🌎✨⛵ ميتشيو كوتشي: تعاليم الكارما او السببية و تحرير المسار الروحي 🌎✨⛵

0 1٬164

🌻🔑🏆🌲 ميتشيو كوتشي: تعاليم الكارما أو السَّببيّة

______________________________________

يقول عالِم الماكروبيوتيك الكبير ميتشيو كوتشي:

إنّ “الكارما” هي من الكلمات التي يكثر ذكرها ويقلّ فهمها. فغالبًا ما تُستَخدم هذه الكلمة للإشارة الى قدرٍ ما أو ظاهرةٍ روحيّة معيّنة. علمًا أنّ الكارما هي حدث روحيّ وفيزيائيّ بامتياز.

لقد استُخدِمَت هذه الكلمة قديمًا في بلاد الصّين، وهي تعني “العمل” الذي ينتج عن الحركة الكونيّة اللّامتناهية المحكومة بمفاعيل “الين” و “اليانغ” للنّظام الكونيّ المُوَحَّد، حيث أُدْخِلَت لاحقًا على المعتقدات الأساسيّة “للفدانتا” وأصبحت جزءًا لا يتجزّأ من الدّيانتيْن الهندوسيّة والبوذيّة.

وبما أنّ “الكارما” محكومة بمفاعيل “الين” و “اليانغ”، يستطيع الإنسان القول أنّه قادر على التّغيير في مفاعيل “الين” و”اليانغ” من خلال التّحكُّم بالنّوايا وتناوله أطعمة أكثر “ين” أو “أكثر “يانغ”، أو باتّباع عملٍ يتطلّب مجهودًا ونشاطًا جسديًّا، لكنّه لن يكون قادرًا على التّغيير طاقتيْ “الين الكبيرة” و “اليانغ الكبيرة”، كالدّورة الكونيّة للنّجوم والكواكب والمجرّات، الطّقس، اللّيل والنّهار، الولادة والموت، التّقمُّص أو الولادة الآتية.

يترتّب على كلّ عمل نقوم به أو قرار نشارك في صُنعه سلسلةٌ من ردّات الفعل التي يتحدّد بها مستقبل حاضرنا أو القدر الذي ينتظرنا. ولكنّ هكذا “كارما” تتجسّد بمعناها الصّغير لهذا النّظام الكونيّ المُوَحَّد الذي نُعتَبَرُ جزءًا صغيرًا منه.

في الصّين يعتبرون كلمة “السّبب” أو “الأصل” الوصف الأدقّ الذي يعود إليه المبدأ الأساسيّ “للكارما” أو ال” إن-إن.” أمّا في البوذيّة مثلًا، فإذا كنت تمشي في الشّارع وصادفت أحدًا تعرفه فسيُعتبر هذا “كارما. علمًا أنّ “للكارما” مفاعيل طويلة الأمد، فقد تتطلّب هذه الظّاهرة في بعض الأحيان مرور أجيالٍ وأجيال، عدّة حيوات أو آلاف السّنين على مُسَبِّبات هذه النّوايا أو الأعمال السّابقة، بغضّ النّظر عن حسناتها أو سيّئاتها التي سوف ترتدُّ حُكْمًا على الأشخاص المَعْنيّين أو على أفراد العائلة الواحدة.

فإذا أصابك مرضٌ أليمٌ أو حادث مفجع، فاعلم أنّ هذا الأمر كان مُقَدَّرًا لك، وما يحصل لك الآن يعود لسببٍ ما له صِلَة بماضيك أو حياتك السّابقة في عالَمٍ سابق. إنّها نتيجةُ تراكماتٍ لأفعال ارتُكِبَتْ بطريقةٍ مباشرة أو غير مباشرة من قِبَلِكَ أو لها صلة بأبويْك أو أجدادك في حيواتٍ سابقة لن يتذكّرها عقلنا البشريّ هذا.

إنّ العالم الرّوحيّ مليء ومُفْعَم بالذّبذبات التي تهيمُ وتطوف بحساسيّة فائقة. نوايانا تتحوّل في كثير من الأحيان إلى أفكارٍ وتصوُّرات. وبغَضّ النّظر عن إيجابيّة أو سلبيّة هذه الأفكار، فهي تنطلق كتموُّجات ذبذبيّة في هذا العالم الرّوحيّ المحكوم بالنّظام الكونيّ المُوَحَّد الذي نحن جزء لا يتجزّأ منه. هكذا تكون نوايانا وأفكارنا هي التي تتسبّب بصُنع هذه “الكارما”.

