??حس الأهداف و قانون النية الذهبي??

0 1٬541

? تحقيق الأهداف :

? الذين يروجون لتحقيق الأهداف دون السعي إليها.. يريدون تطبيق قوانين الجنة على الأرض.. وذلك يخالف المراد الإلهي في سير الحياة.. تبقى الجنة جنة وتبقى الدنيا دنيا.

? الذين فهموا أن المطالب محقَّقة بالنية وحدها ما فهموا خلافة الإنسان في الأرض حق فهم.. والذين فهموا أن المطالب محقَّقة بالسعي وحده ما فهموا الإيمان بالله حق فهم.
وما نيل المطالب إلا بقوة النوايا وجدية المساعي.

✔. خطواتك إما للأمام وإما للخلف..

✔. حس الهدف هو حالة من الإنتقائية تمكنك من الإقبال على كل ما يخدم هدفك والزهد عن كل ما يبعدك عنه….

✔. بامتلاك حس الهدف.. كل خطوة في صالح تحقيق هدفك الأسمى (رسالتك) فهي للأمام.. ما عدا ذلك فهو للخلف.

✔. الثبات في المكان هو رجوع مقنع للخلف لأن الآخرون والحياة كلها يتقدمون…

✔. وكل مستهدَفٍ آت …ما دمت تحيا بحس الهدف..

✔. تأكد أن جهودك ستسفر يوما عن شئ..

✔. الهدف ينبغي أن ينسجم مع ذاتك الحقيقية.. عندها لن تضل الطريق.. أحيانا نتبنى اهدافا نغازل بها المجتمع أو نحاكي بها آخرين.. هذه النوعيه من الأهداف لا تلبث أن تتهاوى مع الأيام..

✔. السلام الداخلي درجة من حياد المشاعر تجاه الحياة.. والرضا حالة من سلام داخلي ممزوج بشئ من مرح يصاحب سعيك نحو تحقيق الأهداف..

✔. ينبغي أن نفرق بين الإستحقاق والشعور بالإستحقاق.. الإستحقاق مفهوم ينتمي للعالم المادي.. عالم السعي والأخذ بالأسباب.. عندما ترغب في العمل كطبيب.. تذهب لتدرس الطب وتتعلم مهاراته.. بهذا ترفع استحقاقك للعمل كطبيب.. بينما الشعور بالإستحقاق.. فينتنمي لعالم النوايا.. هو حالة من اليقين الداخلي لديك بالأهلية والصلاحية للعمل كطبيب.. ولتحقيق الأهداف، يجب التمتع بهذا وذاك.

✔. بمجرد ان تطلق نية نحو هدف ما، ينرسم لك مسارا طاقيا بينك وبين هذا الهدف.. ويتشكل من مجموعة الاقدار والظروف والاحوال والاشخاص والجنود المجنده التي ستتكاتف جميعا وترسم لك مسار سعيك نحو هدفك .. وهنا يتجلى قانون النية الذهبي وهذا نصه..
“كلما قويت نيتك.. تيسر سعيك”
يعني ذلك انه اذا بلغت قوة نيتك ذروتها استطعت ان تبلغ هدفك دون ادنى سعي.. وكما عرفت فإن ذروة نيتك تكمن في فطرتك.. ولكن أدنى من هذا المستوى يجعلك دائما بحاجه إلى قدر من السعي يتناسب عكسيا مع قوة نيتك وفقا لقانون النية الذهبي..

✔. التيسير يظهر في صورة جنود مجندة او ظروف مواتية او انشراح قلبي واقدام او نجاح مبدئي او ناصح ينصح في لحظه حرجه .. قد يأخذ التيسير اشكال مختلفه.. المهم ان مع العسر يسر.. لاحظ حرف المعية.. يشير ان الانسان دائما امام خيارين او نوعين من الخيارات.. اما طريق العسر واما طريق اليسر وعليك أن تختار!!

