💖💖 لا يوجد هناك صدفة مطلقاً 💖💖

المسألة تكمن في أن نصل لمرحلة نتقبّل فيها كلّ شئ ... كلّ شئ وكل اختلاف ... حتى لا نرى اختلاف ...

0 2٬716

💥 هل يوجد صدفة في الكون ؟

🔥 عندما يدرك الإنسان أن كلّ حدث.. وكل تفصيلة في حياته .. سواء كانت صغيرة أو كبيرة هي تحدث للضرورة من أجل بلوغ النضوج الروحي… سيبدأ بتقبلها جميعها وبكل حب ورضا… هذا ما يسمى باحترام الإرادة الإلهية… وإدراك للرؤية الإلهية الواسعة… باتساع هذا الإدراك سيشهد على الأحداث بدون اي تفاعل… وهذا ما هو إلا معرفة الحقيقة من الوهم… كل شئ هو واحد… مع اليقين والإيمان بحقيقته… وبهذا سيكون… أن يكون… هي مملكته… اي الفصل والوصل…هما وجهان لعملة واحدة

——————————–

🔥 لا يوجد هناك صدفة مطلقاً… فنحن في كيان كامل ومتكامل … ما نقابله من أحداث ، ظروف وشخصيات ماهي إِلَّا انعكاس لصورتنا الدّاخلية… ربما البعض الآن يقولون ولكن نحن نرى عكس صفاتنا… نعم أنت ترى الجانب المرفوض الذي تقاومه في نفسك … ومجمل الصورة الخارجية هي الإخراج النهائي للمشاهد الداخلية التي فكرت بها.. ركزت عليها.. أو لديك خوف منها..و المؤمن بها.. والتي ترفضها بشدة … لذلك فإن الخارج ليس إلا رسول منا ولنا يقول : إن لم يعجبك هذا، فتوجه لداخلك تصالح معه وغيّر ما شئت منه… لذلك فنحن عندما نقبل العدوّ الخارجي فهو تلقائيا سيتلاشى … لا تصارع الاحداث ولا تستاء من أحد .. بل اقبل كل مشهد وافهمه وبالنتيجة كل شئ يحدث هو لصالح الانسان… لكي يعود لميزانه فلا يتمسك بشئ ولا يرفض شئ بل الكل متساوي .. اشكر الألم لأنه يحمل رسالة لك بأنك تعترض شيئا ما أو تتشدّد بشئ ما… فعندما تشكره وتفهم المحتوى وتترك ما أرهقت روحك به ستصبح خفيفا ليّنا ومنطلقا في رحاب سمائك….

——————————–

🔥 أنتم وكلّ شئ بالخارج والداخل هو نعمة إلهية… في الشكر سترونها… وفِي النكران والشكّ والشكوى… ستُعمى الأبصار عنها … انها لا تقلّ ولا تزداد… المسألة هي في الإدراك لها… لا تبحثوا عن شئ  في الخارج… فكلّ أمر في الداخل موجود… حتى الشكر على البلاء… سيجعلك ترى الخير منه في الطرف الآخر…

——————————–

🔥 ( ليصبح كلُّ شئٍ كالرّيش … يجب أن تكون ريشة .. )
ستتلقف حواسك كلَّ شئ وكأنه ريش خفيف … فلا يوجد هناك أي ثِقل … ولا معاني .. ولا احتمالات .. ولا شكّ ولا مقارنة او مقاومة …فقط كل شئ هكذا كما هو … حينها انت لست الا نور من نور … الخارج والداخل واحد … وكلّما ثَقُلا انفصلا بالوهم

——————————–

🔥 رسائل الكون

اذا شعرت بردّ فعل من قِبَلك غير مريح تجاه اي شئ… مباشرة ارجع لذاتك وانظر للسبب … فهو يحمل لك رسالة بوجود معاكسة مازالت في الداخل … تستطيع تحريرها بمجرد معرفتها والاعتراف بها … فغالباً هي من سيهرب

——————————–

🔥 المسألة تكمن في أن نصل لمرحلة نتقبّل فيها كلّ شئ … كلّ شئ وكل اختلاف … حتى لا نرى اختلاف … فيتلاشى فيه النقد والحكم والمقارنة.. ويختفي التشدّد والرفض … اي نصبح في حالة استواء…كل الامور متساوية… فلا ردود أفعال شديدة… بل كل شئ متوازن …ومستقيم… انها حالة السكون… حالة اللحظة… انها السلام الحقيقي… انها الكون كله في نقطة التقاء السماء والأرض

