💖💖 ماذا بوسع خلايا جسمك أن تفعل بالحب؟ 💖💖

0 4٬734


🔥 ماذا بوسع خلايا جسمك أن تفعل بالحب؟ يبدو أن البيولوجيا الجزيئية و الرومانس
 “Romance” مترافقان على نحو بغيض.
لكن تبعا” للدكتور بروس ليبتون -خبير خلية جذعية – الكاتب صاحب كتاب الذي حقق أفضل مبيعات (بيولوجيا الإيمان) و متسلم جائزة جوي بيس عام 2009 ،إنها علاقة غرامية تماما” . هو يدعوها : تأثيرات شهر العسل.


🔥 غالبا، كل أحد منا يتذكر إحدى المرات في حياته عندما كان واقعا “في الحب و غارقا” فيه حتى النخاع، في تلك الفترة المثمرة من حياتنا,يشير د.ليبتون : إدراكنا للعالم يتمدد و عيوننا تبرق بالبهجة و المتعة،مشاعرنا لا تكون محصورة تجاه شريكنا فحسب، غالبا، “نكون واقعين بالحب مع الحياة بأكملها في تلك الفترة و هذا يظهر جليا”، حيث نغامر لنجرب انواع جديدة من الطعام ،النشاطات و الملابس، نصغي أكثر ،نتشارك أكثر و نستغرق وقت أطول في المتعة و السعادة. د.ليبتون يستغرب كيف ان ما كان يجعل يومنا بغيضا يصبح جنة على الأرض عندما نكون واقعين في الحب ،نحن لا نلاحظ مثلا السائقين العدوانيين الذين استفزونا بالأمس،ففي اليوم التالي نكون غارقين بالأحلام و أغاني الحب.
إنه فعلا” أمر مدهش كيف يظهر لنا أن كل خلية من خلايا أجسامنا تسلك سلوك كائن بشري مصغر،يقول د.ليبتون ،في داخل جسمك 50 ترليون خلية كل منها ككائن بشري دقيق تعمل مجتمعة. حيث تقوم الخلايا جنبا” إلى جنب بتأمين ضخ القلب، تنفس الرئتين و ملايين المهام الأخرى التي نحتاجها عندما نكون واقعين في الحب، خلايانا تملك ذبذبات الحب أيضا”،هذا يبدو رائعا” للغاية.
جميعها يبدأ بالحياة و التي يعرفها د.ليبتون بأنها الحركة، البروتينات عناصر الحياة الأولية تحول نفسها بسهولة إلى أسلاك عضوية تتمثل و تنتقل استجابة إلى إشارات البيئة المحيطة . على سطح كل خلية يوجد بروتينات مستقبلة تستقبل اشارات من الوسط الخارجي، بينما تقوم بروتينات فاعلة أخرى بتحويل هذه الإشارات إلى ذبذبات و ترسلها إلى الدماغ حيث يتم تفسيرها هناك و طبعا” لا نحتاج الكثير لندرك الفرق بين الإشارات المرسلة للدماغ عندما نكون في حالة حب و تلك التي ترسل عندما نكون في حالة غضب و تهيج!


🔥 في الثمانينات عندما اكتشف د.ليبتون أن غشاء الخلية هو بمثابة دماغها، فجر بحثا” اقترح فيه أن الاشارات المتلقاة من الوسط الخارجي سواء إشارات حب أو أي انفعال عاطفي آخر هي العوامل الأولية في إحداث الأمراض ،هو تنبأ بواحد من اهم العلوم اليوم، علم الجينات المتغيرة، حيث يبحث هذا العلم كيف أن التفاعلات الكيميائية الخلوية تٌفعل جينات معينة و تلغي فاعلية جينات أخرى. الدراسات في هذا المجال أظهرت ان التوتر ،التغذية ، السلوك ،السموم هي عوامل اخرى تفعل التغيرات الكيميائية التي تنظم التعبير الجيني ، د. ليبتون أوضح أن بحثه الجديد هذا اوحى له بان التغيرات البيئية الخارجية له دور طاغي اكثر في إحداث الأمراض من دور الجينات.
يقول د.ليبتون أن أبحاث السرطان الجديدة تقترح أن العوامل الجينية تؤثر في حدوث الأمراض بشكل بسيط بنسبة 10% من الحالات فقط ،بعبارة أخرى إدراكنا للظروف الخارجية و تفاعلنا معها مسؤول عن 90% من الأمراض…
الأمر المثير للاهتمام أكثر، يقول د.ليبتون أن الأبحاث الحالية أثبتت أن التراكيب البروتينية تتأثر بالإشارات غير المادية بشكل أكبر من الإشارات الكيميائية ،بعبارة أخرى : إدراكنا لظروفنا المحيطة له تأثير أقوى على صحتنا من الأدوية ، و هكذا العلم يخبرنا أننا نملك مقدرة فطرية على شفاء أنفسنا من الأمراض أكثر من مقدرة الأدوية على ذلك.
بكثير من الحماس يقول د.ليبتون : واو! هذا يعني أن الناس ليسوا ضحايا جيناتهم كما اعتقدنا من قبل، إنهم يستطيعون أن يغيروا إدراكهم و بالتالي صحتهم،الآن هذا أمر مثير للغاية، البيولوجيا القديمة اعتادت أن تأخذ القرارات و تتحكم بشكل خارجي، عندما تخبر الناس بأنهم ضحايا شيء ما،فإن قوتهم سوف تتلاشى، العمل الآن لمساعدة الناس لتغيير إدراكهم بالتالي تغيير تأثير العوامل الخارجية عليهم.