✔. ضبط ترددات الهدف 
1
?. اولا وقبل كل شئ عليك الشعور بالاستحقاق.. اي ان تؤمن في أعماقك انك مستحق لامتلاك ما تطلب.. وان تخلص نفسك من أي شعور بعكس ذلك.
2
?. إعط انتباهك وطاقة تركيزك للهدف المراد بلوغه دون ان تشعر بالاحتياج والنقص.. فتلك ترددات سلبيه تبعد عنك الهدف.. عليك أن تطلب هدفك وأنت مغمور في الشعور بالوفره والاكتمال واليقين في بلوغك اياه.
3
?. لا تقبل على أهدافك وأنت خائف منها أو متشككا في جدواها.. بل كن فرحا بها دائما مستبشرا منها السعادة والخير.
4
?. استشعر كما لوأنك قد حصلت فعلا على غايتك بل وتنعم بها ويسعدك الاحساس بامتلاكها.. وركز في هذه السعاده.
5
?. قدم التقدير والامتنان على ما هو بين يديك الآن وارض عنه.. اياك ان تنوي الجديد وانت في سخط على القديم .. فذلك يحرك نحوك السخط ايضا مع الجديد.. يساعدك في هذا كثيرا أن تعدد إيجابيات ما أنت عليه الآن.. ابدأ بتدوين الايجابيه الأولى ومن ثم ستنساب على ذهنك بقية الايجابيات.. هنا ستشعر بالرضا بإذن الله.

✔. أسئلة أربعة تطرحها على نفسك بعد تحديدك الهدف:
1
?. ماذا سيحدث إذا حققت هدفي؟
(سؤال يكشف لك ما يمكن أن تخسره من مكاسب حالية وأنت في طريقك نحو الهدف أو بعد تحقيقه).
2
?. ما الذي لن يحدث إذا حققت هدفي؟
(سيوضح لك هذا الحجم الحقيقي لكل من المكاسب المرجوة والمخاطر المتوقعة من تحقيق الهدف).
3
?. ماذا سيحدث إذا لم أحقق هدفي؟ 
(يحدد حجم التكلفة والألم النهائي الناجمين عن استمرارك في نفس الطريق).
4
?. ما الذي لن يحدث إذا لم أحقق هدفي؟
(هذا يربك النصف الأيسر من الدماغ ويدفع النصف الأيمن نحو الخروج من الصندوق والتفكير في حلول إبداعية).

