??فيلم حياتنا السينمائي 1??

0 2٬225

سنتناول في هذا المقال 4 أجزاء :

?الجزء الأول?
———————-

? حياتك مثل فيلم سينمائي وهو موجود ليعكس لك على شاشة عرض واقعك ومحيطك?أفكارك الحقيقية?.

? كم منا أساء إختيار فيلم حياته ?

? كم منا لم يعجبه فيلم حياته ?

? كم منا أراد عدم تكملة الفيلم قبل نهايته وأراد الخروج منه قصراً ?

? كم منا رأى فيلم محزن ومؤلم ومرعب ?

? كم منا رأى فيلم حياته بعيش الخيال والوهم ?

? كم منا لم يفهم عمق معنى الفيلم والرسائل المشفرة فيه ?

? كم منا ملَّ فيلم حياته لتكرار العمل الروتيني فيه المتعب والمُضني ?

? كم منا تغنى بأفلام حياة الزمن الجميل ولم يعد يرى هذا الجمال الأن ?

? كم منا لم يُتقن دوره بفيلم حياته ?

? لذلك نكرر أسئلة : من أنا؟ لما أنا هنا؟ لماذا خلقنا الرب وما هدفه من خلقنا؟ ?

? لأننا لا يعجبنا فيلم حياتنا، الكل يقول أنا لا أنتمي الى هنا اكيد? أنا أنتمي لعالم أخر?

? والأغلبية تقول : أنا قلبي طيب لماذا أقابل في حياتي ناس أشرار وحقودين وحسودين ?

? وأخرون يُريدون الهجرة لدول غنية هروباً من واقعهم المؤلم ?

? كل هذا لعدم تمكننا من الإنسجام والتناغم مع هذا الفيلم الحياتي اليومي بكل تفاصيله ولعدم فهم سيناريو الفيلم وشيفراته الإلهامية?.

? كيف تنسجم مع فيلم حياتك؟ ?

?الجزء الثاني?
————————

? نحن نشاهد حالياً في حياتنا اليومية فيلم رعب ببطولة “وحش Monster” يتهجم علينا في كل لحظة ويُهاجم أفكارنا وجميع تحركاتنا حتى أنه يشل إرادتنا لأنه من بين أيدينا وعن يميننا وعن شمائلنا ومن أمامنا ومن خلفنا. يُحيط بنا بكل دوائره بمساعدة جحافل جنوده، إنه الإمبرطور إبليس ونحن نعيش تحت قبضته حتى أنه يأكل معنا من طعامنا لما دس به من سم في كل ما نأكله?.

?وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ. وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ. وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ. وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ?

? لم يكتفي إبليس بأنه تلاعب بجيناتنا وجعلنا جنس قليل الذكاء حتى وصلنا لدرجة الغباء. عندما قام موسى بضرب الحجر بعصاه وانفجرت إثنتا عشر عينا هي الإثنا عشر عصب القحطية الموجودة بالدماغ ليكتمل العقل البشري بتشغيل كامل قدراته وتفاعل قمة ذكائه حتى يصل درجة العبقرية بعد أن آنس نار الغدة الصنوبرية واشعل كامل مصابيحها بجميع الوانها الفذة ليُكمل العقل زهرة حياته وقدرته الفائقة بالإتصال بعالم الأمر عالم الذكاء الفائق?.

? عندما تلاعب إبليس بجيناتنا أبقى لنا أقل درجة ذكاء وأقل درجة وعي أي أصبح خلقنا الجيني مُتدني وبطيء التطور أي خٌسفت جيناتنا بأرض أنفسنا?

? فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ?

