??إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ??

وفي هذا العصر الجديد لم يعد هناك من مكان لمن كان يعبد الله عبادة العبيد أو التجاار ...

0 1٬657

أعددت لكم باقة من أفضل المقتطفات لنغوص في معنى ‘إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ’ و ‘إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ’ :

? ببساطة شديدة
هذا البعد مقنن
محكوم بقوانين المادة!!!

الطريف انه لا علاقة له بالاديان و المعتقدات !!!

هي قوانين ونظم كونية تسير على كل شيء !!!

وبما ان كل الكائنات تسير وفق نظم هذه القوانين عدا الانسان !!!

لذلك هو محكوم بالعقاب الكارمي!!!

هذه القوانين :
✔. مفتاحها التسليم لها وتقبلها ?

✔. والمفتاح الثاني السلام ?

✔. و المفتاح الثالث الحب المطلق ?

تحديك لهذه القوانين النظامية هو ما يسمى بالالحاد !!!

? ولا اظن ان من يسمي نفسه ملحد يتحداها لانه مسلم لقوانين الطبيعة و الطبيعة من اساسيات النظم الكونية ?

تحديها يكمن في الظلم و الايذاء و الافتراء والوحشية و الاجرام !!!

? أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ ?

لذلك
✔. التسليم التقبل السلام الحب = مسلم
✔. عكسها الايذاء الظلم الكره العداء = مجرم

? يعني لو كان انتمائك عقيدة اسلامية مسيحية يهودي بوذي سيخي هندو زرادشتي ملحد
وانت تسليمي سلامي مصلح خيّر مسلّم للقوانين الكونية ?

فانت مسلم ? !

? لذلك القران يصف حالات وعي وليس مسميات وضعها البشر لبرمجة الوعي !!!

و التسليم درجة عالية من الوعي = التقبل لقوانين الكون والطبيعة التي تحكم هذا البعد !!!!

بمعنى
✔. انت ظالم مفتري مؤذي مخادع انت مجرم !!!
و لو قلت حتى الصباح “لا اله الا الله محمد رسول الله” وصليت الف ركعة و حضرت الف قداس في الكنيسة !!

✔. انت تسليمي محب صالح طيب مسالم ??!
?انت مسلم وان قلت انا ملحد جهلا !!!

“وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَىٰ إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا “

والايمان هو الوعي وليس الجهل !!!
الكفر هو الغطاء الحاجب على الوعي وهو الجهل !!!

?ترى كم سنة ضوئية يحتاج العالم للتحرر من المعتقدات والمسميات الوهمية العائقة ? ?

بقلم زينب فاروق

————————————–

? في المجتمعات الديكتاتورية والتي تحكمها أقلية قوية تفرض هيمنتها وسيطرتها على الجمهور ؛ يمتلئ الكثير من أفراده بالخوف حتى يصبحوا عاجزين عن التفكير بمنطقية وتطوير حياتهم ؛ ونتيجة لذلك يصبح إلتزامهم الديني هو إلتزام تسلطي فالإله الذي يؤمنون به هو إله مرهوب الجانب محبًا للعقاب نتيجة لذلك الخوف وتسلطه عليهم ..


? فهم لم يدركوا أن ما يفكرون فيه وما يشعرون به يضرب بجذوره في شخصياتهم و هو ما يصوغ الصورة الكلية للإله الذي يؤمنون به ..
? أما في المجتمعات المتطلعة والمتحررة والتي يشعر فيها الفرد بالحرية والمسؤولية عن مصيره ؛ فإن الصورة الكلية لما يؤمنون به سواء كان إلهًا أو حتى زعيمًا أو حكيمًا ؛ هي صورة محبة وسلام  ؛ رمزًا للأمان وليس الخوف ..