?. توضيح لقانون النية الذهبي :
? بعد ان عرفت النية.. ما وصفها.. ما قوتها.. كيف تصنع لك حياتك.. وكيف توجهها لصالحك.. يأتي السؤال الآن.. هل النية وحدها تكفي المرء ليبلغ هدفه؟ .. أجيبك وبكل ثقة… نعم!!
اسمع قول النبي الكريم “إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره” وفي التفاسير القسم هنا هو الدعاء.. أي ان هناك من بني البشر من لو دعا الله بقضاء حاجته لاستجاب له في الحال.. ولكن مهلا.. من هم هؤلاء؟ من الذين يقسمون على الله فيبرهم ويقضي لهم حوائجهم.. وببساطة اقول لك.. هؤلاء هم أهل الفطرة.. الذين تزكت نفوسهم وتسامت فلم يشوبها شائب من العالم المادي ضعيف القدرة.. انهم متصلون مباشرة بأرواحهم عالية المقام.. ومن ثم متصلون مباشرة بقوة الله العلي القدير.
? الآن هل أنت من هؤلاء؟ هل أنت من أهل الفطره؟.. وقد قدمت لك قبلا المفاتيح العشر لتزكية النفس وعودتها إلى برمجة الفطرة.. إن كنت منهم فهنيئا لك.. لقد دانت لك الدنيا وطابت.. وان لم تكن منهم فاعط نفسك درجة من عشرة على مقياس الفطرة.. هذه الدرجه هي نفسها نسبة مساهمة نيتك في رحلة بلوغ هدفك.. فاذا كانت درجتك على مقياس الفطرة اثنان من عشرة.. فنيتك تساعدك بنسبة 20 %.. وان كانت درجتك 7 من عشرة.. فان نيتك تساعدك بنسبة 70 % وهكذا.. وهنا يبرز دور السعي.. السعي يكمل لك يا عزيزي ما نقص من قوة نيتك في رحلة بلوغك الهدف.
? فبمجرد ان تطلق نية نحو هدف ما، يرسم لك مسار طاقي بينك وبين هذا الهدف.. ويتشكل من مجموعة الظروف والأحوال والأشخاص والجنود المجندة التي ستتكاتف جميعا وترسم لك مسار سعيك نحو هدفك.. وهنا يتجلى قانون النية الذهبي وهذا نصه..
“كلما قويت نيتك.. تيسر سعيك”
? يعني ذلك انه اذا بلغت قوة نيتك ذروتها استطعت ان تبلغ هدفك بالحد الأدنى من السعي.. وكما عرفت فإن ذروة نيتك تكمن في فطرتك.. ولكن أدنى من هذا المستوى يجعلك دائما بحاجه إلى قدر من السعي يتناسب عكسيا مع قوة نيتك وفقا لقانون النية الذهبي.. وبالفعل تجد أناسا ضعفت نواياهم فقضوا اعمارهم في سعي مرير للوصول لغاياتهم بالدنيا وربما ماوصلوا.
? وستندهش عندما اقول لك أن النية المطلقة (بدون سعي) هي أداة أهل الجنة في تحقيق رغباتهم!! نعم أهل الجنة، فعندما تتأمل يا عزيزي حال أهل الجنة سيتبادر الى ذهنك سؤال.. كيف لصاحب الجنه وهي شاسعة الاتساع مترامية الأطراف أن يحصل منها على ما يريد.. الاجابة هي: بقوة النية.. وتروي الروايات أن أهل الجنة بمجرد تفكيرهم في الشئ فهو يظهر أمامهم.. ولما لا وهم اناس في قمة حالتهم النورانية وشفافيتهم الروحية.. فلا جسد يكبل الروح ولا طاقات متنافسه تعطل عمل النية.
? بيد أنه مازالت لنا الفرصة الكبيرة في الاستعانه بقدرات أرواحنا في الدنيا فقط اذا تمكنا من الاقتراب من فطرتنا، بذلك نعين أجسادنا في سعيها وعملها.. فيقل الجهد وتقصر المدة في رحلة بلوغ الهدف.. عزيزي القارئ.. يقول لك الماديون اتجه للخارج.. ويقول لك الروحانيون اتجه للداخل.. ولأنك جسد وروح أقول لك.. تحرك في الإتجاهين.. النية والسعي أداتان في يدك.. احسن إدارتهما.. شكرا جزيلا.

يمكنكم أحبتي مشاهدة هذا الفيديو الرائع “قوة النية” ل “واين دير” :
يمكنكم أحبتي قراءة هذا المقالين أيضا :

??حان الوقت لتنجح??
??النية والتسليم??

يمكنكم أحبتي قراءة هذا المقالين أيضا :

??حان الوقت لتنجح??

??النية والتسليم??




 اقرأ أيضا :

??يمكنك شفاء حياتك “لويز هاي”الجزء 5:الطريق للرخاء و الثروة??

??متى ستٌزهر ؟ متى ستتحول من جذور إلى زهرة جميلة ؟ ??

??تلخيص كتاب ((الدوامة )) ل”إستر وجيري هيكس”??

??تلخيص كتاب “روح العالم”ل”فريدريك لونوار”??

??تلخيص كتاب “سر الاسرار” ل”ديباك شوبرا”??

??هناك بداخلك ألف حياة تزاحم عتمتك بحثا عنك??

??تلخيص كتاب “الترانسيرفنج”:الجزء الأول??

??التشافي عملية ممكنة وسهلة ومتاحة??

??أنت تعيش في كونك الخاص 1??

??قواعد طريق الحقيقة العشرون??

??القوانين السبع للنجاح المبهر1??

??لقاء مع لويز هاي??

??رغبات محقّقة??

?? السر??

—————————————————————-

بقلم  : عمرو بكر

رابط عمرو بكر على الفيسبوك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.