🔥 أنت تتساءل كيف يحدث هذا؟ الخلية عبارة عن ” داتا ” رقاقة بتعريفها ،يقول د.ليبتون ،ذاكرتنا الإدراكية و معتقداتنا مخزنة في الغشاء الخلوي و تنتقل بشكل مستمر إلى الدماغ ليتم تفسيرها، العقل يستجيب لهذه الرسائل الذبذبية عن طريق خلق ترابط بين المعتقد و الواقع ، بعبارة أخرى : عندما ترسل خلايا الجسم الرسائل إلى الدماغ، سوف يقوم بالعمل بجد و مثابرة ليخلق نفس الواقع الكيميائي في جسدك،لذلك،عندما تعتقد أنك سوف تمرض، عقلك سوف يتشارك مع خلاياك ليجعل ذلك حقيقة،و إذا كانت خلاياك تنقل إشارات تقترح أنك بصحة جيدة فإن عقلك سوف يعمل ثانية ليجعل ذلك حقيقة ،قوة الوعي هذه هي المسيطرة ،يقول د.ليبتون ، الدراسات وجدت أن الأطفال المتبنيين لديهم نفس درجة الميول للإصابة بالسرطان عند الأطفال الذين نشؤوا و تربوا معهم بنفس العائلى على الرغم من اختلاف أصولهم الجينية.
في الواقع ،يقول د.ليبتون إن الطب لديه معرفة أن القابلية للمرض تنزرع في الإنسان في السنين الستة الأولى من حياته عندما تترسخ المعتقدات عن طريق العائلة إلى لا وعي الطفل،خلال هذه السنوات عقول الأطفال تكون مبدأيا” في نموذج أمواج زيتا الدماغية،و التي تخلق حالة كمونية للدماغ ،حالة الانجذاب و النشوة هذه للدماغ تفسر كون الأطفال بسهولة يتمكنون من تخطي و تجاوز الحدود بين الخيال و الواقع، و هكذا فإن الأطفال يتشربون معتقدات والديهم و تتخزن في ذاكرة اللاوعي لديهم دون سؤال أو فهم .
يشرح د.ليبتون كيف تعمل هذه المعتقدات المخزنة في اللاوعي من الأهل، مقارنا” إياها بجهاز ال
ipod ، عندما تشتري جهاز أيبود جديد لا يكون عليه تسجيلات ، فارغ ، لذلك أنت لا تستطيع أن تستمع لأي أغنية حالما تحمل الأغاني على الجهاز تستطيع عندها أن تصغي إليهم، في الواقع إنها التسجيلات الوحيدة التي تستطيع الاستماع إليها، على الرغم من وجود تشكيلة من الأغاني الأخرى إلا أنك لن تتمكن من الاستماع إليها حتى تقوم بتسجيلها على جهازك ، ، و بشكل مشابه مهما كان نوع المعتقد الذي قمت بتسجيلة في ذاكرة اللاوعي عندك، و تخزينه في خلايانا ،فإنه يبقى الخيار الوحيد المتاح ليسمع و يرى في جسدك . الخيارات الأخرى ليست متاحة لك حتى يتم تحميلهم كمعتقدات و إدراك إلى اللاوعي عندك،لذلك نحن أوتوماتيكيا” نستنسخ معتقدات والدينا و نكرر عاداتهم ،إلا في حالة تعرضنا لمعتقدات أخرى أو قمنا نحن عن قصد بزرع معتقدات جديدة عندها فقط سوف نتحرر من المعتقدات القديمة المزروعة بداخلنا منذ الصغر…
يشير د.ليبتون إلى أن المشكلة الأكبر هي أن الناس لا يؤمنون أنهم يستطيعون تغيير عقولهم و معتقداتهم بسهولة ،هو يعتقد أنه إذا علمنا أولادنا في سنينهم الستة الأولى أن بإمكانهم تغيير أفكارهم و بالتالي أجسامهم ،عندها تحول قوي للحب و الحيوية يمكن أن يحدث بسهولة.
