??فلسفة الصيام??

0 1٬300

?شهد ← شهر?

?شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ۚ?

?بين الشهادة والإشهار لا بُد أن تشهد شيء حتى تُشهره وإلا كانت شهادة زور أو شاهد ما شافش حاجة. لا بُد من رؤية للشاهد حتى يُعلن إشهاره ليَصُمه?

?فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ?

?شهد ← شهر?
?من “د” شهد ← الى “ر” رؤية شهر ← رؤية الحق بوصول مقام القرب القلبي?

?من دفع ترددات إستحضار ذكر نور القرءان ← تتنزل الرؤية الصادقة على القلب هدى لقوى النفس لتبيان الفرق بين الحق والباطل ????

?شهر رمضان هو إحتراق النفس بتنزيل نور القرءان الحق عليها لتكتمل بالعقل القرءاني وهو عالم الجمع. فمن حضر وشهد هذا المقام من التنزيل يصم نفسه عن كل شيء غير نوراني من قول او فعل أو فكر?

?إذا الصوم هو إعداد اللاوعي وإشهار جاهزيته لإستقبال تنزيل أنوار القرءان عليه، أما إذا كان اللاوعي مريض أو على سفر لا زالت النفس بحاجة لإعدادات مرحلية أخرى من تجهيز لأحوال ومقامات أرقى?

?وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَوَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ?

?كل ذلك تمهيد واستعداد لتكتمل النفس المريمية المطمئنة المُسالمة والمُسلمة للسلام الداخلي Inner-Peace، والتحضير للدخول للدائرة الأكبر (العالم القرءاني عالم الجمع) وهي الإنتقال من دائرة الثنائية والتفريق البياني (عالم الفرق) بين الحق والباطل الى الدائرة الأكبر دائرة الله لتكون الروح في الحضرة الإلهية وذلك بالتنزيل النوراني من الروح “بآلية الشكر” (تم شرحها سابقا)?

?وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَاهَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ?

?الصم عن كل فكر سلبي ومُعنقد خاطئ لنكون على وعي عال أن كل ما حولنا هو زائل إلا نعمه ووجه، وتطهير ذاكرة اللاوعي من كل خوف …، حينها يُسمح لك أن تدخل دائرة الذكر القرءاني وتنزيله بحضرة الله لتخرج من دائرة الثنائيات والمقارنات وتكون خرجت أيضا من التناظر الإبليسي لترتقي الى عالم الأحدية لتستدل بنور الله الأوحد لعظمته وجماله وجلاله وكماله وهو صمام الأمن والأمان للنفس. لذلك كُتب الصيام على الذين أمنوا?

?فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا ۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا?

?شهر رمضان هو ما رَمَّتْهُ مريم من نور القرءان بعد ألم المخاض وهزت به جذع شجرة الكون. مريم أكلت من لحوم العلوم القرأنية وشربت من نور الرب لذلك قرَّت عينا بشارة لها لما ألمها من ألم المخاض القرأني بعد أن صمَّت وصمتت فأكلت من كَلَمَ طاقات الكون وأنست بها?

?وجنينا نحن رطبا زكية?

يمكنكم أحبتي قراءة المقال المكمل من هذا الرابط : ??شهر رمضان??




———————————————————

بقلم  ليلى جوهري

رابط ليلى الجوهري على الفيسبوك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.