??فيلم حياتنا السينمائي 2??

0 1٬769

يمكنكم أحبتي قراءة الأجزاء الأولى من هذا الرابط : ??فيلم حياتنا السينمائي 1??

?الجزء الخامس?
———————–

? هدف ابليس ليس فقط السيطرة على الناس , إنما أيضا هدفه أن يُطبق قبضته وأن يُسيطر سيطرة تامة على الأرض وطاقات الأرض بأن يرمي شباكه بالطاقات السلبية السوداء حول المجال الكهرومغناطيسي للأرض ليُقلل قوة هذا المجال ليفصل الأرض عن الإتصال الكوني ويجعلنا منعزلين عن باقي الكواكب ومنعزلين عن مجرتنا الأم درب التبانة ليسلخنا من النسيج الكوني ليبقى هو رب الأرض الأعلى. لذلك خُسفت الأرض وهبطت ذبذباتها الطاقوية لأسفل سافين وأنقطعنا كليا عن الملأ الأعلى الذين يرغبون دوما بمساعدتنا ومد يد العون لنا?.

? عند خفض طاقات المجال الكهرومغناطيسي للأرض فإن هذه الذبذبات الهابطة تؤثر علينا جميعا أي يهبط المجال الكهرومغناطيسي للدماغ فنصبح أقل قدرة على استعمال عقولنا بأي إبداع جديد ويقلل من نسبة ذكائنا، لذلك يكثر القتل بالأرض والحروب والإغتصاب والتعذيب والإتجار بالبشر وتكثر تجارة المخدرات والأسلحة. كذلك كثر مؤخرا قتل الأطفال للإتجار بأعضاء أجسادهم. كما أن قوى الظلام هذه تخلق مغنين يغنوا أغاني باستخدام كلمات بذيئة مع عزف موسيقى شيطانية. هذه الأغاني تُسمى إدمان الديجيتال عند سماعها من قبل الشباب والشابات تدخل هذه الذبذبات بهالاتهم الفكرية بسرعة البرق وتسحر أعينهم بحبال أثيرية سوداء تعمي قلوبهم عن اي منطق عقلاني سوي ورشيد. نرى كل هذا أمام أعيننا إدمان الشباب على المخدرات وشرب الكحول كذلك إدمانهم على مواكبة موضة ملابس المشاهير وتقليد تسريحات شعرهم وعمليات التجميل التي أصبحت هوس الشابات والشباب لأنها أصبحت صرعة هذا العصر لأن أبليس صرعنا بكل لعناته علينا وعلى أبنائنا. ناهيك عن أدمان الأطفال على العاب الكترونية القاتلة التي تدعو للإنتحار والجلوس امام الكمبيوتر والتلفاز لعدة ساعات طويلة مما يؤدي لخمول عقلي وجسدي لدى الأطفال وضعف بصري وسمعي. ولا ننسى تطعيمات الأطفال التي أصبحت تؤدي لتزايد مرض التوحد عند كثير من الأطفال?.

? كل هذه الحقائق تبرهن أن من يتحكم بنا حالياً هو ابليس وهو من يفكر بالنيابة عنا ونحن مجرد دمى بين يديه لأنه فعلا إحتنك ذريتنا ونحن أتباع له وسلمنا أمرنا إليه. كما أن الأمبرطور أبليس أحكم قبضته على كل ما نأكل فقد سمم لنا جميع بذور النباتات والخضروات التي نأكلها. وأحتفظ هو وجنوده قوى الظلام ببذور النباتات الأصلية الصالحة للبشرية في بنوك سرية سيُظهرونها في الوقت المناسب لأنفسهم وفقط?.

? كما أنهم عبثوا بتصنيع وتكرير الطحين والملح والسكر والأرز والذرة الذي لا يخلوا أي بيت بالكرة الأرضية من هذه الأطعمة. إن عملية تصنيع هذه المواد هي طريقة سامة جدا وأستُخرج منها كل المواد النافعة فاصبح الخبز والسكر والملح والأرز والذرة من الأطعمة المسرطنة?.

? كذلك عبث ابليس وجنوده بعلف الحيوانات وتحكموا بإعطاء الحيوانات هرمونات لتنمو بسرعة وتزن أكثر حتى يسمموا البشرية جمعاء بهذه الهرمونات مما يُخيف العلماء في الطب عن الأرقام المتزايدة لمرضى السرطان والسكري في العالم?.

وأخيرا وليس أخراً كلنا نعلم أن ابليس وجنوده يحتكروا عالم المال والإقتصاد، إبليس هو من يُدير البنوك عالميا ويتحكم بسعر الدولار والبترول والأدوية. والحديث لا ينتهي عن أجهزة HAARP التي يستطيعون من خلالها التحكم بالطقس والقنابل التي تُحدث زلازل وتسونامي في اي بلد يريدون، وطائراتهم التي تبث سموم الكيميتريل في سماء هذه الأرض. والمخفي طبعا أعظم مما لا نعلمه وما هدفهم من مسارع سيرن في جينيف يريدون إكتشاف ذرة الرب لإفناء العالم !!! الله وحده يعلم نواياهم السرية الخفية عنا?.

