??فيلم حياتنا السينمائي 4??

0 1٬420

يمكنكم أحبتي قراءة الأجزاء السابقة من هذا الرابط : ??فيلم حياتنا السينمائي 3??

?الجزء العاشر?
—————————–

? تُغير نمط تفكيرك بالبحث عن ◀ السعادة الحقيقية ▶ وأن تسعى لتكون برفاهية مُضاعفة :-

1) إذا حدثت بالجسد تُسمى صحة?
2) إذا حدثت في العقل تُسمى سلام
?
3) إذا حدثت بالمشاعر تُسمى حُب 
?
4) إذا أعترتك كلك تُسمى عشق
?
5) أذا أعترت روحك تُسمى نشوة
?
6) إذا أخترقت كل طاقاتك تُسمى حيوية
?
7) إذا أجتاحت كل مُحيطك تُسمى نجاح باهر
?

? إذا أعتراك كل ما ذُكر أعلاه، تكون خلقت سعادتك التي تعكسها مرآتك على كل الناس وكل من حولك فتكون سعادتك هذه مُلكك لأنه أنت من سعيت لها وصنعتها بنفسك?.

? لكن كيف تصنع كل هذا بنفسك لوحدك بميكانيزم الإنسانية والذي يتطلب المعرفة، العلم، المال، الوقت، الجهد، النباهة والذكاء. نحن بحاجة لكتالوج للحياة نستخدمه لتحقيق كل أمانينا?.

?يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ?

?وَلَا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ?

? كُتب علينا كتاب الحياة بالإنسانية، والإنسانية لا حدود لها هي في اللامنتهى، ومعاناة البشر هي المحدودية لأنهم يُحدون أنفسهم بصندوق اسود من موروث وتعلم أهل وقضبان تعليم إلزامي بمنهج مدرسي يحد من ذكاء الأطفال والإعتماد على الحفظ العقلي بدون إتساع قلبي?.

? ففي المدارس نفتقر للتطبيقات العملية وحتى التفاعل مع المجتمع بشكل مباشر كما يفتقر التعليم للعمل الجماعي وإلغاء “اللآنا”. إنما الإنحباس داخل صفوف المدارس المربعة لزيادة تحجيم العقل ومنع إسترسال طاقات الأطفال الإبداعية واعتمادهم على النقل والتلقين والحفظ دون فهم من الأساتذة ودون إستخدام عقولهم بقدراتهم الخلاقة?.

? ومع تحجيم الأطفال بهوية الدين والعقائد حتى نشاطات الرياضة يعلمون الأطفال بالتحييز لفريق ضد فريق حتى يتعلموا القتال وعمل المستحيل للفوز. واصبحنا نسمي انفسنا أنا زملكاوي، أنا أهلاوي ،أنا برشلوني ، انا رويال مدريد وغيرها من التفريق بين البشرية والتحيز والعنصرية حتى اصبح الدفاع عن الفرق الرياضية بشكل عدواني. كذلك إذا عبثت بتربية طفلك وطريقة تدريسه فأنت تلغي ذكائه وتوقف عملية تفعيل فِطرته وتُبطء من نمو عقله ويُصبح مثل طفل Robot مُقلد للكبار ومُبرمج على برامجهم. وبهذه التربية يضعون أنفسهم بمكان الرب ويُقرؤون أطفالهم “إقرأ” ما حددوه لهم أن يقرؤوه وفقط ويسجنوهم بسجن الغد?.

? طريق السعادة هو معرفتك لنفسك أنك إنسان غير محدود الطاقة وغير محدود بالتفكير الإبداعي والقوة العالية على الخلق. وإن تتعلم الليونة لتحب نفسك وتعاملها معاملة حسنة. إذا عرفت أن تُعامل نفسك معاملة لُطف ستعكس ذلك بمرآتك على غيرك بالمحبة والرحمة?.