? قُطع عنا إمداد السماء وفقدنا إتصالنا العامودي بذواتنا العليا وأصبح إتصالنا فقط مع إبليس بشكل أفقي أرضي Lucifer Matrix . هذه الماتركس الظلمانية طمست ذاكرتنا ونسينا جوهرنا النوراني حتى أصبحنا Anti-Mind أي أننا لا نستعمل عقولنا للإبداع وتركنا التفكير العقلاني الرشيد وأصبح كل همنا كيف نؤمن لقمة العيش لنا ولأولادنا ومسكن يأوينا من حر الصيف وبرودة الشتاء حتى وقعنا بفقر مُطقع لكسلنا الدامغ. واخرون من البشر رفضوا الفقر ورفضوا واقعهم الأليم فسرقوا ونهبوا الأموال وتبجحوا بالنصب والإحتيال ليعيشوا بذخ الحياة?.

? أصبحنا شعوب إتكالية إستهلاكية ننتظر الغير يُفكر عنا ويجلب لنا علومه التكنولوجية من صنع السيارات والقطارات والطائرات والموبايلات والملابس وغيرها من مستلزمات الحياة الدنيا اليومية?.

? ومع كل هذا نتذمر من ضيق الحال والمعاش ولا يعجبنا العجب !!!?

?الجزء الثالث?
———————-

? لكل من يسأل كيف يسمح الله لإبليس أن يُحكم قبضته علينا وعلى معيشتنا ومأكلنا وملبسنا?

? صديقي لنكن واقعيين، نحن حاليا محشورين في عالم 3D  “”البعد الثالث” وهذا العالم الضيق هو جهنم. ونحن حاليا نعيش منهج جهنم وهو من السنن الكونية التي وضعها الله نظاماً لكل من ظلم نفسه وظلم غيره. الله لا يظلم أحد، ولا زالت الناس تسأل كيف يرى الله أطفال افريقيا المنغمسين بالمجاعة والأمراض ولا يفعل لهم شيئاً لينقذهم?.

? فكر اكثر ? تدبر في شأنه سبحانه وتعالى العلي القدير. الله محبة ?? فكيف أنت تراه أنه يُريد أن يعذب الأطفال بالأمراض والإعاقات!!! ?

? الله منح صلاحية الخلق للرب الأعلى بخلق أدم مُزود بنظام داخلي وبرامج تفاعلية حتى يكون خليفة على الأرض ? ليصنع أدم من الأرض جنة مُحاكاة لـ جنة السماء. لذلك قال له الرب ◀ وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ▶. وأول شيء نهى الرب عنه هو الظلم، الظلم لنفسك والظلم لغيرك?.

? هذه البرامج التي عُلمت بنا نحن الأدميين لنا فيها صلاحية الإختيار. لكن ماذا فعلت البشرية بعدها؟ وماذا فعلت بحرية الإختيار التي مُنحت لها؟?

? هذه البشرية إختارت أن تقتل وتسفك الدماء وتسرق وتنهب حقوق الغير. والأن تتسألون أين الله ليُحل العدل في الدنيا!!!?

? ابليس يحتنك ذرية بني أدم إلا عباد الله المخلصين. ونحن لم نكن مُخلصين لله وخُنا العهد والأمانة التي حملنا الله إياها.?

 لذلك حُشرنا مع وحوش جنود إبليس هنا في هذه الأرض 

? إذا أردت أن لا ترى الظلم فأرتقي أنت بنفسك أولا. وارتقي بكلامك عندما تتحدث عن رب العالمين وأختر الفاظ سامية تليق بعظمتة سبحانه وتعالى العلي القدير?.

? وساُضيف شيئا مُهما أن الماتركس الإبليسي الظلماني برمج عقلك Brain Wash حتى تلوم ربك الذي خلقك على كل ما أنت فيه وتنقم على كل ما تراه من حولك حتى يُسخرك لتلعب دور الضحية بإتقان تام?.

?الجزء الرابع?
———————–

? ابليس يعيش معنا بكل لحظة وبكل دقيقة لأنه يُخاطبنا داخل عقولنا. عند الهبوط لم يكن هناك اي لغة بين البشر لكن كان كل شخص يسمع اصوات داخل رأسه. ظنوا الناس أن ربهم الأعلى من يكلمهم وإلا لأعتقدوا أنهم مجانين يحدثون أنفسهم. فما كان منهم إلا أن يستجيبوا لأصوات ربهم لكن هذا الرب كان ابليس لأن ابليس هو رب هذه الأرض الجهنمية?.

?وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ ۚ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا?

? قديما كانوا يسمعوا : “أنا أريد أن أكل من شجرة المعرفة لأكون الأقوى” و “أنا اريد حياة خالدة مثل اجدادي” و”أنا أريد أن أعيش حياة مرفهة” و”أنا أريد أن استمتع بممارسة الجنس أكثر وأكثر” و “أنا اريد أن ابني بيت وأؤمن مستقبل أولادي” و ” أنا اريد من يعمل لدي سُخرة حتى لا أتعب وأجهد نفسي” و ” أنا لي أعداء وعلي حماية نفسي وعائلتي وسأقتل كل من يعترض طريقي وطريق تجارتي ” أنا وأنا وأنا وأنا …….?

? والأن نسمع نفس الأصوات بداخلنا : إذا لا يكفيك راتبك أسرق وتمتع بحياتك، أذا هذا الشخص يقف بطريق ترقيتك بمشاريعك أقتله. هناك دائما عدو لك? قبيلة أخرى أو مجموعة كائنات لا توافق على رأيك حاربهم بمنشوراتك وشعاراتك?. أو أنت لابد لك أن تسيطر على جميع العطاءات والمناقصات بعملك حتى تتحكم بالرشوات وتشويه سمعة الناس وغيرها من اساليب إحتكار إقتصاد البلد الذي تقطنه. وغيرها من أساليب تعزيز غرور النفس?.

?فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ ۖ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ?

? أبليس هنا عزز فكرة الإنفصال “أنت” و “الأخر”، والأخر دائما هو عدو لك. ومن الأمثلة لأعدائك : إما أن تكون اختَكِ أجمل منك في البيت، أو أخوك أذكى منك وعلاماته بالمدرسة أعلى من علاماتك. أو المُدرس غبي لا يعرف كيف يشرح الدرس? مع أن الحقيقة أنه أنت من لا تركز بالحصة وتُشاغب. مديرك لئيم بالعمل ولا يُقدر عملك مع أنك تلتزم بالدوام لكن الحقيقة أنه أنت لا تبتكر شيء جديد في العلم مُفرغ من أي أفكار إبداعية?.

? أبليس سيطر على هالتك الفكرية وجعلك تفكر كما هو يُريدك أن تفكر واستحوذ عليك وسيطر عليك بالإيجو وسيطر على رغباتك وشهواتك الجنسية والحسية المادية دون أن تدري. أو حتى أنك لا تعي ان هذا هو صوت ابليس الذي تسمعه بداخلك وأن هذا ليس أنت الحقيقي وسيطر على هويتك ولغى هويتك الحقيقية وأعطاك هوية مزورة تتبع لإمبرطورية إبليس.?

يمكنكم أحبتي قراءة الجزء الموالي من هذا الرابط : ??فيلم حياتنا السينمائي 2??




 اقرأ أيضا :

??هل تخذلنا الحياة؟ أم أن هناك دوماً رحمة مخفاة؟??

??السر رقم 1:إيقاظ نفسك من النوم المغناطيسي??

??إن جراحنا هي التشققات التي يدخل منها النور??

??لا بد للخلود في داخلك ان يعي سرمدية الحياه??

??ماذا بوسع خلايا جسمك أن تفعل بالحب؟??

??جسدك هو حقل من الطاقة و المعلومات??

??كيف يظهر ما ترفضه في حياتك؟??

??قواعد طريق الحقيقة العشرون??

??قدر كل شيئ و كل شخص??

??-ما-هو-مقياس-هاوكينز-؟-??

??لا يوجد هناك صدفة مطلقاً??

??النيه بين الرفض والقبول??

??كتله الالم الداخليه??

??النية:الجزء الأول??




————————————————-

بقلم  ليلى جوهري

رابط ليلى الجوهري على الفيسبوك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.