??انوي والنية تعرف الطريق??

0 1٬690

? انوي و النية تعرف الطريق : قوة النية في التجلي!

? النية تحتوي على العبقرية..!! ولكن العبقرية لا تحتوي على النية..!! فانوي خيراً واحسن الظن بالله وستحصل على ما تريده بعبقرية النية..!! حتى ولو كنت متواضع الذكاء..!!
فهل وجدت يوماً بذرة لا تعرف كيف تنبت..؟! وكم جذرا في الارض ستضرب..؟! وكم من الماء ستشرب..؟! والى كم فرع ستنقسم..؟! وكم ورقة ستنبت..؟! ثم كيف ستزهر..؟! وكيف ستتحول الأزهار الى ثمار..؟!
الحقيقة ان النية من النوايا..؟! الم تسمع بنوايا التمر..؟! النوايا هي البذور..؟! والبذور تحتوي على برنامج إنباتها الى ان تثمر..؟! دون ان يكون لك دخل في ذلك الا ان تزرعها وترويها بماء حسن الظن بالله..!! اذن لا تتعب نفسك في كيف ستنبت نواياك في ارض القدر وكيف ستنمو الى ان تثمر..!! فهذا عبقرية الخالق الذي وضع فيها برنامجاً آلياً من بداية الانبات حتى الثمار وكل ما تحتاجه منك ان ترويها بالماء ان كانت نوايا لشجرة فاكهة مثلاً او ترويها بحسن الظن بالله ان كانت النية مشاعر قلبية ..!!
لذلك كتبت حكمة اقول فيها:
انوي والنية تعرف الطريق..؟!
كن على يقين بذلك..!! وستصل بأقصى سرعة..!! وبأقل مجهود..!!
لانك بذلك تستخدم اعظم قانون على الارض سخره الله لخدمتك..!! وهو قانون حسن الظن بالله ( قانون التجاذب الفكري )..!!
فتخلص من عشوائية حل المشكلات..!!
واستخدم القانون لتصل الى الحلول (النتائج ) بأقل الخطوات..!!

بقلم عبد الحكيم العجمي

اقرأ أيضا ل “عبد الحكيم العجمي ” : ?? السر?? و  ??القدر ارض خصبة??


————————————-

? كلّ شيء يتجسّد ويظهر في حياتك .ما هو الّا تصوّرك عنه وقوة اعتقادك به ..
لهذا يقال” قوة الإيمان تزحزح الجبال ” هذا صحيح نوعاً ما ..لكن أكرر!!
يجب أن يكون هذا بوعي وفهم ومعرفة للذات وقوانين الوجود التي تعتمد كلياً على الطاقه…
لأن كل شيء هو حركه طاقيه.. فقد يكون معتقدك وإيمانك سطحياً وفي بعض الأحيان غير منسجم مع ذبذبات الوجود ولا مع ذبذبات الروح الجوهريه ..
ومع هذا فإنك تحول كل شيء في فهمك وتفكيرك وأحاسيسك لتثبت صحة هذا الشيء ، لكن المشكله أنك تضع نفسك في قوالب ضيقه بعيده كل البعد عن لا محدودية الروح وتمدد وعيها وأبعادها .. كأنك ترتدي نظارات بلون واحد وترى كل شيء وفقاً لهذا اللون ..ورغم أن الحياة تعطيك الإشارات وتظهر لك الإثباتات من حولك على أنك مُقيد وتختنق ..لكنك ما زلت مُصراً على أن ما تراه من خلال نظاراتك الضيقه هو الصحيح .
ليس خطأً أن تلبس نظارات معينه لترى أوضح دون أن تشوش وتلوث كيانك ..لكن عليك أن تكون سيداً على نفسك وعلى عقلك وجسدك ..متجاوزاً لكل الألاعيب التي تخدعك بها عيونك الماديه.. وترى بعين البصيره الداخليه ..
عندها تكون قد فهمت اللعبه وقوانينها وتلعب بحرفيه ومتعه دون قلق وتوتر وعجله ….
ستقولون كيف هذا !!!
ومن حولنا كل هذه التوترات والأمراض والضغوطات والحروب والمضايقات الخ …
كيف يمكن أن يكون كل شيء يحدث به فائده؟؟
? عندما تنضج الحكمه الروحيه داخلك ..فإنها تجعلنا هادئين ونأخذ الأمور بسهوله ونعي أن كل ما يحدث في اللحظه الحاليه هو دقيق وكل التحديات ليست لإسقاطك … إنما من أجل تحريرك وتقويتك وجعلك أكثر خبره وتجربه وحكمه روحيه.. وأنك في طريق تحرير نفسك من حسابات كارميه أتيه من الماضي أو ولادات سابقه أنت صنعتها! ..بفهم ذلك أنت تتحرر وتتقبل وتصبح أكثر خفة دون أسئله ودون أفكار مُشلة لتقدمك …
والأهم من ذلك بدون تجارب وامتحانات كيف لك أن تعرف مقياس تقدمك وتشرُّبك للحكمه الروحيه ؟؟؟!!!
كيف تعرف أنك نجحت وعبرت وتبلورت داخلك الحكمه !!! كيف تصبح فائزاً ؟؟!!
تذكر ..كل ما حدث كان لسبب وهو جيد ..وما يحدث الآن هو جيد جداً .. وما سيحدث مستقبلاً ممتاز وأفضل اذا استمريت بتنقية نفسك وتطويرها وتحريرها .لهذا ابقَ راضياً ومتجذراً في إيمانك الواعي اللحظي مهما كانت الظروف فإنها آتيه لتصقلك وتبلور الحكمه داخلك .
سوف تخلق منك بطلاً رابحاً .. وتخط لك قصه نجاح تُلهم بها الأخرين تدعو للفخر كلما رأيت نفسك كيف تحولت وأصبحت مع الوقت ..
?

