💖💖 النية والتسليم 💖💖

الفرق بين النية و التسليم تفعيل النية
0 5٬582

التسليم :

هو ببساطة أن تتناغم مع الحياة.. تقول القاعدة الكونية إن الشئ إذا تقاومه يزداد تنمرا.. فهو ينمو ويقوى بطاقة تركيزك عليه .. ان اعتراضك على ما يصيبك يضعك على التردد الطاقي للاعتراض.. فيتحرك نحوك المزيد مما ستعترض عليه ويعترض عليك.. ويحدث العكس تماما إذا تقبلت ورضيت بقانون الحياة.. إفهم أن الكون بتمامه بين يدي خالقه.. يعتني به ويدير شؤونه.. أنت متناهي الصغر في هذا الكون العملاق.. دع روحك تفكر عنك قليلا فليس بالعقل دوما تكون النجاة.. لا تظن أنك تملك أن تغير من قوانين الكون قدر أنمله.. هي سارية بك وبدونك.. سارية عليك وعلى غيرك.. كف عن الإعتراض ومحاولة اصلاح العالم.. فقط راقب وتأمل واصلح ما بنفسك.. تأكد إذا اصلحت ما بداخلك، إنصلح عالمك وفقا لقانون الإنعكاس الكوني.. اطلب الجديد وأنت راض عن القديم.. توقف عن المقارنة مع الآخرين.. فأنت أنت ولست غيرك.. كرمك الله على سائر خلقه اجمعين.. وحسبك تكريما أيها الإنسان أنك تملك إرادتك. اقرأ : ‏أي شئ تتقبله بشكل كامل يغمرك بسلام

 النية والتسليم..


ويسألني سائل.. كيف تدعو للتسليم بالحياة.. ثم تنادي بتفعيل النوايا لتغيير الحياة؟ .. كيف للتسليم وهو أداة إذعان وخضوع أن يلتقي مع النية وهي أداة سيطرة وتوجيه.. وحقيقة يقودني هذا لتأمل الجدلية القديمة جدا.. هل الإنسان مسير في حياته أم مخير؟… فإذا كان مسيرا فلما خلق الله له عقلا يفكر وينقد وقلبا يحب ويكره و شعورا ينفر وينجذب.. هل أراد الله لآدم أن يشقى بآدميته.. ولما إذن حساب الناس … إذا كانوا جميعا ضحايا أقدارهم المحتومة.. وإذا كان الإنسان مخيرا.. فلماذا يشقى في الدنيا ويعجز كثيرا أن يختار لنفسه الصحة والغنى ويسر الحال؟.. هل الإنسان مسير فيسلم أم مخير فينوي ويسعى ويجتهد؟ وأجيب لك الآن..


خلق الله الكون ودبر أمره بجملة قوانين كونية نافذه تحافظ على اتزانه وتضمن بقاءه.. وأنت الآن مخير.. إما أن تتناغم مع قانون الحياة فتسعد وإما أن تناطحه فتشقى.. وهنا يجب أن تصحح مفهومك عن القدر.. ربما أفهموك أن لكل إنسان قدر خاص به.. واقع عليه لا محاله.. وهذا يدفعني لأسألك.. هل يعني ذلك أن الله قد كتب على آدولف هيتلر أن يبيد البشر؟ وإذا كان قد كتب فلما إذن يحاسبه؟ أم أنه لن يحاسبه؟.. كلا .. لقد إختار هيتلر إبادة الناس بمحض رغبته وكان بمقدوره أن يختار لنفسه طريقا آخر.. إن الأقدار خطوط حياة أنت تختار أحدهم لتسير فيه.. كل خط منهم هو سلسة من أحداث أنت لا تملك تغييرها ولكن تملك تغيير الخط ذاته إذا شئت وتمكنت.. ولكن إنتبه.. رغم أن جميع خطوط الحياة متاحه لك إلا أنك لا ترى منها سوى تلك التى تكافئ نواياك.. فالظالم لا يرى سوى خيارات الظلم.. والكريم لا يرى سوى خيارات الكرم.. والمجتهد لا يرى سوى خيارات العمل وهكذا.. حقيقة أنت ترىالدنيا بعين نواياك.. ثم يأتي عقلك ليختار أحد هذه الخطوط المدركه بحسب وعيك لحظة الإختيار.. كما أن كل الخيارات التي تراها أمامك في لحظة ما تتساوى جميعا في جوهرها وإن اختلفت أشكالها.. حيث أنها جميعا من الصنف الذي يكافئ نواياك.. فإذا كنت تبحث عن خيارات أفضل.. فلا سبيل لك سوى أن تتبنى نوايا أفضل.. وهنا تبزغ أهمية تزكية النفس.. إن تزكية النفس ترفع طاقة نواياك.. فلا تظهر لك في حياتك سوى خيارات القوة والوفرة والجمال.. وبناء على ما تقدم ياصديقي.. عندما يعترضك حدث ما في حياتك إفهم أنه لا عبث في الحياة وأن هذا ليس الا مشهد من مشاهد السيناريو الذي قمت أنت باختياره سلفا.. وهنا تأتي لحظة التسليم.. سلم أن ما تراه هو قانون الحياة الذي يقضي بأمره عليك.. سلم أنه قانون.. ثم داوي الأمر بالتي كانت هي الداء.. إذا كانت نواياك هي من جاءت لك بأقدارك.. فلتغير نواياك لتتغير أقدارك.. الحل يكمن دائما بالداخل.. إذن الدعوة هنا سلم بالحياة وأصلح نواياك.. هكذا تجتمع النية مع التسليم.. ولا يعني التسليم بقانون الحياة أن تقف مكتوف اليدين أمام ما يحدث بالخارج.. ولكن تعامل مع الموقف بلطف.. لا تعترض لا تصطدم بعنف.. فقط حاول إصلاح ما يمكن اصلاحه بهدوء ووفر طاقتك لميدان الإصلاح الحقيقي.. ميدان الداخل.. ميدان نواياك.. وتذكر دائما أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم. بقلم عمرو بكر