إنْ كان نجاحك مثلًا في هذه الحياة مبنيًّا على مآسي ومعاناة الآخرين، ترتدّ عليك هذه “الكارما” في مرحلة من مراحل حياتك اللّانهائيّة لتُصَحّح هذا الخلل الحاصل في الميزان الكونيّ المُوحَّد لهذا الوجود. وهناك سلسلة طويلة من هذه الأمثلة أو هذه الأحداث التي يمكننا أخذ العبر منها من خلال كتب التّاريخ، ومنها تاريخ الشّعب الأوروبيّ الذي أنتج الكثير من الحروب القاتلة والمُدَمّرة التي كان سببها الرّئيسيّ في أغلب الأحيان جشعًا لمزيد من المال والسّلطة، تاركين وراءهم الكثير من “الكارمات” التي ما زالت ترتدّ على البشريّة جمعاء بالبؤس والتّعاسة إلى يومنا هذا.

وإذا عاملت أحد أبويْك مثلًا معاملة سيّئةـ فسيعاملك أحد أولادك مستقبلًا بالمثل. فكلّ مَن يترك في حياته أعمالًا تتسبّب بخللٍ ما في الميزان الكونيّ المُوَحَّد لهذا الوجود أو يغضّ النّظر عن كلّ ما هو عادل ومُحِقّ بالنّسبة لنظام هذا الكون، سيعود إلى هذا العالم مرّات عِدّة إلى أن يمحوَ أو يُبطل هذه “الكارما” التي سبَّبها لنفْسه.

إنّ الارتقاء بمستوى عالٍ من الوعي الكونيّ ويقظة الضّمير سيساعدنا حتمًا على تبديد الكثير من الأوهام والمعتقدات الخاطئة التي قد تُحَمّلنا وزرًا ثقيلًا هو عبارة عن “كارما” سلبيّة. إنّ الصّبر والتّرفُّع عن صغائر الأمور البشريّة والأرضيّة سيؤدّيان إلى إبطال “كارما” سلبيّة سابقة أو إلى تحييد “كارما” لاحقة، ويساعدان بشكل أساسيّ وفعّال في صنع “كارما” إيجابيّة، ممّا سينعكس على البشريّة جمعاء بالصّحّة والسّلام والسّعادة الأبديّة. لأنّ الإساءة لا تنتهي بالإساءة.

هناك عدّة طرق أخرى لإبطال أو تحييد الكارما السّلبيّة واكتساب قدرات أكبر في التّحكُّم وتقرير مستقبل حاضرنا أو قدرنا، منها التّحلّي بالحكمة والتّعقّل كما ذكرنا سابقًا، وأضف إلى ذلك جميع الممارسات الرّوحيّة الأخرى التي تكشف لنا سرّ الرّحلة الرّوحيّة الدّاخليّة “التّأمّل”.

من المُهمّ والضّروريّ أن نغيّر أنفسنا من خلال تغيير ما في قلوبنا وأفكارنا. كما وأنّ أفضل خطوة نستطيع البدء باتّخاذها هي التّعرُّف على مفاعيل “نظام هذا الكون” أي “الين واليانغ” واتّباع الطّرق الصّحيّة والسّليمة “الماكروبيوتيك” في تناولنا لمختلف أنواع الأغذية الرّوحيّة والجسديّة في حياتنا اليوميّة.

إنّ هذه الأرض مغلّفة حاليًّا بالكثير من الكارما السّيّئة والأوهام بشكل لم يسبق له مثيل. هناك غيمة كثيفة من هذه الذّبذبات السّلبيّة واللّعنات التي تحيط بعالميْنا المادّيّ والرّوحيّ. ومع تكثُّف هذه الذّبذبات السّلبيّة تكوّن حجاب كثيف من الأوهام والتّلوّث الذّبذبيّ الذي يلفّ كوكبنا هذا، ممّا سيؤدّي لاحقًا إلى تحويله لجحيم حقيقيّ.

والسّؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: هل هناك حلولٌ لهذه المشكلة التي أنتجتها أو سبّبتها الكائنات البشريّة؟ الجواب: نعم. هناك حلّان لهذه المشكلة الوجوديّة لا ثالث لهما:

1) تطهير الأرض من تراكمات جميع هذه الذّبذبات السّلبيّة عبر حصول دمار شامل يطهّر هذه الأرض بمعظمها من عنصرها البشريّ.