بقلم أيهم الوالي

اقرأ أيضا ل ” أيهم الوالي ” :  ??نحن نعيش في فيلم كوني لا محدود??

————————————-

النية والحياة :
? الحياة في شغل شاغل كل لحظة تعيد تشكيل نفسها وترتيب أوضاعها وتدوير مهامها بما ينسجم مع النوايا. لو توقفت النوايا في كل مكان توقفت الحياة في كل مكان. تخيل كأن الحياة التي تحيط فيك من كل مكان وتتغلغل في كل فضاء في الكون هي حركة دؤوبة من الذرات والجزيئات وتناقل من الالكترونات! مليارات الالكترونات تتناقل في جزء من النانو (1 على مليون من الثانية) في كل مساحة صغيرة، وتتناقل مع أبعد الذرات في كل الأماكن، حيث لا زمان ولا مكان يحجز هذا التناقل والتناغم. حركة لا تتوقف، لكنها ليست حركة فوضوية بل حركة منتظمة تتلقى الأوامر بالتحرك، وأوامرها تتلقاها من نوايا (كود)، جعلها الله سبحانه نظاماً في الكون، وهذه النوايا متمثلة في حياتنا المادية من بشر وحيوانات وكائنات ومخلوقات نراها وبعضها لا نراها. هذه النوايا بمجرد ما تصدر من أي أو بعض أو كل أولئك الناويين تتفاعل معها الحياة، وتبدأ باعادة التشكيل لتصبح منسجمة مع تلك النوايا بمفردها أو بمجموعها 
!!!
العالم المادي = العالم الافتراضي.
? العالم المادي، الذي نراه ونسمعه ونتذوقه ونحسه ونشتمه ونلمسه، هو تجسيد للعالم الافتراضي الذي هو نوايا. كل شيء موجود هو من اللاموجود. كل الموجود في اللاموجود، أي كل ما يتجلى في العالم المادي كان قبل وجوده نية، كما في الحديث النبوي الكريم: “إنما الأعمال بالنيات” أي الانجازات والأعمال التي نعيشها ونراها كلها هذه موجودة داخل النيات (“بالنيات”)، أي منشؤها النيات، أصلاً. ولا شيء موجود بدون نية، و”إنما” للحصر، أي كل الأعمال، كل الموجود، كل الحياة، هي نية. ولهذا اعتبر الامام أبوداود السجستاني راوي السنن أن هذا الحديث “ثلث الدين”! لكنه في الحقيقة كل الحياة!
كيف يتشكل العالم المادي؟
? العالم المادي هو انعكاس للعالم الافتراضي. العالم الافتراضي هو العالم الموجود في مجموع النوايا، يحلو للعالم الكبير وليام جيمس أن يسميه “الوعي العام”!
Total Consciousness – William James
الوعي العام يمثل مجموعة كل الوعي، كل النوايا، كل القناعات من كل المخلوقات، نظام يتناسب مع مفهوم “القدر” عند أهل الأديان السماوية. القدر هو نظام تفاعلي يشكل العالم المادي، وهو نظام تقديري يتعامل في ارسال ذبذبات لصناعة أحداث وتغيرات تتناسب مع المقدر. المقدر هو تلك النوايا المجتمعة؛ من هنا كانت النوايا هي صانعة للأعمال، كما شرحنا :
الحياة، إذا، تُصنع من خلال المُقدّر، والمُقدّر هو الموجود في نظام القدر، والمُقدّر تصنعه النوايا!!

