💖💖 الرجوع لفطرتك الاصليه 💖💖

كنت ممتنا بغض النظر عما يحدث في الواقع المادي!!

0 2٬895

💥 الرجوع لفطرتك الاصلية :

الحكايه بدأت ،
منذ طفولتنا كنا لا نرى الا الجمال!
لا نرى من يكرهنا ولا من يحبنا!
كنا لا نحكم ولا نفرق ولا نظن ولا نغتاب ولا نحسد!
لا نحقد لا نكره ولا نسب ولا نلعن!
كنا نتقبل ونستقبل الحياه كما هي بالحلو فيها والمر كما هو
كنا لا نحاول تغيير شئ كنا في تسسسليم واستسسلام تام!
كنا نرضى ونتقبل ونستسلم لما يحدث الان !
بدون تدخل الافكار والتوقعات والظنون والاحكام المسبقه!
كنا نسلم قلوبنا بقوه الحب والامتلاء والاكتمال والامتنان!
كنا في سلام دائم! كنا لا نرى الا الجمال والحب والسعاده!
كنا نركز على كل ما هو جميل ونافع لنا!
بغض النظر عن اي مخاوف والام واوجاع ومعاناه!
والتخطيط لمستقبل بالاحلام والاوهام!
كنا نضحك ونبكي في نفس اللحظه!
وهذه هي فطره الله والتأصل والتجذر في اللحظه مع الله!
هذا هو الحضور !
هو تجذرك في قلبك وتوكلك ويقينك الفطري مع الله!
هذا هو الحب والتناغم والانسجام مع الله وقوانينه وخلقه!
هذا هو السجود المطلق!
بعمق شعور الامتنان للخير والشر فكلاهما واحد!
كنت ممتنا بغض النظر عما يحدث في الواقع المادي!
متقبل مستسلم لكل شئ يحدث بدون التدخل في شئ!

ف عبث الإنسان في خلق الله يغيرون خلق الله !
واعتبر الانسان نفسه اله!
ف تم تغيير فطره الله في الاطفال!
بالبرمجه الغير واعيه وتحكمنا فيهم!
ونقلنا لهم برمجتنا السلبيه!

ف كنا في داخل بحر الحب والحياه!
فإضطرب البحر بالبرمجه اللاواعيه!
فانفصلنا عن بحر الحب والحياه!
ف اصبحنا كفقاعه تنتفخ وتنتفخ بالهواء!
على سطح البحر!
ف اصبحنا لا نرى الا الماديات (التعلق المادى)!

لاننا للأسف تم استدراجنا من بحر المحبه الى البحر اللجي!

“أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ۚ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا ۗ وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ (40)”

ف عندما تلهث على إكتمالك بالخارج!
ف اوهام واحلام وامنيات السنه الجديده!

ف اعلم انك فارغ من الداخل!

لابد ان ترجع لفطرتك، ترجع لمششاعر الاكتمال!
والاكتفاء والحب والوفره والسعاده الداخليه اولا!

ف فاقد الشئ لا يعطيه!

نحن في الحقيقه نعيش،
في عالم مادي ظاهر عالم (العقل والفكر) !
وعالم روحي باطن عالم (القلب والمشاعر)!

لابد ان تكون حاضر ف في هذان العالمان!

عالم القلب والمشاعر باطنك!
هو ان تشعر كل لحظه بالحضور في قلبك!
تستمع له تششششعر بمششششاعر الحب والامتنان!
لكل شئ بغض النظر عن ما تعاني الان من معاناه!
تتقبلها كما هي بدون حكم وتصنيف!
فهذه الطريقه هي السماح للشعور ان يكون متواجد الان!
بغض النظر عما اذا كان سلبي او ايجابي!
فقط اقبل الشعور كما هو الان!
انفخ فيه بالحياه بمشششاعر الحب والتقبل والامتنان!
والترحيب به والسماح لهذا الشعور بالتواجد!
بمساحه حضور واعي فهكذا تفهم رسائلك وتتقبلها فتتحرر!
وهذا هو التامل الداخلي هو الششششعور بالمشششاعر!
اكتفي بذاتك كن متواجد كلي مع مشاعرك كما هي!
بدون محاوله للهروب من داخلك!

فاحلامك واوهامك وامنياتك التي تترجاها لعالم الجديد
هي محاوله لتعويض هذا النقص الداخلي!!!
بامتلاك الماديات من الخارج هذا هو السراب والوهم !

فانت للأسف فارغ من مشاعر الاكتفاء والاكتمال من داخلك!