——————————–

🔥 لكلّ كلمة معنيان… لكلّ فعل مفهومان … ولكلّ شئ أو أمر جوهران … هذان الجزءان هما السطح والعمق … الظاهر والباطن … لذلك فإن أردت الاتجاه نحو الحقيقة فخذ دائماً المعنى الباطن لأنه واحد لا يتغير … وأما المعنى الظاهر فيحمل متغيرات كثيرة واحتمالات لا تنتهي .. إن تعوّدنا الغوص بالعمق دائماً سنكون في الاتجاه الصحيح …ففيه كنوز وجمال لا يفنى .. ان كنّا في العمق سوف لن نحكم على شئ ولا على انسان .. سيكون التسامح تلقائي وعفوي… عيوننا سترى لآلئ و ماساً و مرجاناً يطير بين السحاب … سنسمع دقات القلوب المُحبة … وأصوات صلوات الملائكة … سنرى أنواراً إلهية تلمع من كلّ صوب … سندرك الإرادة الالهية خلف كل شئٍ و حدث .. سنرى خيوط النور التي تربط القلوب العاشقة.. وسنرى الموسيقى كألوانٍ تتراقص في الأفق البعيد القريب .. سنقرأ الكلمة قبل ان تُقال … ونحاكي الشجر والحيوان … سيكون كلّ شئ كالحب السائل الرقراق يسبح في كل مكان … ويقول لك هذا سرٌّ…دعنا نلاعب الأطفال ونواسي القلوب الحزينة و نشفي المتألم … ستعرف حينها ان كل شئ ليس الا لعبة نلهو بها وكل شئ بيد إلهية حنونة مُحبة وترعى كل شئ لأن كل شئ لها ومنها واليها.

——————————–

? لا تحاول التحرر من الخوف … ففي الحقيقة انت قوّة حرة… ولكنّ تشكّل ما يسمى خوف هو نتيجة مقاومة ورفض … فعندما تتقبل الخوف كجزء من تجربة كلية وترحّب به … سيظهر الجانب الآخر منه وهو الحب … وفِي النتيجة كل شئ يصبّ في نهر الوعي ليأخذنا معه إلى محيط الكمال والجمال… فسر مع التيار 

——————————–

🔥 كلُّ شئ يحدث للخير… اذا نظرنا للوعي العام… فحتى رفض النعمة الإلهية من خلال الشكّ.. هو للخير.. لأن الإنسان لم يكن مُهيّأ أو جاهز بعد للتعامل معها … وهذا سيؤثر على الوعي الكلي…سبحان الله

——————————–

🔥 عندما تصبح صفراً في الحياة… ستعود لتكون كلّ شئ في السماء !!!

——————————–

🔥 سؤال : خلقنا لنتقبل كل شيء !!! كيف و شخص وُلد ببلد راقي وكل شيء متوفر واخر بمجاهل افريقيا وجهل وحروب !!! انا لا ارى في الحياة عدل وتسمع يقول لك تقبل !!!! مع احترامي لكلامك وعلمك ايزااا الغالية !!! لكن هذا تساؤل والواقع صعب انك تتقبل كل شيء ???!

جواب : التقبل يأتي تلقائي وبشكل اتوماتيكي ، عندما نرى الامور من بُعد آخر أعمق من البعد الذي اعتاد الانسان عيشه وهو السطح… الحقيقة في العمق والسطح يظهر ويعكس العمق… وأما العقل الأرضي هو يقيِّم الأشياء بحسب هواه… فنفس الامر نراه يُقيَّمُ بشكل مختلف من عدة أشخاص… اذا الخارج الذي تشهده الحواس الخمس ليس له قيمة سوى القيمة التي نحن نعطيها إياه… ولكن القيمة والمعنى الحقيقي هو في العمق الذي يتمثل بالإرادة العليا… الذي نسميه شر هو يأتي احيانا رحمة من جانب اخر … اذا نظرنا من زاويا اخرى … فنحن لا نستطيع إطلاق الأحكام على اي شئ في الحياة الخارجية… ولكن ان نظرنا بشكل موسع حينها سنفهم لماذا يحدث هذا وذاك … وكله في النتيجة يصب في الخير … العذاب يطهر النفس حتى تصبح في عذوبة … والحياة تدور … مافعله الانسان في السابق وبقي في نفسه هو من يختار ان يعود مجددا لكي يطهر نفسه كي تعود الروح لوعيها الحقيقي!