كيف يتم التلقي من العالم الافتراضي؟

? كل ما يحتاج حياة فهو في تراسل مستمر مع المسار أو الوعي العام يتزود بالنية، إلا من كانت له نية مختلفة، فهو يصنع عالمه المادي من عالمه الافتراضي. الجسد فيه مليون عملية كيميائية في الثانية، كلها معلومات، من المستحيل صناعة نية لكل واحدة منها! فهذا يعني مليون نية في الثانية!! كثير من الأمور التي في الوعي العام جيدة، ومعينة على الحياة. إن ما تريده هو الإبقاء على المعلومات الجيدة وتغيير المعلومات البالية أو غير الجيدة. بعضها جيد من سنة، غير جيد اليوم، بعضها جيد من ألف سنة وغير جيد اليوم، بعضها جيد بالأمس وغير جيد الآن، بعضها لم يكن أصلاً جيداً ومع ذلك يتبناه غالب الناس!!!


بقلم صلاح صالح الراشد

اقرأ أيضا ل ” صلاح صالح الراشد ” سلسلة التجديد الجسدي في 4 أجزاء :

??برنامج سلام للتجديد الجسدي اليوم الأول??

اقرأ المزيد عن النية : ??النية:الجزء الأول??

? احصل على نسختك الورقية من كتاب”تجربة النية : استخدم افكارك لتغيير حياتك و العالم “ ل” لين ماكتاغريت“، يصلك الكتاب أينما كنت في العالم :

https://bit.ly/2M67scg

 اقرأ أيضا :

??كل شيء ظهر في الواقع هو من الحق، وكل شيء لم يظهر هو من الباطل??

??عليك أن تكون متمرّداً، عندئذٍ تستطيع نشر التمرّد من حولك!!??

??بين زيادة الانا والسلام الداخلي علاقة عكسية ..!!??

??أنا منقذ نفسي..أنا الوحيد المسؤول عني..!!??

??كيف يظهر ما ترفضه في حياتك؟??

??ان عالمك يتم خلقه في نسختين ??

??لذلك إبدأ من نقطة البداية ..??

??الكون : هو طاقة ومادة ..??

?? قانون الظن الكونى ??

??كن متجددا كالحياة??

??النية والتسليم??

??قانون التجلي??

??توازن??

? احصل على النسخة الورقية من أي كتاب في أي مجال من هذا الرابط أينما كنت في العالم :

https://bit.ly/2lH9XqQ

? سجل في هذه المكتبة العالمية و احصل على أي كتاب تريده باللغة العربية أو الأنقليزية في أي مجال “كتب تنمية ذاتية، كتب صحة، كتب أطفال،كتب طبخ صحي، كتب سير و كتب أسرة و كتب أدب و خيال و كمبيوتر …” و استغل التخفيضات و العروض المتاحة كل شهر و كل موسم، الكتاب سيصلك الى باب بيتك بعد بضعة أيام من الطلب أينما كنت في العالم :

https://bit.ly/2lIYuXr




————————————————

إعداد خلود عزيّز

رابط  خلود عزيّز على الفيسبوك

رابط  أيهم الوالي على الفيسبوك

رابط صلاح الراشد على الفيسبوك

رابط  عبد الحكيم العجمي على الفيسبوك

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.