? من حقك أن تكون سعيدا وعندما تشعر بالسعادة سيلمس الجميع حولك ذلك الشعور ويحبوا تواجدك معهم وعدم مفارقتك لهم لأنك تُعطيهم طاقة إيجابية وتُحببهم بك?.

? لا تعش الفوضى النفسية ورتب أمورك بوضع هدف لحياتك?.

? كيف تضع هدف لنفسك؟?

?الجزء الحادي عشر?
————————

كيف تضع هدف لنفسك؟?

? الله واحد ← إذا الهدف واحد لمن يؤمن به ← وهو العودة الى الله بالعود الأحمدي?

? نحـن منـه وإليـه?

? نحن خرجنا من نوره والهدف إذا أن نعود للنور الأوحد ◀ الله نور السموت والأرض ▶?

? والعودة لله هي طريق كل سالك و التي تختلف طرق العودة بإختلاف عدد الخلائق ?

? بين منه ← وإليه ، يجب أن نكون بـ معية الله ومعه ?

? إذا الهدف : السعادة بالحياة الأبدية الخالدة : منه ← معه ← إليه ?

? منه : تحتاج لإيمانك القوي بالله ?

?فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ ◀ مِنَّا ▶ وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ?

? معه: تحتاج أن تكون مع الله فقط ولا تشرك معه أحد. ونجوى القلب لا تكون إلا معه?

?وَمَن يَدْعُ ◀ مَعَ ▶ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ?

?فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ ◀ مَعَهُ ▶ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۖ وَمَا كَانُوا مُؤْمِنِينَ?

? إليه: الله هو مآل كل شيء، هو الأول والأخر والظاهر والباطن?
?الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا ◀ إِلَيْهِ ▶ رَاجِعُونَ?

? طريق العودة لله طريق طويل وفيه إبتلاءات كثيرة لتمحيص قلوب المؤمنين. لتصل لهدفك تحتاج لعدة حيوات حتى تعود إليه بقلبك الذي آنس وإستنار بنار الشوق للعودة وأكتوى القلب بحرقة الفراق وطول الغياب?

?كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمّ َيُحْيِيكُمْ ثُمَّ ◀ إِلَيْهِ ▶ تُرْجَعُونَ?

? طريق العودة بسعة الأفاق وسعة القلب وذلك يحدث برفع ذبذبات الوعي ليدخل في ذبذبات الأحمدي ◀ حم ▶

?فَأَمَّا الَّذِينَ ◀ آمَنُوا بِاللَّهِ ▶ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَ◀حْمَـ▶ـةٍ ◀ مِنْهُ ▶ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ ◀إِلَيْهِ ▶ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا?

? كيف ترفع ذبذبات وعيك ليهديك الله الى الصراط المستقيم؟?

?الجزء الثاني عشر?
———————–

? ذكاء الإنسان لا حدود له لكن إذا عرف إستخدام عقله بالطريقة الصحيحة لأن عقل الإنسان مثل جهاز كمبيوتر لكن ما ينقصنا هو مُشغل المفاتيح Keyboard. الذكاء الإنساني مثل السكين يقوم بتقسيم الأشياء وتحليل الأمور وبقرها لمعرفة مكنونها. لكننا لا زلنا لا نعرف مكنون الذرة الحقيقي. إذا حصلنا على هذا الذكاء نصبح فعلاً سعداء ونُبقر البقرة الصفراء الفاقع لونها?.

? قابليتنا لنجعل حياتنا سعيدة هو شيء مخفي عنا بصراحة لأنه مخفي عن بصيرتنا بسبب تدني وعينا. السعادة هنا هي ليست الهدف، السعادة هي الصحة والعافية والذكاء فالطبيعة أو مدبر الكون لم يحدنا بالذكاء الفائق لكن مشكلتنا أننا لا نعرف كيف نستخدم هذا الذكاء بأقصى طاقة باتحاد العقل والقلب (الحكمة والرحمة). إسال نفسك يوميا ماذا تريد، قطعا ستكون إجابتك النجاح بالعمل والتوفيق بالزواج ونجاح الأولاد وغيرها من الأمور المادية …..?