——————————–

🔥 علاقة السالب بالموجب علاقة مقدّسة… لأنها التقاء السماء بالأرض… وولادة الحياة …فعدم احترام قدّسيتها وتغليفها بالمعتقدات المتطرّفة سيخلو مضمونها من الحبّ المقدّس… و سيتكوّن الشقّ الكبير بينهما منعاً لظهور الحقّ و الكمال الجليل

——————————–

🔥 السر يكمن في التقاء السماوات والأرض من خلال الطريق المستقيم… حيث جميع السماوات والاراضي السبع في اتزان و موازنة…انها لحظة الصفر حيث اللا زمن وهي لحظة الأبدية… لا تشدد ولا رفض…بمجرد حصلا… سيحصل الزنى…ويختل الميزان وينحرف الصراط…احترام جميع المقامات أساسي…والصدق هو هذه الاستقامة…الصعود هو الارتكاز على نقطة القلب الأبدية…حينها ستكون المركز … لذلك فإن أي تشدد للروحانيات أو للماديات مثلاً سيخل بالميزان…مهمتك هي ان تكون جسر العبور المستقيم…حينها سترى كل شئ بعين المحبة الإلهية و القبول لكلّ أمر والتسليم للإرادة الإلهية!!!

اقرأ أيضا ل ‘أنندا ايزابيلا’ : كيف أسامح من آذاني!!…

شاهد هذا الفيديو “الألم صديق مخلص لكن لايكفي أن تسامح و تتقبل”  ‘هام جدا’: 

الألم صديق مخلص ..كيف يمكن أن نستفيد من الألم ؟؟؟

Publiée par Rami Wattar sur Vendredi 19 avril 2019

اقرأ :  إن جراحنا هي التشققات التي يدخل منها النور

💎 سجل في هذه المكتبة العالمية و احصل على أي كتاب تريده باللغة العربية أو الأنقليزية في أي مجال “كتب تنمية ذاتية، كتب أطفال،كتب طبخ نباتي،كتب سير و كتب أسرة و كتب أدب و خيا و كمبيوتر …” و استغل التخفيضات و العروض المتاحة كل شهر و كل موسم، الكتاب سيصلك الى باب بيتك بعد بضعة أيام من الطلب أينما كنت في العالم :

https://bit.ly/2lIYuXr

💎 بعد التسجيل، يمكنك الحصول على نسختك الورقية من كتاب “أوقف الأعذار : كيف تغير الأفكار الملازمة لك طوال حياتك” ل”واين داير” (يصلك الكتاب أينما كنت في العالم) :

https://bit.ly/2m0nZni

💎 احصل على النسخة الورقية من أي كتاب في أي مجال من هذا الرابط أينما كنت في العالم :

https://bit.ly/2lH9XqQ

اقرا كل شيء بخير و على مايرام !! كله خير و يمضي لمصلحتي العليا!!

اقرأ : إربحوا بالحب !!كونوا في الحب!!كونوا في مركزكم الرباني!!

اقرأ :  استق ِ الحكمة َ لا يشغـُلكَ مِنْ أيِّ ينبوع ٍ جَرَت يا مُستقي

اقرأ :  رحلة وعي”الرحلة الأولى و الثانية و الثالثة

اقرأ :  أنا منقذ نفسي..أنا الوحيد المسؤول عني..

اقرأ :  مهما كان الوضع الذي أنت فيه

اقرأ :  كيف يظهر ما ترفضه في حياتك؟

اقرأ :  شرارات على الطريق نحو الله 

اقرأ :  أحبوا أعداءكم و باركوا لاعنيكم

اقرأ : كم يشبه حالنا مكوك الفضاء

اقرأ :  الله لم يخلق الألم عبثا

اقرأ :  الحركة الكونية

اقرأ :  فن التأقلم




———————————————————–

بقلم : أنندا ايزابيلا

رابط  أنندا ايزابيلا  على الفيسبوك

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.