🌍♾⛵ الوعي هو حالة الوجود 🌍♾⛵

0 830

🍀📣⚜🦄💸🏹🔱 🔑🪙🌻 الوعي هو حالة الوجود ( الكينونة التي تكون عليها الآن) !!

إذا كنت في حيرة أو تشويش بشأن شئ ما في الحياة ، فلا تتبع عقلك .. وهذا لأن عقلك سيحكم على هذا الشيء بناءا على ما خبراته السابقة أو ما تم برمجته عليه

عندما تكون في مشكلة ، لا تعطي لها بالا ، عندما تكون محاطا بالقوى السلبية والعواطف السلبية ، فلا تبالي ….

لأنك عندما تبالى ، فأنت تعطها أهمية ، تعطها معنى .. ألا تري أنها تتحكم فيك ، لأنك تهتم بهاأخرج من عقلك ببساطة ….

تذكر أنك روح تخوض تجربة بشرية وليس عقل بشري .. تحرك إذا إلى الكينونة، فهذا ما أنت عليه ، ما تشعر به هو ما أنت عليه ، فالشعور هو لغة الروح

لقولها ببساطة … ما تشعر به هو ما تكونه … مشاعرك لا تكذب أبدا ، إنها لا تعرف الكذب ، فهي تخبرك بالضبط ما تكونه ما أنت عليه في أي لحظة

ويمكنك تغيير ما تشعر به ببساطة ، عندما تغير ما أنت عليه الأن ..

الطريقة التى تشعر بها هي استجابة لما أنت عليه الأن .

ويمكنك التحكم في ذلك .. اذا كنت مستيقظا ، الوعي هو حالة الوجود … أن تكون مدركا لما يحدث حولك من هذه الحالة من الوعي

يمكنك أن تختار أن تكون حكيما .. رائعا … عطوفا .. متفهما .. يمكنك أن تختار اي كينونة أخرى ….

الأ يمكنك ببساطة أن تختار أن تكون سعيدا ؟!!

لا تفعل ذلك ، بل كن ذلك ، لا تحاول أن ” تفعل ” سعيدا ، بل اختر ببساطة أن تكون سعيدا … وكل ما تفعله سيخرج من هذه الحالة .. فما تكونه يعطي الميلاد لما تفعله .. تذكر هذا دائما

تذكر دائما .. عندما تحدد ما يعنيه شيئا ما لك ، فأنت تعطه معنى ..

وحتى تقرر ما يعنيه شيئا ما ، فلا يكون له معنى ..

تذكر ذلك .. لا شيء يعني أي شيء على الإطلاق !! أنت من تمنحه المعنى بناءا على وجهة نظرك

أنت من تختار في أى لحظة أن تكون سعيدا ، أو تختار أن تكون حزينا ، أو تختار أن تكون غاضبا ، أو متسامحا ، مستنيرا ، أو أيا كان … أنت من تختار ، لا شيء من خارج نفسك .. وأنت تختار بشدة

الأن ، ها هو السر العظيم !

يمكنك اختيار حالة الوجود قبل حدوث شيء ما ، تماما كما تفعل بعد حدوث هذا الشئ !!

وبالتالى يمكنك خلق تجربتك ، وليس مجرد الحصول عليها .. أن تكون السبب ، وليس النتيجة . انت في الواقع تفعل هذا الأن .. في كل لحظة .. ولكنك تفعله دون وعى .. مثل الشخص الذي يمشي أثناء النوم !! حان وقت الاستيقاظ … محبة وسلام بقلم محمد عبده

****

🍀 ( اعرف ذاتك )

الذات البشرية تتكون من روح ونفس وجسد وعقل ، الروح هي المحرك والنابض للحياه وهي سر ونفخة من الله ، (قل الروح من أمر ربي وما ؤوتيتم من العلم إلا قليلا) ، ويشار للقلب ويقصد به الروح ، لأن القلب هو أهم وأعظم جزء في الانسان ، فكأن القلب هو عرش الروح وكرسيها في جسد الإنسان ،،،

