1

احصل مباشرة على نسختك الورقية من كتاب”كن على حقيقتك :كيف تشارك الآخرين وتبقى كما أنت” ل “توماس دانسامبورغ“، يصلك الكتاب أينما كنت في العالم :​

? النسخة العربية : https://bit.ly/2MO3a9I

او توجه مباشرة لهذا الرابط للحصول على نسختك الورقية من أي كتاب تريده : https://bit.ly/2lH9XqQ

 اقرأ أيضا إذا خفت شيئاً فقع فيه ….فإن شدة توقيه أعظم مما تخاف منه

اقرأ أيضا : استق ِ الحكمة َ لا يشغـُلكَ مِنْ أيِّ ينبوع ٍ جَرَت يا مُستقي

اقرأ أيضا : الحياة عادلة و متقنة كلما اقتربت من فهم الحقيقة

اقرأ أيضا : ستتغیر نظرتك للأشیاء وللحیاة لتصبح حرا

اقرأ أيضا : أكثر من الشموع، فأنت حر في محرابك !

اقرأ أيضا : المسألة الأولى والأخيرة أن تكون فارغاً

اقرأ أيضا : سنقص عليك قصتك فاستمع جيدا 

اقرأ أيضا :  تذكر من أنت !!

اقرأ أيضا : الثوره الداخليه

اقرأ أيضا : أوهام العقل

اقرأ أيضا : معجزة الحب




———————————————–

أوشو

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.