2) تطهير أنفسنا من الأوهام والذّبذبات السّلبيّة عبر انفتاحنا الكُلّيّ وتحوّلنا الدّاخليّ إلى حياة أكثر وعيًا من خلال جهدٍ فرديّ وعمل جادّ ودؤوب يخصّصه المرء لنفْسه لاكتشاف وتطوير قلبه وفكره البشريّ ضمن هذا الوجود الأزليّ – الأبديّ – المُطْلَق الذي لا يعرف الرّكود ولا يعرف نهاية. إنّه هذا النّظام الكونيّ الذي يجب أن نتعرّف إليه أكثر وأكثر لنتناغم مع أبعاده المثيرة من خلال تجاربنا الرّوحيّة والمادّيّة معًا.

إنّ انتشار المفاهيم الماكروبيوتيكيّة أو الكونيّة للتّغذية وتحقيق الذّات في هذه المرحلة المفصليّة من حياتنا، سيؤدّي إلى تبديد هذا الحجاب المؤلَّف من الذّبذبات السّلبيّة والأوهام، وستحلّ مكانها ذبذبات روحيّة إيجابيّة أكثر شفافيّة ونقاءً محوّلةً عالمنا هذا من جحيم إلى جنّة حقيقيّة. وكلّما استمرّينا بمساعدة الآخرين، ارتفع وعينا إلى أن نبلغ مرتبةً سامية من الوعي الكونيّ. عندها سنكون قادرين على تحرير أنفسنا من أيّ تعلُّق أرضيّ ومحو أو إبطال أيّ “كارما” فرديّة سابقة أو لاحقة، والخروج من هذه المرحلة الكونيّة في حياتنا.

إنّ مفهوم “الكارما” يسبّب إرباكًا عند الكثيرين. الكثير من النّاس يعتقدون أنّ “الكارما” هي نوع من العقاب أو الجزاء الذي يناله المرء مقابل خطيئة ما كان قد ارتكبها من قبل أو في حياةٍ سابقة. إنّ هذا وَهْم ومفهوم خاطىء.

في هذا الكون ليس هناك خطيئة، كما وأنّه لا وجود لعقاب. كلّ ما في الأمر أنّنا نحصد نتيجة ما نزرع.

نعم، إنّها رحلةٌ مُتَعدّدة الأبعاد، معها نطوف بشكل تموُّجات لولبيّة حتّى نصل إلى اللّانهاية. إنّها واحدة من المراحل التي نختبر أبعادها من خلالها لننمو ونتطوّر إلى أن نخرج منها ونتقدّم إلى مرحلةٍ مُتَمّمةٍ لها وبالتّالي مختلفة عنها. فإذا لم نفهم المعنى الحقيقيّ لهذه التّجربة المُقدَّر لها في نهاية المطاف أن تُكَلَّل بالنّجاح، توجّب علينا معاودة هذه التّجربة وإكمال هذا الاختبار إلى أن ننجح ونخرج منها بفرحٍ وسلام. فمع وجود كلّ هذه الأبعاد الكونيّة، يفقد مفهوم الزّمان والمكان معناه الحقيقيّ لأنّنا شئنا أم أبيْنا سنطوف ونطوف من خلال هذا النّظام الكونيّ المُوَحَّد إلى ما لا نهاية.

جميع الأعراف والشّرائع والدّساتير والأنظمة الأرضيّة عبارة عن تركيبة وَهميّة قابلة للتّغيير مع مرور الزّمان أو تبديل المكان. أمّا النّظام الكونيّ المُوَحَّد فهو نظام الله الحقيقيّ الذي لا يستطيع أنْ يحدّه أيّ زمان أو مكان، مخلوق أو إنسان.

******

☘🗝 تحرير المسار الرّوحيّ :

إلى جانب الانتباه لطريقة ونوعيّة غذائنا، هناك ممارستان أحبّ أن أتمّم نصيحتي بهما.

قد يكون لدى الكثير منكم وعلى ضوء عاداتكم القديمة في تناول الأطعمة، أو حتّى عاداتكم الحاليّة، ركود في المسار الرّوحيّ المركزيّ أو المسارات الرّئيسة التي تطوف من خلالها الطّاقة صعودًا وانحدارًا داخل أجسادكم، والواقعة بالضّبط بمحاذاة العمود الفقريّ.