بقلم أحمد صبري

————————————–

? جاذبية البحر تتجلى في أنه عظيم.. و رهبته في أنه غير متوقع.. و سلطانه في أنه لا ينقص و لو بقطرة واحدة مهما أخد الناس منه… كما سره ينطوي في أنه لن يروي العطشان مهما شرب منه و اغترف.. و هكذا الآلهة الحقيقية التي لا تكثرت لأوهام البشر… متجاهلة لكل مجدف عكس التيار.. ماضية في أدائها.. دون محاولة إثبات أنها عظيمة لأنها كذلك.. موقنة بالسبب الفعلي لوجودها.. ممارسة فلسفتها من تلقاء ذاتها.. باسطة هويتها كأفعال و مواقف.. من دون التفكير في إرضاء أحد.. أما الآلهة المزيفة فهي تلك التي تقتات على الثناء المتداول على ألسنة الناس.. فتتأرجح بين المد و الجزر لعلة تذبذب الثقة بالنفس.. لتجد نفسها بشرية للأدنى فالأدنى.. معدومة العطاء.. عائمة في كل تيار.. تأفل في أول امتحان.. لتتحول إلى بِرك راكدة خاسئة لا تصدر منها إلا الروائح المعكرة لصفو الوجود.. مكشوفة مهما إختبأت… مسلوبة الائتمان و لو إدعت العظمة.. مع الأخذ بعين الاعتبار انها بقرارة نفسها تعلم دائما كل العلم أنها مهزوزة مزيفة.. و المزيف لا يمكن أن يدوم… لأنه متوقع.. و في ذلك فليتأمل المتأملون..!!

بقلم براهيم البريني


————————————–

? لحظة حاسمة لك،عندما تمل من ممارسة الطقوس الدينية إجبارا ، و تنتقل بخفة الى الشعور بمحبة الاندماج الروحي مع الله (اليقظة).

بقلم نجات النوري


————————————–

? اغلب الذين يعبدون الله لا يعرفونه ..!!

? معرفة الله ليست بالطقوس و الشعائر بل بالحب و الاختبار و التأمل !!!
? معرفة الحقيقة لا ان نتبع الذين اكتشفوا الحقيقة !!
? معرفة الحقيقة أن نخوض التجربة بنفسنا و نختبرها !!
? لا يمكننا أن نشرح طعم الماء للاخرين إن هم لم يتذوقوها !!
? كما لا يمكننا معرفة الله من خلال اقوال الحكماء و غيرهم !!!
من عرف الله لا يمكن وصفه للاخرين بالكلمات لان اللغة تبقى عاجزة عن التفسير و التأويل .. فقط يدرك بالصمت ??!
العارفين // الأنبياء و الأولياء و المستنيرين // وحدهم لديهم لغة الصمت وهو صمت العارفين ??!
احيانا قد نستعين ببعض العارفين أو المرشدين الروحيين ليسهل رحلة طريقنا الروحي .. ولكن ليس بالاعتماد الكلي عليهم فهم فقط عكازات و مساعدة بسيطة لنا حتى نحلق و نطير  لنتحرر …
و أحيانا أخرى قد لا تحتاج إلى اي عارف أو مرشد أو اي طريق ديني معين لكي يرشدك للطريق الروحي و ذلك عندما تكون بوعي عالي و عميق جداً و اعتقد ان ذلك يعتمد على وعيك و تحصيلك في المسيرة الروحية في حيواتك السابقة بالإضافة إلى حياتك الآن .. هنا استطيع ان اقول بإمكانك أن تعتمد على قلبك النقي و الطاهر و المليء بالحب الغير المشروط ..استفتي قلبك ولو افتوك ..

و بوقف الفكر و التأمل و الحب و التسامح و بصمت العارفين نعرف الله ??!

يقول الإمام علي كرم الله وجهه :
? اتحسب نفسك جرم صغير و فيك انطوى العالم الأكبر ?

و قال ايضا :

? من عرف نفسه عرف ربه ? ?

بقلم يزدان سر

————————————–

? وحين تمجد الله … تذكر أنك تمجد الله الذي هو فيك أيضا ..

هذا اذا كنت تعبد الله عبادة الأحرار طبعا ..
… ? .

? وفي هذا العصر الجديد لم يعد هناك من مكان لمن كان يعبد الله عبادة العبيد أو التجاار …
اما أن تكون حرا وتعبد الله حبا ..
واما أن تترك الدين لغيرك … ? .
بقلم جمال حسن

————————————–

? إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ?

