??أهمية العطاء في حياة الانسان??

0 1٬123

? أهمية العطاء في حياة الانسان :

? سنتحدث في هذا المقال عن أهمية العطاء في حياة الانسان و دوره الفعال في تحقيق السعادة و الرضا الداخلي، هذا عدا فوائده في تدفق الخير و الوفرة و فتح أبواب الرزق.

فلو كنت تعاني من الفقر أو نقص مادي، فالجأ للعطاء فهو الطريقة المثلى لجذب المال.

? عملية الأخذ و العطاء :

? عندما تستمر بمحاولاتك في أخذ ( أو سحب ) اشكال الطاقة المختلفة من الاخرين بالخداع أو دون عطاء مرادف من الطاقة المتيسرة عندك بصدق و شفافية ، و تعتبره ذكاء و فوز شخصي لأناك ، سوف تواجه انسدادات و تضخمات كثيرة داخل حقلك ( داخل جسدك أو مقربيك و مصالحك) امام سريان الطاقة الطبيعية .
الواعي يترك الطاقة تتحرك بحرية ، لذلك قيل ( الأخذ و العطاء) ، أي تقبل العطاء بمحبة و حرية من الاخرين من اشكال الطاقة التي تحتاجها و تعطي بنفس الطريقة بمحبة .
من يسمونهم بالبخلاء عادة يضخمون قيمة عطائهم و يعطون بشروط (مثل المساومة مع الله ، او انتظار مقابل اكبر ، او لتجنب المخاطر المحتملة و المخاوف ، او احراج الاخر لكي يكون تحت السيطرة عند الحاجة او ،،، ) و عيونهم على الأخذ و الربح المادي فقط في كل شيء ، و هذا يربك التوازن في وفرة حياتهم من جوانب كثيرة .
لذلك الشكر و الامتنان للاخر مع العطاء الميسر ، يوازن عملية الأخذ بما تحتاج اليه . و عملية الأخذ و العطاء الطبيعية ، لا تنجح بالمساومات العقلية و الاجبار ، و انما بحرية و سلاسة .

بقلم نجاة النوري

—————————————

? قبل ما تقدم خدمة لاى انسان خد دقايق كده مع نفسك وتخيل انه لم يقدر جميلك الى هتعمله وطلع ندل .. وقتها هل هتندم على ما فعلت وقدمت وتقول ياريتني ما عملت له حاجة .. ولا ممكن تضايق شوية لكن مش هتندم خالص على ماقدمت لانك مضبط نيتك من الاول انه لله .. . لو لاقيت نفسك هتكون من النوع الاول يبقى متعملش حاجة .. واتعود على كدة .. لا تقدم شئ الا لما تكون نيتك ( الاولى ) فيه هو الله .. بالتمرين دا انت هتبتدي تفعل المراقب جواك وتحمي نفسك من العطاء بانتظار المقابل ..والاهم هتحمي نفسك من الخذلان لان ما عند الله باقي وما عند البشر غير مضمون. 

“مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ “

هو في احد بعد الاية دي بيعمل عشان البشر !!

بقلم عبير رشدي

—————————————

? علينا ادرك أن العطاء ليس عطفاً ،العطف توجه اناني يقوي الانا عندك،فالعطف يصعب نسيانه، العطف ينبع من الأنا هذا ما عليك فهمه، العطف أمر أنت تقوم به أما العطاء فهو من صنع الوجود.

? علينا ادرك أن العطاء ليس عطفاً ،العطف توجه اناني يقوي الانا عندك،فالعطف يصعب نسيانه، العطف ينبع من الأنا هذا ما عليك فهمه، العطف أمر أنت تقوم به أما العطاء فهو من صنع الوجود.

فالعطاء لا ينبع منك بل من الوجود من الخلود!!

 ينبع من أنبل صفه في روحك!!

? بمجرد ان تنوي العطاء ، أنت تؤهل نفسك لكسب المزيد من الطاقة، واقتناعك وإحساسك العميق بهذه الفكرة كفيل بجعل الوجود يفتح ذراعيه لك مانحاً إياك مزيداً من الطاقة والخيرات !!

? قانون العطاء ببساطة:

كلما تعطي دون أن تتوقع الحصول على مقابل، كلما أصابك الخير الكثير.

? في قانون الوفرة، إذا أردت اكثر ف أعط اكثر!!

وكل ماتقدمه تعوضك عنه الحياة.

أنفق يأتيك المزيد..

أنفق ممالديك أياً كان ..

مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ

إذا انفقت واصبحت يداك فارغتان ستتمكن من تلقي المزيد والمزيد، لذا لا تكن محدوداً بائساً.

? أنت على اتصال مباشر باالله بالوجود، بكل ما هو إلهي، كن كالمحيط ولا تفكر بالخسارة أبداً.

تخلى عن نية الأخذ واستبدلها بنية العطاء، تحصل عندها على الأشياء التي تخليت عنها.

? العطاء يعني القدرة على أن تقدم للحياة ما وهبتها هي لك من قبل ،فالحياة تبادل مستمر!!!

اسمح للعطاء أن يمر لك ويمر من خلالك لغيرك ..