بعد كل هذا الكلام ستعتبر نفسك انك أنت ضحية خبث أسكن القلب والعقل لأننا جزء من كل، وأن هناك كائنات أكبر منا خططوا لنا هذه الحياة المُميتة كما يُفعل بتجارب الفئران والقردة، نحن طُعم لشياطين ابليس ليأكلونا لحما ويرموننا عظما. من نَظَمَ هذه الحياة هم سبب إقتتال قوى النور وقوى الظلام. كل قوى تريد ان تكسب المعركة ونحن مثل الكرة بين الأرجل. فخ وقعنا به وصنعوا لنا متاهة Puzzle لنزيد تحيرا فوق تحير?.

?الجزء السادس?
———————–

?لكل من ينتظر مني أن أعطيه حل سحري لمشاكله وينتظر أن أعطيه مفتاح السعادة ?

? الواقعية هي أننا جميعا بدار إبتلاء لنُحَسن عملنا ولنُصلح أنفسنا ونرتقي بدرجات العلم والنور واليقين ?

?تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ?

? أنا لن أعدكم بشيء لكن أحاول أن اُحسن من نفسي وأحاول جاهدة أن أتخلص من سلبياتي وكسر محدودية عقلي بالتعلم والتدبر وممارسة رياضة التأمل وممارسة رياضة اليوجا التي هي غذاء الروح. عندما اريد أن اكتب شعرا اسمع موسيقى حتى أخرج من كياني الجسدي لأرتقي وأستمع لكياني الروحي?.

?هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا?

? الإبتلاء لا يعني مصيبة كما يعتقد البعض انما هو تصويب مسار النفس للميل الى الصراط المستقيم لذلك الابتلاء للمؤمنين لأننا بدار إبتلاء ويجب أن نمتن لهذا البلاء لأنه هو المعلم الأول والأهم في هذه الدار. حتى أنه علينا تقديس هذا الإبتلاء لأنه من السماء وليس من الناس وما الناس إلا سبب من مُسبب الأسباب سبحانه وتعالى?.

? عندما نريد ان نمدح شخصا نقول له : أبليت بلاءا حسنا?

? إذا أصابني إبتلاء فأنا أردد فورا: قدر الله وما شاء فعل. وأردد أسماء الله الحسنى التي تُفعل طاقة عالية جدا بالعقل والدماغ والقلب والجسد. وهذه ليست تمتمات كما يدعي البعض لأن كل حرف له طاقة بحجم طاقة المجرة. فتأتيني الردود من رب السموات لتطمين قلبي أن كل أموري ستكون بخير. وأنوه هنا لشيء مهم أن أموري ستكون بخير ليس حسب إعتقادي الشخصي ولا على مقاس مطالبي المادية إنما حسب تدبير ربي مُدبر الكون بأمره?.

? ثم أفوض أمري الى الله وأوكله أمري لأنه يُحسن التدبير وأنا لا اُحسن التدبير وسبحانه يُحسن الإختيار لي بالخير وأنا لا اُحسن الإختيار لنفسي. ثم أصبر وأنتظر كيف ربي يجعل لي مخرجا من هذا الإبتلاء بطريقة لا تخطر عالبال?.

?وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ?

? هذه القناعة التي هي كنز لا يفنى، لأن من يُريد السعادة فالسعادة الحقيقية هي بالحياة الأبدية بدار الحيوان وليس السعادة اللحظية بالحياة الدنيا لأنك عندما ترتفع هنا بهرمونات السعادة للحظة او لفترة معينة من الوقت، فإن الحياة الدنيا ستُدني لك هذا الشعور بالسعادة وتعود لوضعك السابق وهو حالة الملل والإحباط والشكوى والتذمر?.

? عندما تطلب من ربك أن يساعدك وقت الإبتلاء ويُخرجك من أزمتك، أترك الأمر له لأنك لجأت إليه بيقين قلبي أنه هو مُنجيك?.

? لكن اذا كانت مطالبك مادية بحته، فالأمر مختلف جدا لأن حسابات ربنا اللُدنية غير حساباتنا الشخصية بالحياة الدُنيا…?

يمكنكم أحبتي قراءة الجزء الموالي من هذا الرابط : ??فيلم حياتنا السينمائي 3??




اقرأ أيضا :

??من استغنى بالغني عن كل شيء .. فكان كل شيءٍ ملكه ..??

??عيش حياتك استمتع بكل شيء لكن اصلح نفسك !!!??

??لماذا ينتكس الانسان روحيا وطاقيا وكارميا!!??

??الله ليس شخصاً فلا تبحثوا عن أب في السماء??

??تسألني عن الطريق يا صديق الطريق!!??

??إن الحياة ليست إنجازاً ، بل إنها هدية??

??متى تتحرر الروح من قيد الظلام؟??

??أنت غاية الله!! أنت مراد الله!!??

??شرارات على الطريق نحو الله ??

??-ما-هو-مقياس-هاوكينز-؟-??

??إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ??

?? تذكر من أنت !!??

??المكنسة الربانية??

??المعلم الحقيقي??

??المتاهة??

??الهي??

—————————————————

بقلم : ليلى جوهري

رابط ليلى الجوهري على الفيسبوك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.