القلب لا يضخ الدم في الجسد فقط ، بل القلب يعقل ويفهم ويدرك ويخزن المعلومات والمعارف الروحية والنفسية كالدماغ ، ويتصل مباشرة بالروح ، وهناك دراسات علمية يمكنك البحث عنها تتكلم عن قدرات القلب ،،،

وهذه بعض الآيات القرآنية الدالة على لذلك ،،،

(أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها) ،،، (لهم قلوب لا يفقهون بها) ،،، (ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون) ،،، (وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون) ،،، (فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور) ،،،

والقلب يمرض بالأحقاد والكره ، ويتلوث بالمعاصي والآثام ، فينحجب عن الفطرة السليمة وعن روح الله ، (كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون * كلا إنهم عن ربهم لمحجوبون) ،،، (في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا) ،،، (كذلك يطبع الله على كل قلبٍ متكبِّرٍ جبَّار)

فعندما يقولون استمع لقلبك واتبع قلبك ، فإن هذا لا يكون إلا بعد أن تطهر قلبك من الملوثات ، ولا أحد أعلم بك من نفسك بما في قلبك ، فإن كان طاهر وسليم فإبمكانك أن تجعله دليلك الرئيسي ، وإن لم يكن فلا بأس اعمل نية صادقة لتطهيره من الحسد والحقد والغل والغرور والكبر والازدراء ، راقب نفسك جيدا وصحح مساره ، فإن ظهر شيء من الأمراض فقط راقبه وتأمله وغص في أعماقه لتكتشف جذوره ويتحرر ، فالوعي به كفيل أن يزيله ويحرقه ،،،

وعندما يكون القلب سليم سينعكس ذلك على نفسك ، لأن النور بدأ بالظهور ، وكأن الملوثات كالسحب الكثيفة ما إن تزول يظهر نور الشمس من جديد ، والقلب هو محل الاختبار وهو المعيار بقربك أو بعدك عن الله (يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليم) ،،،

والجسد وعاء الروح ، والعقل أداة الجسد ، والنفس هي نتاج اندماج الروح مع الجسد ، وهي أنت ، تحمل أفكارك ومشاعرك وشخصيتك وكارماتك ، وتنقسم النفس لخمسة مراتب ،،،

١. “النفس الأمارة بالسوء” التي تحض على ارتكاب المعاصي والذنوب ، وهي تابعة ومنقادة كليا للشيطان لا حيلة لها ، وصول الإنسان إلى هذه المرحلة ، أي أنه خالف الفطرة السليمة ، التي تدعو وتحث على الخير ، وقال الله تعالى عنها : «مَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ۚ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي ۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ»

٢. “النفس اللوامة” وهي النفس التي تمثل الضمير الإنساني ، وهي النفس التي تقع في الأخطاء ولكنها تلوم نفسها وتحاول تجنب الوقوع فيه مجددا ، إلا أن الضمير ليس معيارا صحيحا للصح والخطأ ، ولكنها معيار متأثر بثقافة المجتمع الذي تعيش فيه ، والذي يحمل خليطاً من المعتقدات الصحيحه والخاطئة لذلك كان ترتيبه الثاني بعد النفس الأمارة بالسوء ،،، قال الله عنها : «وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ»

٣. “النفس الملهمة” هي النفس التي تتصل بروحها وفطرتها السليمة وتحاول أن تعزز من وجودها الحقيقي إلا أنها تحمل الكثير من أعباء الماضي وتحتاج لجهد واخلاص للتتصل كليا بروح الله وتكون حقيقتها : «وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا»

٤. “النفس المطمئنة” هي النفس الآمنة التي لا يستفزها خوف ولا حزن والواصلة إلى مرحلة الاطمئنان والراحة والسلام والتسليم واليقين بوعد الله ونصرته لها ؛ «يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي»

٥. “النفس الكاملة” هي النفس التي كملت حقيقتها ، ورأت أسرار الغيب ، واتحدت بخالقها ، وخضع الكون كله لها ، تصرفه كيفما تشاء لأنها أصبحت ارادتها هي ارادة الله ، وفي الحديث القدسي ؛ “قال الله : مَن عَادَى لي ولياً فقد آذنته بالحرب ، ومازال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها وقدمه التي يمشي بها وإذا سألني أعطيته وإذا استعاذني أعذته” ،،، بقلم محمد الاسماعيلي