هذا الاكتمال بشعور الوفره والمحبه والاكتمال،
هو الرجوع لفطرتك الاصليه هو الله الكافي!

وحضورك في واقعك المادي هو تقبلك واستسلامك،
لما يحدث الآن بكل حب!

لان ما يظهر في واقعك المادي الان من أحداث،
هي رسل من ذاتك!
اتت لتخبرك ان بداخلك مشاعر مكبوته ومعتقدات بداخلك!
تعيق شعور الحياه والوفره بداخلك!
ثم تعيق تجلي الحياه والوفره بداخلك!
ومنعتك من الاتصال بروحك وفطرتك وهو الله!

راقب الشمس والقمر والبحار والأشخاص !
وكل ما يحدث من علاقات!! هذه رسائل من ذاتك!
كن متاملا بشغف لكل لحظه! عيش اللحظه بشغف ومراقبه!

التأمل الخارجي : تراقب الرسائل الخارجيه !
بحب وشغف وترقب وامتنان لما يحدث فيها الان!
بغض النظر انها سالبه او موجبه!
عملك الوحيد هو ان تسال قلبك عن اي رساله حدثتك!

ما هو المعتقد المسبب لتجلي هذا الواقع؟

ليس بالرفض والهروب من الرسائل!
بمحاوله التعويض بامتلاك الماديات من الخارج!

التامل الداخلي هو أن تراقب مشاعرك كما هي !
واعطي لها مساحه من الحضور!
لا تحكم عليها خير او شر! فقط تقبلها!
واعطاء الشعور الفرصه في الظهور!
بدون مقاومه منك وكبت!

(المهم ان تكون حاضر في العالمان الظاهر والباطن)
وهذا هو كل الامر !
فتدرك فطرتك وترجع للشعور العميق من الامتنان والتسليم
ظاهرا وباطنا!

كل الحب بالتوفيق للجميع 

اقرأ أيضا ل ” محمد عبد السلام ” : 💖💖فلن تدرك الله الا بعد ان تخرج من هذه الثنائيه بداخلك!!!💖💖

اقرأ : غير حياتك الآن

💎 أنصحكم أحبتي بقراءة كتب  ” مهدي الموسوي “ :

لتحصل على نسختك الورقية من كتبه، سجل في هذه المكتبة العالمية و احصل على أي كتاب تريده باللغة العربية أو الأنقليزية في أي مجال “كتب تنمية ذاتية، كتب صحة، كتب أطفال،كتب طبخ صحي، كتب سير و كتب أسرة و كتب أدب و خيال و كمبيوتر …” و استغل التخفيضات و العروض المتاحة كل شهر و كل موسم، الكتاب سيصلك الى باب بيتك بعد بضعة أيام من الطلب أينما كنت في العالم :

https://bit.ly/2lIYuXr

ان كنت مسجلا، احصل مباشرة على نسختك الورقية من كتاب”الرقص مع الحياة” للكاتب “مهدي الموسوي”، يصلك الكتاب أينما كنت في العالم :

https://bit.ly/2JPYxKv

اقرأ في نفس السياق :

إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ

الرحله إلى الآن

رحلة التأمل

 احصل على النسخة الورقية من أي كتاب في أي مجال من هذا الرابط أينما كنت في العالم :

https://bit.ly/2lH9XqQ

 اقرأ أيضا سر الانتقال من مرحلة اللوم و اصدار الأحكام الى مرحلة التقبل و الرضا

اقرأ أيضا : كل شيء بخير و على مايرام !! كله خير و يمضي لمصلحتي العليا!!

اقرأ أيضا : الله ليس شخصاً فلا تبحثوا عن أب في السماء

اقرأ أيضا : ‏أي شئ تتقبله بشكل كامل يغمرك بسلام

اقرأ أيضا : تسألني عن الطريق يا صديق الطريق!!

اقرأ أيضا : المسألة الأولى والأخيرة أن تكون فارغاً

اقرأ أيضا : إن الحياة ليست إنجازاً ، بل إنها هدية

اقرأ أيضا : الإله في داخلك فلا تبحث بعيدا !!!

اقرأ أيضا : مهما كان الوضع الذي أنت فيه

اقرأ أيضا : حياتك الحقيقية هي الحاضر فقط

اقرأ أيضا : أنت غاية الله!! أنت مراد الله!!

اقرأ أيضا : أنت معبر النور  !!

اقرأ أيضا : اللحظة الراهنة

اقرأ أيضا : التفويض لله

اقرأ أيضا : المتاهة

 —————————————————————————–

بقلم : محمد عبد السلام

رابط  محمد عبد السلام على الفيسبوك

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.