ستعرف أنّك بخير عندما تكون سعيداً بالعطاء وروحك ممدودة بالهبات ..

? هل يمكن أن نجذب السعادة لانفسنا؟

نعم، يتوفر أمامنا طريقان :

?. الاول :

عبر الداخل أن تحرر نفسك!!

“ان تصير نفسك بالكامل”

?. الثاني :

يتجه صوب الاخرين،”أن تشارك الاخرين بالعطاء”!!

طاقة العطاء تعتمد على الحب و إذا انتفى الحب من أي هبة تهبها ،تصبح ميتة و لا تتوقع لها مردوداً.

بقلم الإيناس

—————————————

? العطاء هو السبيل للتسامح :

? هذا واحد من أعظم الدروس التي تعلمتها في حياتي. إذا استطعت أن تتقن هذا الدرس دون أي سخرية؛ فسوف تجد من التسامح وسيلة للحياة. إن العطاء هو الإجابة على سؤال ” لماذا أنا هنا؟” ، وحيث إنك لا تستطيع تملك أي شيء وأن كافة ارتباطاتك بالأشياء تمنع الوفرة من الوصول إلى حياتك، فإن كل ما يمكنك فعله حينئذ هو أن تعطي من نفسك ومن كافة الأشياء التي تدور ثم تعود إلى حياتك. إن معظمنا يقوم بادخار كل شيء نحصل عليه لأنفسنا ولأسرتنا؛ لدرجة أننا ننسى الحاجة إلى ترك الأشياء في حركة مستمرة. إننا نجد أنفسنا في اندفاعنا نحو الحصول على الأشياء نخلق علاقات غاضبة، حتى مع الغرباء وذلك عندما نجهز خطوطاً دفاعية ترقباً لقيامهم بأخذ شيء منا.

يجب أن تعي أنه من المستحيل أن تخلق أية مرارة أو كراهية تجاه الآخرين عندما يكون هدفك الأساسي أن تكون إنساناً معطاءً. إن التسامح يأتي بطريقة آلية عندما تتخلى نفسك عن الحاجة إلى الحصول على الأشياء، وبدلاً من ذلك تركز على تقديمها للآخرين. ومما يثير التناقض أنه كلما قل انشغالك بما تحصل عليه، كلما ازداد استعدادك للعطاء، وازداد ما تحصل عليه.

إن ما تفكر فيه يزداد ويتسع، ولذلك إذا كانت أفكارك تدور حول الحصول على أكثر ما نستطيع الحصول عليه وهزيمة الشخص الآخر الذي تعتقد أنه يحاول انتزاع ما حصلت عليه منك؛ فإنك عندئذ تفكر دائماً في فكرة الخداع، وتقلق إزاءها، وتخطط على أساسها. إن أفكارك تتركز على عدم نزاهة الشخص الآخر وقسوة العالم، وهذا ما سوف يزداد في حياتك لأن ذلك ما تفكر فيه، وبالتالي سوف تجد نفسك أكثر خوفاً من الوقوع فريسة للغش فتقوم بتأمين نفسك ضد هذا الأمر، وتستأجر المحامين لحمايتك، وتثقل نفسك بالأعداء. إنك في الواقع تضع نفسك في علاقة عدائية مع كل إنسان تقابله تقريباً، ومن المؤكد أنك سوف تجد مثل هذا الشيء في انتشار مستمر في حياتك.

والآن ألق نظرة على المنهج المضاد للمنهج الذي تسير عليه حياتك. إن أفكارك (أنت) تنتقل الآن إلى منظور جديد. أنت لا تفكر في نصيبك، وما تملكه، أو في حالتك المالية على الإطلاق. إنك بدلاً من ذلك تعطي ما بداخلك، أي الانسجام والقبول. وحيث إنك لا تتطلع لكسب أي شيء من أي شخص، فليس لديك ما تخاف عليه. لنفترض أن شخصاً دخل حياتك وربما يكون عازماً على خداعك، وأن هذا الشخص قد وجد بداخلك شخصاً يهتم به الفعل كإنسان. إن احتمال إتيانه بسلوك الغش سوف يقل بصورة ملحوظة عندما لا يكون متوقعاً. إن البحث عن الانسجام والتعاون وإعطاءهما للآخرين قد ينتج عنه تلقيك نفس النوع من المعاملة. لن تجر على نفسك الأعداء لأنك لا تضع نفسك في موقف عدائي مع أي شخص بغض النظر عما يرسله لك أي شخص؛ ومن ثم يصبح العطاء هو السبيل لخلق علاقات لا يكون للتسامح فيها أية ضرورة. إن هذا يحقق نتائج مدهشة بالفعل! أرجو أن يسعني صدرك قبل أن تسمح للشكوك التي غرستها ثقافتك بالتسلل إليك.