البيولوجيا الجزيئية ليس لديها شيء ما لتخبرنا إياه عن الحب فقط ، إنها ملهمة جدا” فيما يتعلق بطبيعة الاتصالات البشرية، يقول د.ليبتون ، إنها تدعى المحاكاة البيولوجية ، وهو مفهوم جديد في البيولوجيا يستخدم أفضل أفكار الطبيعة لحل المشاكل،الحيوانات و النباتات و الجراثيم طورت طرق وظيفية استمرت ما يزيد عن 3.8 بليون سنة من الوجود.
في كتاب لبتون الأخير : التطور العفوي ، هو و شريكه في الكتابة بايرمان،يقترحان أن خلايانا تكون أذكى عندما نخلق نظام مالي ناجح يقوم بالدفع للخلايا الأخرى تبعا” لأهمية العمل الذي تقوم به و يخزن الفوائد الزائدة في بنك المجتمع.
لقد قاموا بعمل أبحاث و طوروا نظام لخلق تكنولوجيا و معادلات بيوكيميائية لشبكات برمجية واسعة. الأنظمة البيئية المعقدة تزود الهواء و الماء بمعالجات تنقية و التي تكون أكثر تطورا” تكنولوجيا” مما قد يتخيل أي إنسان. نفس الشيء ينطبق على أنظمة تسخين و تبريد المياه.نظام الاتصالات بين و عبر الخلايا عبارة عن شبكة عنكبوتية التي تقوم بإرسال رسائل مزودة بشفرة مباشرة إلى خلايا فردية . إنهم حتى لديهم أنظمة عدالة ضد االمجرمين التي تقوم بالاعتقال والوضع في السجن و إعادة التأهيل،وعلى طريقة كيفوريكيان ، المساعدة على انتحار الخلايا التالفة ،على خلافنا نحن،فإن الخلايا قامت بتنظيم رعاية صحية كاملة مهمتها أن تقوم بالتأكد أن كل خلية تحصل على احتياجاتها لتبقى بصحة و عافية ،و طورت أيضا” جهاز مناعي يقوم بحماية الخلايا و الجسم كحارس وطني مهيأ لهذه المهمة.
د.لبتون أجرى مقارنة غريبة كيف أن 50 ترليون خلية في الجسم تعمل معا” من أجل سلامة الفرد،كذلك بإمكان 7 بليون إنسان العمل سويا” من أجل نجاح كوكب الأرض ككل،فنحن لم نقم بعمل جماعي جيد مثلما فعلت الخلايا في أجسامنا.
د.ليبتون أكد أن عقولنا الفردية كعقول الخلايا الفردية تمتلك وعي أقل بشكل منفرد من وعي المجموعة الكاملة،عندما تقوم خلية ما بتحقيق تطورها فإنها تحتشد مع المجموعات الخلوية المتطورة الأخرى لتشارك و توسع كفاءة الوعي للجميع. لا يوجد لدى خلايانا موقف يدعى : التخلي عن خلية ما ،و المقاربة الاقتصادية للموارد تتم لديهم لدعم الكل. يقول د.ليبتون : ينبغي علينا أن نقوم بعمل فعال كجماعة لتطوير مستوى عالي من الوعي تماما” كذلك الذي لدى خلايانا . هو يكتب: العلم يقترح أن المرحلة القادمة من تطور البشرية سوف تكون مميزة بوعي نكون جميعا” خلايا متداخلة فيه لحماية الكائن الخارق الذي يعرف ب “الإنسانية ”
أولا” : علينا بأية طريقة أن نعمل في الفناء الخاص بنا . يلح د.ليبتون ، و أن نغير طريقة تطور الوعي الفردي بحيث نفسح المجال للوعي الجماعي أن يتطور .هو يحثنا على أن نستعيد حياتنا بإعادة كتابة مفاهيمنا بحيث يصبح بمقدورنا خلق حالة هيام و حب في عقولنا مرارا” و تكرارا” .هو يشجعنا على تبني معتقدات جديدة في القوة و الحب و تخزينها في ذاكرتنا الخلوية ،و هكذا يصبح لدى خلايانا مقطوعات محببة لتعزفها مع كلمات تؤكد مقدرتنا على الحب من جديد.