? عند قوة إرادتك لليقظة تكون روحيا اقوى من نفسيا، أي أنك سمحت لذاتك العليا أن تتدخل وتحرك نفسك مثل الدمى المرتبطة بأحبال النور للروح?.

? إعتبر نفسك بندول تتحرك من الشمال لليمين ومن اليمين للشمال مثل أهل الكهف :
?وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ ۚ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِم ْلَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا?

? الذين دخلوا كهف وعيهم لكنهم جمدوا الزمن برقودهم (صمت وتأمل) حتى يعوا لحظة الصفر بـ “هنا والأن”?

? إذا كنت من أهل الشمال سيتمسك بك جنود الجهل حتى لا تتركهم لأنك يوما ما كنت جندي مجند عندهم ومساعدا لهم وعونا لفرعونهم ومنعت الماعون عن غيرك. وبالعامية نقول “دخول الحمام ليس مثل خروجك منه”. إذا عليك دفع ضريبة الخروج من دائرة الظلمة. وإذا لم تقدر عليهم بقوة عزيمتك تثبتوا بك جنود جالوت لتبقى واقعا بشباكهم. أذا استطعت ان تجعل البندول في الوسط دون تحرك لليمين أو للشمال تكون جمدت الزمن وخرجت من الزمكان. وهي الصلاة الوسطى أي صلتك بربك زادت وقويت بالتقوى وعندها تصبح بدون رغبة او تعلق او شهوة مادية. أما إذا كانت رغبتك الحصول على المال تحرك البندول إما يمينا او يسارا وخسرت التوازن بالوسط. ويصبح البندول يكتسب قوة من الشمال ليدفعك بقوة نحو اليمين وتبقى هكذا تترنح يُمنة ويُسرة وتتعسر عليك الحياة وتصاب بالمعاناة والإكتئاب. وهكذا الإنتقال من رغبة لأخرى لتصبح حائرا لا تعرف ماذا تريد من هذه الحياة?.

? الحكمة العقلية والرحمة القلبية هي في الوسط وهي الدخول في ذبذبات الأحمدي :
? أحمد = ا + حم + د
? حكمة = ك + حم + ة
? رحمة = ر + حم + ة

? والحكمة والرحمة أن يكون بندول النفس في الوسط هو الإسراء على الصراط المستقيم لا تحيد عنه لا يُمنة ولا يُسرة ويكون جل تركيزك هو الوسط?.

? والحديث الشريف : ?من عمل منكم عملاً فليُتقنه?

? وهو معنى التركيز على هدفك ولا تتلفت يمين وشمال وتركز على الطريق الذي ستسلكه للعودة لله وإتقان العمل من صفات الكمال للوصول للصراط المستقيم (الخط الوسط للبندول)?

?وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا?

? عند وصولك لمرحلة الكمال هذه تتحرر وهنا يحدث Transformation للنفس بعدما فككت وتخلصت من طيات الطين وتحولت لهيئة طير وبعد أن طويت الزمن وجمدته. وأصبحت تملك Master Key للسعادة الأبدية وأصبح لديك Keyboard خاص بك لأنك لمست السماء بحكمتك ورحمتك وحنكة ذكاءك وقوة حدسك بلمسك للسماء لأنك بهيئة الطير، تماما مثل حصولك على تلفون خلوي ذكي Smart Phone تتحرك بين صفحات برامجه بلمس الشاشة Touch Screen?.

يمكنكم أحبتي قراءة الجزء الموالي من هذا الرابط : ??فيلم حياتنا السينمائي 5??




————————————————

بقلم  ليلى جوهري

رابط ليلى الجوهري على الفيسبوك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.