عندما نتمتّع بصحّة جيّدة، تقوم الطّاقة السّماويّة والطّاقة الأرضيّة بشحنٍ مُستمرّ لهذا المسار الرّئيسيّ، إذ تتوزّع الطّاقة منه إلى جميع أنحاء الجسم، فتؤثّر على عضلات القلب، الأمعاء، الجهاز العصبيّ، الحنجرة، وجميع الأعضاء والخلايا التي تؤثّر على صحّتنا ونشاطنا اليوميّ. من المستحيل أن يكون هذا الدَّفْق من الطّاقة نمطًا ثابتًا في حياتنا، بل إنّه مُتغيّر، فهو يدخل أجسادنا ويصلنا مباشرةً مع السّماوات والأرض بوحدة لا تتجزّأ من الحياة النّابضة.

عندما يكون هذا المسار محرَّرًا وسالكًا سنشعر بطريقة عفويّة أنّنا مُوَحَّدون مع بيئتنا، جسديًّا وفكريًّا وروحيًّا. وعندما يكون هذا المسار معطَّلًا أو ضعيفًا ستشعرون وكأنّ شيئًا ثقيلًا يعيقكم من الداخل، وبالتّالي لن تستطيع الطّاقة الطّوفان بحرّيّة وسلام، ممّا سيؤثّر سلبًا على أعضائكم وخلاياكم وطريقة تفكيركم عمومًا، فيصعب عليكم مثلًا الإفصاح عن أفكاركم بطريقة واضحة وصحيحة. وهذا ما قد يساعد على تطوير حالةٍ من الخوف والعزلة كنتيجة لتعثُّر هذه المسارات الذّبذبيّة للطّاقة. إنّ الكون بأكمله وكلّ ما هو موجود في هذا الوجود -بما فيه العالم الرّوحيّ- مُسخَّر لنا ولسعادتنا، ولكن هناك البعض مِنّا لا يعي هذا الحقّ، وبالتّالي فهو لا يُبالي بهذا الفرق وهذه المعرفة.

إنّ هذه الحالة والتي نسمّيها بالرّكود الرّوحيّ، تنتج عنها عدّة عوارض، منها الاستكبار، الانفصام في الشّخصيّة، العناد، التّفكير الضّيّق، الخوف، التّعصُّب، الاضطرابات العاطفيّة، الغضب، دقّات قلب غير منتظمة، تنفُّس سريع، ضعف جنسيّ، ونوبات من الكلام والضّحك غير مقصودة. فإذا كان أحدنا مصابًا بهذه الأعراض، أو عاجزًا مثلًا عن اتّخاذ قراراته بسرعة، أو عن أن يكون ودودًا أو صديقًا مع مَن يلتقيه، عندها نستنتج أنّ هذا الفرد يعاني حالةَ ركودٍ روحيّة.

ما سبب حالة التّعاسة التي يعيشها الكثير من النّاس؟ إنّ السّبب الأوّل والرّئيسيّ يكمُن في تناول الغذاء غير المتوازن، أي الكثير من الأطعمة الحيوانيّة (الدّهون الحيوانيّة ومشتقّات الحليب)، ومنتجات الطحين، السُّكَّر، المأكولات المُثلَّجة والمشروبات الكحوليّة والمُرَكّبة، وفي بعض الحالات الكثير من الملح. كذلك المبالغة في تناول الأطعمة عمومًا، بالتّزامن مع الكسل وقلّة الحركة، ممّا يساهم إلى حدّ كبير في انسداد المسار الرّوحيّ.

إنّ جميع الممارسات التّقليديّة، الأنظمة، والتّأمُّلات الرّوحيّة تهدف إلى حَلْحَلَة الرّكود الرّوحيّ مباشرةً، كالتّنفُّس، الرّقص والحركة والغناء، إذ يمكن ممارستها جميعًا لتوجيه الطّاقة إلى بعض الشّاكرات (مراكز الطّاقة) ومساعدتها في تبديد هذا الانحسار الحاصل في الطّاقة هناك، بالتّزامن مع التّغذية السّليمة.