*****

التخلّى والتجلّي

خـــــاطرة .. تجربة شخصية

ممتن 2020

قاعده: – تحدث لك التجلّيات عندما تطبق مبدأ التسليم لله ..

بحسب فهمي، عندما تنوي تحقيق هدف وتُسلّم نيتك لله تعالى، فإنّ الله يتدخل لتحقيق نيتك، ويحدث التجلّي اجمالاً بمستويات ثلاثة

1- المستوى الأسفل/ الشخص يعمل تسليم لله لكنّه خفيف او تسليم مُقيّد، بمعنى مازالت عند الشخص رغبة بالتحكم بالأمور، هنا يحدث للشخص تجلّي لكنه في الأسباب، اي تظهر له اسباب لتحقيق نيته، وعليه أن يأخذ بالأسباب ويتدرج بها لتحقيق الهدف ..

2- المستوى المتوسط/ يكون التسليم لله أعمق قليلاً، الشخص هادئ، الله هنا يُجَلّي للشخص النتائج بسهولة ويسر، يعني يُسخّر الله لكـــ الاسباب وأيضاً من لك يساعدك في عمل الأسباب، من ظروف واشخاص ومعلومات وغير ذلك،، وخلال فتره تتفاجأ فلا ترى الاّ و الأهداف مُحققه أمامك .

3- المستوى الأعلى / الشخص مُسلّم لله بعمق ويعمل على مستوى الروح، هذا الشخص مطمئن واثق بالله، نظيف المشاعر، سليم القلب، يعلم بعمق بأن يد الله تعمل في الخفاء.

هنا يتدخل الله لكــن بطريقة عجيبة، الله هنا يتدخل في رفع مستوى هدفك روحياً ومادياً،.

اختبارات الروح فيها شفاء للنفس وارتفاع للوعي وتغير للطبع، لذا احياناً يكون مؤلم، وبالمقابل تكون مكافأتك فورية اذا نجحت بإختبار الروح، وتكون مكافأتك متنوعه روحياً و وعياً ومادياً، فلا يوجد تأجيل ..

فمثلاً يحدث تغيير لنيتك ولهدفك ويختار لك هدف جديد أفضل و أحسن و أسهل و أروع ولم يخطر على قلبك .

حيث يكون التجلّي بأن يبعدك الله عن هدفك الذي نويته وتسعى إليه، فــــتعطي أنت تسليم اكثر واستسلام لله أكثر و أعمـق، يزداد ايمانك وثقتك واطمئنانك بالله، بل إنّك تتبع التسليم بعملية الإحسان لمن أساء لك، لأنّك بالعمق لا تري أن الناس او الظروف هي التي حرمتك من تحقيق هدفك، بــــل تنظر للحياة بشكل أعمق و أوسع حيث ترى بأن الله هو مدبر الأمر، ويرجع اليه الأمر كله، تؤمن بأن ارادة الله مقدمة على ارادتك الشخصية، وتؤمن بأن الله يعمل لصالحك و لمصلحتك .. فأنت تثق وتسلم بحكمة الله تعالى.

مبروو ك عليك، هنا انت نجحت ، هنا أنت استحقيت الجائزة من الله تعالى .

الله هنا يتدخل ويختار لك هدف أفضل وأحسن واجمل وأسهل و أروع ولم يخطر على بالك، ومن حيث لا تحتسب، و يحققه لك بسهولة ويسر وبـــأعلي الإحتمالات .. بقلم جاود الغرافي

شاهدوا أحبتي هذا الفيديو الرائع لهندة محمد على كيفية الاستعداد للنية:

 

 

اقرأ أيضا جميعكم أباطرة وملوك وأثرياء، فقط أنظروا إلى كنزكم وزوروا أنفسكم قبل أي مكان!!

اقرأ أيضا : الحياة عادلة و متقنة كلما اقتربت من فهم الحقيقة

اقرأ أيضا :  هناك بداخلك ألف حياة تزاحم عتمتك بحثا عنك

اقرأ أيضا :  إن الحياة ليست إنجازاً ، بل إنها هدية

اقرأ أيضا :  فأنت في الأصل في إختبار !!

اقرأ أيضا :  كم يشبه حالنا مكوك الفضاء

اقرأ أيضا :  لا يوجد هناك صدفة مطلقاً

اقرأ أيضا :  انوي والنية تعرف الطريق

اقرأ أيضا :  الكون : هو طاقة ومادة ..

اقرأ أيضا :  الرجوع لفطرتك الاصليه



—————————————————————-

إعداد : خلود عزيّز

رابط  خلود عزيّز على الفيسبوك

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.