****

🍀 ثلاث مراحل لتطور وعي الإنسان :

1_ يبدأ وعي الإنسان من سن الرشد بالعقل، فيتعلم ويفهم ويحلل ويستنتج من خلال العقل، ويجتهد في الحياة بناءً على أساسيات منطقية عقلية بحته، وقد يصل لانكار كل شيء يخالف العقل،،.

2_ المرحلة الثانية هي القلب، فبعدما خاض تجربة الاستناد للعقل في كل شيء في حياته وجد أن هناك أمورا لا يمكن ادراكها بالعقل وليس لها أي منطق فيها، وكلما اجتهد أكثر بعقله ليحاول أن يجد الأجوبة أو التفسيرات المرضية، قد يجد لها أجوبة مؤقته تعمل كالمخدر للعقل، ولكن ما هو إلا وقت يسير وينشأ سؤال آخر من ذلك الجواب يحتاج لجواب آخر وهكذا دواليك، فيصل في نهاية المطاف إلى إدراك حقيقة قصور العقل وأن هناك حاجة لوجود شيء أكثر ذكاءً منه، فيتحول الوعي إلى القلب، الذي يعلم بصحة الأشياء من عدمها بدون حاجة لوجود تفسيرات منطقية لذلك، فقط شعور بقلبه أنه صحيح، وقد يتضح له ذلك لاحقا صدق ذلك بمواقف وأحداث معينه تبرر له ذلك الصوت القلبي،،،3_ المرحلة الثالثة وهي الكينونه أو الروح، ففي هذه المرحلة لا يوجد صراع ما بين صوت العقل وصوت القلب مثلما يحدث في المرحلة الثانية، وإنما سلام كلي وانسجام ما بين العقل والقلب والجسد لاتباع الروح بدون أي اعتراض لها، ففي هذه المرحلة ممكن أن يجمع بين العقل والقلب وأن يكونا شيءً واحدا متكاملا يتمثل في الكينونة أو الروح ويكون منسجما لسريان طاقة الحياة والنور الإلهي،،.

٥. “النفس الكاملة” هي النفس التي كملت حقيقتها ، ورأت أسرار الغيب ، واتحدت بخالقها ، وخضع الكون كله لها ، تصرفه كيفما تشاء لأنها أصبحت ارادتها هي ارادة الله ، وفي الحديث القدسي ؛ “قال الله : مَن عَادَى لي ولياً فقد آذنته بالحرب ، ومازال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها وقدمه التي يمشي بها وإذا سألني أعطيته وإذا استعاذني أعذته” ،،، بقلم محمد الاسماعيلي اعداد خلود عزيّز

اقرأ أيضا : 🌎⚡⛵ حوار مع هو : و هل يستوي الاعمى و البصير؟ 🌎⚡⛵

اقرأ أيضا : 💖💖 عندما تتوقف عن ملاحقة العالم، يبدأ العالم بملاحقتك 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 ماهو الدرس الوحيد الذي يريد الكون تعليمك اياه؟ 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 اسئلة وأجوبة حول النفس والصحة والمصير 💖💖

اقرأ أيضا : 💖💖 هل انت مستعد ليحملك تيار الحياة ؟ 💖💖

اقرأ أيضا : ‏💖💖 تفكيك البرمجة هو أمتع عمل بالحياة 💖💖

DivaKhoolood3198 DivaKhoolood369 DivaKhoolood888 🌳⛵🔥🌊💳💰💶💴💵💸🌹✨👑☯🌈👀👂🐝🚀☘💃💎💗💗🌏❄🌲🐎🐂🦅🐉🌞🌝🌻🌸🌺🍇🍓🥂🎼🛬🛸🛳🔑🔮⚖☯♈♉✅👑333.777.555.369👑🔱⚜💲📣♾8⃣8⃣🆒🆕🆓🆙

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.