————————————–

? مررت بدير فيه راهبة، فقلت لها : هل هناك مكان طاهر أُصلي فيه؟

 قالت : طهر قلبك و صلِّ حيث شئت.

بقلم البسطامي

————————————–

? الله هو الأزل هو الكون هو الوجود ??!
الوصول إلى الله ليس في أن تخشاه أو تتقرَّب منه بالصوم بالصلاة أو بأي وسيلة لنيل رضاه!!.
إنَّ الوصول لله ليس هكذا أبداً، الله تستطيع الوصول إليه ساعة تشاء وفي أي وقتٍ تريد، بل أنَّك تراه في كلّ لحظة.
إنَّ الله فكر، فلسفة، تأمُّل… بل هو موجود على مساحة كل هذا الكون، الذي ليس لأحد أن يستوعبه أو أن يصل إليه مهما عظمَ شأنه.
هذا الكون الواسع إنَّما هو الله الموجود في كلّ شيء، تراه في حبة رمل، في قطرة ماء، في زهرةٍ، في ريشة عصفورٍ، تراه في النجم والقمر، في الصحارى، في المحيطات وما حوَت من مخلوقات، ترى الله في قلبك ودمك، في فكرك.
الله هو أنت وكل ما وُجد في هذا الكون، الله هو الوجود، إنَّ لله بصمة بكل ما حدث، وما سيحدُث، منذ نشأة الكون حتى يومنا هذا.
حيث التاريخ الكوني، يسجل الأحداث التي تماشت مع هذا الزمن منذ اللحظة الأولى التي وُجدَ فيها هذا السّر حتى يومنا هذا، بل موجودة في كل ما يمكن أن تراه عينك أو تلمسه يدك وما تصل إليه من ذاتك وما نطق به فكرك وعقلك، فكيف ما إتجهت فالله أمامك في كلّ ما تراه وفي أيّ شيءٍ كان.


عندما  يعرف الإنسان نفسه جيداً، إذاً هو موجود في دائرة الوجود الكوني، أو الرباني والإقتراب من الله أكثر فأكثر حتى يعلم الإنسان وكلُّ ما وُجدَ في هذا الكون، إنَّ الله ليس لُغزاً ولا هو بسر يصعب الوصول إليه، بل هو حقيقة أبدية.
هو الكون الذي لا يُفنى والزمن الذي لا ينتهي أو يموت، إنَّ الله هو كلُّ شيء، هو الوجود ومن حقي أن أعرفه كما أريد وكيفما أشاء ??!

وعي كوني 

اقرأ : ??قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ??

 

اقرأ أيضا

??عليك أن تكون متمرّداً، عندئذٍ تستطيع نشر التمرّد من حولك!!??

??من استغنى بالغني عن كل شيء .. فكان كل شيءٍ ملكه ..??

??لا بد للخلود في داخلك ان يعي سرمدية الحياه??

??رحلة وعي”الرحلة الأولى و الثانية و الثالثة??

??أكثر من الشموع، فأنت حر في محرابك !??

??تسألني عن الطريق يا صديق الطريق!!??

??المسألة الأولى والأخيرة أن تكون فارغاً??

??إن الحياة ليست إنجازاً ، بل إنها هدية??

??الإله في داخلك فلا تبحث بعيدا !!!??

??قواعد طريق الحقيقة العشرون??

??أنت غاية الله!! أنت مراد الله!!??

??معنى السعادة الحقيقي??

??مت كما أنت!!!??

 ??الدين الحقيقي??

??توسع أبدي??




—————————————–

إعداد خلود عزيّز

رابط  خلود عزيّز على الفيسبوك

رابط  يزدان سر على الفيسبوك

رابط  نجاة نوري على الفيسبوك

رابط  جمال حسن على الفيسبوك

رابط  زينب فاروق على الفيسبوك

رابط  أحمد صبري على الفيسبوك

رابط  براهيم البريني على الفيسبوك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.