🔥 د.ليبتون يدعو البحث المستمر عن الحب : ” علم خلق الجنة على الأرض “،و العلم الحديث تحدث عن شيء مشابه يقول د. ليبتون، على سبيل المثال الأبحاث القلبية الرياضية اكتشفت أن تأثير الحب نفسه حقيقي و قابل للقياس بيوكيميائيا”،عندما نركز الانتباه على القلب و نثير مشاعر من صميم القلب ، كالحب ، الامتنان ، الاهتمام ،فإن هذه المشاعر بالحال تقلب نظم القلب إلى نمط متناسق أكثر. ازدياد تناسق نظم القلب يفعل شلال من الحوادث العصبية و البيو كيميائية و التي تؤثر بشكل واسع على كل عضو في الجسم.
الدراسات أثبتت أن تناسق النظم القلبي يؤدي إلى ذكاء أكثر عن طريق تقليل فعالية الجهاز العصبي الودي ( آلية قاتل أو اهرب في أجسامنا ) و بنفس الوقت زيادة الفعالية المعززة للنمو للجهاز العصبي نظير الودي ،كنتيجة : هرمونات التوتر تصبح أقل ،و يبدأ إنتاج الهرمون المضاد للتقدم بالعمر!!!


🔥 الحب في الواقع يجعلنا بعافية و صحة أكثر،سعداء أكثر، و نعيش لعمر أطول.
و هكذا نصل إلى نتيجة مفادها أنه بين الحب و البيولوجيا الجزيئية علاقة قد صنعت في الجنة . د.بروس ليبتون يتحدانا أن ندرس و نفهم كيف نعيش شعور الجنة على الأرض بشكل مستمر ، مع البروتينات الراقصة في خلايانا التي تنتشي و تتمايل بالحب.

💎 شاهد ” بيولوجيا المعتقدات ” ل ” بروس ليبتون ” في هذا الفيديو :

💎 احصل على نسختك الورقية من كتاب ” بيولوجيا الايمان “ للكاتب ” بروس ليبتون  “، يصلك الكتاب أينما كنت في العالم :

🔸 النسخة الأنقليزية : The Biology of Belief: Unleashing the Power of Consciousness, Matter & Miracles ” Bruce  H.Lipton “

https://bit.ly/34yNkW2 

💎 احصل على نسختك الورقية من كتب ” بروس ليبتون ” بالانقليزية، يصلك الكتاب أينما كنت في العالم :

https://bit.ly/34r6U6E 

💎 احصل على النسخة الورقية من أي كتاب في أي مجال من هذا الرابط أينما كنت في العالم :

https://bit.ly/2lH9XqQ

💎 سجل في هذه المكتبة العالمية و احصل على أي كتاب تريده باللغة العربية أو الأنقليزية في أي مجال “كتب تنمية ذاتية، كتب صحة، كتب أطفال،كتب طبخ صحي، كتب سير و كتب أسرة و كتب أدب و خيال و كمبيوتر …” و استغل التخفيضات و العروض المتاحة كل شهر و كل موسم، الكتاب سيصلك الى باب بيتك بعد بضعة أيام من الطلب أينما كنت في العالم :

https://bit.ly/2lIYuXr

 اقرأ أيضا :

??الشيخوخه عباره عن توجيه خاطئ للتغيرات التي تجري في الجسم??

??إربحوا بالحب !!كونوا في الحب!!كونوا في مركزكم الرباني!!??

??لا بد للخلود في داخلك ان يعي سرمدية الحياه??

??برنامج سلام للتجديد الجسدي اليوم الأول??

??دعوني أحدثكم عن المحبة….??

??فى كل ثانيه تولد من جديد??

??الأمراض – ليست إلى الأبد!??

??قوة الشفاء بنور اللـــــــــه??

 ??صيدليتك في جسدك??

??المحبة عيد القديسين??

??معجزة الحب??




——————————————

بقلم بروس ليبتون

بيولوجيا الحب “Biology of Love “

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.