??فيلم حياتنا السينمائي 6??

0 1٬451

يمكنكم أحبتي قراءة الأجزاء السابقة من هذا الرابط : ??فيلم حياتنا السينمائي 5??

?الجزء الخامس عشر?
————————-

? في التمرينين السابقين البعض من الأصدقاء نجح بمُحاكاة العقل الباطن لأنه استطاع فتح قفل العقل الباطن من الداخل وكسر أغلاله. ومع التكرار المستمر لهذه التمارين والتأملات يُمكنك أن تكون ملك عقلك الباطن مثلما تمكن الملك سليمان بحكمته بعد أن نال حكمة ورحمة داوود القلب أن يحصل على مُلك لا ينبغي لأحد من بعده?.

?وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلا يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ ◀ وَالطَّيْرَ▶ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ. أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ. وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَن يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ. يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاء مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ?

? وبهذه الطريقة الحكيمة تصبح أنت الحكيم الذي يستطيع أن يكتب سيناريو فيلم حياته ويُنتجه على نفقته الخاصة بعدما ان نال البر لأنه أنفق مما يُحب وذبح نفسه وفتح الباب لفطرته ليتبادل المعلومات منها وتكون هي مُرشدته?.

? عندما تكتب أنت سيناريو فيلم حياتك تستطيع أن تزور أروقة العقل الباطن وتتجول به متى تشاء وكيفما تشاء وتمسحه Scan بمسحه المسيح فأنه يمكنك أن ترى الماضي والحاضر والمستقبل بنفس اللحظة “هنا والأن”?.

? ولهذا السبب لم يذكر عباقرة الصوفيين تعدد الحيوات لأن وعيهم فائق الذكاء المتناغم مع الذكاء الكوني الفائق الجودة فكانوا يستطيعون أن يروا حيواتهم الماضية والحاضرة والمستقبلية بنفس اللحظة أي بنفس الفيلم السينمائي وتتجلى لهم جميع الصور الكونية من عالم الصور من اللوح المحفوظ (سجلات الأكاشا)?.

?فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ?

?لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ?

? العقل الباطن المُنجلي بنور الله هو ◀ سبأ ▶ ويمكن التجول بأروقته وجناته يُمنة وشمالاً لترى كل الشرائح وبسرعة فائقة تفوق سرعة الضوء وتعيش اللحظة في جنت ◀ آن ▶ لأنه وقتها يكون مأواك جنة الفردوس لتأكل وتشرب من نعيم خيراته من كل رزق بهيج فأنت بهيئة الطير ورٌفعت بمرحلة التحول Transformation بعد أن كنت في الطين ترى حياة واحدة فقط (شريحة واحدة من الفيلم One Slide )?

?إِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۖ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ?

? أنت شجرة الحياة التي تتغذى من الشمس والهواء والمطر والتراب. وأنت تُسخر عناصر الكون كلها حتى تساعدك بالنمو لأعلى سماء وتصل مرحلة السكون فالطاقة لا تحدث من حولك أو فوقك بل أنت الطاقة التي تحرك الكون كله وطاقة الكون كلها تحدث من خلالك وتكون أنت عيون الخالق التي بها ينظر لنفسه?.

? أنت محرك فيلم الكون بدور بطولتك ???❤?

?الجزء السادس عشر?
————————

?يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ (6) فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ (7) فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا (8) وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ مَسْرُورًا (9) وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ (10) فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا (11) وَيَصْلَىٰ سَعِيرًا (12) إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا (13) إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ (14) بَلَىٰ إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا (15) فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ (16) وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ (17) وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ(18) لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ (19) فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (20) وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ ۩(21) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ (22) وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ (23) فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (24)?

? رحلة إسراء الإنسان هو الكدح والمثابرة والإجتهاد للتغلب على شهوات التفس وهو ينافس نفسه بأنفاسه بخطواته بطريقه بدرب الحياة. فمن أوتي كتابه بيمينه أي يمين العقل (العقل الباطن وكما ذكرت هو سبأ) حسابه يسير لما اُهل له من نور وسرور إستحقاقا له لقلبه السليم..?

? أما من أوتي كتابه من وراء ظهره وهو الجانب الظلماني من الرؤيا لن يستطيع التواصل مع عقله الباطن لأن عقله الأيسر هو المسيطر على النفس ولا يزال أمامه عثرات عليه أن يُزيلها من أمامه ليرى الصراط المستقيم?.

?لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ?

? تركيبة بني أدم من طيات طين هي طبق فوق طبق: هناك طبق للغيرة وطبق للحسد وطبق الكبرياء كما ويوجد طبق للمحية وطبق للتسامح وطبق للحكمة وطبق للرحمة. فمن أي طبق تأكل وتشرب؟?

? نحن عبارة عن تراكيب كمومي على إمتداد الخلق من الأزل للأبد، فنحن ليس مولودوا اللحظة، أنفسنا من الأزل وأرواحنا لللأبد. قد تحمل معك إحدى هذه الأطباق وانت لا تشعر. مثل أن تغار من زميلك في العمل من لبسه وذوقه وأناقته أو حسن تدبير أموره مع مديرك بطريقة أكثر منك أو تجد أن قدرته على التعبير ومخاطبة العملاء أقوى منك لباقة. أو قد تغارين من أختك لمحبة الناس لها أكثر منك أو تري أنها أجمل منك لذلك كل أمورها بالحياة تتيسر لها وأنت أمورك تتعسر أكثر?.

? هذه الأمور نراها بسيطة لكن في العمق تحمل الكثير من المعاني أولها أنك لا تُحب لأخيك ما تحبه لنفسك فتفقد الإيمان بالله وأنت لا تدري. وتُشرك بالله بالغيرة والحسد وحب الخير لنفسك فقط?.

? هنا لا يمكن جلاء العقل الباطن بالنور الإلهي إلا بعد زوال كل هذه المشاعر نحو الغير. وحتى على صفحات الفيسبوك قد تنتابك غيرة من فلان لأنك ترى أن وعيه أعلى من وعيك وعدد المتابعين لديه أعلى من عددهم على صفحتك. كل هذا شرك خفي أنت تعتبره شيء بسيط لكنه ليس كذلك. تأكد أن كلً يجذب على شاكلته وهو إستحقاق له لأنه يتعب ويجتهد ربما أكثر منك ويتابع أصدقاءه بكل جدية وإحترام حتى مع من يخالفوه بالرأي?.

? بعد الخروج من هذه الأطباق تركب الفُلك المشحون بالنور لتسبح بفضاء العقل الكلي المتصل بعقلك الباطن سبأ?.




اقرأ أيضا : 

??فلن تدرك الله الا بعد ان تخرج من هذه الثنائيه بداخلك!!!??

??هل ترغب في خوض رحلتك الكبرى لاكتشافك؟??

??رحلة وعي”الرحلة الأولى و الثانية و الثالثة”??

??إن جراحنا هي التشققات التي يدخل منها النور??

??لماذا ينتكس الانسان روحيا وطاقيا وكارميا!!??

??تسألني عن الطريق يا صديق الطريق!!??

??جسدك هو حقل من الطاقة و المعلومات??

??متى تتحرر الروح من قيد الظلام؟??

??هناك يصبح المحيط حفرة صغيرة??

??شرارات على الطريق نحو الله ??

??السر الاكبر هو الانسان نفسه??

??إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ??

??رحله وعي وإدراك??

??المتاهة??

————————————————

بقلم : ليلى جوهري

رابط ليلى الجوهري على الفيسبوك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.