??فيلم حياتنا السينمائي 5??

0 1٬478

يمكنكم أحبتي قراءة الأجزاء السابقة من هذا الرابط : ??فيلم حياتنا السينمائي 4??

?الجزء الثالث عشر?
————————–

? الروح لا تمتلك المنطق العقلاني للبشر ولا تنكره. الروح هي الشعور وكيف تحس إتجاه الأمور. فالروح إما أن يعجبها أمر يمكنك أن تشعر أنت به بالبهجة إذا حدسك قوي أو لا يعجبها الأمر فيكون شعور الروح بعدم الرضا والأغلب تشعر به بالنفس بتأنيب الضمير بالتفس اللوامة?.

? مثال : راقب مشاعرك إذا لم تتفاعل مع شخص لا يعجبك تصرفه، سيأتيك وحي واضح عن نية هذا الشخص الحقيقية تجاهك. إذا سمعت من وحيك أن نيته سلبية تجاهك، فافرح فهذا اول تمرين لك أنك أصبحت تسمع صوت روحك بأذنك الباطنية?.

? أما إذا تفاعلت مع هذا الشخص السلبي سيتنحى الوحي عن إسماع صوته لك لأن ذبذباتك بهذه الحالة منخفضة لا يمكنك سماع ذبذبات وحيك الأحمدي العالية الى أن تعود وتُعيد بناء نفسك بنفسك مرة أخرى?.

? سأعطيكم تمرين لمحاورة ذاتك العليا بشكل مبدأي:

1)? قف ساكنا مسترخيا بدون أي أفكار سلبية بدماغك وأغمض عينيك ثم خاطب اللاوعي خاصتك?

2)?أشكر اللاوعي عندك لأنه سيكون مساعدك وسندك?

3)?إسال اللاوعي: إذا الإجابة على اسئلتك هي “نعم” سيترنح جسمك للأمام قليلاً. أما إذا كان الجواب “لا” سيترنح جسمك للخلف قليلا. كأنك أنت البندول واللاوعي هو مركز الوسط عندك?

4)? ثم إسأل اللاوعي أي سؤال تريد أن تعرف إجابته عن حياتك الشخصية، عملك ، أبنائك ، أو أي سؤال يخطر على بالك?.

? هذا تدريب أولي لمحاورة ذاتك العليا. الأجوية مبدئيا تكون “نعم” أو “لا” فقط?.

? اذا نجحت بهذا التدريب ستبدأ تسمع وحيك بأذنك الداخلية وليس ضروري أن تسمع صوتا مثل أصواتنا لكنك تعي أنه يحاورك ويجيب عن أسئلتك?.

?الجزء الرابع عشر?
————————-

? تمرين ثاني لمُحاكاة العقل الباطن وتحفيزه على النشاط والحيوية حتى يصبح مُرشدك الدائم وبكل لحظة من لحظات حياتك. وحتى تخرج نفسك من الحيرة والشك التوهان الذي أنت به الأن.

? لكن هذا التمرين اصعب من التمرين السابق وبحاجة لوعي أعلى وهو لأصحاب القلوب السليمة?.

? إجلس بمكان هادئ لوحدك ودون ضجيج. يمكن الجلوس بغرفة لوحدك أو بالطبيعة خارجا تحت ظل شجرة أو على شط البحر حيث تنعم بهدوء تام لتهدئ أعصابك وتكون فارغ البال?.

? ضع يديك على رجليك لكن براحة تامة وأسترخاء لتستخير عقلك الباطن (اللاوعي) بأي سؤال تريده?.

? بهذه الحالة أطلب أنت من عقلك الباطن أن يقرر الإجابة بالرد من خلال أصبع يدك السبابة (أو ما نسميه الشاهد). إجعل العقل الباطن هو من يختار السبابة الأيمن للجواب بنعم أو الإيجابة بـ لا. فيكون السبابة باليد الأخرى الإجابة العكسية. يعني إذا اختارالعقل الباطن إصبع الشاهد بـ “نعم” يكون إصبع اليد اليسرى بـ “لا” والعكس صحيح. دع العقل الباطن يُحرك إصبعك بطريقة لاإرادية?.

?بمكنك أن تتعمق بالأجوبة أكثر وأكثر بعد كل سؤال. 
? إسال اذا كان لديك حيوات سابقة. إذا الإجابة جاءت بـ “نعم”
?إسال هل عليك دين لأحد?
?إسأل هل ذاكرة العقل الباطن لديك بحاجة للتنظيف من ذكريات الألم والمعاناة?
? إسأل إذا كنت تحب نفسك فعلا?
? إسأل إذا كنت تُقيم نفسك فعليا?
?إسأل كل ما يخطر على بالك وفي عمق نفسك?

? إذا لم يتجاوب معك العقل الباطن لا تحزن فانت بحاجة لتدريب أكثر على التأمل ورفع ذبذبات وعيك?

? إذا وردت لك إجابة ولم تُعجبك أو كانت عكس مفاهيمك الحالية. رجاءا ً تقبلها كما هي ولا تُعيد السؤال مرة ثانية على العقل الباطن بإلحاح، لأنه بذلك يشعر أنك لا تصدقه أو لا تثق به أو تُشكك بأجوبته. وحينها يتوقف عن إجابتك لأيام أو لشهور كثيرة أو حتى يتوقف عن إجابتك نهائيا لحين إستعدادك لسماع الأجوبة التي لا تروق لك?.

?وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ?

? تعامل مع عقلك الباطن كأنه صديقك الأمين وتأكد أنه يُحيك ويريد مصلحتك لذلك عامله بكل لطف وحنية وأشكره على كل إجابة تحصل عليها. كل ما شكرته وثق بك وأعطاك أسرار أكثر وهكذا تصبحان صديقان حميمان وتدخل الأثير “حم” بكل ثقة وتواضع ليرفعك الله أكثر بالدرجات العلى?.

? أحيانا أسأل أنا عقلي الباطن سؤال ولا يُجيبني رأسا وبنفس الوقت. فأسكت ولا اُلح عليه بالإجابة?.

? فتأتيني الإيجابة ثاني يوم إما من كتاب أو فيديو أشاهده كله. والأسئلة العميقة جدا تأتيني الإجابة أحيانا بعد سنة عندما أكون أنا “ليلى” مستعدة لسماع حقيقة الجواب?.

يمكنكم أحبتي قراءة الجزء الموالي من هذا الرابط : ??فيلم حياتنا السينمائي 6??




————————————————

بقلم  ليلى جوهري

رابط ليلى الجوهري على الفيسبوك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.