سوف أعطيكم الآن هذيْن التّمرينيْن لمساعدتكم على تخطّي حالات الرّكود الرّوحيّة:

1) لأجل التّمتُّع بنشاط جسديّ، فكريّ، وروحيّ يجب علينا القيام بأيّ عمل. أيّ عمل هو عمل جيّد. الدّرس، تنظيف الأرضيّة، العمل في وظيفة ما – مهما كانت. المهمّ أن ننشط فيزيائيًّا، فكريًّا، وروحيًّا في آنٍ واحد. أمّا إذا مارسنا نشاطنا على صعيدٍ واحد، فسنُحَفّز بذلك عمل شاكرا واحدة دون أخرى (مقام واحد من مقامات الطّاقة)، طريقة واحدة في التّفكير دون سواها، وطريقة واحدة في التّغذية دون غيرها، وسنفشل في تحقيق تناغم كلّيّ واتّزان في طوفان الطّاقة في جميع أنحاء أجسادنا وعقولنا.

2) الغناء. فحروف المَدّ مثل آآآ (يُلفظ آآآآ) تهتزّ معها المنطقة السُّفلى من الجسم حيث نجد (الأمعاء والمعدة). أمّا الصّوت “ووو” فتهتزّ معه المنطقة الوسطى من الجسم حيث نجد (القلب والرّئتين). والصّوت “ممم” تهتزّ معه المنطقة العليا من الجسم حيث نجد (الحنجرة والرّأس). عندما تُطلق هذه الأصوات الثّلاثة معًا: آآآ – ووو – ممم، مع إعادتها يوميًّا لعشرين مرّة تقريبًا، سنتمكّن في نهاية المطاف من تسليك المسار الرّوحيّ بأكمله من الانسدادات والرّكود.

أغمض عينيك أوّلًا ودَعْ عقلك يهدأ، ثمّ تنفّس إلى الدّاخل وأطلق الأصوات آآآ – ووو – ممم، مُطوَّلًا وبطيئًا مع نفَس عميق. اِبقَ ساكنًا بعد انتهائك لمدّة دقيقة واحدة تقريبًا. ثمّ صفّق بيديْك مرّتين بقوّة، واسترسل بنشاطك اليوميّ.

بقلم عالِم الماكروبيوتيك الرّوحيّ الكبير ميتشيو كوتشي، المصدر : تأمُّل من قلب بشّار

اقرأ أيضا في نفس السياق : 💖💖 قوانين الكارما الاثنى عشر و انواعها الاربع 💖💖

اقرأ أيضا في نفس السياق : 💖💖 عجلات الطاقة الشاكرات و علاقة الكواندليني بالشاكرات 💖💖

💎 أنصحكم أحبتي بقراءة كتب عن  ” الماكروبيوتيك ” :

لتحصل على نسختك الورقية من كتب ” الماكروبيوتيك ” المميزة، سجل في هذه المكتبة العالمية  ” جملون ” و احصل على أي كتاب تريده باللغة العربية أو الأنقليزية في أي مجال “كتب تنمية ذاتية، كتب صحة، كتب أطفال،كتب طبخ صحي، كتب سير و كتب أسرة و كتب أدب و خيال و كمبيوتر …” و استغل التخفيضات و العروض المتاحة كل شهر و كل موسم، الكتاب سيصلك الى باب بيتك بعد بضعة أيام من الطلب أينما كنت في العالم :

https://bit.ly/2lIYuXr

ان كنت مسجلا في المكتبة سابقا، توجه مباشرة لهذا الرابط لكتبالماكروبيوتيك :

https://bit.ly/2U6aSm5

ان كنت مسجلا في المكتبة سابقا، توجه مباشرة لهذا الرابط للحصول على نسختك الورقية من أي كتاب تريده : https://bit.ly/2lH9XqQ

اقرأ أيضا في نفس السياق : 💖💖تطهير و توازن الشاكرات💖💖

اقرأ ايضا : 💖💖أنت تعيش في كونك الخاص 1💖💖

اقرأ ايضا : 💖💖 الذبذبات والترددات 💖💖

اقرأ ايضا : 💖💖 السبع قوانين الكونية التي تحكم كل شيء في الكون 💖💖

اقرأ ايضا : 💖💖 مقتبس من كتاب ” تعرف الى فكرك ” 💖💖

اقرأ ايضا : 💖💖 الأجساد الانسانيه وطريقه تغذيه كل منهم 💖💖

DivaKhoolood369 DivaKhoolood888 🌳⛵🔥🌊💳💰💶💴💵💸🌹✨👑☯🌈👀👂🐝🚀☘💃💎💗💗🌏❄🌲🐎🐂🦅🐉🌞🌝🌻🌸🌺🍇🍓🥂🎼🛬🛸🛳🔑🔮⚖☯♈♉✅👑👑

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.