إنني أدرك بالطبع أن هناك أناساً يتصرفون بطرق غير شريفة في هذا العالم، وأعرف أن أعمالاً إجرامية فظيعة تحدث على نحو منتظم، وأعرف أن العديد من الناس يعتقدون أن علينا الاستمرار في بناء المزيد والمزيد من السجون ووضع كل ” هذه الأنواع من الناس”  فيها للأبد. ولكم بناء المزيد من السجون لوضع المزيد والمزيد من الناس فيها لن يؤدي إلى حل. لقد ضاعفنا العدد مرتين، ثم ضاعفناه أربعة أضعاف عما كان عليه في العقد الماضي ومع ذلك مازالت السجون مزدحمة. سوف تأتي الإجابة عندما نكتشف لماذا يكون لدينا هذا العدد الكبير من الناس الذين يريدون سلب الآخرين، ونعمل على تصحيح هذا المنهج في الحياة. إن رفع الوعي والإدراك الخاص بنا هو الطريقة الوحيدة التي نستطيع بها أن نبدأ هذه الرحلة. لقد وجدت أن أسرع طريقة لنزع سلاح أي إنسان يركز تماماً على ما يمكنه أن يأخذه مني هو أن أدعه يعرف برقة أنني لا أعيش بهذه الطريقة.

في الفترة الأخيرة اشتريت سيارة، واكتشفت بعد الانتهاء من جميع الإجراءات أن البائع قد أضاف حوالي مائتي دولار إلى العقد زيادة عن السعر الذي اتفقنا عليه. لم أكتشف هذا إلا عندما عدت إلى المنزل، ونظرت إلى الأوراق والمستندات النهائية بعناية أكثر. لقد كانت هذه فرصة لي لممارسة كل ما كتبته. منذ سنوات، ربما كنت سأغضب وأشعر بأن البائع قد غشني، وأبادله مشاعر غير سارة. ولكن لم أشعر بذلك هذه المرة، فقد اتصلت بالبائع بكل بساطة وعبرت له عن رأيي فيما حدث وشرحت له أنني لا أشعر بأنه كان أميناً في إنهاء الأوراق، وتحدثت أيضاً إلى صاحب معرض السيارات وعبرت له ثانية عن شعوري حيال ذلك دون غضب أو مرارة. لقد تبادلنا شعوراً ساراً واعتذر البائع، ولكنه شعر بأنه لا يستطيع رد البلغ حيث إننا وقعنا الأوراق ورغم كل شيء ، فإن ” العقد أبرم ولا يجوز التراجع” . لقد أخبرته بأنني لا أحترم مثل هذا الأسلوب في العمل وبعد ذلك تركت المال. لم أكن في حاجة لأن أسامحه؛ حيث إنني لم أكّن له أية مشاعر غاضبة بخصوص هذا الموقف، وأخذت على نفسي عهداً بأن أنظر بعناية أكثر إلى الأوراق قبل توقيعها في المستقبل. كانت هذه نهاية القصة حتى وصلني الخطاب التالي بعد عشرة أيام تقريباً.

عزيزي ” وين”  

بعد التفكير في المحادثة الهاتفية التي دارت بيننا، قررت أن أرد مبلغ الــــــ 188.50 دولار أمريكي موضوع المحادثة. أشعر أن هذا كان سوء تفاهم وليس محاولة للتضليل. غير أن الشعور الإيجابي لعملائنا تجاهنا هو أمر هام جداً وآمل أن يكون رد هذا المبلغ دليلاً على ذلك. إذا كان بإمكاني تقديم أي مساعدة أخرى من فضلك أخبرني بذلك.
                                                                                             وشكراً
لقد تبرعت بالمال الذي تلقيته إلى برنامج ” القضاء على الجوع في العالم” ، وبعد ذلك بخمسة أيام تلقيت شيكاً بمبلغ 988.50 دولار أمريكي من الأرجنتين يمثل حصتي عن أحد الأعمال التي كتبتها منذ خمسة عشر عاماً، وقد أعطيت ستمائة دولار من هذا المبلغ لمساعدة بعض الأقارب. وبعدها بستة أيام تسلمت شيكاً بمبلغ 6.269.50 دولار من المكسيك- ولم يكن أيضاّ في الحسبان تماماً- مقابل عمل أديته منذ سنوات. وبالنسبة لي- وأنا أتحدث من قلبي- أعرف أن المثل الذي يقول ” ما يدور سوف يعود إليك”  هو مثل ينطوي على حقيقة. 

بقلم وين منقول من الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي

يمكنكم أحبتي مشاهدة “أفضل فيلم قصير يعبر عن أثر العطاء”، فنسمو بقدر ما نعطي لا بقدر ما نأخذ!!!

? اقرأ هذا المقال : ??طاقة العطاء قوية وجاذبة جدًا??

اقرأ أيضا :

??كل شيء ظهر في الواقع هو من الحق، وكل شيء لم يظهر هو من الباطل??

??للوصول للشفاء والسعادة والوعي وتحقيق الاهداف??

??كل ما في الكون ينسج باستمرار??

??كن جميلا ترى الوجود جميلا??

??الكون : هو طاقة ومادة ..??

?? قانون الظن الكونى ??

—————————————————————-

إعداد : خلود عزيّز

رابط  خلود عزيّز على الفيسبوك

رابط  نجاة نوري على الفيسبوك

رابط عبير رشدي على الفيسبوك

رابط الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.